القنصلية الإسبانيـا بتطوان تتهـم سياسييـن وأبطالا بـ “الحريك”

327

العرائش نيوز:
أشعلت القنصلية الإسبانية في تطوان، أخيرا، مواجهة مع مسؤولين بالأحزاب ومنتخبين وأساتذة اتهمتهم باستغلال تأشيرة “شينغن” في “الحريك”. وحسب مصادر “الصباح”، فإن منتخبين وجمعيات حقوقية بصدد اللجوء إلى أشكال احتجاجية للرد على ما أسموه “الحكرة” والاتهامات التي نسبتها وسائل الإعلام إلى مصدر في القنصلية الإسبانية بتطوان ولم ينفها المسؤولون، خاصة أنها تضمنت عبارات تسيء إلى العلاقات التي تجمع المسؤولين بالبلدين.
وأوضحت المصادر نفسها أن القنصلية الإسبانية تجاوزت الأعراف الدبلوماسية، وذلك لتبرير رفضها منح التأشيرة لأعضاء لجنة التحقيق في قضية التحرش الجنسي بعاملات “الفراولة”، إذ كشفت القنصلية أنها “عانت كثيرا بسبب منحها تأشيرات لأعضاء في أحزاب سياسية ومنتخبين، وأبطال في مختلف الأنواع الرياضية وباحثين جامعيين، وموسيقيين، وفاعلين جمعويين، إذ كان الباعث على مشاركتهم، في التظاهرات المقامة في إسبانيا هو الخروج من المغرب و”الحريك” بواسطة الفيزا لتجنب قوارب الموت”، على حد قول مصدر القنصلية.
وتزعم حركة الغاضبين من اتهامات القنصلية مرصد الشمال لحقوق الإنسان، الذي اعتبر أن “استعمال مصطلح “الحريك” له حمولة قدحية، عوض مفهوم الهجرة غير النظامية، ما يكشف غياب المقاربة الحقوقية لدى القنصلية في التعامل مع ظاهرة الهجرة التي تبقى ظاهرة طبيعية وإنسانية بامتياز”، مشيرا إلى أن الحقوقيين انتظروا “إصدار القنصلية العامة بتطوان بلاغا تنفي فيه صلتها وعلاقتها بما نسب إليها، خصوصا أنه يستحيل على القنصلية عدم الاطلاع على فحواه”.
ونبه المرصد المسؤولين بالقنصلية إلى أن “المجتمع المدني تؤطره قوانين، كل حسب مجال اختصاصه (الجمعيات، الصحافة، الأحزاب السياسية، النقابات…)، وأن حمل أي لقب أو صفة هو مؤطر قانونيا بوصل إيداع للجمعيات لدى السلطات المعنية أو بطاقة الصحافة المهنية والتصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وأن تخبط القنصلية في التعامل مع حالات التدليس يبقى بسبب عدم كفاءتها، علما أن القانون يجرم ذلك ويمكن متابعة الأشخاص موضوع الاتهام أمام القضاء”.
وهاجم الغاضبون ما نسب إلى القنصلية بخصوص قولها إن “هناك العديد من الألقاب والصفات بالمغرب مجرد كلام فارغ، ولا تعتبر وظائف حقيقية يمكن عليها تأسيس ملف منح تأشيرة الدخول لفضاء “شنغن” والذي يتطلب الحصول على شهادة عمل وشهادة أجرة شهرية وضمانات بنكية، إضافة إلى أملاك وأصول تظهر مدى ارتباط الشخص طالب التأشيرة ببلده الأصلي وعدم نيته في “الحريك”، واستدلالها بـ “واقعة قيام الأمن الروسي باعتقال العديد من المشجعين المغاربة الذين اتخذوا من السفر إلي روسيا لتشجيع المنتخب المغربي مطية لـ “الحريك” إلى الدول الاسكندنافية”.
وتصاعد التوتر، منذ مدة، بين القنصلية الإسبانية بتطوان وبعض الجمعيات الحقوقية بعد رفضها منح التأشيرة الدخول لأعضاء لجنة التحقيق، ما جعلها تحمل إسبانيا المسؤولية المباشرة والكاملة للاعتداء والاستغلال الجنسي للنساء في حقول التوت وهضم حقوقهن”.
خالد العطاوي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.