يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         بعض المعاني العميقة لحراك الريف             قلق اسباني من تزايد طلبات اللجوء السياسي لمغاربة بسبب حراك الريف             فيديو إنتشال جثة رجل من جانب نهر لوكوس بالعرائش             اتصالات المغرب تلغي حفلاتها في الشمال بسبب حراك الريف             صور عامل الإقليم يتفقد الاشغال النهائية لشاطئ رأس رمل             صفقة برشلونة في خطر بسبب صورة فاضحة             مدينة العرائش على صفحات Le Nouvel Observatoire             عاجل: صور انتشال جثة رجل من حواشي نهر لوكوس بالعرائش             متغيرات في مشهد الحراك             شائعة العفو وإطلاق سراح اعمراشا : وصفة المخزن للخروج من المأزق             اندلاع حريق في مبنى بلندن أغلب سكانه مغاربة            فيديو: عبد المنعم يحكي تفاصيل اعتقاله بسبب لافتة عاش الشعب             فيديو قوات الأمن تخلي ساحة التحرير وتمنع الوقوف بها           
مرجان العرائش

استمتعوا بالعيد و عطلة الصيف مع مرجان

 
البحث بالموقع
 
نافذة

الحاج محمد السرغيني يحكي تاريخ نادي شباب العرائش 2


مدير المنتدى الدولي الخامس للمدن العتيقة ضيفا على برنامج "نافذة"

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

اندلاع حريق في مبنى بلندن أغلب سكانه مغاربة


فيديو: عبد المنعم يحكي تفاصيل اعتقاله بسبب لافتة عاش الشعب


فيديو قوات الأمن تخلي ساحة التحرير وتمنع الوقوف بها


كلمة السيد مصطفى النوحي بدورة يونيو العادية للمجلس الإقليمي


مواطن يشتكي من تضرره من البناء العشوائي


مداخلة نارية حول حراك الريف لفريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين


ساكنة بني عروس تحتج على التهميش


شهادة عبد الخالق الحمدوشي في حق إدريس الصبيحي


شهادة عبد السلام الصروخ في حق إدريس الصبيحي


شهادة محمد الشريف الطريبق في حق إدريس الصبيحي


نشاط فرز النفايات بحي ديور كرسيا 2


نشاط فرز النفايات بحي ديور كرسيا 1


احتجاجات التجار على باشا العرائش 1


شباب من العرائش على زورق الموت

 
إعلان
 
تحقيق

تحقيق: الصحافة الإلكترونية بالمغرب بين الأمس و اليوم

 
أراء

بعض المعاني العميقة لحراك الريف

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

فيديو إنتشال جثة رجل من جانب نهر لوكوس بالعرائش

 
حوارات

حوار ساخن بين إلياس العماري و التيجيني حول حراك الحسيمة في ضيف الأولى

 
روبورطاج

ذعر بعد ولادة مخلوق غريب صور

 
إضحك معنا

سكينة درابيل تكشف تفاصيل طريقة كلامها بسلسلة ''الخاوة''

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 


لقاء أورومغربي موسع بطنجة من أجل تقوية شراكات تنموية فعالة بين الشمال والجنوب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 دجنبر 2012 الساعة 37 : 21



تغطية: خالد ديمال


لقاء أورومغربي موسع بطنجة من أجل تقوية شراكات تنموية فعالة بين الشمال والجنوب

تحت شعار "التشاور من أجل شراكات فعالة" نظمت الأرضية الأورومغربية للهجرة، التنمية، المواطنة والديمقراطية، لقاء موسعا بمقر غرفة التجارة والصناعة بمدينة طنجة حول موضوع الهجرة والتنمية أيام 7و8و9 دجنبر. وقد أجمع المتدخلون خلال اليوم الإفتتاحي للقاء، على ضرورة التفكير الجماعي حول مجمل هذه الأسئلة، بعد لقائها الأول الذي نظمته بجزر البليار خلال السنة الجارية، وقبله لقاء السعدية خلال السنة الفارطة، مؤكدين أن "اللقاء هو من أجل وضع الأسس الإستراتيجية حول موضوع الهجرة والتنمية من خلال شبكات التنمية بأوروبا، خصوصا وأن الشبكة استطاعت أن تصمد مدة سنتين في اتجاه تحقيق الأهداف المسطرة في إطار التحولات الإنسانية والإجتماعية". هكذا، أكد رئيس المركز الأورومتوسطي للهجرة والتنمية وكاتب عام الأرضية الأورومغربية للهجرة والتنمية عبدو المنبهي على "أهمية الشبكة، باعتبارها تجربة عمل سنوات طويلة تمتد إلى سنة 1996 تاريخ أول ندوة حول الهجرة في المغرب بطنجة التي شهدت دينامية وسط المغرب بفضل العديد من الجمعيات التنموية"، مضيفا بقوله "علاقتنا ببلدنا كانت دوما متينة، وناضلنا فيها من أجل الديمقراطية، فصارت هاجسا لدى المهاجرين كضرورة من أجل المساهمة في هذا الشأن أيضا"، معرجا حديثه على "التحديات التي واجهت الأرضية الأورومغربية، خصوصا لدى الجمعيات المشتغلة في الميدان"، كاشفا على "ارتباط هذه الجمعيات بالمغرب وسعيها إلى بناء مجتمع مدني قوي وتقوية فرص التنمية بين المهاجرين والمناطق التي أتوا منها، وكذلك الإهتمام بالبادية عبر مبادرات تنموية من مثل محاربة الأمية والتكوين على مستوى شمال المغرب، وتزويد السكان بالماء في مناطق الريف بعد الزلزال الذي ضرب الحسيمة". وزاد بالقول "كنا من الأوائل في المركز الأورومتوسطي في ربط التواصل وبناء شبكات المهاجرين من خلال مشاريع تروم محاربة الفقر، ومساندة الجمعيات المستقلة، وبناء شبكات جمعوية بين المغرب وأوروبا من أجل المرافعة حول حقوق المهاجرين". متسائلا بقوله: "أي تنمية نريد؟".

في معرض الإجابة كشف المنبهي بقوله "الملاحظ هو الغياب المغربي حول موضوع الهجرة في اللقاءات الدولية"، مضيفا "كل المشاركين ينطلقون من مصالح بلدانهم عكس المغرب الغائب الأكبر في هذا الطرح المتعلق بالتضامن من أجل بناء شراكات حقيقية، بخلاف السنغال التي تحاول أن تكون ندا للأوروبيين"، متحدثا في ذات السياق عن "التحديات التي تنطلق من خلفية الأزمة التي تعيشها الدول الأوروبية لتشن حربها ضد المهاجرين، مع ما ينتج عن ذلك من انعكاسات خطيرة على حقوق المهاجرين"، مؤكدا أن "الحقوق في هولندا بدأت تتراجع، أكثر من ذلك هناك تمييز في القوانين الدولية حول حقوق المهاجر التي صارت تهضم لدرجة تطور معها العداء انطلاقا مما صار يعرف بالإسلاموفوبيا"، وهو أمر يتابع المنبهي "أضحى يؤثر على الجيل الثالث، وبالتالي صار ضروريا تكوين رؤية واضحة من خلال مرافعة واضحة، في مواجهة البلدان التي نعيش فيها من خلال تطوير الشراكة مع المجتمع المدني الذي يرتبط بالمستقبل".

                                                           مقتطف من مداخلة الاستاذ عبدو المنبهي

من جانبه أكد رئيس اللجنة الأممية لحقوق العمال المهاجرين عبد الحميد الجامري على "ضرورة الفعل الحقيقي حول المهاجر من خلال ربط الهجرة بتنمية العنصر البشري، وجعل المهاجر محورا لنقاش يتكلف هو نفسه بموضوعه من خلال مهنية المنظمات التي تشتغل على موضوع الهجرة، وكذلك جمعيات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة، وكذلك على المستوى الدولي"، على اعتبار يضيف الجامري أن "المغرب يعد البلد الأول المصدر للهجرة مقارنة بحجم المهاجرين شمال جنوب والمقدر ب20 مليون نسمة". وزاد بالقول "الآن مررنا في موضوع الهجرة من نقاش إنساني إلى آخر ذي طابع سياسي بمثابة أجندة على مستوى الشراكة شمال جنوب، وكذلك على المستوى الجهوي سواء في آسيا أو أمريكا اللاتينية"، واستطرد قائلا "منذ سنتين تشكلت لجنة في الأمم المتحدة ترأستها عائشة بلعربي تضع موضوع الهجرة ضمن أجندتها، ووضعها في موضع غير متعارض مع الدولة التي ينبغي أن تضع لها حلولا، والإعتراف بأن للمهاجر حقوقا وبأنه نافع سواء لبلده الأصل أو بلد الإستقبال". وفي موضوع النقاش حول الهجرة أكد الجامري أن "سنة 2013 ستعرف نقاشا من مستوى عال وستطرح سؤالا على مستوى العالم من خلال المنتديات المختلفة واعتماد نتائجها انطلاقا من وجهة نظر كل طرف، على اعتبار أن لبلدان الجنوب حقوقا على مستوى القوانين"، كاشفا بقوله أن "الوضع سنة 2013 سيكون جيدا على مستوى الحكامة الدولية فيما يتعلق بموضوع الهجرة". وزاد بالقول أن "هناك تراجعا على مستوى الحقوق دوليا في موضوع الهجرة، وهذا التراجع له أسباب تكمن في استعمال دول الإستقبال للأزمة ذريعة لهذا التراجع، ومعها العولمة الليبرالية التي تستعمل الرأسمال في العمل، بما يعنيه ذلك من عودة العمل الشكلي الذي يعتمد على تشغيل المهاجرين وما يقتضيه ذلك من تغيير في القوانين التي تسبب الأزمة، وأعطت أوضاعا غير شرعية". من جانبه تساءل الأستاذ بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس مصطفى المريزق عن "مدى مأسسة الحوار من قبل من يحركون هذا الموضوع في علاقة مع الدينامية التي يعيشها المغرب"، مضيفا بقوله: "ما الذي نريده من هذا النقاش، هل نبقي دائما على وضع الضحية، أم نتجه نحو الإنخراط في كل ما له علاقة بالحقوق الإقتصادية والإجتماعية والإنخراط في الدينامية التنموية؟". مسترسلا بقوله: "النقاش في أوروبا انتهى بتحديد الإقتصاد الإجتماعي والمتضامن في سنوات ال80 في فرنسا، أما في المغرب فآخر محاولة كانت مع حكومة اليوسفي للإنخراط في هذا الإقتصاد". مضيفا بقوله "شرعية الحوار تحتاج فتح نقاش سياسي في الزمان والمكان بين مجتمع الهجرة والدولة لإعطاء مكانة لهذا النقاش، وبموازاته البحث عن دور الوساطة لتحقيق النتائج الإيجابية في مسلسل الهجرة يكون فيه المجتمع المدني فاعلا أساسيا". واستطرد المريزق بالقول "نسيج المجتمع المدني للمهاجرين أتى بمكتسبات إنسانية، وبدأ يؤسس لمرحلة جديدة في التعاطي مع قضايا الهجرة للوصول إلى مجلس أكثر تمثيلية"، مشددا على "ضرورة متابعة هذه الحصيلة الديمقراطية والمخاض الإجتماعي عن قرب من طرف هذه الدينامية لخلق رأي عام". وحسب المريزق ف"غياب رأي عام وطني يدافع عن حقوق المهاجرين يعد عائقا نحو تفعيل هذه الحقوق على مستوى الواقع"، داعيا إلى "خلق جماعات للضغط تصب في اتجاه حركة احتجاجية كما انطلقت في فرنسا من أجل المشاركة السياسية والنقابية للمهاجرين، لأن مغاربة العالم لا تنفصل مطالبهم عن الدينامية التحررية العالمية". ليخلص إلى القول أن "غياب حقوق المهاجرين ناتج عن غياب النضج، إضافة إلى أسباب أمنية وأخرى إدارية".

                                                                     مقتطف من مداخلة الاستاذ عبد الحميد الجمري

وعن قاعدة الإنتماء، تحدث ممثل الحزب الإشتراكي في البرلمان البلجيكي حسن بوستة عن "مفهوم hta وهو تعبير يستعمله الإنجليز ويطلقونه على السكان الذين يقيمون في مكان بينما ينتمون إلى مكان آخر"، مضيفا بقوله أن "الهجرة تتعلق بالديناميات الجماعية والجدل الذي تدور في فلكه خصوصا فيما يرتبط بالتنمية والديمقراطية وعلاقة هذين المفهومين بالمجتمع المدني خصوصا الجمعيات ذات الإهتمام"، مؤكدا أن "13% فقط من المغاربة هم الذين يعلنون انتماءهم للجمعيات، كما أن½  فقط من المغاربة في بلجيكا هم الذين يعيشون الفقر" والسبب حسب بوستة هو "وجود التضامن العائلي، وبالتالي يكون لجوء المغربي هو لجوء عائلي"، نعم "هناك الخلفية الجيوسياسية ورد الفعل ضد كل ما هو متنقل في دول الإستقبال"، لكن الجواب يشرح المتحدث هو "المشاركة بين الشمال والجنوب على قاعدة اتفاقية برشلونة، لتكوين نظرة خاصة بالمهاجرين في إطار مفهوم –مشرق/مغرب- مادام المغربي يعتبر آخرا في دول الإستقبال". وعن سؤال هشاشة المهاجر والجمعيات المهتمة، أشار بوستة إلى "مفهوم التفاؤل وإعادة تعريف النظرة تجاه المهاجر لمواجهة التحديات على أساس النقاش الهادئ، وتكوين فضاء مشترك بين البلد الأصل والإستقبال على قاعدة المواطنة الأورومتوسطية مهما كان الإنتماء الجغرافي للمهاجر، بإسقاط الحدود فيما يتعلق بالجانب التنموي والإستثماري"، والعمل يخلص بوستة "يجب أن يتوجه إلى هذا الجانب في موضوع الهجرة باشتراك بين المجتمع المدني والدولة التي ينبغي عليها أن تتحمل مسؤوليتها في هذا الجانب، إضافة إلى التفكير في مسألة الثقة".                    مقتطف من مداخلة الاستاذ بوستة حسن


خلال الفترة المسائية ومن خلال مائدة مستديرة، تحدث عبدو المنبهي عن "الإشتغال على ما هو تنموي في إطار دينامية المجتمع المدني والعلاقة الوطيدة بينهما ونتائجهما الإيجابية"، كما ألمح إلى "ضرورة الإشتغال في الميدان من خلال مشاريع بالنظر إلى ما يحدث على مستوى العالم، سواء في القرى أو غيرها من خلال التعاونيات أو الشبكات الصغيرة". معرجا على "الصعوبات التي تعترض تنفيذ مثل هاته المشاريع من مثل غياب الشريك أو عراقيل تعترض بعض الأشخاص ممن يودون إدخال آليات تخص فئات بعينها من طرف الجمارك"، كما أشار إلى مجالات اشتغال المهاجرين التي لخصها في "الفقر كمعطى يحتاج إلى تنسيق وشراكات فعالة من مجموعة من المتدخلين والمتعاونين، إضافة إلى غياب المعرفة الكاملة ببعض الجمعيات التي تشتغل على المستوى التنموي محليا"، وهي وضعية يضيف المنبهي "تخلق عراقيل لتحقيق هذه المشاريع، وبموازاتها الجمعيات غير المستقلة التي تخلقها الدولة وتكون تابعة  للعامل أو الوالي، لإظهار دينامية الدولة في هذا الجانب، مما يحول دون تطور المجتمع المدني ومعه بعض المشاريع التي يجلبها المهاجرون كبناء الطرق وتزويد المعاقين بالكراسي بفرض الحصول على ترخيص". أكثر من ذلك يضيف المنبهي أن "المهاجرين لا يتم التعامل معهم سوى كونهم مجموعات مدنية وليس شركاء حتى لدى الأوروبيين، الأمر الذي يعوق تمويل هذه المبادرات التنموية، إلى جانب الدولة التي تعتبر المهاجر مجرد أموال جارية لا غير". وفي جواب عن سؤال طرحته العرائش نيوز يتعلق بالتنمية المنقوصة التي يجلبها المهاجرون وتبقى محصورة في جلب بعض المساعدات الإنسانية عوض خلق مشاريع تنموية حقيقية ممتدة في الزمن وتشغل اليد العاملة، أكد المنبهي أن "المبادرات الإنسانية تواجهها عراقيل، كالمساعدات في زلزال الحسيمة، وخلق مراكز خاصة بالمرأة ومحاربة الهدر المدرسي، وهي مبادرات تنموية وليست استثمارا، ونحن هنا لا نتحدث باسم من يريد الإستثمار"، مضيفا بقوله "نعم يوجد من يعود إلى حال سبيله بسبب العراقيل تجاه الإستثمار، والحفاظ على هذا المستثمر هو دور منوط بالدولة التي تريد الإستثمار بفتح أبوابها في وجهه مشرعة". وزاد على ذلك بتشديده على "ضرورة تطوير المرافعة من أجل بناء شراكة فعلية وتوفير الحقوق واعتبار المهاجر مواطنا له ارتباط بوطنه"، وأضاف قائلا "الدستور الجديد يحتوي ثلاثة فصول مهمة بالنسبة للهجرة، والمشكل أن لجنة المانوني استقبلت الجميع إلا جمعيات الهجرة، فكان دستورا من خلال المراسلة رغم خطتهم بإشراك المجتمع المدني". الأمر الذي يظهر حسب المنبهي "عقلية البلد التي تعتبر المهاجر مواطنا دون أن تستمع إليه"، مشددا على "ضرورة إشراك الدولة للمجتمع المدني المهاجر في القرارات من خلال تفعيل الفصول الخمسة من الدستور، ما دام هذا الأخير يتحدث عن الديمقراطية التشاركية بما يعنيه ذلك من الإنفتاح على الجميع في إطار المواطنة الكاملة". أما الكاتب العام للوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج فتحدث عن "التجربة المغربية الغنية وحاجتها إلى تغيير المخطط من خلال إستراتيجية واضحة"، مؤكدا أن "الإشتغال على هذا الملف هو بمثابة مهنة يجب تدريسه في الجامعات بسبب اختلاف الجالية من بلد إلى آخر". ولأنني اشتغلت قنصلا في العديد من البلدان يضيف الكاتب العام فإن "الحديث عن مفهوم الدياسبورا يبدو صعبا للغاية، لأن هناك مشكل يتعلق بالمعطيات، بينما نشتغل نحن على واجهة الهجرة فقط وليس الأشخاص القابلين للهجرة، وبالتالي يجب تحديد المفاهيم"، مشددا على "ضرورة الخروج بتوصيات إستراتيجية لطرح مسلسل الهجرة على الخبراء الدولييين، ومعه مستوى التفكير في موضوع الهجرة، خصوصا وأن هناك توازنا بين الوزارة وقوى المجتمع المدني بأوروبا، وهذا الأمر يحتاج إلى توحد حول البرنامج". وأضاف الكاتب العام بقوله "هناك دستور ديمقراطي يعطي فرصة للمهاجرين لفعل شيء ما في بلدهم، في المقابل هناك حقوق بدأت تتراجع في بلدان الإقامة، والتنمية تحتاج إلى حقوق يتمتع بها المهاجر سواء في بلده أو بلد الإقامة، وبالتالي يجب تسخين النقاش الوطني حول هذه المسألة مادام هناك برلمان وحكومة يعتبران شركاء حقيقيان في موضوع الهجرة من أجل الحوار مع الدول الغربية لمراجعة سياساتها، بإشراك المهاجر في القرار إضافة إلى عودة المهاجر الذي لا يجب النظر إليه كأموال فقط بل كعنصر هام في تفعيل مسار التنمية".

المرافعة كآلية جدية لإسماع صوت المهاجرين

خلال اليوم الموالي 8 دجنبر، والذي تم تخصيصه للورشات، ركزت المناقشات الصباحية على "ضرورة المرافعة ومعها المعرفة بعمل جمعيات المهاجرين لإسماع صوت المهاجر من خلال سؤال الهجرة كموضوع مطروح على المستوى الدولي والوطني، والمهاجرين كمجموعة مستهدفة بالنقاش سواء في بعدها التنموي أو الإقتصادي من خلال إشراك باقي المتدخلين الآخرين"، كما ألمحت إلى "وجوب طرح فكرة تمثيلية المهاجرين كفئة منتخبة عبر دمقرطة المغرب بفتح حوار مأطر بجلسات تهتم بالهجرة ومعها الجمعيات المهتمة من أجل مرافعة أكثر فعالية لخلق جماعات الضغط وسياسات هجروية تنفتح على النقابات والأحزاب، ثم الإشتغال بالموازاة مع ذلك حول موضوع التنمية خصوصا وأن هذه الأخيرة لا تكون بدون حقوق". فيما شددت باقي المداخلات على "إنتاج توصيات وإخراجها إلى حيز الوجود ما دامت لا توجد وزارة خاصة بالهجرة بل وزارات تضع تصورات، على اعتبار أن المرافعة من أجل الحقوق لا تكون سوى مرة واحدة في السنة، أكثر من ذلك يوجد ميثاق واضح يحدد هذه الأرضية المتعلقة بالهجرة والتنمية"، مضيفة أن "المنتدى لم يتم تشكيله للتصدي لجهة ما، ولكن من أجل مبادئ وبالتالي يجب احترام ما يتضمنه الميثاق، بغاية الوصول إلى مجتمع حديث ومتطور".

ولم تخرج الفترة المسائية عن دائرة النقاش حول بدائل حقوقية تدفع في اتجاه تنمية قدرات المهاجر في مستوياتها المختلفة بما فيها تقوية التجربة الجماعية لمجتمع الهجرة والدفع بها لتشكيل قوة معارضة تحفظ للديمقراطية كيانها الحقوقي، بل والدعوة إلى الإنفتاح على مجتمع الهجرة في بعده الخليجي خصوصا مع وجود مغاربة مهاجرين بالعربية السعودية، وبالتركيز على قاعدة الإشتغال وفق معطيات ميدانية ومعها كيفية الإستثمار في المجال التضامني وتقوية دور الجمعيات ورفع مستوى التحسيس بأهمية الدور السياسي في تشكيل معالم الأرضية، مع التركيز على الجانب التواصلي في جانبه الإعلامي الإليكتروني والبحث عن الموارد". وفي سؤال يتعلق بمدى قدرة الأقلية الفعالة في تغيير ميزان القوة، أكدت المداخلات على أهمية الموضوع من خلال "مقاربة منفتحة في مسلسل الهجرة وفق أبعاد إستراتيجية تضع الشركاء الأوروبيين نصب أعينها بأهداف تروم الموازنة بين البلد الأصلي للمهاجرين أو في بلدان الإقامة، بجعل الأرضية الأورومغربية مفتحة على جمعيات أخرى ذات تمثيلية سياسية، وبالأحرى تلك الحقوقية التي تنظر بعين الإهتمام إلى الأفارقة جنوب الصحراء في مواجهة ما يطالهم من انتهاكات من طرف الدولة المغربية".

في هذا الإتجاه، ومن باب الكشف أكد عبد المالك الزين وهو باحث في سؤال الهجرة عن "موضوع مهم في انطلاقه كحالة للدراسة في دينامية المجتمع المدني"، معتبرا الأرضية "بمثابة ميثاق للتأسيس السيادي المستقل، ونوعية تستجمع السياسي والنقابي والمدني، لإنجاح سلطة تدافع عن الهجرة وفق تركيبة هوياتية مغربية استدمجت كل الأعراق عبر التاريخ في مرحلة معينة". وفي حديثه عن المغرب أكد الزين "أن المغرب لا يوجد به سكان أصليون، الشعب الأصلي في المغرب غير موجود، وبالتالي لا يتم الحديث عن عرق بعينه، بل هي ابتكار في الأرضية"، وزاد بالقول "الذهاب بعيدا في موضوع الهجرة يتطلب المشاركة والتواصل من خلال الثورة التكنولوجية، من أجل تأسيس المجتمع الديمقراطي الحديث الذي يتأسس من خلال إنتاج المعرفة ونقلها عبر الأجيال".

                                                                                                  مقتطف من مداخلة الاستاذ عبد المالك الزين

من جانبه أكد الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج عبد اللطيف معزوز عن "دوام الحديث عن قلة الإمكانيات"، مضيفا أن "تجربته قدمت له في كل مرة أنه عندما تكون هناك مشاريع جادة وليست فقط على مستوى الورق، فإن الإمكانيات حتما تأتي"، مضيفا بقوله "ليس لدي جفاف في الإمكانيات، فأنا أتحدث عن مليون درهم، وبالتالي على النساء والرجال أن يضعوا يدا في يد من أجل وضع مشاريع جادة وبأرقام، عندها فإن الإمكانيات تبحث عن المشاريع وليس العكس". إلى ذلك تحدث رئيس مجلس مدينة طنجة فؤاد العماري عن "الفترة الزمنية العصيبة التي تجتازها الجالية"، معرجا على "أسباب اهتمام الجماعة الحضرية لطنجة بهذه الملفات المرتبطة بالهجرة"، والتي أجملها في:

1 – وجود العديد من المواطنين المغاربة بالمهجر.

2 –  كونها نقطة عبور نحو الضفة الشمالية أو العكس.

3 – دور المواطنين بالخارج في تحريك وثيرة التنمية بطنجة.

كل هذه النقط، يضيف العماري "كانت لها انعكاسات على تطور المدينة، من خلال الإستثمار داخل المدينة، أعطت لها قوة في الثمانينات والتسعينات، حافظ المهاجرون خلالها على قوة المدينة عندما تناست الحكومات المركزية على هذه المنطقة"، وزاد بقوله "المواثيق الدولية تجعلنا نقوم بواجبنا في الجانب الإنساني وفق منهجية تشاركية تأخذ الحكامة بعين الإعتبار"، وتابع يقول "الملتقى أتى في ظروف حساسة، خاصة الأزمة التي ترخي بظلالها على وضعية المواطنين الذين صاروا يعانون من أثرها إلى جانب التأثير على استقرار الأسر"، مستطردا بقوله "نحتاج إلى مخططات لمواجهة هذه الوضعية في إطار مقاربة شمولية تأخذ بعين الإعتبار حقوق هذه الفئة".

اللقاء حضره أيضا الكاتب العام لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج عبد السلام الفتوح الذي تحدث عن الهجرة وفق 3 ميزات:

1-  الهجرة كعامل للتنمية كانت موجودة بإرادة الأفراد.

2- تنمية يتم الحديث عنها الآن مرتبطة بالهجرة، لا يمكن أن تتحقق إلا في مستويين، البلدان المصدرة، والأخرى المستقبلة.

3- وجوب البحث في هذا الإتجاه عن الهجرة في بلدان الإستقبال وفق شروط العيش والإندماج وآفاق التنمية سواء المحلية أو الجهوية.

موضحا أن "هذه السيرورة لا يمكن أن تتحقق لأن العولمة وصلت حقيقة إلى كل المناطق"، كما أن "الوضع أضحى يقتضي البحث عن مبادرات السوق واختيار الإستثمار عبر تنقل الرأسمال والكفاءات التي يتم اختيار أحسنها"، مضيفا أن "الأزمة التي نعيشها الآن تقول شيئا آخر، وهي أن المغرب بات يستقبل هجرة سرية أوروبية يمثلها الإسبان للعمل بالمغرب، لكن ليس بنفس شروط الأفارقة"، ليخلص إلى القول أن "الهجرة ليست وطنية بل جهوية، الجنوب في اتجاه الشمال"، وبالتالي فتحقيق التنمية حسب الفتوح "يكون في حالة إدماج المهاجر في هذا الجانب الجهوي من خلال التعاون غير الممركز، وخلق منظمات ذات طبيعة جهوية، وبموازاتها المواطنة العالمية التي أصبحت اختيارا من ناحية الحقوق التي ينبغي احترامها كأولوية في جميع الأنشطة ذات الطابع الإنساني الإندماجي". بدوره تحدث رئيس شبكة analine التي يرأسها أندري أزولاي، محمد فهمي عن "التقاطع في موضوع الهجرة كبعد ثقافي يحمل قيم المواطنة والديمقراطية والحوار والإختلاف، وكل ما يساهم في تقدم العالم في إطار دينامية التنقل التي تقود إلى الإختلاف من بلد إلى آخر"، مضيفا أن "المغرب يعيش اختلافا رائعا يضم العرب والأمازيغ، وأعراق وحضارات أخرى مرت بالمغرب كالقرطاجنيين والفينيقيين والأفارقة وكلهم تركوا أثرا، وأعطوا هوية مختلفة"، وزاد قائلا "هو اختلاف قديم في المغرب، لكنه الآن يتعرض للهجوم في بلدان الإستقبال بسبب الهجرة، وباتت معه دول عديدة تعيش مشاكل مع مهاجرين يحملون ثقافة مغايرة".

من جانبها كشفت ممثلة المنظمة العالمية للهجرة نورية فرنانديس عن "مشروع med-ma الذي تم إعداده ببلجيكا من أجل تنمية المغرب بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالهجرة ومؤسسة الحسن الثاني للجالية المغربية المقيمة بالخارج، وضرورة الإنخراط في هذه العملية ضمن الإستراتيجية التنموية التي تستهدف المغاربة المقيمين ببلجيكا للإستثمار في المغرب". وإذا كان الوزير معزوز تحدث عن وجود الإمكانيات، فإن رئيس الأرضية الأورومغربية لطيف مرتجين نفى ذلك بحديثه عن "صعوبات واجهت إقامة الملتقى"، داعيا إلى "وضع جميع التوصيات على طاولة التطبيق، على اعتبار أن ملتقى طنجة هو من أجل تسطير الخطوط العريضة للمرافعة كفعل ينطلق من الأوراش متجها صوب البرنامج لخلق شراكات سياسية وتمويلية انطلاقا من الأرضية لتقويم فعل المهاجر في الشمال والجنوب، وبموازاة ذلك الإلتزام بالحوار وجها لوجه مع المؤسسات والدولة بموجب اتفاق إطار تقوده اللجنة الأورومغربية في اتجاه تبادل التجارب وإدماج الأشخاص والإشتغال مع الجمعيات الحقوقية لمواجهة العنصرية".

تجديد إستراتيجية الفعل من خلال لجنة لتفعيل التوصيات

خلص المجتمعون في اليوم الختامي، إلى ضرورة تقوية الأرضية والتزام الأشخاص المنخرطين فيها للذهاب إلى أبعد مدى، أكثر من ذلك التركيز على تفعيل كل ما تم الإتفاق عليه عبر 3 محاور:

1-      تفعيل دور المرافعة.

2-      تقوية الكفاءات الفاعلة.

3-      دور المهاجرين في التنمية.

مشددين على "اعتبار الورشات بمثابة لجان للدفع بالتوصيات والوصول إلى إيجاد حلول عملية لإشكال الهجرة والمهاجرين، بتعيين أشخاص للإشراف على تفعيل اللجنة التي تتكون من 3 مهاجرين بأوروبا و3 آخرين مقيمين بالمغرب"، كاشفين عن "لقاء سيحتضنه البرلمان الأوروبي يجب أخذه بعين الإعتبار لوضع دول أوروبا في مواجهة إشكال الهجرة وكذا تفعيل المرافعة في هذا السياق، وخلق جامعة صيفية تمتد طيلة أسبوع من الزمن تضم الجمعيات المنخرطة في الأرضية على شاكلة كتلة، للسير باللجنة إلى أعمق مدى على مستوى الواقع، وتجديد إستراتيجية الفعل بتعميم التوصيات وإيصالها إلى الجميع، وخلق لوبي ضاغط من خلال إقامة علاقات مع مؤسسات أوروبية ومغربية". لكن مداخلات أخرى شددت على "الدور الإستشاري الذي يجب أن تأخذه الأرضية تحفظ لها مكانتها الأممية"، ومعها الحرص على "تفعيل التوصيات وإخراجها إلى حيز الوجود بمناسبة اليوم العالمي للهجرة الذي يتزامن مع محاكمة المهاجر الإفريقي بالمغرب camara lay وصياغة بيان يندد بهذه المحاكمة ذات الطابع العنصري". كما خلص المجتمعون إلى "ضرورة إدماج الهجرة في الهم الجمعوي لإزالة الأفكار المسبقة عن المهاجرين عبر إدراج الأرضية في البعد الهجروي والإهتمام بالمهاجرين بدول الإستقبال ولو رمزيا، بوجوب الإشتغال حسب الإمكانيات المتوفرة لتثبيت كيان الأرضية من خلال خلق مكتب للدراسات وربطه بلجنة علمية تسهر على تفعيل توصيات الأرضية، والإستماع إلى شكايات المهاجرين الأفارقة من خلال خلية s.o.s خصوصا وأن الوزارة المغربية المكلفة بالهجرة لا تهتم بالمهاجرين الأفارقة".

                                                        مقتطف من مداخلة الاستاذعبد اللطيف مرتجين


 

 








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



السوسيولوجي محمد الناجي :

لقاء مفتوح مع الشاعر المهدي اخريف بنادي الموظفين

الكاتب والشاعر احمد زنيبر بالملحقة الإقليمية لوزارة الثقافة بالعرائش

رسالة الى خالد مشعل من ناصر قنديل

السلطات المغربية تطرد قاصر واربعة مهاجرين افارقة جنوب الصحراء

فوائد خل التفاح الصحية

عامل الإقليم يشرف على توقيع إتفاقيتن للنهوض بأوضاع سكان الشليحات والسحيسحات وحي رقادة بالعرائش

المجلس البلدي يوزع مبلغ 900.000.00 درهم على 86 جمعية بالعرائش

الناقد أحمد زنيبر يحطم الحدود التي أقامتها الجامعة ويحولها إلى فضاء للفكر المراهن على قارئ منتج

محمد العربي المساري لموقع العرائش نيوز:"النقاش حول دفاتر التحملات كان يتم تحت الطاولة"

لقاء أورومغربي موسع بطنجة من أجل تقوية شراكات تنموية فعالة بين الشمال والجنوب





 
ظلال

حكاية مغربية: تصفية حساب مع ثمانينيات تطوان

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مرجان العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

صور عامل الإقليم يتفقد الاشغال النهائية لشاطئ رأس رمل

 
الضفة الأدبية

الذاكرة الأدبية ( العدد الرابع)


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

بيان تضامني مع معاناة عاملات شركة "مسيم" للتوت الأرضي

 
ثقافة وفن

مدينة العرائش على صفحات Le Nouvel Observatoire

 
عالم الرياضة

صفقة برشلونة في خطر بسبب صورة فاضحة


رونالدو قادر على سداد الضرائب من عشر تغريدات فقط


معركة إنكليزية إيطالية للفوز بتوقيع أحد ضحايا برشلونة


بنعطية والمرابط مطلب موناكو وملقا

 
فضاء المراة

كلمة مديرة مركز عبد الخالق الطريس على هامش معرض المنتجات النسوية

 
منتدى الهجرة

تعزية

 
فضاء الشباب

هيئة السلام الأمريكية بالرباط: توظيف 20 معلم وملقن الدارجة والثقافة المغربية، آخر أجل هو 18 يونيو 2017

 
صحة وجمال

هذا ما تفعله الوجبات السريعة في جسمك

 
اقليميات

تلاميذ وأطر مؤسسة الشروق للتعليم الخصوصي يكرمون مدير دار الشباب العوامرة

 
اخبار وطنية

اتصالات المغرب تلغي حفلاتها في الشمال بسبب حراك الريف

 
أصدقاء العرائش نيوز

الصديق رشيد قنجاع يتعرّض لحادثة سير

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
إلى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب ـ "الدم لأن الدم روح"..؟

 
إصدارات جديدة

كلمة محمد البوعيادي في كتاب المخرج محمد الشريف الطريبق

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا