3 مدربين “عالميين” يشعلون الصراع بين الجزائر والمغرب ومصر

342

العرائش نيوزك

تشهد الساحة الكروية العربية صراعا محتدما بين اتحادات كرة القدم في الجزائر والمغرب ومصر، بسبب تنافسها على التعاقد مع ثلاثة مدربين من الطراز “العالمي”، والذين أثبتوا جدارتهم الفنية في مونديال روسيا.

ويحتدم الصراع بشكل أكبر بين الاتحادين الجزائري والمصري، إذ استغنى كلاهما عن المدير الفني للمنتخب، فأقال الاتحاد الجزائري رابح ماجر يوم الأحد الماضي، ولم يجدد الاتحاد المصري عقد المدير الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر بعد النهاية المخيبة للفراعنة في مونديال روسيا.

ويحاول الاتحاد المغربي الحفاظ على تعاقده مع المدرب الفرنسي هيرفي رينار والذي يستمر حتى العام 2022، إلا أن المدرب لم يحدد موقفه بعد، واستغل الاتحادان الجزائري والمصري الوضع، وأبديا اهتماما بالغا بالتعاقد مع “الثعلب” الفرنسي خلال الصيف الجاري، كما وضعا مديرين فنيين آخرين هما البوسني وحيد خليلوزيتش الذي أقيل من تدريب المنتخب الياباني في شهر إبريل/ نيسان الماضي، والبرتغالي كارلوس كيروش المدير الفني للمنتخب الإيراني، الذي انتهى عقده هو الآخر.

وتناقلت وسائل إعلام عدة في الجزائر ومصر والمغرب، أخبارا كثيرة حول ردود الفعل المصاحبة لرغبة كل اتحاد في التعاقد مع أحد المدربين المذكورين، وجاء الرد المغربي على مساعي الجزائر ومصر لـ”خطف” رينار من أسود الأطلس، سريعا حيث وضع اتحاد الكرة المغربي، البوسني خليلوزيتش كبديل أول في حال رحيل رينار، لينافس بذلك نظيريه المصري والجزائري.

وبحسب وسائل إعلام مغربية، فإن رئيس الاتحاد المغربي فوزي لقجع قرر رصد مبلغا ضخما من أجل التعاقد مع البوسني، بغرض قطع الطريق أمام منافسيه، بخاصة بعد أن صرح رئيس اتحاد الكرة الجزائري خير الدين زطشي يوم الأحد الماضي بأن الفرنسي هيرفي رينار بالفعل في قائمته قصد التفاوض معه لتدريب منتخب الجزائر.

وبحسب ما كشفته “العربي مونديال” الجمعة، فإن اتحاد الكرة المصري كلف حازم إمام عضو مجلس إدارة الاتحاد بتشكيل الجهاز الفني الجديد للمنتخب، حيث طرح اسمي أحمد حسام “ميدو” وهاني رمزي المدير الفني السابق لمنتخب المحليين للعمل في منصب المدرب العام.

ويتواصل الاتحاد المصري مع وكلاء بعض المدربين الأجانب، من بينهم البوسني خليلوزيتش والبرتغالي كيروش والفرنسي رينار، للاستقرار على خليفة هيكتور كوبر المدير الفني الذي انتهى عقده وتم توجيه الشكر إليه.

وزاد الفرنسي هيرفي رينار من الغموض حول مستقبله مع المغرب، على أثر تصريحاته لصحيفة “ليكيب” الفرنسية، حيث لم يؤكد بقاءه أو رحيله، كما لم يسافر رينار مع المنتخب المغربي، وحرص على البقاء في روسيا برفقة زوجته وابنته، على أن يعقد رينار اجتماعاً بالرباط مع فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي، في منتصف شهر يوليو/ تموز لتحديد مستقبله.

وكشفت وسائل إعلام مصرية، اعتذار رينار عن تدريب المنتخب المصري، وهو ما تمت قراءته على أنه يبحث عن تحد آخر إما عبر البقاء في المغرب أو الرحيل نحو الجزائر.

وبالمقابل، كشفت تقارير صحافية جزائرية، أن رئيس اتحاد الكرة موجود في فرنسا، في إطار سعيه إلى التعاقد مع خليفة رابح ماجر، مشيرة إلى أن ثمة لقاء سيجمعه بالمدربين خليلوزيتش ورينار، على أن يحسم بعدها موضوع المدرب.

محمد ريان: العربي الجديد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.