نصائح تهيئ المعدة لاستقبال الطعام بعد رمضان

115

العرائش نيوز:

شدد اختصاصيون في مجال التغذية الصحية، على ضرورة توخي الحذر عند التحول المفاجئ وبصورة عشوائية من الصيام إلى الإفطار، بعد انقضاء شهر رمضان، وذلك لتجنب الآثار السلبية التي قد تنجم عنه على الصحة العامة، لاسيما عند مرضى القلب والضغط والسكري وقرحة المعدة.
فالاحتفال بعيد الفطر يرافقه تناول كميات كبيرة من الطعام، ولا سيما حلوى العيد، ما يتسبب بعوارض صحية عدة، فبعدما اعتاد الجسم على كمية معينة من الطعام في أوقات محددة خلال شهر كامل، يعود الصائم إلى تناول ثلاث وجبات يومياً.
هذا التحول يجب أن يكون تدريجياً لتجنب المخاطر الصحية، منها ألم المعدة، إذ يشكو عدد من الناس من آلام في المعدة، ومن الشعور بالحموضة، لذلك ينصح أخصائيو التغذية بعدم الإفراط في الأكل، خصوصاً في أول يوم من العيد، والابتعاد عن تناول وجبات دسمة وحلوى بكثرة، لتجنب الآثار الصحية التي قد ترافق ذلك.
رغم أن المياه و افتقادها قد تكون هي شاغلنا الأساسي خلال فترة الصيام، إلا أن كثير منا ينشغل فيما بعد رمضان بالحلويات من كعك و بسكوت و أكلات لذيذة أخرى، و في خضم ذلك ينسى الحصول على كميات كافية من المياه و السوائل على مدار اليوم، مما يؤثر سلباً على انتظام حركة الأمعاء . لذا يجب الحرص على شرب كميات كافية من المياه و السوائل بشكل عام على مدار اليوم بدءاً من الصباح، من اجل الحصول على هضم صحي و منتظم للطعام .

كما أن تنظيم المواعيد الثابتة لوجبات الطعام الثلاثة الأساسية يعد عاملا أساسيا في تنظيم عملية الهضم، حيث يصبح الجسم معتادا على استقبال الطعام و عمل الجهاز الهضمي في مواعيد ثابتة، لذا فإن وضع جدول ثابت بمواعيد تناول الطعام و الالتزام به هو العامل الأساسي في انتظام عملية الهضم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.