بطارية سيدي بوقنادل بين الأمس و اليوم

222

العرائش نيوز:
يرجح أنها من المنظومة الدفاعية التي أقامها السلطان محمد الثالث أو محمد بن عبد الله بعد الهجوم المدمر للأسطول الفرنسي على العرائش سنة 1756م . و هو الأسطول الذي دمر المدينة و فيها كانت هزيمته.
مما دفع بملك فرنسا للتعجيل بعقد اتفاقيات صلح و تجارة مع سلطان المغرب و دفع المال الوفير لافتداء جنوده الأسرى الذين سخروا في أشغال اعادة بناء مدينة الجديدة.
في هذه السنة زار السلطان المدينة و مكث فيها طويلا و أعاد تحصينها و تدعيمها و شيد فيها السوق الصغير و الجامع الكبير و الفندق و دار القرآن و دار سك النقود و معمل لصناعة السفن ..

و لتطوير منظومة دفاع العرائش قام بإنشاء 6 بطاريات في مواقع مختارة، كانت من بينها بطارية سيدي بوقنادل المستطيلة الشكل بطول يبلغ 20مترا و عرض يبلغ 6 أمتار. كما كانت لها بوابة تطل في اتجاه برج الفتح.
و اختير موقع بطارية سيدي بوقنادل بعناية و هي مجودة على شاطئ عين شقة على بعد 300 متر تقريبا من برج الفتح و مهمتها الرئيسية هي الدفاع عن نبع مائي وفير بقربها كان يزود المدينة بالماء الصالح للشرب و كان يلزم منعه على الأعداء و الدفاع عنه بقوة .
و اليوم ماذا بقي لنا من هذه البطارية ؟
مدفع مغروس في الرمال و باقي المدافع وزعت على بعض المدن المغربية تزين بها قلاعها.
و أسوار سميكة مائلة تلطمها مياه المحيط .
و الصورة الحديثة المرفقة تغني عن كل تعبير.

 

Hijos de Larache

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.