3 أفكار سائدة حول الكريم الواقي من الشمس، عليك تغييرها

180

العرائش نيوز:
نشرت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية تقريرا، تطرقت فيه إلى أبرز الأفكار المنتشرة الخاطئة حول الكريم الواقي من الشمس.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته “عربي21″، إنه عندما تتجاوز درجات الحرارة 30 درجة في معظم المناطق، يميل بعض الأشخاص إلى الاستلقاء تحت أشعة الشمس طوال اليوم. ولكن قد يزيد ذلك من خطر تعرضهم للأشعة فوق البنفسجية، المسؤولة عن شيخوخة البشرة وسرطان الجلد.

ووفقا للمعهد الوطني للسرطان في فرنسا، أصيب حوالي 15 ألف شخص بالورم الميلانيني سنة 2015.

وذكرت الصحيفة أن أغلب الأشخاص يعتقدون أن الكريمات التي تتمتع بعامل الحماية من الشمس 15، تحمي أقل بثلاث مرات من تلك التي يكون فيها عامل الحماية 50. وبسبب كثرة هذه المنتجات، واختلاف المعلومات، يصعب أحيانا اختيار الأفضل بينها؛ لذلك يلجأ البعض إلى حدسهم ليدلهم على الخيار الأنسب.

وفي جل الحالات، يميل الأشخاص إلى استعمال الواقي الشمسي بمؤشر 50؛ للتأكد من ضمان حماية جيدة من أشعة الشمس، بينما يختار آخرون تلك التي تحمل مؤشر 15، لاكتساب السمرة. لكن هذه المؤشرات في الواقع نسبية؛ فإذا كان عامل الوقاية الشمسي يبلغ 15، فهذا يعني أن الواقي الشمسي يحمي من 93 بالمئة من الأشعة فوق البنفسجية المسؤولة عن اسمرار البشرة والحروق.

وأوضحت الصحيفة أن الكريمات ذات عامل وقاية يصل إلى 30، تقي من 97 بالمئة من الأشعة فوق البنفسجية، في حين يمنع عامل الوقاية الشمسي بمؤشر 50 تضرر الجلد بنسبة 98 بالمئة. وهذا يعني أنه لا يوجد واقي شمسي قادر على حماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية بشكل تام، لذلك مهما كانت درجة حماية الواقي الذي تستعمله يمكن أن تتمتع بعملية التسمر.

ومع ذلك، من الممكن تغيير الواقي الشمسي وفقا للون البشرة (الفاتحة أو الداكنة)، ومكان التعرض لأشعة الشمس (خاصة أن الماء يعكس بعض الأشعة فوق البنفسجية)، ومؤشر الأشعة فوق البنفسجية الذي يقيس مستوى هذه الأشعة، بغض النظر عن الحرارة التي يشعر بها الجسم.

وبينت الصحيفة أنه وفقا للتصنيفات، يعد مستوى الأشعة فوق البنفسجية متوسطا حين يكون بين الرقمين ثلاثة وخمسة، ومرتفعا عندما يبلغ الرقم سبعة. أما بالنسبة لمستوى الأشعة المتراوحة بين ثمانية و10، فيعدّ ذلك مؤشرا مرتفعا جدا. فعلى سبيل المثال، يُعد تطبيق كريم واقي الشمس بعامل حماية 50 على بشرة سوداء، والبقاء في مكان بعيد عن هذه الأشعة طوال اليوم أمرا مبالغا فيه.

وأوردت الصحيفة أن المعلومة السائدة الثانية تتمثل في الاعتقاد بأن تطبيق بعض المليغرامات من هذا الكريم على الجلد كاف لضمان حماية كاملة. فعلى غرار بقية المنتجات التجميلية، يتم اختبار واقيات الشمس قبل بيعها في السوق. لكن، تختلف الكميات المستخدمة في هذا الاختبار عن تلك التي نستخدمها فعليا، ذلك أن فعالية هذه الواقيات تُقاس باستعمال جرعة تُقدر بمليغرامين لكل سنتيمتر مربع من الجلد. ونظرا لأن متوسط معدل سطح جلد الشخص البالغ يبلغ 17 ألف سنتيمتر مربع، فسيحتاج إلى 34 غراما من الكريم أثناء كل تطبيق.

وبناء على ذلك، سينفذ محتوى واقي الشمس خاصتك بعد خمس استعمالات فقط. وبما أنه من المستحيل اتباع هذه التوصيات، من المستحسن تطبيق هذا الواقي بشكل متكرر، على الأقل كل ساعتين، على امتداد اليوم وبعد السباحة. وتجدر الإشارة إلى أن تركيبة بعض هذه المنتجات تحترم خصوصيات البيئات البحرية، بما في ذلك المرجان.

وأشارت الصحيفة إلى أن المعلومة السائدة الثالثة تتمثل في اعتقاد بعض الأشخاص بأنهم ليسوا في حاجة لحماية أنفسهم من الشمس. ويظن البعض أن المشي تحت الظلال أو التنقل في المدينة أو امتلاك بشرة سوداء، يجعلهم في غنى عن استعمال واقي الشمس. وفي حال بقيت في الخارج، فإنك ستتعرض حتما للأشعة فوق البنفسجية، التي قد تنعكس على الرمال أو المياه، وتخترق الغيوم والزجاج أيضا.

وأكدت الصحيفة أن البشرة الداكنة ليست في مأمن من الإصابة بسرطان الجلد. فخلال سنة 1975، طور توماس فيتزباتريك تصنيفا لأنواع الجلد من ست فئات، وصنفت البشرة السوداء ضمن الفئة السادسة، التي نادرا ما تصاب بحروق شمسية؛ بسبب احتوائها على نسبة هامة من الميلانين. ولكن هذا النوع من الجلد ليس منيعا ضد الأشعة فوق البنفسجية، وقد يكون عرضة للإصابة بالسرطان، كما هو الحال بالنسبة لبقية ألوان البشرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.