معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش يؤرخ للمقاومات بمدينة العرائش من سنة 1610 إلى سنة 1956م

297

العرائش نيوز: 

في إطار المبادرات الموصولة لصيانة و تثمين الذاكرة التاريخية لمدينة العرائش  أقامت المندوبية السامية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير بمعهد التكنولوجيا للصيد البحري في العرائش ندوة فكرية في موضوع : المقاومات بمدينة العرائش من 1610 إلى 1956.

هذه الندوة التي عرفت حضور السيد مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، كما عرفت الندوة حضور السيد عامل إقليم العرائش، العالمين بوعصام بالاضافة الى السيد مصطفى الشنتوف رئيس المجلس الاقليمي والسيد مشيج القرقري نائب اول لرئيس مجلس جماعة العرائش. 

وقد تقدم السادة رئيس المجلس الاقليمي والسيد ممثل جماعة العرائش بكلمة رحبا من خلالها بضيوف الندوة ، وابرزا القيمة التاريخية والاستراتيجية لمدينة العرائش .

فيما قدم السيد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في كلمته خلال الندوة سردا كرونولوجيا عن الحملات العسكرية التي استهدفت مدينة العرائش منذ سنة 1417، اذ شكلت مدينة العرائش بالنسبة للقوة الايبيرية المدينة المفتاح لدخول كامل افريقية ، كما ان مدينة العرائش  كان لها وقع كبير في تاريخ المنطقة اذ كانت البركة التي غرقت فيها احد اقوى الدول آنذاك عضمى والحديث هنا عن المملكة البرتغالية التي غربت شمسها في معركة وادي المخازن ، ورغم ان هذه الملحمة هي الاكبر والاوسع انتشارا وصيتا ، الا ان العرائش عرفت مجموعة من الملاحم . 

 “حلقات الكفاح بالعرائش لم تنته إثر ذلك، بل، فكانت العرائش الصخرة التي تحطمت عليها الهجمة الفرنسية (1765) والغارة النمساوية (1829)”، لتسقط المدينة في يد المستعمر عند مطلع القرن العشرين، لتنطلق فصول جديدة من فصول المقاومة. 

كما اكد السيد المندوب السامي على ان مدينة العرائش “شكلت معبرا وملجأ للمقاومين وأعضاء جيش التحرير من المنطقة السلطانية، قبل أن تنعم بالحرية مع عودة رائد التحرير وبطل الاستقلال، السلطان محمد الخامس”.

وقد عرفت الندوة مجموعة من المداخلات التاريخية صبت في نفس الاتجاه لتؤكد ان مدينة العرائش واقليمها كان ثغرا مقاوما بإمتياز بشهادة الاسوار والابراج المحيطة بالمدينة. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.