محمد الشايب …غسيل مخجل

659

نشرت جريدة ” ال موندو” الاسبانية مقال أعتبره سطحي حول النائب ذوي الاصول المغربية بالبرلمان الاسباني محمد الشايب ، اكتفى باتارة مجموعة من الشبهات والتساؤلات حول هذه الشخصية التي أساءت للعمل الجمعوي بكطالونيا بمساهمة سماسرة الدولة المغربية ، ورغم ذلك فهو مقال يستحق القراءة والتامل ، ويسلط الضوء على جوانب مظلمة من مسيرة هذه الشخصية الكرتونية التي فرضت علينا بالقوة بمنطقة كطالونيا ، وجعلوا منه زعيما أظهر عبر السنين فشله وضعفه ، وغياب أي عمل ايجابي طوال هذه السنين رغم التمويلات الباهضة التي خصصت له ( من مال الشعب المغربي المكافح ) ، لصالح الجالية بل صار عدو للجمعيات الجادة ، وجمع حوله قطيع ينهقون لنهيقه ، فنشروا التفاهة والبلادة صفقوا للفراغ والبهتان ، وأخرون يتبعونه في دل ومهانة فاقدين لحواسهم يلهثون وراءه بلا فكر ولا ضمير ، خيبة أمل تكبر واهانة للجالية في غياب نضال حقيقي وعمل جمعوي متكامل وموحد بعيد عن الأطماع والجنون والحروب العلنية والسرية ، تفاهتنا نتشر ,اقزامنا صاروا عمالقة وزعماء نتشر صورهم على المنابر ن أي عذر لنا بعد اليوم … سقطت الأقنعة ورقصت الحقيقة أمام الجميع .
ترجمة بتصرف : عبدالنبي زروال الصمدي

قامت القنصلية العلوية ( المغربية) بكطالونيا بحملة بين المغاربة من اجل التصويت لصالح الشايب في الانتخابات العامة لسنة 2016 .
لم يحالفه الحظ وفاز بالمقعد حزب المواطنين ، لكن الشايب حصل الان على مقعد داخل البرلمان الاسباني بعد أن تخلت النائبة ” بطيط مريتشل ” عن العضوية بعد تعينها وزيرة في الحكومة الاشتراكية الجديدة ( وزير السياسة الإقليمية والوظيفة العامة ).
” ليس هناك أي دليل … ولست غبيا للسقوط في ذلك ” يرد على أولئك الذين يتهمونه بأنه جاسوس.
الثلاثاء 19 يونيو … رئيسة مجلس النواب ” أنا باستور” تقف لتسأل محمد الشايب أن يقسم أو يعد بالالتزام بالدستور، أعلن النائب الاشتراكي الجديد لبرشلونة الذي نصب نفسه إبن الهجرة المغربية بكطالونيا ولائه وتحمله المسؤولية خلفا للسيدة ” مريتشل بطيط” التي طلب منها ” بيدرو سانشيز ” التخلي عن مقعدها لتكرس كل وقتها حصريا كوزيرة لللسياسة الإقليمية والوظيفة العامة ، وعن بعد ب974 من البرلمان الاسباني ومن داخل ( أحشاء)عاصمة المخزن ( الدولة المغربية) بعض الأشخاص استقبلوا هذا التعيين بحفاوة ” لدينا شخص بالداخل يشاهد ويراقب مصالحنا .. رغم أنه يحمل جواز سفر إسباني ، فإنه لن يتخلى أبدا عن كونه مغربيا “.
يقول دبلوماسي مغربي سابق إنهم يصفون الشايب ” بالمراسل المشرف” ،” الدولة المغربية والحكومة الكطلانية أنشأوا منذ عهد ” جوردي بوجول ” شبكة من المصالح المشتركة تتكون من عدة أشخاص يعملون كوسطاء ومخبرين في آن واحد مثل حالة الشايب الذي هو حاليا عضو بالبرلمان الإسباني ” ، مسؤول كبير سابق بالمركز الوطني للإستخبارات الاسبانية له نفس الرأي ويضيف أن السياسي ( محمد الشايب ) كان دائما على علاقة وثيقة بالمديرية العامة للإستخبارات المغربية عبر القنصليات بكطالونيا ، وان كانت الاستخبارات الاسبانية تكذب ذلك رسميا ” المركز الوطني للإستخبارات الاسبانية بصفته سلطة وطنية لمكافحة التجسس ينفي ارتباط محمد الشايب بأي جهاز سري أجنبي”.

بطل هذه القصة صيدلي ولد بمدينة طنجة ( 1962) وصل الى كطالونيا عندما كان يبلغ أربعة أعوام ، رجل يحمل بطاقة الحزب الاشتراكي بكطالونيا منذ 1995 الذي يتهمه كثير من الناس بامتلاك أكثر من وجه ، أسس مجموعة من مختبرات دوائية (صيدليات) في جميع انحاء إسبانيا ، كان صورة وصوت الجالية المغربية بكطالونيا ( 292000مهاجر) عبر مؤسسته ابن بطوطة كما قام بتأسيس مجموعة من الجمعيات المرتبطة بالعالم العربي ، كما شغل مقعدا بالبرلمان الكطلاني لمدة سبع سنوات ( 2003 ـ 2010) في نفس الوقت فهو عضو بالمجلس الأعلى للجالية المغربية بالخارج وهي مؤسسة استشارية أسست سنة 2007هدفها دمج المهاجرين المغاربة، تتكون من 37 عضوا معينين من طرف الملك محمد السادس مباشرة .
” استقلت قبل بضعة أشهر ، والمجلس ليس له أي نشاط منذ مدة ” يؤكد الشايب في مقابلة هاتفية ، لطيف الحساني صحفية وناشطة جمعوية من أجل ادماج الجالية المغربية بكطالونيا ” ما يقوله النائب كذب … أعضاء المجلس معينين بظهير ومرسوم ملكي ، فقط الملك محمد السادس يمكنه عزلهم ، ولا تقبل أي استقالة ، وهو منظمة ( المجلس) لديه ميزانية ضخمة تأتي من الرباط كمشروع دعائي للمغرب ” ، وما تقوله الحساني يشاركها فيه مجموعة من المغاربة ينتمون لمجموعة من الجمعيات بكطالونيا ،” الشايب هو الممثل الرسمي للنظام المغربي وهو عضو ومعين من طرف الملك ، وله صفة وزير ” يؤكد رشيد على مدير صحيفة ( انفو طال كوال) ،والذي عمل مع النائب بمؤسسة ابن بطوطة.
قبل 18 سنة بدأت ما يسمى ” عملية الشايب ” برعاية الاشتراكيين ” خوسي اغناسيو ” و ” وانا تيرون ” ، عشية الانتخابات الاقليمية هم الذين نصحوا المرشح لرئاسة الحكومة الكطلانية ” باسكال ماراجال ” بادراج مهاجر مغربي في لائحته الانتخابية ،للفوز بأصوات الجالية التي لم تتوقف عن التزايد بكطالونيا ، في سنة 2003 أصبح الشايب ( الذي كان يحظى برعاية سياسي مغربي مشهور وديبلوماسي يوسف العمراني) أول نائب من أصل مسلم بالبرلمان الكطلاني أيام تشكيل أول حكومة ثلاثية ( تتكون من ثلاثة أحزاب برئاسة باسكال ماراجال ) ،” لقد قيل دائما هنا أنه جاسوس ورجل الملك بكطالونيا ، لكن ليس لدي أي دليل” يحكي برلماني كطلاني سابق .
يؤكد العلمي السوسي مؤسس ورئيس جمعية أصدقاء الشعب المغربي أن الدولة المغربية مارست ضغوطات على الحزب الاشتراكي في فترة ” باسكال ماراجال ” من أجل ادخال اسم مسلم في لوائح الانتخابات البرلمانية ، ” هذا الرجل يعلن نفسه زعيم المغاربة رغم أن جل الجمعيات ضده ، نعرف ارتباطه المباشر بالمغرب ” ، يعترف العلمي ” لقد دعيت من قبل محيط الحزب الاشتراكي والامتناع عن الكلام حتى لا أضيف الوقود الى النار ، ويقولون أنهم مضطرين لوضعه في البرلمان لأنه كان الرقم التالي في اللائحة الانتخابية ببرشلونة ، لكن ذلك لن يتكرر في الانتخابات القادمة ” .
يحكي العلمي أنه قبل الانتخابات العامة لسنة 2016 ضغط عليه القنصل المغربي ببرشلونة ” ياسر فارس ” مباشرة من أجل التصويت لصالح الحزب الاشتراكي من أجل انجاح الشايب الذي وضعه الاشتراكيون في الرقم السادس في لائحة ” بطيط مريتشل ” ، وفي الاخير لم يحصل على المقعد وذهب لصالح ” خوسيه مانويل فيليغاس ” حزب المواطنين ، ” حاصروني بالقنصلية وقالوا لي يجب مساعدة الشايب ، وفعلوا نفس الشئ مع العديد من المغاربة رؤساء الجمعيات وكل من له تأتير على الجالية ، وقد اتهمته بالتدخل في الشؤون الداخلية من طرف المغرب ” يؤكد العلمي ” في وقت لاحق عندما كنت أنتظر خروج أبنائي من المدرسة ، اقتربا مني رجلان لم يعرفا بهويتهما وهددوني بالقتل ان لم أقم بالحملة ، وقد سجلت شكاية لدى الشرطة”.
س ـ سيد الشايب ماهي علاقتك الحالية بالمغرب ؟
ج ـ بعض العلاقات المتبادلة ، فيما يخص الملفات الاجتماعية والثقافية .
س ـ بعض المغاربة بكطالونيا يتهمونك “بالجاسوسية ” ؟
ج ـ غير صحيح ، ولا يوجد دليل على ذلك ، ولست مجنونا للوقوع في ذلك ، أنا نائب اسباني وادافع عن مصالح اسبانيا ولا أخفي أي شئ.
تحدث دبلوماسي مغربي سابق عن العلاقة الوثيقة التي ربطت محمد الشايب ونورالدين الزياني الذي كان رئيس اتحاد المراكز الثقافية الإسلامية في كاتالونيا حتى تم ترحيله الى المغرب سنة 2013 بعد أن اتهمته الإستخبارات الاسبانية بأنه عميل المخاربات المغربية ، وتعريض الامن القومي للخطر ” في البداية كانا صديقان ويجتمعون كثيرا مع القنصل العام السابق ” غلام مايشان ” ، وكان هناك مشروع تقسيم نفوذ المغرب بكطالونيا بين هذين الشخصان ، الشايب يسيطر على المجال الثقافي والزياني على المجال الديني ، على أمل انشاء اتحاد كبير لم يكتب له النجاح كما كان منتظرا” يحكي الدبلوماسي المتقاعد ” بدأ الشايب الاحتجاج لأن الزياني يسرق منه الأضواء ، لدرجة أن اتحاد الجماعات الإسلامية يقول أن الشايب كان وراء طرد الزياني وترحيله للمغرب ، لأنه كان يعمل مع المخابرات الاسبانية “.
الحقيقة أن هناك أصوات متزايدة داخل الحركة الجمعوية المغربية في كطالونيا ترفع صوتها وتشير الى ان الشايب رجل محمد السادس في السياسة الاسبانية ” ، مع أن معظمهم يريد التحدث بشرط عدم ذكر وكشف اسمه لأسباب ” شحصية وسياسية “.

وهي حال امرأة حضرت عدة اجتماعات لمجلس الجالية المغربية بالخارج ” لقد استنكرت أمام المجلس ووزارة الهجرة المغربية العلاقة الوطيدة بين الشايب و المغرب وامتيازاته ، لكنها لم تفد في أي شئ ، ما زالوا يدفعون ثمن رحلاته للمغرب ، ودعوته كل سنة لحضور عيد العرش بالقصر الملكي ، ويأخد معه دائما حاشيته من السياسيين وأعضاء الجمعيات ليروا تأثيره ” ، وتوضح هذه المرأة أنها ـقامت ببحت وتحقيق حول هذا النائب منذ سنوات ” المغرب يهمه تواجده داخل البرلمان لتزويده بالمعلومات خاصة فيما يتعلق بتقرير مصير الصحراء ، لقد وضعوه هناك للضغط مع النواب الاسبان ومواجهة حملات جبهة البوليساريو ومؤيديهم اليساريين مثل حزب نستطيع ” بوديموس ” .
مصادر أخرى من مختلف الجمعيات في كطالونيا تصور الشايب كشخص استغل منصبه كرئيس مؤسسة قوية وعلاقته مع القنصلية المغربية كنقطة انطلاق للسياسة وتعزيز علاقته بأجهزة الاستخبارات في المملكة العلوية ” ونحن الذين لا نروج له ولا ندعمه ولا نساهم في الحملة نتعرض للمقاطعة من قبل المؤسسات المغربية التي تعمل في مجال الهجرة ” ، ” جميع الاعانات والتمويلات المغربية تمر عبر مراقبة وسيطرة الشايب ، لا تتلقى أي جمعية أورو واحد دون موافقته ، ولهذا الكثيرين ينافقونه ” .
سنة 1994 أسس الشايب جمعية ابن بطوطة للعمل على تعزيز اندماج المهاجرين المغاربة بكطالونيا ،حيت يستقبلون سنويا حوالي 16000 شخص بين برشلونة ومدريد ، قبل بضع سنوات قام الهاكر ” كريس كولمان ” الذي عمل بالأجهزة السرية الفرنسية بتسريب وثائق صادرة عن الوزارة المغربية المختصة بالهجرة تشير الى اعانة أو منحة قدرها 52000 أورو سنة 2010 لصالح جمعية الشايب ، وبعد عدة شهور أصبحت الجمعية مؤسسة .
” المنح والاعانات موجهة لأنشطة الجالية المغربية ، من أجل اعطاء دروس تقوية أطفال المدارس وتعليم اللغة العربية ، وأنشطة ثقافية في اطار التعايش ، وكل سنة نتلقى ونتسلم أموالا من المغرب من أجل هذه الأنشطة ، كما نتسلم أيضا أموالا من الدولة الإسبانية ” ، يقول النائب دفاعا عن نفسه ” ليس هناك أي سر ولا أشارك في أي شئ لا يساهم في تعزيز التعاون بين البلدين ” .
من الرباط محمد الزياني محامي ووزير سابق للحقوق الانسان المغربي في عهد الحسن الثاني ، يعرف النائب الاشتراكي منذ سنوات ” لا يمكنني أن أؤكد أو أنفي أنه يعمل لصالح المغرب ، صحيح أن ليده اتصالات و علاقات جيدة جدا ، لكنه دائما يظهر دفاعه عن مصالح اسبانيا ” ، يؤكد المحيطين بالشايب ويتحدثون عن السياسي الذي عمل طول حياته لتقريب وتعزيز العلاقات بين البلدين ، كما عملا الرئيسين السابقين ” فيليبي غونزاليس ” و ” خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو ” اللذان لم يخفيا أبد علاقاتهم القوية مع المملكة العلوية .
في السن 12 من عمره عاد الشايب مع عائلته الى مسقط رأسه مدينة طنجة ، وعند بلوغه سن الرشد عاد الى مدينة غرناطة لدراسة الصيدلة ، لينتهي بجامعة برشلونة ، متزوج وله طفلان ، دافع من داخل البرلمان خلال سبع سنوات كنائب من أجل قانون جديد يمنح الحكومة الكطلانية اختصاصات في مجال الهجرة واعطاء تصاريح الإقامة .
بالإضافة الى ذلك فهو عضو بمؤسسة نادي برشلونة ،وأسس ناديين بكل من مدينة طنجة وفاس ، وفي المجال التجاري أسس شركة أدوية مختصة في انشاء قاعات وغرف نظيفة ومعقمة ، في جميع أنحاء البلاد ، بيعت شركته ل ” كومسا كوربوراسيون ” وعين مديرا للمكتب بالمغرب ، أبرم عقدا بقيمة 44 مليون أورو لإنشاء نظام مراقبة بالفيديو بالدارالبيضاء .
” فزنا في مسابقة عمومية ونقوم بإنشاء أكبر مختبر للأدوية بالمغرب ” يفتخر الشايب ، وتقول شركة ” كومسا ” أنه في ايجازة حاليا بعد حصوله على مقعد نائب برلماني ، كما فعل خلا سنواته بالبرلمان الكطلاني ، ويؤكد خصومه من برشلونة أن هذا هو أحد الأمثلة على الإمتيازات التي يقدمها المغرب مقابل خدامته والمعلومات التي يقدمها ” لأول مرة تفوز شركة إسبانية بمسابقة بهذا المستوى ، دائما يفوز الفرنسيين ، والغريب في هذا الفوز ان الشايب حاضر داخل العملية برمتها ” .
مجموعة أخرى ضد النائب الإشتراكي الجديد ، ويتعلق الأمر” بالصحراويين “، يشتكون ويشجبون ما يتعرضون له من مواجهة ودفاع الشايب عن مصالح المغرب فيما يخص قضية تقرير المصير بالصحراء ، وعلى سبيل المثال يعرضون قضية ” أميناتو حيدر ” التي اضطرت سنة 2009 الى الدخول في اضراب عن الطعام لمدة 32 يوما في مطار ” لانزروتي ” بعد طردها من العيون ، وأثارت أزمة سياسية بين المغرب وإسبانيا ، في تلك الأتناء صرح الشايب لوكالة الانباء المغربية الرسمية أن ” أميناتو ” استعملت الابتزار لتعكير الأجواء بين المغرب وإسبانيا.
بعد عام عادت ” أميناتو حيدر ” الى غرناطة في نشاط نظمته الجماعات الصحراوية للدفاع عن الإستقلال ، ” قامت القنصلية المغربية ببرشلونة بتكليف ” الشايب ” على السهر وتنظيم مظاهرة بالتعاون مع جمعيات أخرى بغرناطة ، ضد الناشطة ، جهزوا حافلات وملؤوها بالمغاربة الذين حضروا من جميع المدن الأروبية ، وتقاضوا أو دفعوا لهم 300 أورو للذهاب الى غرناطة لتخريب ومواجهة النشاط “، أخبرنا ثلاثة مغاربة يعيشون ببرشلونة لا يريدون الكشف عن أسمائهم ،خوفا من الإنتقام اثنان منهم كاناعلى متن احدى الحافلات.
” كل هذا كذب ، لم تكن لي أي علاقة ” يدافع الشايب عن نفسه ، ” فيما يخص قضية الصحراء التزم بموقف حزبي ، والأمم المتحدة ” ويضيف ” نريد حلا عادلا وسياسيا ” .
كما ان دور الشايب بكطالونيا بدأت تحوم حوله مجموعة من الأسئلة بعدما تسرب و ظهور اسمه على موقع ” ويكيليكس ” والتي وصفته كخبير في شؤون الجالية المسلمة بإسبانيا ، وعلاقات جيدة ووثيقة مع المغرب ، كشفت الوثائق عن لقاء بالقنصل الأمريكي ببرشلونة سنة 2009 “جريجوري كراوتش ” ،لتنبيهه لوجود توجهات أصولية ومتطرفة بسبب الزيادة الكبيرة في عدد المهاجرين المسلمين ، ” التطرف كان موجودا وما زال علينا العمل للقضاء عليه ، نحن نعمل من أجل جالية مسلمة مندمجة بالكامل مع المجتمع الإسباني ، ” وهذا سيكون عملي بالبرلمان (الكونغرس)” ،يقول النائب ، الذي يتهم أيضا بالعمل على ربط علاقات بين الحزب الاشتراكي والحكومة المغربية لتسهيل هجرة المغاربة لكطالونيا ، في مقابل الإستثمارات .
كانت أخر رحلة النائب للمغرب يوم 22 يونيو لحضورالدورة 24 لمهرجان الموسيقى الروحية بفاس ، أعرق المهرجانات بالمملكة المغربية يقام برعاية محمد السادس ، تنظمه جمعية ابن بطوطة ومؤسسة ” اسبريت ” ( التي تنتمي اليها عائلات مغربية لها نفود كبير) ، ويعتبر الشايب مندوب هذا المهرجان باسبانيا ، ” انها هدية موجهة له من المغربة ، تجني الكثير من المال ، تساعده على التأتير ونشر صورة منفتحة جدا للمغرب باسبانيا ، “يدعوا لها أصدقائه والزملاء بالحزب “،يوضح احد الصحافيين المغاربة بالدارالبيضاء ، ويضيف أن النائب دائم الحضور في مناسبة عيد العرش ( 30 يوليو) وفي الحقيقة مند عدة سنوات ” قدم الولاء لمحمد السادس في حفل وقبل يده ” وهو ما رفضه بتاتا وأنكره السياسي الاشتراكي .
وعندما سألنا الصحفي هل يتوفر على صور تؤكد شهادته ،أكد أنه قام لفترة بالبحت والتحقيق في شخصية محمد الشايب ، لكنهم قاموا بمسح الكثير من بياناته وصوره ومعلومات من على الانترنيت ،،وبعد التشاور وسؤال بعض الشركات الاسبانية المتخصصة فيما يسمى ” الحق في النسيان وحذف البيانات ” ، أكدت لنا احداها أنها عملت مع هذا الاسم وتؤكد 99% أن هناك احتمال القيام بما يسمى ” تنظيف السمعة العالية أو الممتازة” لملف محمد الشايب ،مما يعني دراسة السمعة ومسح بيانات تتجاوز مصاريفها 30000 أورو.
بالأمس ظهر اسم النائب الاشتراكي على موقع الصفحةالرسمية لمجلس الجالية المغربية بالخارج كرئيس للجنة عمل حول ( المواطنة والمشاركة السياسية ) ، واليوم اختفى أتره من الموقع ،” منذ أيام يقوم المقربين من الشايب بالبحت والتصدي للمعلومات التي يمكن أن تظهر وتسيئ اليه ، أصبحوا متوترين وطلبوا من صحافيين أخرين نشر لقاءات وحوارات ومقابلات أكثر ودية وايجابية ” صرح احد المصادر من الحزب الاشتراكي الكطلاني .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.