فصل المقال في ما بين المندوب و الرئيس من خصام

581

العرائش نيوز:
تابعت بتمعن ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الالكترونية وبعض الصحف الوطنية حول معاناة سكان جماعة تازروت من تردي الوضع الصحي بالمنطقة.
وبحكم انتمائي للمنطقة تابعت ايضا النضالات المريرة التي خاضتها ساكنة المنطقة من اجل تحسين اداء العاملين بالمستوصف الصحي الموجود بجماعة مولاي عبد السلام بن مشيش ، هذا الوالي الصالح الذي تزوره سنويا عدة شخصيات وطنية ودولية،
وآخر هذه الزيارات هي التي قام بها عامل اقليم العرائش وعرفت وقوع حدث الاعتداء على مندوب الصحة بإقليم العرائش من طرف امرأة مسنة تنحدر من اقليم الشاون قيل انها غير متزنة عقليا، بعد التحريات التي قامت بها مصالح الدرك الملكي التي قامت باحتجاز المرأة.
الغريب في كل هذا وما اثار انتباهنا هي تصرفات وخرجات مندوب الصحة وأحد معاونيه ، فعوض الانكباب على معالجة الوضع الصحي بالمنطقة والاقليم عبر توفير الطاقم البشري والمعدات الضرورية ، تفرغوا للكتابة على حوائطهم الفيسبوكية متهكمين على سكان المنطقة ومتهمين رئيس جماعة تازروت بتحريض الساكنة، في عمل اقل ما يمكن ان يقال عنه انه عمل صبياني يفتقد الى الجدية والمسؤولية في التعاطي مع الملفات ، كما انه عمل يظهر مدى توفر مسؤولينا على الوقت الكافي من اجل الابداع في اللغو والثرثرة على صفحات الفيسبوك عوض بذل هذا الوقت في ايجاد حل لساكنة المنطقة المحرومة من الخدمات الصحية.
وليس دفاعا ولا مجاملتا بل هو قول الحق اقول لمن يهمه الامر ان السيد رئيس جماعة تازروت رجل شهم وجريئ ويحس بنبض ومشاكل الساكنة، ويعبر عن مآسيهم ومعاناتهم كما انه رجل وطني بامتياز عرف بوطنيته منذ الصغر، وعلى الاقل دائما نجده بيننا عكس الموظفين الاشباح إياهم.
ومن هذا المنبر اقول للسيد رئيس جماعتنا نحن معكم من اجل الرقي والتنمية الحقيقية لمنطقتنا، ونحن معك ايضا من اجل فضح المسؤولين المتهاونين والذين يغلبون مصلحة الشخص على المصلحة العامة.
مصطفى الحراق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.