حكاية الدعوة الى لقاء التواصلي بين اعضاء جماعة العرائش وعامل الاقليم

265

العرائش نيوز: 

الاستاذ:  عزيز العليكي 

يحكى أن أحد نواب الرئيس وجه دعوة لبعض أعضاء التحالف و المعارضة يدعوهم لحضور لقاء تواصلي مع عامل الإقليم على الساعة التاسعة صباحا وبما أن المدعوين استأنسوا استقبال العامل بلقاء تواصلي إسوة بمن سبقه بمناسبة تدشين المدرسة البحرية لبوا الدعوة مسرورين و بأبهى حلة، معتقدين أن في الأمر فرصة و مناسبة للوقوف عند مختلف القطاعات الحيوية كالصحة و التعليم والبيئة و التشغيل و سبل تنزيل تصميم التهيئة و لما لا ، رصد الإاكراهات و المعيقات الحقيقية التي تقف أمام المجلس لتنزيل البرامج التي يتم المصادقة عليها في دورات المجلس بما في ذلك المشاريع المتعترة (المحطة الطرقية -المركب الرياضي – المسبح..و…) وما رافقها من تداعيات وضعت الرئيس و بعض نوابه و مدير مصالحه في قفص الشبهات إن لم أقل الاتهام..
لكن بعد انتظار ما يزيد عن الساعة والنصف عن الموعد المحدد في الدعوة وحضور بعض العارفين بخبايا الأمور بمن فيهم المكلف بالحلويات والعصائر المتنوعة بنصف ساعة فقط قبل موعد الاستقبال، أدركوا أنهم استعملوا لتوجيه رسالة إلى السيد العامل توحي بأن “العام زين” و الأمور على أحسن ما يرام بعدما نجح في تصفيفهم خلسة الواحد يلي الآخر وفق تقاليد وطقوس مناقضة للحداثة، وبما أن هذا الأمر لا يمكن أن يمر مر الكرام كان لا بد لبعض الأعضاء و المعارضة ممن ” بقا فيهم الحال ” أن يوجهوا للسيد العامل رسالة مخالفة لسابقتها وهي أن الأمور ليس على أحسن ما يرام وأن التعاون المشترك بين العمالة و الجماعة ومختلف الشركاء لا يمكن أن يكون دون معالجة حقيقية لقضايا تدبير الشأن العام المحلي برؤية واضحة للعمل التشاركي بما يخدم الصالح العام وسكينة المدينة وبما أن المطالبة بعقد دورة استثنائية في نطاق مقتضيات الفقرة الثالثةمن المادة 36 من القانون التنظيمي رقم 113.14 تفرض لزاما عقد الدورة على أساس جدول عمل محدد خلال 15 يوم من تقديم الطلب سلاح مسلط على رقاب رؤساء المجالس الجماعية ، فإن اللجوء إليه لا يفسد للود قضية إن كان بغرض التلويح لا أقل ولا أكثر..!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.