جمعية العيون و المستقبل ببني جرفط تنظم رحلة استكشافية للمنطقة

470

العرائش نيوز: 

متابعة : الحداد حسن

في إطار تفعيل البرنامج السنوي لجمعية العيون و المستقبل ببني جرفط نظمت يومي السبت والاحد رحلة إستكشافية ثقافية بيئية ،التي تأتي في إطار الرحلات التي دأبت الجمعية على تنظيمها تحقيقا للاهداف و البرامج التي رسمتها الجمعية لمشروعها خدمة للساكنة و للصالح العام .

شارك في الرحلة الاستكشافية فعاليات جمعوية و حقوقية من إقليم فحص انجرة و طنجة اصيلة و أعضاء من مرصد حماية البيئة و المآثر التاريخية بطنجة و خبراء و اساتذة جامعيين و الكشاف المغربي بفريق من اليافعين واليافعات تحت إشراف القائد السيد الحبيب و السيد محمد بوراس.

جائت هذه المبادرة لتحقيق هدفين ، حسب رئيس جمعية العيون و المستقبل السيد إدريس مرصو في كلمته الترحيبية بالمشاركين أولهما :

التعرف على الجانبين التراثي والطبيعي ، و ثانيها رفع التحدي لترسيخ السياحة الثقافية و القروية بالمنطقة عبر
تنزيل مجموعة من المبادرات التي تترافع
من اجلها الجمعية .
وأهم تحدي عرفته الرحلة الاستكشافية الوصول مشيا على الاقدام الى سد دار الخروفة .

انطلقت الرحلة من مدشر العيون الى أدغال غابة هوتة المقتلة و غابة العين الحمرة بصعود جبل تقلت مع الوقوف على أهم المعالم الطبيعية الذي تميزه كصخرة تقلت الذي سمي عليها و تبدو بالعين المجردة شامخة قبل الوصول الى المركز القروي سبت بني جرفط ، ثم حجرة حفتكون ذات نقوش طبيعية الملفت للنظر ، وثم الوقوف كذلك على بعض المعالم التي توحي بمرور الانسان و استقراره بالجبل ، كالرويضة المشرفة من اعلى الجبل على سد دار الخروفة و على مدشر شنيلة و كذلك بقايا طريق قديمة غالبا ما تعود لفترة الاستعمار الاسباني تمر بوسط الغابتين و بعض البنايات الصغيرة بالاحجار بجوار ” العيون و العناصر ” .

غابة الهوتة المقتلة تتميز بغطاء كثيف من أشجار الفلين ، أما غابة العين الحمرة تشمل كل من أشجار الصنوبر و الاكلبتوس و عدد كبير من النباتات الصغيرة ، وتجدر الاشارة أن المندوبية السامية للمياه والغابات و محاربة التصحر فتحت بهما عدة مسالك و ممرات وقائية
في كل الاتجاهات .

ونظم المشاركون حلقة نظرية وسط الغابة تمحورت حول المجال الغابوي و اهميته وخصوصياته و تقييم المقاربة التقنية لحمايته و آليات تثمينه وتوظيفه مع اخد بعين الاعتبار المؤهلات و البنية الفوقية للغابتين ، لتنشيط السياحة الجبلية و فك العزلة و محاربة الهجرة القروية و تحريك عجلة التنمية و إنشاء ما يساهم في جلب السياح الذين يفضلون الاستمتاع بالجبال و الغابة و ممارسة الرياضة الجبلية كرياضة التسلق (تسلق الصخور: صخرة تقلت . صخرة حفتكون ) أو التجول في احضان الطبيعة بركوب الدراجات الرباعية الجبلية او الدراجات الهوائية الجبلية او عبر ركوب الخيول …….

و أكد المشاركون على ان المنطقة تتوفر على كل المؤهلات لاحتضان مخيم جبلي بالاضافة الى مأوى سياحي و مركز لممارسة الرياضات المائية نظرا للحجم الكبير لسد دار الخروفة و للمياه الهائيلة التي يخزنها .

منطقة ذات طبيعة جبلية يتوسطها سد دار الخروفة كملتقى مشترك لاهم قبائيل منطقة جبالة التاريخية
قبيلة سوماتة، قبيلة بني غرفط و بني عروس ، ينصهر المرء في المناظر الرائيعة و المدهشة بين اشجار الصنوبر الشامخة و اصوات الطيور و نسيم الهواء النقي و المنعش و المياه الزرقاء للسد .

كما تمكن المشاركون من الوقوف على المشروع الاستراتيجي الذي سيمكن من سقي الالاف الهكتارات من سد دار الخروفة حيث ستستفيد كل الاراضي و السهول الممتدة من السد في اتجاه الخراشفة مرورا بريصانة ، الذي سيكون له اثر عميق على الانسان والمجال على المدى المتوسط و البعيد و سيجعل منطقة بني جرفط قبلة للاسثتمارات الفلاحية والصناعية .

كما لاحظ المشاركون و للاسف الشديد ضعف البنية الطرقية و غياب الربط الطرقي بين المداشر و وضعية بعض المسالك المتهالكة و المبادرات التي قامت بها الساكنة لفك العزلة عنها ….

وكان حفل الاختتام بمعسكر الكشاف المغربي بساحة سيدي الحاج البصيري بجوار مدرسة فرع العيون التي تشهد تهيئة و هيكلة جديدة لترقى الى مواصاف مدرسة نموذجية .

يذكر ان كل الانشطة اشرفت عليها جمعية العيون
والمستقبل .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.