قفة رمضان… هل هي إعانة أم إهانة؟

389

العرائش نيوز:

يفتح نقاش قوي حول جدوى توزيع المساعدات الغذائية عبر “القفف” و الذي يتجدد مع قدوم كل شهررمضان، حيث أصبحت فئة عريضة من المغاربة تعارضها وتنتقد بشدة تصوير المواطنين الفقراء أثناء تسلمها من أيدي المسؤولين أو المحسنين.

و تنضم إلى هؤلاء المعارضين لـ”قفة رمضان” الفاعلة الجمعوية و المقيمة بالمهجر، فاطمة الزهراء الحراق، حيث جاء في تدوينة لها نشرتها على موقع  فايسبوك:

أتسائل عن قفة رمضان هل هي إعانة أم إهانة؟
ما قيمة هاته القفة؟
أعتقد أنها أعدت بالتساوي، إذن الحصة الذي يحصل عليها الفرد كالحصة التي تأخذها العائلة المكونة من اثنين فما فوق،،،
هل هذا عدلا؟
هل هؤلاء الأشخاص يجوعون فقط في رمضان؟
ماذا عن باقي السنة؟
من يتفقدهم طيلة السنة من يحصيهم ومن يحس بهم؟
لماذا لا تُستبدل هذه القفة بمساعدات مالية حفظا على كرامة المواطن؟
لماذا لا تكون هذه المساعدات طيلة السنة؟
ما هو إحساسكم وأنتم تسلمون هذه “القفيفة” وثلاجاتكم تتقيأ من الأكل وفي حساباتكم الملايين؟……
ما هو إحساسكم عندما ترون أنفسكم في الجرائد وفي مواقع التواصل الاجتماعي وأنتم بجانب ذلك المحتاج مطأطأ الرأس؟
هل في اعتقادكم أنكم أسعدتموه أم أهنتموه؟
الآن ولديكم اليقين بأن هناك فقراء لا يجدون قوت يومهم واللائحة طويلة بالأسماء بين يديكم و الصورة شاهدة على ذلك.
هل سوف يدخلون ضمن أولوياتكم و اهتمامكم وإيجاد طريقة لمساعدتهم طيلة السنة؟
أم سيبقى الوضع كما هو عليه إلى رمضان قادم بحول الله وحمده.
ثم نأخذ الصورة!!!!!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.