اكتشاف مفاجئ يربط تدخين الحشيش بالخصوبة يصدم علماء هارفارد!

372

العرائش نيوز: 

توصلت دراسة مثيرة للجدل إلى أن تاريخ تدخين الماريغوانا (الحشيش)، ولو لمرة واحدة، ارتبط بزيادة الخصوبة لدى الرجال بشكل غير متوقع، حتى لو لم يستمروا في استخدام هذا العقار.

وفوجئ علماء جامعة هارفارد، الذين قاسوا عدد الحيوانات المنوية لحوالي 600 رجل من الأزواج في عيادات الخصوبة، بهذه النتيجة المذهلة، حيث توقعوا أن يكون لنبات القنب تأثير ضار على عدد الحيوانات المنوية والخصوبة.

وبدلا من ذلك، تبين أنه يوجد لدى المشاركين الذين اعترفوا بتناول العقار، عدد أكبر من الحيوانات المنوية مقارنة بغيرهم، ممن لم يستخدموا الماريغوانا.

ولا تعني النتيجة (بالضرورة) أن تدخين الحشيش يزيد من فرص الأبوة، وفقا لما قاله معدو الدراسة وخبراء آخرون.

الماريخوانا تعيد برمجة جينات الحيونات المنوية!

وفي الدراسة الجديدة، جمع الباحثون 1143 عينة من السائل المنوي، من 662 رجلا، بين عامي 2000 و2017.

وفي المتوسط، كان معظم الرجال (أعمارهم 36 عاما) من ذوي البشرة البيضاء وخريجي الجامعات. وينتمي جميعهم إلى الأزواج الذين يسعون للحصول على مساعدة طبية في الحمل، ضمن عيادات الخصوبة. وطُلب منهم ملء استبيانات توضح تاريخ تعاطيهم القنب بالتفصيل.

وأفاد أكثر من نصف الرجال (55%) بأنهم دخنوا الحشيش في مرحلة ما من حياتهم. وقال 44% منهم إنهم تناولوا العقار في الماضي، كما صنّف 11% أنفسهم كمستخدمين حاليين.

وأظهر تحليل عينات السائل المنوي أن متوسط تركيز الحيوانات المنوية لدى الرجال، الذين يدخنون الماريغوانا، بلغ 62.7 مليون حيوان منوي في الميليلتر الواحد. أما أولئك الذين لم يسبق لهم التدخين، فقد بلغ متوسط الحيوانات المنوية لديهم 45.4 مليون/مل. وبلغ تعداد الحيوانات المنوية لدى 5% من المشاركين، أقل من 15 مليون/مل (عتبة منظمة الصحة العالمية للمستويات الطبيعية)، مقارنة مع 12% من الرجال الذين لم يدخنوا الحشيش على الإطلاق.

وبالإضافة إلى ذلك، ارتبط استخدام كميات كبيرة من القنب، بوجود مستويات أعلى من هرمون التستوستيرون الذكري بين المدخنين.

وكتب العلماء في مجلة “التكاثر البشري”، إنه من المحتمل أن يكون التعرض المنخفض للقنب، مفيدا لإنتاج الحيوانات المنوية بطريقة ما.

وأوضحت الدراسة أن نظام المرسال الكيميائي “endocannabinoid” في الدماغ، الذي يستهدفه العقار، يلعب دورا في تنظيم الخصوبة.

كما قال الخبير البريطاني الرائد، ألان باسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة Sheffield: “كما يقول الباحثون، من المرجح أن يكون لدى الرجال ذوي التركيزات العالية من الحيوانات المنوية، المزيد من هرمون التستوستيرون في أجسادهم، وبالتالي يمكن أن يدخنوا الماريغوانا لأنهم ببساطة يملكون رغبة أعلى في تحمل المزيد من المخاطر. وفي الختام، لست مقتنعا بأن هذه الورقة البحثية تنقلنا إلى الأمام في هذا النقاش الحاد. وعلاوة على ذلك، لا تقدم الدعم لأي فوائد واضحة لتدخين الماريغوانا فيما يخص الخصوبة. وفي رأيي، ينبغي تجنب الممارسة هذه عند محاولة بناء أسرة”.

وتجدر الإشارة إلى أن دراسة سابقة شملت تجارب الحيوانات أو الرجال، الذين لديهم تاريخ في تعاطي الماريغوانا، توصلت إلى أن نبات القنب يضعف الصحة التناسلية لدى الذكور.

وتحث مجموعة من العلماء على الحذر في قبول نتائج الدراسة الحديثة، دون وجود المزيد من المعلومات.

المصدر: ديلي ميل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.