فيديو وصور : جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض تنظم خرجة بيئية علمية استكشافية للمناطق الرطبة لسافلة اللوكوس بالعرائش

632

العرائش نيوز:

 في إطار الأنشطة التي تقوم بها جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض فرع العرائش في مجال تطوير تدريس مادة علوم الحياة و الأرض، و تخليدا لليوم العالمي للمناطق الرطبة، و بشراكة مع جماعة العرائش و المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، نظمت جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض فرع العرائش خرجة بيئية علمية استكشافية للمناطق الرطبة لسافلة اللوكوس بالعرائش يوم الأحد 03 مارس 2019 ، تحت شعار” الأوساط الرطبة لسافلة اللوكوس بين التنمية الترابية و التغيرات المناخية”

وتأتي هذه الخرجة البيئية العلمية من اجل التعريف بالمناطق الرطبة لمركب سافلة اللوكوس بالعرائش، وإبراز قيمتها الايكولوجية والعلمية والاقتصادية. كما ان هناك اهداف بيداغوجية لهذه الخرجة تتمثل في اكتساب تقنيات الدراسة الميدانية للوسط الطبيعي لاستثمارها في مجال تدريس مادة علوم الحياة والأرض.

وقد قسمت محطات الخرجة الى اربع محطات كانت اولاها بمنطقة بكارة حيث توقفت القافلة امام منطقة تشكل محطة لمجموعة من الطيور، هناك قام الدكتور “سعيد الحروز” الكاتب العام لمجموعة البحث من اجل حماية الطيور البرية GREPOM/BIRDLIFE وهو دكتور في التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.

وخلال الوقوف بمنطقة بكارة قدم الدكتور سعيد الحروز كلمة مطولة شرحة فيها مفهوم المناطق الرطبة قيمتها البيئية، وعملية تصنيف منطقة عين الشوك بالعرائش كمنطقة رطبة عالمية حسب اتفاقية رامسار ( الفيديو به الكلمة الكاملة للدكتور سعيد الحروز)

وبعد مداخلة الدكتور سعيد الحروز فتح النقاش ومداخلات الأساتذة الذين توجهوا للدكتور سعيد الحروز بأسئلتهم وفي المقابل قام هو بتوضيح كافي، قبل ان ينتقل الأساتذة الى اكتشاف عينة من الطيور المجودة بالمنطقة مستعينين بمناظير “مقراب” جلبها الدكتور سعيد الحروز.

وفي النقطة الثانية من الخرجة توجهت القافلة نحو سد المنع، حيث أقيمت وقفة هناك من اجل استكشاف منطقة سد المنع اذ قدم كل من السيد الصغير نور الدين رئيس مصلحة المياه بالعرائش، والسيد زعراوي عبد الرزاق رئيس سد المنع،

حيث قدم السيدان شروحات وافية حول حقينة السد بالأرقام كما قدما توضيحات حول طريقة عمل السد والمستويات التي يتم التحكم فيها ليبقى منسوب الماء مستقر، كما شرحا للأساتذة المشاكل والاكراهات والمخاطر البيئية التي تهدد مياه السد، بالرغم من تأكيدهما على ان مياه السد تخضع لمراقبة صارمة من اجل ضمان جودة المياه.

وفي نفس السياق قدم ممثل المديرية الإقليمية للتعليم بالعرائش تنويهه الكبير بهذه الخرجة العلمية الهادفة، واكد ان مديرية التعليم تخصص منحا للنوادي البيئية من الممكن الاستفادة منها، من اجل دعم الوعي البيئي.

كما جاءت مداخلة ممثل جماعة العرائش السيد محمد الرزامي الذي شد على يد الجمعية مؤكدا دعم الجماعة لمثل هذه المبادرات الهادفة، واكد ان يد الجماعة ممدودة من اجل دعم مثل هذه المبادرات، ونبه الجمعية الى ان الجماعة تملك مشتل من الطراز الرفيع ويمكن للأساتذة الاستفادة منه بالمجان لدعم انشطتهم البيئية والجمعوية.  

بعدها انتقلت القافلة العلمية الى منطقة زراعة الأرز قرب سكة القطار السريع البراق، حيث قدم الدكتور سعيد الحروز إيضاحات حول المشاكل التي تهدد التوازن البيئي بالمنطقة بسبب زراعة الأرز التي احتلت منطقة كبيرة، كما ان القطار الفائق السرعة “البراق” اصبح يشل نوع من التلوث بسبب الضوضاء التي ينتجها ما يتسبب في فرار الطيور من المنطقة المجاورة لسكته.

لتختتم الخرجة العلمية بالمحطة الأخيرة وهي منطقة الملالح بالعرائش، حيث توقفت القافلة للاستمتاع بمشاهدة طيور الفلاميغو “النحام الوردي” هذا الطائر الذي عاد الى ملاحات العرائش بعد إعادة احيائها، وعملية الاحياء هذه كان للدكتور سعيد الحروز وجمعيته المهتمة بالطيور الفضل فيها حسب توضيحاته التي قدم فيها الحيثيات التي أدت الى بعث واحياء ملاحات العرائش ( شاهد الفيديو)

وفي الأخير اختتمت الخرجة البيئية النوعية الناجحة لجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالعرائش، بمجموعة من التوصيات الداعية الى التكثيف من هذه الأنشطة من اجل نشر الوعي بالمناطق البيئية المهددة عموما بالعرائش والمنطقة الرطبة بسهل اللوكوس على الخصوص.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.