تعقيبا على مقال ” من سيخلف العماري” في تلميع احد المرشحين بالجهة

564

العرائش نيوز: 

تعقيبا على مقال ورد بموقع (اشكاين) لكاتبه هشام العمراني نشر يوم الخميس 3 اكتوبر 2019 بعنوان (واحد من هؤلاء من سيخلف العماري على رأس الجهة)
عندما بدأ كاتب المقال حديثه و إعطاء الهالة العظيمة حول مجلس الجهة الشمالية على خلفية استقالة إلياس العماري و بناء أسلوب كتابته على فرضية ترقب المتتبعين للمشهد السياسي على إثر إستقالة رئيس الجهة من منصبه، و تحليله مبني على المترقبين و المتتبعين للشؤون السياسية في المغرب ، و كل هذا من خيال الكاتب أو من املى عليه، في رغبة الاحزاب بقيادة سفينة الجهة و من يترأس رئاسة الجهة بعد إلياس العماري، و تسليط الضوء على أهمية المنطقة لتوفرها على موارد اقتصاية و طبيعية و ما تزهر به من مؤهلات.
و الى حدود هذه السطور كان كل شئ منطقيا الى حدود ما، بالنسبة لكاتب المقال و في تطرقه إلى التعديل الدستوري و المصادقة عليه في قانونه 111-14 المنظم للجهات تبين ان كل هذا ما كان إلا مدخلا لإرسال رسائل مشفرة الى القيادي بحزب الاستقلال نور الدين مضيان و تلميع صورة الاستقلالي الآخر لحزب الاستقلال محمد سعود. كما حاول الكاتب بدهائه و ذكائه حسب نظره و بسرد نبدة على المرشحين الممثلين للأحزاب الخمسة اصحاب الأغلبية داخل المجلس بسلبياتهم و ايجابياتهم ، الا محمد سعود الإستقلالي الذي لم يشر له بالأصبع بالسلبيات في مقاله و إكتفى بإرسال اشارة التنافي للدكتور و القيادي الإستقلالي الغني عن التعريف بمواقفه و نضالاته و يعد من الرموز داخل حزب الإستقلال.
كما حاول صاحب المقال وضع جميع المرشحين في صورة قاتمة و على رأسهم ممثل حزب الاحرار بكبر سنه و أصبح كهلا على حسب فهم المقال .
كما تطرق لحالة التنافي للمرشح الاشتراكي و تطرق في مقاله لنقط الضعف للعضو خيرون ممثل العدالة و التنمية و التدهور في علاقته بجل أعضاء فريقه و اعتبر ه من جناح عبد الإله بن كيران.
و من ذهاء و ذكاء كاتب المقال ماشاء الله عليه بتصنيف حزب الاستقلال المنافس القوي للعدالة و التنمية على اساس كل شئ حسم على حد تفكير صاحب المقال تمهيدا لطرح قوة الاستقلالي محمد سعود لرئاسة مجلس الجهة و تلميع صورته بالحديث عن ايجابيات الاستقلالي محمد سعود ان له تجربة في التسيير على مستوى الجهة كونه نائبا لإلياس العماري و النائب الثاني لرئيس المجلس الجماعي لمدينة العرائش ، و كونه و كيل لائحة حزبة بنفس المدينة و ينتمي للجالية المغربية بالخارج ، و العائق الوحيد الذي يكون حجرة عثرة للإستقلالي محمد سعود هو كونه شابا و هو سيف ذو حدين ايجابي اكثر مما هو سلبي بكون خطاب صاحب الجلالة جاء في سياق تشبيب المؤسسات .
كم هو ذكي صاحب المقال حتى لا يقال انه لم يتطرق لنقاط سلبياته (محمد سعود) بعدما وضع جميع ممثلين الاحزاب في صورة قاتمة أو ربما كان غافلا أو في سهو لحظة كتابة المقال أو لم يجتهد في البحث عن سلبياته.
و إن بحث(كاتب المقال) سيجد ان محمد سعود العضو الإستقلالي رغم انه النائب الثاني لرئيس جماعة مدينة العرائش فكانت تجربته تقتصر فقط في حضورة للتصويت على الصفقات و التصفيق لا غير ، مما أدى الى المطالبة بإقالته من منصبه بالمجلس البلدي بالعرائش من طرف المعارضة بالمجلس ، وبالرغم كون السيد سعود النائب الأول لرئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة وحتى لا يتم تغليط الرأي العام فالناهي الأول كان هو رئيس الجهة الياس العماري و لم يكن يوما من الأيام الإستقلالي داخل منظومة الياس العماري في مجلس الجهة، وحتى الأنشطة التي يزعم مشاركته فيها فكانت مشاركته للترجمة باللغة الفرنسية الى اللغة العربية فقط أو استقبال وفود الفرانكوفونية لأنه يجيد اللغة الفرنسية بكونه من مواليد المهجر و لم يعد منتمي لهذه الشريحة كونه اصبح مستقرا في المغرب و لم يعد مرغوب فيه باوساط الجالية المغربية لسمعته، اما عن سلبياته بخصوص التسيير فيعتبر افشل مشروع عرفته مدينة العرائش في العقار هو مشروعه ” قلب المدينة” فكيف يعقل ان يستطيع اسيير جهة و هو لم يستطع تسيير حتى مشروعه سكني قلب المدينة ، الذي اعتقل على إثره بتهمة النصب و الإحتيال و كان ضحاياه أطباء و أفراد من الجالية المغربية القاطنة بالخارج و طلق سراحه بكفالة قيمتها 100 مليون سنتيم وضعت في خزينة المحكمة و لا زال متابعا في قضية العقار.
كما أنه متابعا بتهمة الفساد الإنتخابي في حملته الإنتخابية و ملفاته ما زالت مفتوحة و جارية التحقيق في دهاليز المحاكم المغربية.
اما بهصوص الشباب فملك البلاد طالب بإشراك شباب كفئ نظيف عفيف دو خلق عالية في تسيير المؤسسات و هذه نبذة من السلبيات الاستقلالي محمد سعود التي تجنبها كاتب المقال أو من املاها عليه و صحة و مرجعية كل هذه الاتهامات موجودة في مواقع الاعلامية سبق لها ان نشرت كل هذه الاخبار لصحتها و لتنوير كاتب المقال ربما سهوا منه ان بعض الظن اثم صدق الله العظيم.

الحنان حنان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.