ظاهرة التنمر المدرسي…خطورتها و معالجتها

275

العرائش نيوز:

التنمر المدرسي ، البلطجة، التسلط، الترهيب، الاستئساد، الاستقواء، bullying، harcèlement scolaire، أسماء مختلفة لظاهرة سلبية نشأت في الغرب و بدأت تغزو مدارسنا بفعل تأثيرات العولمة و الغزو الإعلامي الغربي، و يكفي الاطلاع على الإحصائيات العالمية الخاصة بهذه الظاهرة للوقوف على خطورتها.

ويتضمن التنمر القيام بعدّة أمور، مثل تخويف الآخرين، واستخدام القوة البدنية للوصول إلى معلومات شخصية، أو لفرض السيطرة على الآخرين، أو مجرد إلحاق الأذى والإساءة لهم، كما يتضمن التنمر القيام بنشر الشائعات الكاذبة حول الآخرين، وبشكل عام فهي تتضمن الهجوم على الآخرين جسدياً أو لفظياً.
علامات تدلّ على تعرض الطالب للتنمّر:

– خوف التلميذ من الذهاب للمدرسة، واختلاق الأعذار للتغيّب.

– فقدان التلميذ للتركيز، والحصول على علامات متدنية.

– السلوك الانعزالي للتلميذ سواء في المدرسة أو خارج المدرسة.

– فقدان التلميذ لثقته بنفسه.

– ظهور علامات كآبة على التلميذ.

– الامتناع عن الخروج من المنزل. نقص المال من التلميذ بشكل يدلّ على تعرضه للهجوم.

– عودة التلميذ إلى المنزل وملابسه ممزقة أو نظارته مكسورة أو فقدان كتبه المدرسية.

– حدوث كدمات وإصابات متكررة في جسمه أو ووجهه.

أنواع التنمر المدرسي:

– التنمر الجسدي: هو استخدام القوة البدنية مثل الضرب وإتلاف الممتلكات.

– التنمر اللفظي: تتضمن إهانة الآخرين وتخويفهم، أو استخدام ألفاظ عنصرية.

 – التنمّر الإجتماعي: يسمّى بالتنمر السري وذلك لصعوبة كشفه ويشمل التنمر الاجتماعي على نشر الإشاعات والأكاذيب، وتهديد الآخرين، ومحاولة تشويه سمعتهم.

 – التنمر الإلكتروني: هو الإساءة للآخرين باستخدام الوسائل الرقمية مثل الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها، وتتضمن نشر صور وكلمات مسيئة للآخرين، أو نشر الشائعات أو غيرها من الأمور.

دور الأهل في منع التنمر المدرسي:

  • على الأهل عدم الاستعجال بعدم تصديق أن طفلهم متنمر والعمل جاهداً مع المدرسة على وضع خطة فعالة للحد من تصرفات الطفل المتنمر والوقوف على مشكلات الطفل السلوكية أن وجدت.
  • يتوجب على الأهل مناقشة الطفل المتنمر بهدوء والوقوف معه على الأسباب التي جعلته يتصرف هكذا، وتوضيح أنه سلوك غير صحيح وعليهم أيضاً شرح نتائج هذا السلوك وانعكاسه على الطفل المُعرض له.
  • على الأهل الابتعاد عن وصف الطفل بالمعتدي أو المتنمر وخاصة أمام الآخرين.
  • الوقوف على الإحباطات التي يواجهها الطفل في المنزل أو في التعامل مع أخوانه او حل الواجبات المدرسية.
  • التحكم في مشاهدة الطفل للبرامج التلفزيونية العنيفة أو التي يرى فيها على سبيل المثال أشخاصاً يقعون على الأرض ويسخر ويضحك منهم آخرون.

دور المدرسة في منع التنمر المدرسي:

  • يتوجب على المدرسة سن قوانين حازمة تمنع إيذاء أي طفل للآخر سواء كان الإيذاء بدنياً أو نفسياً.
  • يجب حماية كل طفل من التعرض للإيذاء داخل المدرسة فهي بيئة أمنة وهادئة.
  • على المدرسة تكثيف الرقابة والإشراف على الطلاب مما يضمن عدم تعرضهم للتنمر والخوف والذعر.
  • التفرقة بين التعبير الفطري للطلاب حول الأشياء من حولهم وبين التعدي على حقوق الآخرين، والتفرقة بين ارتكاب العنف واكتساب المهارات اللازمة للدفاع عن النفس.
  • تحفيز روح التعاون بين الطلاب ونشر المودة بينهم من خلال إنشاء مجموعات.
  • على المعلم أن يدرك أنه هو القدوة الفعلية للطلاب، وعليه أن يعلم أن الكلمات قد تؤذي وأن إيذاء الكلمات قد يكون أشد من الإيذاء الجسدي.
  • على المعلم أن يكون ملماً بمهارات التواصل وحل النزاعات بين الطلاب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.