لماذا فشل مصطفى فريحة في تسيير جماعة العوامرة ؟؟

447

العرائش نيوز:

بقلم : مصطفى البالي
الذين ينتظرون شيئا من المجلس الذي يقوده الدكتور مصطفى افريحة عليهم أن يصلوا عليه صلاة الغائب.
اليوم و أكثر من أي وقت مضى نستطيع أن نفهم لماذا لم يستطع هذا المجلس الفقير ان يقدم شيء لساكنة العوامرة ، او على الأقل ان نلمس منه ولوالشيء القليل.

والجواب ببساطة يكمن في أن بعضا من أعضاء المعارضة لا يفهمون في المعارضة غير مصالحهم الشخصية ولا هم لهم سوى الركوب على سيارات الدولة لاغراض شخصية او للتباهي بركوبها علينا ، مقصرين بذلك في التقرب الينا و في خدمتنا ، صارفين النضر عن الثمن الذي نتكبدوه يوميا جراء الخدمات الضعيفة التي تقدمها جماعتنا الترابية الينا …

والحديث هنا عن عضو بحزب السنبلة ، الذي ومند تشكيل مجلس جماعتنا لا يدخر جهدا الا و يضع أصبعه ضمن الأغلبية ، رافعا بذلك شعارا ” انا مع الأغلبية ومع مصلحتي وليس مع الشعب ” وما يثير الاستغراب كون هدا الأخير بمعية احد ” الفهايمية ” وهما معا مرشحان لنفس الحزب واللذان تموقعا مند الوهلة الاولى ضمن احزاب المعارضة لم يستقرا يوما على نفس الرأي او نفس الفكرة .

امر فعلا يشبه بمسرحية هزلية الهدف منها دغدغة عواطفنا ومحاولة ذَر الرماد في اعيننا لمغالطتنا والكذب علينا، لانه من مسؤولية المعارضة هو مواجهة جشع اللوبي الفساد الذي يتحكم في دواليب جماعتنا وليس العكس …
والْيَوْمَ وبعد تورط هادين العضوين في حادثة استغلال سيارات الدولة خارج اطار القانون ، يجمع الكل على أن النموذج السياسي الحالي بالعوامرة وصل مرحلة الإفلاس، فنحن وللاسف الشديد لدينا منتخبون يتظاهرون في الشارع ومعارضة لا يهمها سوى مصالحها الشخصية .

مسألة الفساد أو محاربته، كان مجرد كلام انتخابات وشعارات ومفرقعات في السماء أيام الحملة الانتخابية ، لأننا وبصريح العبارة ليس لدينا منتخبون يقومون بوظيفتهم مثل باقي المنتخبون بالمجالس الاخرى ….

لذلك كغيري من متتبعون ومهتمون للشأن المحلي ، ففي ظل المشهد السياسي المتدهور الحالي ، تعززت قناعتي بأن الوقت بدأ يداهمنا ، وان السياسة بالعوامرة بحاجة إلى وجوه جديدة غير مستهلكة تكون مهمتها الأساسية إنقاذ جماعتنا ومنح السياسيين فرصة للإعداد للانتخابات التشريعية المقبلة ، حتى تتمكن الأحزاب المنهكة من استعادة عافيتها وإعادة النظر في حساباتها وتنظيف بيتها الداخلي.

سكان العوامرة سئموا من الشعارات، ومن أولائك الذين يبيعون الوهم لنا بخطابات بعيدة عن مطالبنا حتى أصبحنا نصدق أي دجال، ونحن محتاجون لمجلس قروي جديد مسلح بخطة عمل مدروسة لتطبيقها على أرض الواقع في حيز زمني مضبوط وبأولويات شعبية تخدم المواطنين، أبرزها تحسين المداخيل الجماعة وتقديم رؤوس الفساد إلى المحاكمة وتقليص رقعة الريع ، وتعزيز البنيات التحية وإيجاد حل جذري لشبح العطش والبطالة والجهل …
تابع …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.