الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بالعرائش تطالب بنشر دفتر التحملات الخاص بمشروع تثنية الطريق الوطنية بين العرائش والعوامرة وتتساءل لماذا هذا الصمت من طرف المسؤولين ؟؟؟

491

العرائش نيوز:
تساءلت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان الفرع الإقليمي بالعرائش ووجهت أسئلة تستفسر فيها عن دفتر التحملات الخاص بالطريق الوطنية الرابطة بين مدينة العرائش والقصر الكبير وخصوصا مشروع تثنية الطريق بين العرائش وجماعة العوامرة.
الرابطة ساءلت كل من عمالة العرائش والمجلس الإقليمي وكل من رئيس جماعة العرائش والقصر الكبير حول هذا الصمت والذي من الممكن تفسيره أنه سكوت على الحق في نشر المعلومة وتنوير الرأي العام المحلي والجهوي والوطني وتمكين عموم المواطنين من دفتر التحملات الخاص بمشروع تثنية الطريق الرابطة بين العرائش والعوامرة.
تثنية الطريق الرابطة بين العرائش وجماعة العوامرة تثير تساؤلات ملحة حول الجهة المخول لها مرا قبة الأشغال وتتبعها واستنادا إلى ما تم رصده اليوم بالطريق الوطنية الرابطة بين مدينة العرائش ومدينة القصر الكبير عبر جماعة العوامرة فإننا نتساءل هل تم احترام دفتر التحملات الخاصة بمشروع تثنية الطريق؟


هل من الجائز شرعا قبل أن نتساءل تقنيا أن توضع التفنة على التراب مباشرة ؟
وهل تم حفر ما علوه80 سنتيم توزع بالتساوي 40 سنتيم تفنة و40 سنتيم اخرى كرافيط ؟
هل سيتم استعمال آليات مناسبة والتي تدك المساحة المخصصة للطريق والمقدر وزنها ب 5 طن ؟؟؟.
صورتين بالرسالة الموجهة للمسؤولين ؛
الصورة الاولى هي للطريق الوطنية ومشروع التثنية والصورة الثانية هي لمشروع مماثل ينجر غير بعيد عن مكان تثنية الطريق السالفة الذكر ؟؟؟
التساؤل الذي يفرض نفسه بإلحاح ماهي الشروط والمواصفات التي سيتم اعتمادها في تثنية الطريق وهل احترمت المقاولة هذه المعايير والضوابط وهل تم مراقبة الأشغال من طرف من أوكلت لهم مهمة تتبع الاشغال؟؟؟.
الصورة الثانية هي لتقنية مدخل الطريق السيار والرجوع بالعين المجردة ومقارنة ما يجري بالصورة الاولى وهي صورة طريق اولاد الشعب والصورة الثانية وهي طريق الطريق السيار نلاحظ أن هناك شيئا ما وجب التدخل من أجل إصلاحه.
حسب العين المجردة وبالتحليل البسيط نلاحظ أن الأشغال بالطريق بمدخل الطريق السيار ترقى للمواصفات المطلوبة واكتر من المعايير في حين نسائل الجميع من يتحمل المسؤولية الأخلاقية قبل الجنائية في مراقبة الأشغال بالطريق المؤدية إلى القصر الكبير … أسئلة كثيرة تطرح نفسها وخاصة أن الشطر الأول المنجز بين القصر الكبير وزوادة قد عرف اشغالا واحترمت الضوابط فلما لا نجتهد مجددا ونحقق نفس الجودة المطلوبة حسب دفتر التحملات الخاص بتثنية الطريق بين العرائش وجماعة العوامرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.