اختراعات نسائية غيرت وجه العالم

259

العرائش نيوز:

بدون الاختراعات لا نستطيع أن نعيش حياتنا الحالية بما فيها من تعقيدات بهذه السهولة، وفى اليوم العالمي للمرأة لا نستطيع حصر دور المرأة في التربية وإنجاب الأطفال فقط، فقد تركت الكثير من النساء علامات فارقة في مختلف المجالات، وتفوقت في العديد من الأعمال، وكان لها في عالم الطب السبق في العديد من الاكتشافات التي أسهمت من خلالها في حماية العالم من العديد من الأمراض، وفى التغلب على العديد من الصعاب وجعل الحياة أكثر سهولة. ومن الاكتشافات الطبية التي سجلت في العالم بيد المرأة..

حفاضات للأطفال:

لا يمكن أن تستغني أي أم حاليا عن حفاضات الأطفال التي يمنع البلل، وهو من الاختراعات التي تحمى الأطفال وتساعد الأمهات، وبالطبع لم يشعر بضرورة وجود هذا الحل سوى امرأة وأم وهى “ماريون ونوفان”، والتي سجلت براءة اختراع لحفاضات غير قابلة لنقل البلل عام 1951، وهو ما لم يكن معروفا وقتها، وكانت تعانى من الحفاضات القديمة مع طفلها، لذلك قررت استخدام ستائر الاستحمام العازلة للمياه في تصنيع الحفاضات لتكون هي أيضا عازلة للمياه وتقلل من حجم بلل الطفل، وبعد نجاح فكرتها وتطبيقها قامت بتسجيلها وبيع حقوق الاختراع مقابل مليون دولار، وهذا الاختراع هو ما حمى أطفالا كثيرة من الأمراض الناتجة عن تسريب المياه على ملابسهم ووصولها إلى المعدة والصدر، وهو ما كان يصيبهم بنزلات البرد والحساسية الشديدة.

علاج المياه البيضاء بالليزر:

“الجلوكوما” هي وجود المياه على العين مما يؤدى إلى حجب الرؤية ويعوق الرؤية الصحيحة، ويطلق عليها اسم آخر وهو “المياه البيضاء”، واستطاعت الطبيبة الأمريكية “باتريسيا باث” في عام 1988 تسجيل براءة اختراع لطريقة جديدة لعلاج هذا المرض الذي يعانى منه الكثيرون باستخدام الليزر، ولم تكتف بذلك بل قامت بـ5 اختراعات أدوات متعلقة بتطوير جراحة الليزر والعيون.

أجهزة مقاومة للتلوث:

من المعروف أن العوادم الناتجة عن المصانع المنتشرة لها تأثيرات سلبية على صحة الإنسان، وهو ما جعل “مارى والتون” تفكر في اختراع جهاز لمقاومة التلوث والحد من أمراض الجهاز التنفسي، وجاءت الفكرة بعد انتشار المصانع في نيويورك وانتشار التلوث بصورة أثرت على صحة غالبية السكان، حيث قامت فى عام 1879 بتطوير نظام لتنقية الأدخنة المنبعثة من المصانع، وذلك بتمريرها عبر خزانات ماء تقوم بترسيب المواد الكيميائية الموجودة في الدخان ثم تصرف المياه الملوثة في مصارف الصرف الصحي للمدينة.

اختبار “أبجر” لحديثي الولادة Test Apgar

فور ولادة الأم للجنين وخلال الخمس دقائق الأولى يمكن تحديد حالته الصحية ويجب خلالها تقديم الرعاية الفورية إذا لزم الأمر، وكان من الشائع قبل عام 1952 ارتفاع نسبة وفاة الأطفال بعد ولادتهم ولكن اخترعت الدكتورة “فرجينيا أبجر” أول امرأة تشغل منصب أستاذة التخدير والمتخصصة في الجراحة والولادة اختبارا سمى باسمها “أبجر”، وكان له الفضل فى تقليل عدد الوفيات بين الأطفال المواليد، حيث يعتمد نظام الاختبار على خمسة فحوصات ثم تجمع النتائج الخمسة بعد ذلك لحساب الدرجة النهائية والتي ستتراوح بين 0 – 10، وتشمل الفحوصات “الشكل الخارجي، النبض، تجاعيد الوجه، التنفس، وبعد استخدام الأطباء لهذا النظام قلت معدلات وفيات الأطفال لتكون 7 حالات وفيات بين كل 1000 طفل حديث الولادة فقط، حيث كرست “فرجينيا” كل حياتها للبحث عن طرق لمنع العيوب التي وقع فيها بعض الأطباء من قبل في تسجيل الحالات الصحية للأطفال الجدد، وهو ما جعل نظامها طفرة حقيقية للطب العالمي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.