هرمونات السعادة و تأثيرها على جسمك

333

العرائش نيوز:

08:24:33

يعرف هرمون السعادة باسم “السيروتونين” وهو المسؤول عن تحسين الحالة المزاجية، كما أنه يمنع الشعور بالاكتئاب. وعند الشعور بالحزن، فإن مستوى هرمون السعادة يقل داخل جسمك، فهل يمكن التحكم فيه؟

 ذكر موقع ” 2knowmyself” أنه يمكن التحكم في زيادة مستوى هرمون “السيروتونين” عن طريق بعض الأمور البسيطة وبشكل طبيعي دون استخدام أي أدوية كما يلي:

– ابحث عن الأمور التي تجلب لك السعادة مثل التسوق، فهو يساعد على الشعور بالسعادة مؤقتاً.

– الالتقاء بالأصدقاء والأقارب إحدى الطرق التي تزيد فيها مستوى هرمون “الدوبامين”، والذي يعد نقصه في الجسم سبباً للإصابةِ بالاكتئاب.

 – الامتناع عن تناول الأطعمة الغنية بمادة الكافيين، فذلك يساعد في زيادة هرمون “السيروتونين”.

– الاهتمام بالحصول على جلسة تدليك، حيث يساعد ذلك على رفع مستويات “السيروتونين” في الجسم.

– تناول الأطعمة الغنية بمادة “التيروسين”، وهي أحد المواد التي تدخل في تركيب هرمون “الدوبامين”، حيث أنها تساعد على مقاومة التوتر، مثل الأفوكادو، اللوز، الموز، الشاي الأخضر، الشوكولاتة الداكنة.

-التأمل والاسترخاء، حيث ينتج الجسم المزيد من الطاقة الروحية التي بدورها تعزّز إنتاج هرمون السعادة.

-التعرض لأشعة الشمس من الطرق الطبيعية التي يمكن أن تزيد من إنتاج هرمون “السيروتونين” في الجسم.

-النوم لفترات كافية يساعد الجسم في إنتاج هرمون السعادة بكفاءة.

 

أطعمة تحفز هرمونات السعادة والهدوء في الجسم:

الشوكولاتة:

 بالتأكيد لا يمكن الحديث عن هرمونات السعادة دون التحدث عن الشوكولاتة، حيث تشير عدة دراسات إلى ارتباط تناول الشوكولاتة بتحسن الحالة المزاجية.

 المأكولات البحرية:

تحتوي بعض المأكولات البحرية على نسب كبيرة من السيروتونين الذي يعتبر أحد النواقل العصبية الحاملة للقب هرمون السعادة، و تشمل هذه المأكولات: المحار.

 الأخطبوط

الحبار.

الفواكه:

تحتوي بعض الفواكه بشكل خاص على نسب مرتفعة أيضاً من السيروتونين و التربتوفان، و أهم هذه الفواكه:

– الموز

– الأناناس

– البرقوق

هرمون السعادة والرياضة:

 الرياضة في حد ذاتها تعتبر نشاطا إيجابيا للغاية و مفيدا لكافة أعضاء و أجهزة الجسم، لكن عندما ترتبط ممارسة الرياضة بعدم الحصول على كميات كافية من السوائل و تعرض الجسم للجفاف، فإن الأمر ينقلب حيث تشير الدراسات إلى أن حدوث جفاف أثناء ممارسة الرياضة يرتبط بتدهور الحالة المزاجية و انخفاض الشعور بالسعادة، لذا ينصح الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بالحرص على شرب كميات كافية من السوائل كل 15 دقيقة خلال الرياضة، لضمان حالة مزاجية معتدلة، خاصة فيمن يمارسون الرياضة بهدف التخسيس حيث يكون التحدي كبيرا ويحتاج إلى كل دعم ممكن للحالة المزاجية.

هرمون السعادة والجنس:

 ممارسة العلاقة الزوجية ترتبط باندفاع كميات من النواقل الكيميائية التي تساعد على تقليل التوتر و استرخاء الجسم، لذا يعتبر الجنس أحد وسائل إطلاق المزيد من هرمون السعادة في الجسم، و تزداد هذه الفائدة بزيادة الارتباط العاطفي بين الزوجين و شعور كل منهما بالقدرة على إسعاد الآخر و إشباع رغباته بشكل كامل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.