مؤسسة الضفتين للتراث والتعاون والتنمية بالمغرب بمقر الأمم المتحدة بجنيف

237

العرائش نيوز:

18:23:51

عقدت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان يوم 29 يونيو 2018 بالتعاون مع التحالف الدولي للسلام والتنمية ندوة بمقر الأمم المتحدة بجنيف، على هامش اجتماعات الدورة 38 لمجلس حقوق الإنسان بعنوان تعزيز “الآليات الإفريقية لحماية حقوق الإنسان”، وذلك وسط مشاركة واسعة من خبراء أفريقيين وأمميين.

 

تحدث في الندوة كل من أيمن عقيل، منسق التحالف الدولي للسلام والتنمية ورئيس مؤسسة ماعت، والسيدة هناء النجار، عضو التحالف الدولي ورئيس مؤسسة الضفتين للتراث والتعاون والتنمية بالمغرب، والسيد اندرياس بسيس، عضو ومستشار التحالف الدولي، ومدير المركز الثقافي ” أن اكتبيو” بلتوانيا، الدكتور أبو ذر المنا، رئيس لجنة الشئون السياسية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالاتحاد الإفريقي.

 

قال أيمن عقيل أن شهر يونيو يعد هو شهر حقوق الإنسان بامتياز في القارة السمراء نظرا لإقرار الميثاق الإفريقي، وعدد من الاتفاقيات المكملة خلاله، وهو ما دعا مؤسسة “ماعت” والتحالف الدولي للحرص على عقد هذه الفاعلية التي تناقش تطوير الآليات الإفريقية لحماية حقوق الإنسان، وأكد على اهتمام مؤسسة “ماعت” بالشأن الحقوقي والتنموي الإفريقي من خلال رئاستها لمجموعة المنظمات الإفريقية الكبرى التابعة لمنتدى الأمم المتحدة للسياسات رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة، ومساهمتها في دعم أجندة التنمية المستدامة في أفريقيا 2063.

 

وأشار عقيل للتحديات التي يشهدها العالم بشكل عام، والقارة الإفريقية بشكل خاص، وقال إنها تفرض علينا جميعا التحلي بالرؤية الناقدة للمنظومة الحالية لحقوق الإنسان في أفريقيا، والنظر بتجرد إلى المعيقات والمشكلات والبحث عن حلول ناجزة لها، ومساعدة الآليات المختلفة للاتحاد الإفريقي في تطوير منظومة حقوق الإنسان.

وعرض عقيل توصيات ورقة العمل التي أعدتها المؤسسة، والتي كان من أهمها ضرورة تعديل بعض مواد الميثاق الأفريقي فيما يخص بعض الموضوعات المتعلقة بالحقوق الشخصية كالعمل الإجباري، وحماية حق الفرد في الخصوصية، وأهمية أن يتسم عمل لجنة حقوق الإنسان والشعوب بالعلانية، والعمل على توفير الدعم المادي لعمل اللجنة من خلال توفير ميزانية مستقلة لها.

 

أما السيدة هناء النجار، عضو مؤسس للتحالف الدولي ورئيس مؤسسة “نساء الضفتين للترات والتنمية بالمغرب”،  فقد كانت مداخلتها حول الإطار المؤسسي للآليات الإفريقية لحماية حقوق الإنسان، حيث عرضت في هذه الورقة اللجان المكونة لهذا الإطار، ودورها ومواقفها لحماية حقوق الإنسان، كما حثت على العمل أكتر لهذه المؤسسات من أجل رؤية القارة الإفريقية بمضمون أفضل على أن يتم تغيير في المواثيق التي لا تتماشى مع التطلعات الإفريقية.

 

أما السيد اندرياس بسيس، عضو ومستشار التحالف الدولي ومدير المركز الثقافي ” أن اكتبيو” بلتوانيا ، فقد أكد في كلمته على انفتاح التحالف الدولي للسلام والتنمية على كافة التنظيمات الإقليمية وفي القلب منها التحاد الإفريقي، مشيرا إلى أن اهتمام التحالف بأفريقيا يأتي في سياق دعمه لخطط ورؤى التنمية المستدامة، والتدخل كعنصر إيجابي في منع وحل النزاعات وترسيخ ثقافة السلام والحوار والتعاون بين المجموعات الإقليمية المختلفة، ونوه إلى أن التحالف يستعد بأجندة عمل طموحة على المستوى الدولي خلال المرحلة المقبلة ستستهدف التواصل مع الحكومات والقوى المدنية الفاعلة والهيئات التشريعية في أوروبا وأفريقيا والمنطقة العربية بما يعزز التوجه نحو تحسين سياسات صنع السلام والتنمية المستدامة .

 

الدكتور أبو ذر المنا، رئيس لجنة الشئون السياسية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالاتحاد الإفريقي، تحدث عن دور المجلس الاقتصادي والاجتماعي بوصفه الإطار الجامع لمنظمات المجتمع المدني الإفريقي، ورحب بفرص التعاون القائمة والتي يجري مناقشتها بين المجلس من جانب والتحالف الدولي للسلام والتنمية من جانب آخر، وأعلن عن دعمه لكافة الجهود التي تستهدف تطوير آليات الاتحاد الإفريقي الحقوقي وتعزيز دورها في خدمة حقوق أبناء القارة السمراء، ومساعدة حكوماتها على تبني مداخل مستجيبة لحقوق الإنسان وغايات التنمية المستدامة .

 

الجدير بالذكر أن مؤسسة “ماعت” والتحالف الدولي للسلام والتنمية يشاركان في أعمال الدورة 38 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف من خلال تقديم عدد من المداخلات في الجلسات الرسمية، عقد فاعليات موازية وعقد مقابلات متعمقة مع عدد كبير من الخبراء الأمميين وبعثات الدول الأعضاء بالمجلس .

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.