القصر الكبير…مخاطر توزيع الغاز مرة اخرى”

268

العرائش نيوز:

سبق لموقعنا  العرائش  نيوز أن  نشر مقالا بعنوان “القصر الكبير، طريقة توزيع غاز البوتان، استرخاص وتهديد لحياة المواطنين”، وهو  المقال الذي  نبهنا فيه إلى مخاطر توزيع مادة “البوطان” وسط المدار الحضري بمدينة  القصرالكبير إثر شكاية  تقدم  بها أحد المواطنين المالك  للبقعة  الأرضية الواقعة بطريق العرائش، وهو الأمر الذي دفع بالموزع إلى إخلائها، حيث  استبشرت ساكنة المنطقة خيرا لاستجابة السلطات. ولكن  بدل العمل على إبعاد الخطر عن المواطنين،  تم نقل عملية التوزيع  إلى  قلب المدينة، هذه المرة بأرض عارية قرب تجزئة “اللهيوي” بحي  الأندلس على مقربة أمتار من السكان عبر نفس الشاحنة  المحملة بقنينات الغاز، والتي  توزعها عبر سيارات ودراجات  نارية ذات العجلات  الثلاث،  وذلك  تحت  أنظار  السلطات وعيونها التي لا تخفى عنها خفية،  وهي السلطات التي من  المفترض فيها حماية حياة المواطنين، طبقا  للمسؤولية  الموكولة  إليها في فرض احترام  القانون بدل اعتبار حياة المواطن رخيصة لدرجة غض الطرف عن خطر محدق بسكان حي الأندلس-اسكرينيا- أو  بالمدينة  بأكملها.

إن عدم تفعيل مقتضيات  القانون  في  دولة تحكمها القوانين وتتباهى  بمؤسساتها الدستورية،  فالواجب يفرض تفعيل  مضامين  القانون دون مرونة  (الظهير  الشريف  بمثابة قانون رقم 1.72.255 بتاريخ 18 محرم 1393 (22  فبراير 1973)،  قرار الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالشؤون الاقتصادية والعامة رقم 2380.06 الصادر في 30 من رمضان 1427 (23 أكتوبر 2006)  ورسالة  وزير  الداخلية لسنة 2013

   ونعود  للمرة الثانية، وليست الأخيرة، لنحذر من  تبعات هذا  التلاعب وفي  غياب إجراءات المراقبة ، بهدف رصد الممارسات والممارسات الخطيرة في  طرق  التوزيع  لقنينات غاز “البوطان” واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية إزاء مرتكبيها، وبالنظر لما لهذه الممارسات من خطورة على سلامة المواطنين وممتلكاتهم، وللمسؤولية المباشرة للأشخاص الذين يقومون بها في حالة الحوادث التي قد تنجم عنها، سنكون لا قدر الله أمام  كارثة.

يوسف المريني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.