محو الامية خطوة إيجابية في تعليم الكبار بدار الشباب العوامرة

112

العرائش نيوز: 

عرف برنامج  مؤسسة دار الشباب بالعوامرة لمحو الأمية، في السنوات الأخيرة إقبالا كبيرا من قبل العديد من المواطنين الباحثين عن التعلم، حيث وجد الكثير منهم في هذه الفضاءات التي افتتحت خصيصا من أجلهم منفذا لهم للهروب من شبح الجهل.

وبالموازاة مع مدارس محو الأمية التي أنشأتها الدولة لتقليص عدد الأميين بالمجتمع والتي تحتوي على معلمين أكفاء، تم احداث العديد من الجمعيات الخيرية خصيصا من أجل تعليم الكبار و الشباب ممن لم تسمح لهم الظروف بالتعلم.

هذه المبادرات عرفت إقبال العديد من المتطوعين الامر الذي سهل ايجاد أقسام خاصة بمحو الأمية وتعليم كيفية قراءة وكتابة اللغة العربية.

وقد تمكّنت هذه المدارس والجمعيات وحتى المساجد بفضل المجهودات المبذولة من تحقيق أحلام الكثيرين بتعلم القراءة والكتابة، وهناك نماذج لا حصر لها ممن كانوا لا يستطيعون حتى كتابة أسمائهم، لكن بفضل حب العلم والإرادة تمكّنوا من تحقيق نتائج مبهرة مكّنت أغلبيتهم من الحصول على شهادة التعليم الابتدائي ومنهم من أراد ان يكمل مشواره الدراسي.

 فالكثير من المقبلين على مركز محو الأمية وخاصة كبار السن تتمثل أول مطالبهم وأبرز أمنياتهم في التمكّن من قراءة المصحف الشريف، وتعتبر النساء من أكثر الفئات إقبالا على أقسام محو الأموية مقارنة بالرجال الذين يعزف أغلبيتهم على الالتحاق بها.

تعلم الكبار خطوة للقضاء على الأمية وللتعرف أكثر على دور هذه المدارس والجمعيات في القضاء على الجهل وطريقة عملها، حدثتنا المؤطرة إيمان القاسمي ، مدرسة في مجال محو الأمية بدار الشباب العوامرة .

تقول ايمان :  ان هدفها وزملائها  هو القضاء على الأمية بصفة نهائية عبر كامل ربوع الوطن،

وتؤكد ان علاقتها بطلابها مبنية على أساس الاحترام المتبادل

 وتوصخ إيمان ان أغلبية المتمدرسين هم من كبار السن، لذا يجب معاملتهم معاملة خاصة بسبب عدم الاستيعاب السريع لأغلبيتهم،

لتضيف محدثتنا ان العدد الأكبر من طلاب محو الأمية السبب وراء إقبالهم على هذه الأقسام هو تعلم قراءة القرآن الكريم وكذا المطالعة والتمكّن من قراءة اللافتات. وعن اهم العراقيل التي تصادفها في التعامل مع طلاب محو الأمية، تقول إيمان ان الخجل وبطئ الاستيعاب هي من أكثر الصعاب التي تواجهها أثناء تدريسها، لتضيف ان أغلبية من تدرسهم هم نساء من كبار السن الذين منعتهم الظروف القاسية من التعلم، مع وجود بعض الحالات الخاصة لبعض الشابات اللواتي لم يسعفهن الحظ للتعلم .

في نفس الاطار يؤكد السيد المختار بن دغة ولد العمراني مدير دار الشباب أن دار الشباب العوامرة انخرطت بكامل امكانياتها في برنامج محو الامية للموسم الدراسي2020/2019 ومن أجل المشاركة في المجهود الوطني للحد من آفة الامية.

كما اكد على ان دار شباب العرامرة تفتح ابوابها في وجه نساء المنطقة انطلاقا من  الساعة الرابعة مساءا وهو الامر الذي سيعمل به ابتداء من الثلاثاء 30 أكتوبر 2019 بقاعة المتعددة التخصصات بدار الشباب العوامرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.