“الوضع الكارثي لمستشفى لالة مريم بالعرائش” موضوع سؤال تقدم به الفريق الاشتراكي بمجلس النواب لوزير الصحة

1٬204

العرائش نيوز:

تقدم الفريق الاشتراكي بمجلس النواب اليوم الجمعة 1 فبراير 2018 بسؤال كتابي موجه الى السيد وزير الصحة حول الوضع الكارثي الذي يعرفه المستشفى الإقليمي لالة مريم.

وجاء في معرض السؤال الذي تقدم به السادة أعضاء فريق الاتحاد الاشتراكي:

في الوقت الذي تبشر وزارة الصحة المواطنين ببرنامج “صفر موعد جراحي لسنة 2019 ” يعيش المستشفى الإقليمي بالعرائش حالة غريبة، حيث بالرغم من توفره على مركب جراحي من أربع غرف عمليات وترسانة من الأطباء الجراحين المتخصصين، الا انه لم تجر فيه أي عملية جراحية مبرمجة (غير مستعجلة) منذ اكثر من سنة ويقتصر على اجراء العمليات المستعجلة فقط.

يجب التذكير بأن المستشفى يتوفر على:

  • ثلاثة جراحين نساء وولادة
  • ثلاثة جراحين للجراحة العامة
  • جراحين للعظام والمفاصل
  • جراحين للمسالك البولية
  • جراحين للأنف والاذن والحنجرة
  • جراحين للعيون
  • جراح أطفال
  • ثلاثة أطباء تخدير

ويرجع سبب توقف العمليات المبرمجة أساسا لنقص الموارد البشرية التمريضية من مضمدين “Panseurs ” ومساعدي جراحة “Aides operatiores” نظرا لإحالة عدد كبير منهم الى التقاعد وعدم تعويضهم بآخرين ودون تدخل من الوزارة الوصية، جدير بالذكر ان عدد آخر لا يستهان به من الأطر التمريضية المزاولة حاليا قد قارب سن التقاعد مما يجعل حتى استمرارية العمليات المستعجلة مهددة بالتوقف ويهدد بشكل خطير الامن الصحي والاجتماعي بالإقليم.

ان هذا الوضع غير قابل للاستمرار ويزيد من رداءة الخدمات الصحية المقدمة للمواطن وبوسع الشرخ الموجود أصلا بين المرفق العمومي ومرتفقي المستشفى من طالبي العلاج الذين يجدون انفسهم محرومين من حق أساسي من حقوق الانسان الا وهو الحق في الصحة والتطبيب.

وختم الفريق الاتحادي سؤاله للسيد وزير الصحة بمساءلته حول الإجراءات المزمع اتخادها من اجل تصحيح هذا الوضع الكارثي للمستشفى الإقليمي بالعرائش.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.