هل تتآمر النخبة السياسية بالعرائش من اجل تخريب المحطة الطرقية؟

569

العرائش نيوز: 

اسامة الكريشي

سجلت الأيام الأخيرة حدثا هاما على مستوى مدينة العرائش تمثل في افتتاح المحطة الطرقية الجديدة. هذه المحطة التي اشاد بها مجموعة من العاملين بالقطاع معتبرين اياها احد اجمل المحطات الطرقية على المستوى الوطني من ناحية البناء والجمالية ، كما يجمع العديد من المتتبعين أن موقعها و طابعها الهندسي إضافة إلى العديد من المرافق التي تشملها سيساهم في إعطاء صورة مشرفة و أكثر جاذبية لزوار المدينة و لكافة المرتفقين، كما ستضع حدا لظاهرة اكتظاظ الحافلات و اختراقها لشوارع المدينة مع ما كان يمثل دلك من خطر على اطفال المدارس خاصة

إلا أنه و رغم اكتمال مرافق المحطة واشتغالها وان كان بالقوة القاهرة، الا ان مشاكلها وتداعياتها لازالت ترخي بظلالها على الوضع السياسي داخل جماعة العرائش، حيث نجد جزء من الاغلبية المسيرة كان يدفع الى اعتماد التدبير المفوض من أجل تلافي المشاكل الواقعة بالمحطة القديمة ، كما ان هذه الجهة تدفع في كون خبرة الشركة الوطنية للنقل واللوجستيك اكبر بكثير من خبرة وقدرة الجماعة ، وهي الاقدر على تسيير هذا المرفق الحديث بطرق عصرية، بينما جزء آخر من الاغلبية يعتبر ان المحطة مرفق حيوي للجماعة وهي المنوط بها تدبيره، وهذا الطرف يستعمل دوي الحقوق ورقة ضغط من اجل عرقلة قرار التدبير المفوض

في المقابل تلعب المعارضة بورقة المحطة من اجل تحقيق مكاسب سياسية ولو على حساب جماليتها ، فالمعارضة التي تعمل على تقزيم اي منجز  للمجلس الحالي حاولت استثمار ورقة ذوي الحقوق في تنسيق مع جزء من الاغلبية وما سمي بالحركة التصحيحية لبعثرة اوراق المحطة الطرقية الجديدة و اعادتها الى نقطة الصفر

الحاصل الآن هو اننا امام مرفق من اهم المرافق التي شيدت بالمدينة في الآونة الأخير ، وهو رهان على تطوير المدينة من الناحية العمرانية ، الحضارية و الاقتصادية ، وفي المقابل امامنا نخبة سياسية قاصرة تريد تخريب المحطة من اجل تحصيل مكاسب مادية حقيرة او مكاسب سياسوية بئيسة

والمحصلة مشهد بئيس فيه جزء من الاغلبية ينسق مع المعارضة من اجل اعادة المحطة الجديدة الى ما كانت عليه المحطة القديمة باستغلال الوضعية الاجتماعية لبعض العاملين بهذا المرفق وابتزازهم في قوت يومهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.