قفزة حقيقية بقطاع الصحة بجماعة تزروت تعيين طبيبة ينهي معاناة ثلاث سنوات من الخصاص

524

العرائش نيوز: 

عرف المركز الصحي المتواجد بمركز مولاي عبد السلام بن مشيش  يومه الأحد 28/4/2018  بادرة اجتماعية وإنسانية تمثلت في قافلة طبية متعددة التخصصات هي الثالثة من نوعها خلال سنة 2019 لفائدة ساكنة الجماعة القروية تزروت المصنفة ضمن المناطق الجبلية والنائية ( أكثر من 100 كلم عن مدينة العرائش).

     مبادرة كانت خلفها جمعية ابن رشد للصحة والتنمية المتواجدة بعاصمة الجهة طنجة بتعاون وتنسيق مع رئيس جماعة تزروت، حيث قدمت خدماتها لما يزيد عن 550 من الساكنة الجبلية من الجنسين ومن مختلف الأعمار حيث استفادة المرضى من كميات مهمة من الادوية مجانا، وهمت تخصصات الطب العام، الصدر والجهاز التنفسي، أمراض النساء والولادة، الكلى والمسالك البولية، الجلد، الأمراض النفسية الأنف الأذن والحنجرة.

      الآراء التي رصدتها العرائش نيوز بعين المكان تميزت بردود فعل إيجابية من طرف المستفيدين وخصوصا من النساء والعجزة حيث بادر فريق من الاطباء بزيارة ميدانية لبعض من المرضى من العجزة في مقر سكناهم للكشف عنهم وتمكينهم من الدواء وهو ما أضفى الى هذه القافلة لمسة إنسانية خالصة. 

 

كما أنه في ذات السياق تم ربط الاتصال برئيس جماعة تزروت والذي وجهنا له سؤال بشأن تقيمه لواقع الصحة بجماعة تزروت بعد تعيين طبيبة رئيسية بالمركز الصحي وكذلك تعزيز حظيرة سيارة الاسعاف بسيارة ثالثة من طرف مندوبية الصحة بالعرائش وتقييمه للمبادرات الصحية التي يتبناها المجتمع المدني، بشراكة ذاتية او مع الجماعة فحظينا منه بنص التصريح التالي: 

“بداية لابد من توجيه الشكر والعرافان لرئيس جمعية ابن رشد للصحة والتنمية ومن خلاله لكافة الأطر الطبية المشاركة في هده القافلة مما لاشك فيه أن القوافل الطبية المنضمة سواء من طرف القطاع الخاص او العام وعلى رأسها برنامج رعاية هي مكسب للجماعة وتقرب

الخدمات الصحة للمواطنين بحيث لا يمكن التصدي لحجم الخصاص والاحتياجات بتحميل المسؤولية لقطاع الصحة وحده، ومن جهة أخرى لابد من الإشارة الى ان واقع حال جماعة تزروت المنتمية للمجال الجبلي والتي تبعد عن المستشفى الإقليمي بالعرائش بما يزيد عن 100 كلم  بساكنة تبلغ  ازيد من 5000نسمة موزعة على 25 دوار ومعطيات ومؤشرات الصحة سلبية وفق وثيقة التشخيص المضمن ببرنامج عمل المجلس الاقليمي من ضمنها ان نسبة الاعاقة تبلغ بجماعة تزروت  7.1 مقارنة مع المعدل الوطني والإقليمي والدي يبلغ فقط 5.2  ، كما ان الساكنة عانت من شغور منصب الطبيب لمدة ثلاث سنوات وهو ما اثار غضب ساكنة الجماعة والذي جسدته عدة احتجاجات عرفها المرفق الصحي إضافة الى ان الجماعة كانت تتوفر على سيارة اسعاف واحدة متهالكة وميزانية محدودة هذا هو واقع الحال الذي تعامل معه مجلس الجماعة مند ولايته لكن بالحوار والاصرار والمقاربة التشاركية مع كل المتدخلين وعلى رأسهم مؤسسة السيد العامل عبر برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومندوبية الصحة،

والمجلس الاقليمي وبكل موضوعية فالساكنة اليوم تنظر للجانب المملوء من الكأس بعيدا عن خطاب اليأس والتيئيس يمكنني القول بأنه هناك مكتسبات ومنجزات هامة يؤكدها واقع الحال فالمركز الصحي اليوم يتوفر على طبيبة رئيسية  قارة تم تعينها بشكل رسمي خلال الشهر الماضي مع 6 ممرضات كما ان المركز الصحي  يتوفر على ثلاث سيارات للإسعاف اثنين من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والثالثة من طرف مندوبية الصحة وهنا أفتح قوس للإشارة الى ان الجماعة تشتغل حاليا على  مشروع إقامة مستوصف ثاني بجماعة تزروت بقرية تزروت

والذي سيستهدف بحول الله ساكنة مشيخة المداشر التي تضم7 قرى بساكنة تناهز 2200 نسمة حيث الاشغال جارية على قدم وساق وتم تمويله من الجماعة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ،ويتم حاليا الاشتغال على مشروع اتفاقية مع مندوبية الصحة لإدماج هذا المستوصف ضمن الخريطة الصحية ليقدم خدماته للساكنة في المستقبل القريب. مرة أخرى أؤكد بأن هناك مكتسبات هامة اشكر عليها جميع المتدخلين ومنجزات هامة بالرغم من حجم الاشكاليات والخصاص ومحدودية الموارد. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.