مزارعو الكيف ضواحي القصر الكبير يستنزفون مياه سد وادي المخازن لسقي الحقول

652

العرائش نيوز: قصر بريس

عمر الحدي

أن يُسمح لهم بزراعة الكيف في حقولهم لا اعتراض لنا على ذلك وهذه مسؤولية الدولة وسياستها، أما أن يسمح لهم باستنزاف وبناء سدود عشوائية لشفط جميع المياه للمنطقة برمتها والحكم على ساكنة المنطقة بالعطش صيفا وشتاء فهذا شيء خطير وغير مقبول قانونيا وأخلاقيا ، كان هذا تصريح أحد الفاعلين الجمعويين حول الضغوطات التي يمارسها بعض مزاعي الكيف في مواجهة السلطات المحلية والمصالح المكلفة بالمياه من أجل السماح لهم باقامة سدود عشوائية وحفر أبار “صوندا” تجلب المياه من أعماق الأرض لسقي نبتة الكيف.

وتناقل فاعلون بمواقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك صورا تبين أنابيب ضخمة مربوطة إلى مضخات تستنزف المياه الجوفية من سد وادي المخازن ضواحي القصر الكبير ، وحسب ما أكدته مصادر حقوقية فإن مندوبية المياه والغابات في الإقليم توصلت مرارا برسائل تحذير من استنزاف الثروة الغابوية، وضمنها المياه والأسماك، غير أن تحركاتها تأتي بشكل محتشم، نتيجة الانتشار المهول لحقول الكيف، وسيطرة كبار المزارعين وتجار المخدرات على منابع المياه بمختلف المناطق التابعة لإقليم العرائش .

وأوضحت مصادر من المنطقة أن العطش قد يتهدد الأسر القاطنة بهذه المناطق، بعد التجاهل التام للسلطات لشكايات المتضررين. وأشارت إلى أن المزارعين، يستنزفون المياه بشكل كبير لري حقولهم من خلال وضع مضخات كبرى لجلب المياه إلى مزارع الكيف، كما يلجأ البعض إلى كسر قنوات الماء الصالح للشرب لتأمين استمرار تدفق هذه المادة الحيوية لسقي زراعاتهم الممنوعة بمقتضى القانون.

وأكدت المصادر ذاتها أنه يمكن ملاحظة هذه النبتة تعلوها الخضرة في عز الحرارة على جنبات الطريق مما يتساءل الرأي العام المحلي عن أسباب تغاضي السلطات عن هذه الممارسات التي يعاقب عليها القانون، وذلك رغم علمها التام بها، من خلال الشكايات التي وجهها السكان.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.