جمعية قوارب الحياة تشارك في الذكرى السادسة لوفاة 15 مهاجرا إفريقيا بشاطئ طاراخال (صور+فيديو)

303

العرائش نيوز:

شاركت جمعية قوارب الحياة بوفد هام من المغرب في الذكرى السادسة حول وفاة 15 مهاجرا إفريقيا قضوا غرقا قرب شاطئ طاراخال يوم 06 فبراير 2014 بعد رميهم بالرصاص الحي والغازات المسيلة بالدموع من طرف الحرس المدني الاسباني، و هذه الذكرى التي عرفت حضور أزيد من 600 مشارك يوم السبت 09 فبراير 2019 حيث كان البرنامج كالتالي:

صباحا:

من الساعة 11.30 إلى 14 : مائدة مستديرة شارك فيها مجموعة من المتدخلين من اسبانيا و ايطاليا و فرنسا تناولت الواقع الحالي للسياسات الأوروبية القائمة على المقاربة الأمنية و تصدير سياسة إغلاق الحدود للدول الجنوبية عبر اتفاقيات ثنائية و مساعدات اقتصادية.

وبعدها فتح باب النقاش للقاعة حيث تدخل الرفيق محمد بلكا عن جمعية قوارب الحياة منتقدا الطريقة التي نظمت بها الندوة، حيث كان غياب ممثل عن الجمعيات المغربية ضمن المشاركين في المائدة رغم بعد مقر اللقاء ببضع كيلومترات من المغرب و ذلك لإعطاء صورة عن الواقع التي تعمل فيه الجمعيات و المنظمات المدافعة عن حقوق المهاجرين، خاصة أن هناك عمل مهم لفائدة المهاجرين جنوب الصحراء قامت به جمعية قوارب الحياة بالعرائش، بالإضافة إلى شبكة جمعيات شمال المغرب و الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، خصوصا بعد الأحداث الأليمة لسبتة و مليلية التي راح ضحيتها أكثر من 14 مهاجر إفريقي عند محاولتهم التسلق السياج.

كما تطرق الرفيق بالكا إلى كون أن جمعية قوارب الحياة نظمت بمشاركة منظمات أخرى مغربية و إسبانية عدة قوافل تضامنية أمام سياج مدينة سبتة إلى يومنا هذا، حيث تمّ التأكيد على الدور الأساسي الذي يجب أن تقوم به المنظمات الإنسانية و الحقوقية عن المستوى الوطني و الدولي لمجابهة إشكالية الهجرة حاليا في ظل صعود اليمين الفاشي بأوروبا و أمريكا.

و في المساء  على الساعة الرابعة مساءً، تجمع عدد من المشاركين في حديقة الأرجنتين بوسط سبتة، حيث انطلقت المسيرة الاحتجاجية رافعة مجموعة من الشعارات و اللافتات المنددة بسياسة إغلاق الحدود و تحويل البحر الأبيض المتوسط إلى مقبرة الإنسان الجنوبي، و عبرت المسيرة أهم شوارع المدينة وصولا إلى شاطئ “طاراخال”، حيث وقع حادث الغرق و بحضور مجموعة من القنوات و المنابر الإعلامية الدولية، و تمت تلاوة البيان الختامي من طرف أحد المهاجرين الأفارقة مذكرا بالمأساة الإنسانية التي أنتجتها السياسيات الليبرالية المتوحشة من خلال إغلاق الحدود و استغلال ثروات شعوب إفريقيا من طرف شركات متعددة الجنسية.

 واختتمت المسيرة أمام اللوحة التذكارية بتقديم أغنية من طرف أحد الناشطين الجمعويين تذكر بضحايا الحادث و تطالب بتطبيق العدالة في حق رجال الأمن الاسباني المتورطين في هذا الحادث.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.