طرق فعالة لعلاج التبول اللاإرادي عند الأطفال

335

العرائش نيوز:

التبول اللاإرادي من أبرز المشكلات التي تهدد الأطفال وتعرضهم للحرج الشديد، وقد يتلقوا العقاب على ذلك، إلا أنها مشكلة مرضية يجب التعامل معها بحرص.

“الكونسلتو” يستعرض في السطور التالية طرق علاج التبول اللاإرادي سواء أكانت الأسباب نفسية أم عضوية.

أسباب عضوية

أكد الدكتور محمد سعد، استشاري الكلى والمسالك البولية، أن التبول اللاإرادي يحدث عند الأطفال نتيجة العوامل النفسية حيث تمثل أكثر من 90%، ولكن تحدث بأسباب عضوية بنسبة تتراوح ما بين 5: 10%، وأبرزها:

– مشاكل في عضلة أو جدار المثانة وفي هذه الحالة يتم إعطاء الطفل أدوية منظمة لعضلات المثانة لتنظيم عملية.

– الإصابة بالمثانة العصبية النشطة وفي هذه الحالة العلاج يتطلب أدوية تعمل على ارتخاء عضلة المثانة لتثبيط عملها، وفي حال عدم جدواها يفضل حقن العضلات بمادة البوتكس لدورها في عمل شلل في النشاط الزائد لعضلة المثانة وبالتالي يقلل من نشاطها ويساعد في ارتخائها.

– وجود عيوب خلقية في العمود الفقري الذي يخرج منه أعصاب تغذي المثانة وأي خلل فيه يؤثر على كفاءة عمل المثانة، وهذه الحالات تحتاج إلى التدخل الجراحي.

أسباب نفسية

أما التبول اللاإرادي الذي يحدث نتيجة وجود عوامل نفسية، فأكدت الدكتورة إيمان دويدار، استشاري الصحة النفسية وتعديل السلوك، أنه يحدث نتيجة شعور الطفل بالخوف الدائم وعدم الاستقرار النفسي، وتعرضه للمعامله السيئة سواء من قبل الأبوين، أو حتى من قبل الأصدقاء.

وعلاجه يحتاج في المقام الأول إلى التعامل مع تعرضه للتبول اللاإرادي كأنه أمر طبيعي، ولفت انتباهه بشكل عقلاني أن هذا التصرف خطأ وأن مكانه الحمام وليس الفراش ومساعدته وتدريبه على ذلك وفقا لدويدار، من خلال:

– تجنب إعطاء الطفل من أي حلويات أو موالح أو سوائل قبل النوم بساعتين.

– تدريب الطفل على التحكم في عملية التبول ومتابعته بعد النوم كل ساعتين، وإفاقته في حالة رغبته في التبول وإدخاله الحمام.

– إعداد جدول للطفل يتم فيه تدوين عدد الأيام التي لم يتبول فيها، ومكافئته على ذلك بالأشياء المحببة إليه.

للتخلص من هذه المشكلة من الأساس، نصحت استشاري الطب النفسي بتوخي الحذر في التعامل مع الطفل، وقدمت بعض الإرشادات الواجب اتباعها عند التعامل مع الطفل وتتضمن:

– تجنب تأنيب الطفل بشكل قاسي مهما كان الخطأ الذي ارتكبه الطفل والتعامل مع الموقف بالنقاش ولفت الانتباه.

– تجنب معاقبة الطفل بشكل قاسي واتباع أساليب حكيمة وذلك من خلال لفت انتباهه أو حرمانه من الأشياء المفضلة إليه.

– مكافئة الطفل على التصرفات الجيدة التي يقوم بها كما يتم عقابه على الأخطاء التي يرتكبها.

– احتواء الطفل عاطفيًا ونفسيًا لتخفيف الضغط على جهازه العصبي، وبذلك يتمكن من تخفيف التوتر النفسي عنه.

– تجنب مقارنته مع من حوله أو السخرية منه.

– تجنب تهديده وعقابه بشكل دائم.

– تجنب الشجار أو حدوث مشاكل أمام الطفل.

– تجنب مشاهدة الطفل للمشاهد العنيفة أو المرعبة.

– تجنب إهانة الطفل أمام الآخرين، وإن رغبت الأم في عقابه ينبغي أن تأخذه بعيدًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.