الكنائس الاسبانية تبحث في هوية 300 طفل مغربي مسروق

185

العرائش نيوز:

أعلنت منظمات حكومية بسبتة المحتلة استعدادها لإجراء تحاليل الحمض النووي على حوالي 300 مغربي ضحية شبكات سرقة الرضع، ودعت السلطات الإسبانية المركزية إلى فتح تحقيق مع أطباء وممرضين متورطين في الملف، وفتح أرشيف الكنائس لتحديد هوية الآباء البيولوجيين.
وأوصى مسؤولون في مؤسسة “المظالم” في سبتة المحتلة بتأسيس بنك وطني للحمض النووي وإجراء اختبارات مجانية للضحايا أو أفراد أسرهم، ومساعدتهم قانونيا للتعرف على أسرهم، ووضع حد ما يُطلق عليه ب”دراما الأطفال المسروقين”.
وعلمت “الصباح” أن سبتة المحتلة شهدت اجتماعات متواصلة لمسؤولين في مؤسسات ومنظمات رسمية بهدف طي ملف سرقة الرضع وتهريب القاصرين، ودعوا السلطات المركزية إلى تقديم رد قانوني حول شكايات الضحايا، ومنح الدعم للمتضررين، كما راسلوا وزارة العدل ووزارة الداخلية والعمل والهجرة والضمان الاجتماعي ومكتب المدعي العام الإسباني، يحثونها على الإسراع في عمليات التحقيق والبت في ملتمسات جمعيات المتضررين.
وخلصت توصيات المنظمات إلى حث وزارة العدل الإسبانية على التدخل لفتح أرشيف الكنائس، التي يشتبه في تسجيلها الرضع، والتي تتوفر على معلومات ووثائق يمكن أن تساعد الضحايا في العثور على عائلاتهم المغربية، علما أن أرشيف الكنيسة الكاثوليكية يوفر بيانات مهمة حول المستشفيات التي ادعت ولادة الأطفال بها، والأطباء والممرضين الذين أشرفوا على عمليات “وهمية”، ناهيك عن دور التمريض والأيتام ومراكز الأمهات العازبات.
وأحصت المنظمات نفسها حوالي 300 شكاية منذ 2011 لعائلات وأفراد يبحثون عن أصولهم المغربية، ويتحدثون عن سرقتهم من قبل شبكات منظمة أو تهريبهم في سن مبكر جدا، مشيرة إلى أن اجتماعات عقدت مع لجان تابعة للإتحاد الأوربي تمحورت حول العقبات التي يواجهها ضحايا اختطاف الأطفال حديثي الولادة للحصول على معلومات تسمح لهم بالتقدم في التحقيقات حول أصولهم البيولوجية.
خالد العطاوي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.