حوار مع رئيس جمعية “نغم” قبيل انطلاق الدورة الثانية لمهرجان العزف و الغناء

555

العرائش نيوز:

‎ستقام بساحة حصن الفتح ( البوكار) بالعرائش النسخة الثانية من المهرجان الشبابي للعزف و الغناء، والتي ستنظمها  جمعية “نغم لموسيقى الشباب” من 19 إلى 20 من شهر شتنبر الجاري.

و للحديث عن هذا المهرجان الشبابي الذي يحاول شق طريقه، نستضيف مدير المهرجان حسام الدين البوطي.

 – هل يمكنك إعطاءنا فكرة صغيرة حول المهرجان الشبابي للعزف و الغناء؟

– المهرجان الشبابي للعزف و الغناء هو احتفال سنوي شبابي تحاول من خلاله  جمعية” نغم لموسيقى الشباب” بالعرائش إبراز مواهب الشباب الممارس للعزف و الغناء، و كذا تقديم مجموعة من الأغاني المعروفة في قالب عصري و برؤية شبابية.

– كيف تقيمون الدورة السابقة من المهرجان؟

– الجمهور و التفاعل و التجاوب هو المقياس لتقييم أي نشاط كيفما كان نوعه، الحمد لله النسخة الأولى كانت ناجحة، حيث حافظ المهرجان طيلة أيامه الثلاث على حضور جماهيري كثيف من مختلف الأعمار و الأجناس كما أن الاختيارات الموسيقية التي اختارها الشباب الذي شارك في الدورة راقت الجميع.

ـ ما الذي سيميز الدورة الحالية عن سابقتها؟

ما سيميز هذه الدورة هو انفتاح الجمعية على الورشات التكوينية  و الموائد المستديرة، و أيضا الإدارة التي ستتولى تسيير هذه النسخة، حيث أن كل مهمة داخل الإدارة أسندت لشاب يدرس أو يشتغل في نفس المجال.

 ـ ما هي الرسائل التي يسعى المهرجان لتمريرها؟

المهرجان الشبابي للعزف و الغناء أكثر من مجرد نشاط أو حدث ثقافي. لنقل أنه بمثابة أسرة ثانية لنا تجمعنا فيها روابط الموسيقى و الألحان و الفن الجميل، و من الرسائل التي نحاول تمريرها كأسرة نغم هي أنه بإمكاننا نحن الشباب بواسطة الموسيقى محاربة التطرف و أن الشباب قادر على المساهمة في بناء عرائش مساهمة في المشهد الثقافي و الفني  المغربي، و لما لا، حتى العالمي مستقبلا، و كذا إيجاد متنفس للشباب لتفريغ طاقاتهم في أعمال إبداعية موسيقية.

– ما هو برنامج المهرجان هذه السنة ؟

برنامج هذه السنة سيكون مختلفا عن سابقه، بحيث سيعرف ورشتان تكوينيتان من تأطير الفنان المغربي فيصل عزيزي و كذا مائدة مستديرة من تأطير الشاعر العرائشي عبد السلام الصروخ، كذلك  مشاركة مجموعة من الوجوه الفنية المتميزة محليا و وطنيا كالفنان، يحيى لحياني و رانيا الشعيبي و عمر بنحساين و وصال رضى و نهال سحنون، و هند طريبق و فرقة المعلم إدريس لفن كناوة، و كذا سيعرف مشاركة 4 صغار يعزفون على الآلات الوترية و الإيقاعية.

ـ ما هي الإكراهات والصعوبات التي تواجه المهرجان؟

قبل أن أبدأ الحديث عن الإكراهات و الصعوبات، لا بد لي من الحديث عن بعض الإيجابيات التي تجعل من هذا المشروع الشبابي يحاول الاستمرار كمحاولة تقديم أطياف و ألوان المجتمع العرائشي يد المساعدة من أجل إنجاح الدورة. و بالرجوع إلى موضوع السؤال يبقى الدعم المالي من الإكراهات التي تعيق التنزيل الحقيقي و الكامل للمهرجان الشبابي،  و لكي نصل إلى تنزيله بطريقة أفضل و في ظروف أحسن  نطمح أن نحظى خلال الدورة القادمة بدعم يرقى لمستوى و طموح المهرجان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.