ريال مدريد ينفض غبار الهزيمة القارية في اشبيلية وينتزع الصدارة

177

العرائش نيوز:

نفض ريال مدريد غبار خسارته المذلة أمام باريس سان جرمان الفرنسي في مسابقة عصبة أبطال أوروبا، بفوز ثمين على مضيفه اشبيلية في قمة المرحلة الخامسة من البطولة الإسبانية لكرة القدم والتي خولته الصدارة.

ويعود الفضل في فوز النادي الملكي إلى مهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 64.

وهو الفوز الثاني تواليا لريال مدريد والثالث هذا الموسم بعد تعادلين متتاليين فرفع رصيده إلى 11 نقطة وبات يتقاسم صدارة الليغا مع أتلتيك بلباو الفائز على ضيفه ألافيس 2-صفر، علما بأن أفضلية فارق الأهداف للفريق الباسكي.

وقدم ريال مدريد أداء جيدا وأفضل من ظهوره أمام النادي الباريسي الأربعاء عندما خسر بثلاثية نظيفة، حيث قاتل لاعبوه طيلة المباراة وساهم البلجيكي إدين هازار والويلزي غاريث بيل في الجانب الدفاعي إلى جانب لاعبي الوسط البرازيلي كاسيميرو والألماني طوني كروس والكولومبي خاميس رودريغيز.

وحقق مدرب النادي الملكي الفرنسي زين الدين زيدان الذي طالته الانتقادات عقب الخسارة القارية، ما جاء من أجله إلى الأندلس وهو الفوز بالنقاط الثلاث وإعادة الروح لفريقه قبل أسبوع من قمة مرتقبة أمام جاره وغريمه أتلتيكو مدريد على ملعب واندا ميتروبوليطانو السبت المقبل، وقبلها استضافته أوساسونا الأربعاء المقبل في المرحلة السادسة.

كما بات النادي الملكي يتفوق بفارق نقطتين عن أتلتيكو مدريد وأربع نقاط أمام برشلونة الذي مني بخسارته الثانية هذا الموسم بسقوطه أمام غرناطة بثنائية نظيفة السبت.

وعلق قائد ريال مدريد سيرجيو راموس على الفوز قائلا “كنا ندرك صعوبة هذه المباراة على هذا الملعب (رامون سانشيز بيزخوان)، أتينا بعقلية قوية وبهدف ارتكاب أخطاء أقل وهذه هي التفاصيل الصغيرة التي تحسم المباريات”، مضيفا “سيطرنا أغلب فترات المباراة ودافعنا جيدا وكنا نعرف كيف نتحرك على أرضية الملعب”.

وتابع “أعتقد أن النتيجة عادلة وحققنا هدفنا الذي كان حصد النقاط الثلاث عقب الخسارة أمام سان جرمان”.

أما زيدان فقال “قدمنا مباراة بمستوى عال جدا وكان ذلك مهما على ملعب صعب امام فريق كان في الصدارة قبل المباراة، وأنا سعيد من أجل اللاعبين لاننا آمن ا بقدراتنا وحققنا ما كنا نسعى إليه”.

وهو الفوز الأول لريال مدريد على اشبيلية في عقر داره منذ 2015، والـ80 في 150 مباراة بينهما، وهو ألحق الخسارة الأولى بالأخير هذا الموسم وأزاحه عن الصدارة.

وفشل مدرب إشبيلية جولن لوبيتيغي في الثأر من ريال مدريد الذي أقاله الموسم الماضي بعد 10 مباريات على رأس إدارته التقنية.

وجاءت المباراة تكتيكية وغابت الفرص الحقيقية للتسجيل والتي كان أكثرها لريال مدريد، فيما اعتمد اشبيلية على الكرات العرضية داخل المنطقة دون خطورة على مرمى البلجيكي تيبو كورتوا.

وأهدر هازار فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من بنزيمة فتوغل داخل المنطقة ولعبها بيمناه ابعدها الحارس التشيكي طوماس فاتشليك إلى زاوية (35).

وأنقذ فاتشليك مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة داني كارفاخال من داخل المنطقة إثر تلقيه كرة على طبق من ذهب من خاميس رودريغيز (38)، ثم جرب بايل حظه من ركلة حرة مباشرة من 25 مترا تصدى لها الحارس على دفعتين (40).

ونجح بنزيمة في افتتاح التسجيل بضربة رأسية اثر تمريرة عرضية من كارفاخال (64).

وهو الهدف الخامس لبنزيمة هذا الموسم فلحق بمهاجم فياريال جيرار مورينو إلى صدارة لائحة الهدافين.

وانتزع أتلتيك بلباو الصدارة بفوزه على ضيفه ألافيس بهدفين نظيفين سجلهما راوول غارسيا (38 من ضربة جزاء) وإيكر مونياين (72).

وحافظ أتلتيك بلباو على سجله خاليا من الخسارة هذا الموسم وحقق فوزه الثالث في خمس مراحل.

ولحق ريال سوسييداد بغرناطة وإشبيلية وأتلتيكو مدريد إلى المركز الثالث بفوزه الثمين على مضيفه إسبانيول 3-1.

وضرب ريال سوسييداد بقوة منذ البداية وحسم الشوط الأول بثنائية نظيفة سجلها البرازيلي ويليان جوزي دا سيلفا في الدقيقتين 18 و34.

وسجل إسبانيول هدف الشرف بفضل النيران الصديقة عندما هز المدافع خوسيبا زالدويا شباك فريقه بالخطأ (72)، لكن المهاجم السويدي ألكسندر إيساك أحبط معنويات أصحاب الأرض في سعيهم إلى إدراك التعادل بتسجيله الهدف الثالث بعد ثلاث دقائق.

وهو الفوز الثاني تواليا لريال سوسييداد والثالث هذا الموسم فرفع رصيده إلى عشر نقاط فلحق بغرناطة، الفائز على برشلونة 2-صفر السبت، وأتلتيكو مدريد المتعادل مع ضيفه سلطا فيغو سلبا السبت أيضا.

وحقق خيطافي مفاجأة الموسم الماضي فوزه الأول هذا الموسم عندما تغلب على ضيفه ريال مايوركا العائد حديثا إلى بطولة الأضواء 4-2.

وبكر خيتافي الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس، بالتسجيل وتحديدا في الدقيقة السابعة بفضل النيران الصديقة عندما سجل المدافع الغاني إدريسو بابا محمد بالخطأ في مرمى فريقه، وأضاف خورخي مولينا الثاني من ضربة جزاء في الدقيقة 33.

وعزز خيطافي تقدمه مطلع الشوط الثاني عندما سجل الكاميروني ألان نيوم الهدف الثالث (63)، لكن ريال مايوركا رد بهدفين للكرواتي أنتي بودمير (70 و77)، قبل أن يطمئن أنخل لويس رودريغيز أنصار خيتافي بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة 84.

وهو الفوز الأول لخيتافي بعد خسارة وثلاثة تعادلات متتالية فصعد إلى المركز الحادي عشر، فيما مني ريال مايوركا بخسارته الثالثة في مبارياته الأربع الأخيرة فتجمد رصيده عند أربع نقاط في المركز السابع عشر.

وتعادل فالنسيا مع ضيفه ليغانيس بهدف لدانيال باريخو (21 من ركلة جزاء) مقابل هدف لأوسكار رودريغيز (35).

عن “المنتخب”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.