مواصلة أشغال دورة فبراير لمجلس جماعة القصر الكبير و الوضع الصحي وتدعيم الوعاء العقاري اهم النقاط

166

العرائش نيوز: 

مواصلة أشغال دورة فبراير
– مناقشة الوضع الصحي وتدعيم الوعاء العقاري لتوطين المشاريع وبرمجة الفائض
– الإجابة على الأسئلة الكتابية .

كما كان مقررا تابع المجلس الجماعي أشغال الدورة العادية لشهر فبراير من خلال عقد جلستين الثانية يوم الخميس 07 فبراير من خلال الدراسة والمصادقة على النقط المدرجة في جدول الأعمال والمتعلقة ب :
– -المصادقة بالإجماع على اقتناء بناية في ملك المركز الجهوي للاستثمار الفلاحي بالقصر الكبير.
– دراسة الوضعية الصحية بالجماعة.
– المصادقة بالاجماع على اقتناء قطعة أرضية بحي الرد من أجل إحداث مركز جامعي للتكوين في كرة القدم.
–المصادقة بالاجماع على محضر لجنة التقييم المتعلق باقتناء قطعة أرضية بحي الرد من أجل إحداث مركز جامعي للتكوين في كرة القدم.
– -المصادقة بالأغلبية على كراء البناية مقر تسليم جثمان الملك البرتغالي (سيباستيان) الواقعة قبالة المسجد الأعظم.


– المصادقة بالأغلبية على محضر لجنة التقييم المتعلق بكراء البناية مقر تسليم جثمان الملك البرتغالي (سيباستيان) الواقعة قبالة المسجد الأعظم.
-المصادقة بالاجماع على نزع ملكية بلاد الهواري من أجل إحداث ملعب للقرب.
– المصادقة بتحويل بعض فصول ميزانية التجهيز.
-برمجة فائض ميزانية الجماعة لسنة 2018.
وتم تأجيل نقطة توزيع المساعدات والدعم لفائدة الجمعيات الى دورة الاستنائية المزمع عقدها قريبا


– وانسجاما مع القانون التنظيمي للجماعات الترابية والقانون الداخلي للمجلس ، واصل المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير ،أشغال دورة فبراير العادية ،يوم الجمعة 08 فبراير 2019 بقاعة الاجتماعات بمقر الملحقة الإدارية الرابعة ، للإجابة على الأسئلة الكتابية للسادة أعضاء مجلس الجماعة ، من طرف السيد رئيس المجلس الجماعي السيد محمد السيمو ،حيث تم طرح كل سؤال حول مشروع المنطقة الصناعية ووضعية المباني الآيلة للسقوط بالمدينة العتيقة من طرف كاتب المجلس رشيد الصبار.كما تم طرح سؤال متعلق بالسور الموحدي من طرف فريق حزب العدالة والتنمية وتأجيل سؤال حول البنية التحتية الرياضية ومأل مشروع القاعة المغطاة الذي طرحه السيد المستشار محمد المجدوب والذي تم تأجيله لدورة لاحقة .وقد قدم السيد الرئيس محمد السيمو مجمل توضيحاته من خلال حرص المجلس الحالي على متابعة مشروع المنطقة الصناعية من خلال المطالبة بتسريع دراسة الجدوى التي تشرف عليها وكالة تنمية الشمال والتنسيق مع كل الشركاء من قطاعات وزارية –الصناعة والداخلية- والجهة والمجلس الجماعي .وبخصوص النهوض بالمدينة العتيقة والمنازل الايلة للسقوط تمت الاشارة الى الاتفاقيتين التي وقعهما المجلس الاولى المتعلقة بتثمين السياحي مع عدد من القطاعات الحكومية والثانية مع كتابة الدولة في سياسة المدينة المتعلقة بانقاذ وتاهيل المباني وبخصوص موضوع السور الموحدي اكد الرئيس حرص المجلس على صيانة هذه المعلمة الاثرية وضمنها كل النسيج التاريخي للمدينة وفق رؤية متكاملة تنهض بالتراث الحضاري والمجال الثقافي عموما
وقد اختتمت أشغال الدورة بتلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.