وزير الصحة يواجه مجددا من منبر البرلمان قضية هشاشة الخدمات الصحية بالمركز الصحي مولاي عبد السلام بن مشيش.

426

العرائش نيوز:

22:34:38

ليست هي المرة الأولى أو الثانية التي يثار فيها المشكل بالبرلمان، وقد لا تكون الأخيرة، لكن الجديد هذه المرة هو دخول فريق التجمع الدستوري على خط هذه الأزمة عبر سؤال كتابي للبرلماني مصطفى بايتاس المشار إلى نسخته أدناه، والذي يشير فيه صاحب السؤال إلى تفاعلات الأزمة المتداولة إعلاميا بالفضاء الإلكتروني لاسيما  شكاية موجهة من طيف واسع يكاد يكون شامل لكل التعاونيات والجمعيات بجماعة تزروت حول هذه القضية، والتي كان موقع “العرائش نيوز ” سباقا إلى نشر خبر هذه الشكاية ونسختها، وقد اعتبر النائب البرلماني في سؤاله لهذه الأزمة نموذجا لأزمة قطاع الصحة بآلاف المؤسسات المماثلة من صنف المراكز الصحية والمستوصفات متسائلا عن استراتيجية الوزارة لمواجهة هذه الأزمة.

وحري بالإشارة إلى أن موضوع غياب الخدمات الصحية بالمستوصف الصحي بمولاي عبد السلام أثير مرات ومرات عبر الفضاء الإلكتروني، وتخللته بيانات وبلاغات متبادلة بين مندوبية الصحة، رغم أن صلب المشكل لا يتجاوز مطلب تعيين طبيب بالمركز الصحي المعني الذي ظل بدون طبيب منذ ما يزيد عن سنتين ولازال كذلك،  مما يطرح تساؤلات لدى المتتبعين والرأي العام، خاصة الفعاليات السياسية والجمعوية حول غياب أي ردود فعل لعملية احتواء الأزمة من قبل المندوبية الإقليمية للصحة بالعرائش والمديرية الجهوية لنفس القطاع، بل وعلى المستوى المركزي نفسه. كلها تساؤلات محرجة تفرض نفسها بشأن قدرات مسؤولي قطاع الصحة بكل مستوياتهم إقليميا وجهويا ومركزيا لتنفيذ وأجرأة التوجيهات الملكية السامية التي كان خطاب العرش المجيد في ذكراه التاسعة عشر ملحا على الجانب الاجتماعي، وعلى رأسه قطاع الصحة والتعليم، وقبله الخطابات الملكية السامية التي سبقتها وخاصة المتعلقة منها بالزلزال السياسي وخطاب افتتاح دورة البرلمان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.