اليوم العالمي للمدرس في ظل الأوضاع المزرية التي يعيشها قطاع التعليم

182

العرائش نيوز:

تحتفل معظم دول العالم في اليوم الخامس من شهر أكتوبر من كل سنة بيوم المعلم العالمي وذلك منذ سنة 1994، وجاء هذا الاحتفال تقديرا لدور المعلمين في بناء الأجيال وشباب المستقبل وأمهات وآباء الغد، وقد قامت منظمة العمل الدولية و اليونيسكو بتعيين هذا اليوم كعيد للمعلم ليتزامن مع يوم توقيع التوصية المشتركة لشؤون المعلمين في سنة 1996 ميلادية، حيث تقوم منظمة الأمم المتحدة اليونسكو بإقامة احتفال كبير وضخم كل عام للاحتفال بالمعلمين بهدف تحبيب كثير من الشباب في مهنة التدريس العظيمة.

ويشار إلى أن منظمة اليونسكو  اختارت شعار هذه السنة “المعلّمون الشباب: مستقبل مهنة التعليم”، للتأكيد على أهمية مناسبة الاحتفاء بمهنة التعليم في جميع أنحاء العالم، واستعراض الإنجازات التي أُحرزت في هذا المجال، ومناقشة بعض القضايا المحورية لجذب العقول النيّرة والمواهب الشابة إلى عالم التعليم.غير أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لها رأي آخر في هذا الموضوع، حيث قالت في بلاغ لها: “إنها تخلد مناسبة اليوم العالمي، “في ظل استمرار أزمة قطاع التربية والتكوين والبحث العلمي بالمغرب، وفشل مختلف الاستراتيجيات والبرامج القطاعية التي خصصت لها ميزانيات ضخمة من المالية العمومية، في غياب مبدأ المساءلة والإفلات من العقاب”.

كما عبر المكتب المركزي للهيئة الحقوقية عن قلقه “عما آلت إليه أوضاع التعليم و قطاع التربية والتكوين والبحث العلمي؛ والتي تؤكدها تقارير المؤسسات الوطنية المعنية والمنظمات الدولية والنقابات القطاعية والواقع الفعلي المتجلية، من خصاص في الأطر التربوية”.

إضافة إلى “الفوضى التي يعيشها التعليم الأولي، والاكتظاظ داخل العديد من المؤسسات التعليمية العمومية، والنقص في البنيات التحتية، والتأخير في فتح الداخليات في وجه التلاميذ المقيمين، وفي تقديم الوجبات الغذائية والنقل المدرسي”، وفق نفس بلاغ الجمعية.

وطالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان “بإصلاح أوضاع التعليم والاستجابة للمطالب المادية والمعنوية المشروعة للأساتذة والطلبة بالجامعات والمعاهد المغربية على حد سواء، وجعل الجامعة فضاء حقيقيا للمساهمة في إرساء دعائم الحوار الديمقراطي وإعطاء التعليم الأولوية في مخططاتها وسياساتها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.