أسباب ودرجات التحدث أثناء النوم

90

العرائش نيوز:

 يعاني البعض من التحدث أثناء النوم والإفصاح بكلمات مفهومة وغير مفهومة، لكن ما السبب؟ يعد التحدث ليلًا واحدًا من اضطرابات النوم، ولا يعلم الأطباء الكثير عن أسبابه، وماذا يحدث بالعقل عندما يتحدث الشخص في نعاسه، ولا يدرك النائم أنه يتحدث أثناء نومه كما لا يتذكر ذلك في اليوم التالي.

 وأحيانًا يقول الشخص عبارات كاملة أو يتحدث بكلمات غير مفهومة أو التحدث بصوت أو لغة مختلفة عما يتحدث بها في وعيه، وفقًا لما ذكره موقع «health line».

 تختلف مراحل التحدث أثناء النوم، ومستوياته.

 1 – المرحلتان الأولى والثانية لا يكون الشخص في سبات عميق، ويصبح من السهل فهم حديثه ويتكلم بأحاديث كاملة واضحة المعاني. 

2 – المرحلتان الثالثة والرابعة يصبح الشخص نائمًا بعمق، ومن الصعب فهم ما يقوله، وربما يشبه صوته الأنين.

 وهناك مستويات للتحدث أثناء النوم:

– معتدل: يصبح فيها التحدث أقل من مرة شهريًا.

 – متقدم: يتحدث الشخص في أثناء النوم مرة أسبوعيًا، ولا يؤثر ذلك على نوم الآخرين معه في الغرفة نفسها.

– شديد: يتحدث النائم كل يوم، ويؤثر على نوم الآخرين معه في الغرفة نفسها.

من يزداد لديهم خطر التعرض لذلك؟ كل الأشخاص معرضين للتحدث أثناء النوم في أي وقت، لكن عادة ما يظهر ذلك لدى الأطفال والرجال بشكل أكبر، وربما يرتبط ذلك بالجينات الوراثية، فإذا كان الشخص يتحدث في نومه، فإن أبنائه أكثر عرضة لذلك.

ويمكن أن يزداد التحدث ليلا في بعض الأوقات، مثل:

 – المرض.

 – الحمى.

 – الضغط العصبي.

 – مشكلات الصحة العقلية، مثل الاكتئاب.

 – الحرمان من النوم. – شرب الكحوليات.

 ويرتفع خطر الإصابة بالتحدث أثناء النوم لدى الذين يعانون من اضطرابات النوم، بما فيهم من لديهم تاريخ عائلي مرضي، مثل:

– توقف التنفس أثناء النوم.

– السير أثناء النوم. – رؤية الكوابيس.

متى يمكن الذهاب إلى الطبيب؟

لا تعد هذه المشكلة حالة صحية خطيرة، لكنها تستدعي الذهاب إلى الطبيب في بعض الأحيان، خاصة إن كانت زائدة عن الحد الطبيعي، وتؤثر على جودة النوم، وبالتالي تمنع من التركيز طوال اليوم، وفي حالات نادرة يصاحبها اضطرابات نفسية ونوبات ليلية وغيرها من اضطرابات النوم، مثل المشي أو توقف التنفس.

 وإذا بدأ الشخص التحدث أثناء النوم للمرة الأولى بعد سن 25 عامًا، فعليه زيارة الطبيب، أما إذا حدث ذلك بعد التقدم في العمر، فربما يحدث نتيجة مشكلة صحية.

 العلاج:

 لا يوجد علاج محدد لهذه الحالة، لكن خبراء النوم يمكن أن يساعدوا الشخص على ضبطها، لكن هناك بعض الأشياء التي يمكن اتباعها مثل:

– النوم في غرفة أخرى.

– تجنب الوجبات الدسمة والثقيلة قبل الذهاب إلى النوم.

– ضبط موعد محدد للنوم، ليعمل العقل على الاستغراق في النوم

. – تجنب تناول المشروبات الكحولية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.