يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         العرائش.. تتنفس التاريخ وتروي حكايات الإسبان             بالصور.. لوغو المونديال يُشعل موجة سخط غير مسبوقة             ادخال 40 مهاجر سري الى ميناء العرائش             الشرطة القضائية تستدعي صاحب الشركة الموزعة للأكسجين المغشوش بمصحات الشمال             النهج الديمقراطي يدعو الى مقاطعة الانتخابات الجزئية بالعرائش             تجار السمك يقاضون المكتب الوطني للصيد لاسترجاع اقتطاعات غير مستحقة             ضعف التمويل والسمسرة واختلالات تهدد اتفاقية النقل المدرسي بجهة طنجة             فريق شباب العرائش لكرة القدم يعزز صفوفه بخمسة انتدابات استعدادا لمرحة الإياب             مكتب الكهرباء تقارير سوداء حول تورط مسؤولين في خروقات صفقات بالملايير بالشمال             اختطاف واغتصاب فتاتين بضواحي العرائش             دراسة تكشف ارتفاع سن المراهقة إلى 24 عاما.. ما الأسباب؟             في علاقة الفساد بالسلطوية             مغربيات إلى حقول الفراولة في إسبانيا: استغلال وسخرة؟             ضبط جزار ينقل 100 كيلوغرام من اللحوم الفاسدة بالقصر الكبير             فيديو : جرحى وحوادث اغماء بسبب تدافع لممتهني التهريب المعيشي بمعبر مليلية الحدودي             حادث مرور يتسبب في شلل بشارع خالد بن الوليد             كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش            الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو            شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش           
مدينة العرائش

صبيحة و أمسية بمرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حسيسن 4/4: المشاريع التي تعرفها المدينة لا يمكن نسبتها للعمالة لأنها نتاج مجهودنا منذ كنا في المجلس الإقليمي


حسيسن 3/4: أنا على رأس بلدية بفضل ثقة سكان العرائش

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش


الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو


شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش


نساء مدينة العرائش يتضامن مع ضحايا باب سبتة


مصطفى الشعيبي يناشد السلطات العليا تخليص ابنه من الحكرة والظلم


فيديو شهادات في حق الفقيد زهير أغوثان


حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام


العرائش نيوز: حملة السلطات لتحرير الملك العمومي بجنان باشا


الأمين السويسي في مداخلة حول قانون الهجرة


عملية هدر الثروة السمكية بميناء العرائش

 
تحقيق

هل إلياس العماري يبيع الوهم للمغرب؟

 
أراء

العرائش.. تتنفس التاريخ وتروي حكايات الإسبان

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

ادخال 40 مهاجر سري الى ميناء العرائش

 
حوارات

رئيس جماعة قروية بالعرائش يعيش الرفاهية من أموال فك العزلة

 
روبورطاج

هكذا غزت الهيروين أحياء بطنجة وتحولت إلى كولومبيا جديدة

 
إضحك معنا

سكيتش عن أمانديس و السياقة تحت تأثير الكحول

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

موعد مع سحر الكاميشيباي المسرح الورقي الياباني

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

أي مستقبل لليسار بعد الربيع العربي الذي وضع الحركة الإخوانية على رأس السلطة؟..


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 دجنبر 2012 الساعة 05 : 18



أي مستقبل لليسار بعد الربيع العربي الذي وضع الحركة الإخوانية على رأس السلطة؟..

بقلم: خالد ديمال

إن من جملة الأسئلة المؤرقة: ما العمل؟.. وهذا السؤال كان عنوانا لرواية قبل أن يكون سؤالا فجوابا سياسيا. وأيا كانت الإجابات، وأيا كانت النتائج، فإن مجرد استمرار السؤال، يتيح إمكانيات غير محدودة لإجابات تتعدد بتعدد الأزمنة والأماكن والبشر، وهذا هو دور الإبداع. لكن أي إبداع؟.. يقول أكسندر روشكا: "الإبداع حصرا هو النشاط أو العملية التي تقود إلى إنتاج يتصف بالجدة والأصالة والقيمة من أجل المجتمع"، وهذا يعني حسب روشكا أن "نهج الإبداع منهج في التفكير والإنجاز، وعقلية اقتحامية تحسن طرح الأسئلة الحاسمة، وهو كذلك خيار تربوي وعلمي يقصد به تكوين الشخصية الإبداعية على مستوى الفرد، وتأسيس وضع إبداعي على مستوى المجتمع". فهل اليسار لما بعد الربيع العربي قادر على الإجابة على هذه السئلة، خصوصا وأن هذا الربيع لم يكن سوى قنطرة العبور بالنسبة للحركات الإخوانية بجميع فروعها، للوصول إلى السلطة محملة برهانات سلطوية لا تخرج عن دائرة تكرارية تعيد نفس أنماط القهر والإستغلال والإحتكام إلى القوة العمياء التي كان يسخرها الحكام المستبدون للبقاء في السلطة والحفاظ عليها، وتسخير جميع الوسائل لخدمة أغراضها، خاصة الآنية، ضاربة عرض الحائط كل مكتسبات الشعوب وتطلعاتها نحو الديموقراطية والحق في الإختلاف، وهذه من جملة العلاقات التي تقود نحو الإرتياب ثم إلى الخوف، باعتبار هذه الحركات نفسها صاحبة حق لا يطاله الباطل من أي جهة، بتعبيرات مضادة تروم قمع كل من يخالفها الرأي. في ظل وضع كهذا، ألا يتحتم على المثقف، أن يعاود الآن طرح الأسئلة الأساسية كما فعل مثقفو عصر النهضة، بإعادة قراءة المراحل، وإعادة النظر والمراجعة، بعيدا عن رد الفعل والإنفعال، واعتماد فكر نقدي جريء، لتشكيل البدايات الحقيقية لسد الباب في وجه التطرف والفكر الواحد إذا وضعنا المغرب حالة استشرافية للنقد والتحليل؟..

في إحدى لقاءاتها الحوارية الشهرية، استضافت الرابطة المغربية للشباب من أجل التنمية والحداثة من خلال فرعها المحلي بالعرائش، العضو السابق بحركة "لنخدم الشعب" أنيس بلافريج، تحدث فيه عن "النظام السياسي في المغرب، ومستقبل اليسار"، ودافع فيه عن القضية الفلسطينية التي اعتبرها "قضية وطنية خصوصا وأنه كان أحد المهندسين الذين بلوروا هذا الشعار في إطار حركات التحرر الوطني". مستعرضا الإرهاصات الأولى للإستقلال من خلال حديثه عن "الحركة الوطنية التي كان يقودها حزب الإستقلال الذي كان يضم مليون ونصف منخرط"، كاشفا عن "جو العنصرية والكراهية التي كان يعانيها العرب، خصوصا عندما كان يقيم بفرنسا أواسط الستينيات، ولاحظ المساندة التي كانت تحظى بها إسرائيل من لدن الغالبية العظمى من الفرنسيين وبشكل أعمى، في مقابل جو هستيري معادي للعرب، وكان سببا في انخراطه في الصراع العربي/الإسرائيلي بفرنسا، إلى أن تطورت الأمور وانخرط بحركة فتح من أجل القضية الفلسطينية سواء في الأحزاب أو في صفوف المهاجرينمو". ومضى يقول أن "اهتمامه بالقضية الفلسطينية لم يتوقف في حدود فرنسا، بل استمر بعد عودته إلى المغرب من خلال مجموعة من اللجان، سواء بكريان سنطرال أو بحي بن مسيك، إلى أن تعرض للإختطاف رفقة مجموعة من الشبان في مارس 1972، إلى أن تم الإفراج عنه أواخر سنة 1977، حيث قرر العودة مجددا إلى العمل السياسي والحقوقي في إطار الجمعية المغربية لحقوق الإنسان سنة 1979". وفي حديثه عن اليسار، شدد بلافريج عن "رفضه لهذا المفهوم"، معتبرا إياه "مفهوما دخيلا أتانا من الغرب"، داعيا إلى "بناء مفاهيم خاصة بنا تنبني على مواقف من خلال ثورة ثقافية، لتوحيد التيارات من خلال قراءة نقدية لهذا التفكير المتعلق بمين ويسار". مستحضرا تجربة الصين التي اعتبرها "نموذجية في التحرر والقضاء على المجاعة وتطبيق العدالة الإجتماعية والقضاء على العبودية من خلال ماو تسي تونغ الذي أتى بأفكار جميلة استطاعت أن تحرر قارة بأكملها تضم 600 مليون نسمة"، أكثر من ذلك يضيف المتحدث أن "الصين تقدمت وصارت دولة عظمى نتيجة العمل والتعليم المتطور، وتوفير الكرامة الوطنية بعد القضاء على الإقطاع، والتعامل مع الأجنبي على قدم المساواة".

أي مستقبل لليسار؟..

دافع أنيس بلافريج عن حركة 20 فبراير عندما قال "أنها نشأت في جو الربيع العربي، فكانت نتيجة عوامل دولية ومحلية جعلت الشعوب تتحرك بشكل منسق"، مضيفا بقوله أن "هذه الإنتفاضات التي انطلقت في المغرب منذ 1944 كانت بسبب قبضة القوة الإستعمارية المهيمنة، ووجدها الوطنيون فرصة للعب على التناقض بين القوى الإستعمارية وميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على مبدأ تقرير المصير، كذلك الشأن بالنسبة للثورات العربية"، ضاربا مثلا بالرئيس التونسي زين العابدين بنعلي "الذي كان محروسا من فرنسا ومع ذلك طار في لحظات قليلة بعدما مل الشعب التونسي قبضته الحديدية، فانتفض معبرا عن درجة من الإحتقان في الوطن العربي، وبموازاة ذلك عجز القوى المهيمنة على السيطرة على الموقف بعدما تجاوزتها الأحداث". وتابع قوله أن "حركة 20 فبراير ناتجة هي الأخرى عن الإحتقان والتهميش والبطالة والحالة السياسية القائمة"، وهي حركة يضيف المتحدث "أعطت أكلها من خلال وضع دستور جديد، وإجراء إنتخابات شفافة"، محذرا من أن المغرب "لم يصل بعد إلى المرحلة الديموقراطية وتحقيق العدالة الإجتماعية حتى يسمى استثناء مقارنة مع نظرائه من الدول التي شهدت ثورات". منبها إلى "وجوب الإتجاه صوب تفعيل مبادئ الإنصاف والعدل، بدل إعادة إنتاج أساليب الحسن الثاني". فالدستور شفاف يستطرد المتحدث لكن "تبعاته انكشفت لدى الجميع، فرئيس الحكومة لا يحكم، باستثناء تميزه بالشعبوية التي لا تخرج عن كونها ديماغوجية بلغة الشارع". ورأى أن "النزاهة تحتاج إلى كلمة حق، ونبذ الأعمال والبزنس عن السياسة، لأن السياسة هي دفاع عن الشأن العام، لكن البزنس هو دفاع عن مصالح خاصة"، مصرحا بأن "قيم اليسار تتلخص في هذه المبادئ إذا شئنا تحديد التسمية". معبرا عن تفاؤله بما أسماه "الحركة الديموقراطية الجديدة التي تحتضن شبابا وطنيين يريدون التغيير لصالح الوطن". وتابع قوله "حركة 20 فبراير هي نهضة عظيمة متواصلة، تحتضن فرديات ممتازة، لكننا نحتاج إلى مايسترو على مستوى التنسيق والتكوين يجعل الفريق يلعب بانسجام". وفي رده على التفسير المؤامراتي الذي يعتبر أن حركة 20 فبراير تحركها خيوط وأجندة خارجية، فقد أكد بلافريج أن "هذه الأطروحة لا تصمد أمام الواقع، سواء في تونس أو أو مصر أو اليمن أو الأردن أو سوريا"، فكلها يضيف المتحدث "خرجت من صميم الشعب الذي واجه الرصاص ومات"، مستدلا على ذلك بقوله "حيثما يوجد اضطهاد، توجد ثورة ومقاومة". وتابع حديثه "هذه شعوب انتفضت من أجل التغيير في انسجام مع التيار العالمي الذي يخدم التنافسية الحرة وحقوق الإنسان بمفهومها الكوني، وبالتالي لا يمكن أن نكون ضد هذا التيار". وفي توصيفه لأوضاع الرأسمالية اعتبر بلافريج أن "الرأسمالية تعيش أزمة خانقة، وبالتالي إما أن تطالها إصلاحات جذرية ذات بعد اجتماعي يزيل الظلم في المجتمع، وإما ستزول خلال ال10 سنوات المقبلة في إطار تحولات". داعيا إلى "ابتكار قيم ثقافية تنشد التطور باستحضار القيم الدينية لمجتمعنا في إطار الحفاظ على الخصوصيات"، ويستطرد المتحدث أن هذا الدور " لن يقوم به إلا المثقفون وعلماء السياسة كعقول قادرة على الإبتكار". ليخلص إلى القول أن "الشعبوية لن تأتي بنتيجة، لأنها لا تكون إلا في حالة انهيار معنوي للقيم، وعندما لا يعود الإنسان يبصر طريقه بشكل جيد".

 








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اجل جبهة علمانية للدفاع عن الدين...؟

عراقيل واجهت نهائيات دوري لكرة القدم انطلق بغابة لاإيبيكا

الساسي يناقش حزب العدالة والتنمية وحرية المعتقد بالمغرب

تحقيق: واش المغاربة عنصريين؟؟

مهنيو سيارات الأجرة يحتجون أمام باب العمالة للمطالبة بوقف النقل السري

عمر باعزيز :الرهان على حركة 20 فبراير اليوم، هو رهان صحيح

قريبا تصدر مجلة أسبوعية مجانية تهتم بشؤون المهاجرين مسماة

عبد المالك زعيرط متهم بابتزاز نساء ورجال التعليم بالاتحاد المغربي للشغل

الناقد أحمد زنيبر يحطم الحدود التي أقامتها الجامعة ويحولها إلى فضاء للفكر المراهن على قارئ منتج

محمد العربي المساري لموقع العرائش نيوز:"النقاش حول دفاتر التحملات كان يتم تحت الطاولة"

أي مستقبل لليسار بعد الربيع العربي الذي وضع الحركة الإخوانية على رأس السلطة؟..





 
ظلال

العكار الفاسي.. أغلى مسحوق تتجمل به المغربيات

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

مغربيات إلى حقول الفراولة في إسبانيا: استغلال وسخرة؟

 
الضفة الأدبية

موسم الذكريات


رقصة الأنوثة...


همست هيستيا :


وكنت ورقة الريح


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

النهج الديمقراطي يدعو الى مقاطعة الانتخابات الجزئية بالعرائش

 
ثقافة وفن

"بيل أوفاص" في العرض ما قبل الأول الخميس المقبل

 
عالم الرياضة

فريق شباب العرائش لكرة القدم يعزز صفوفه بخمسة انتدابات استعدادا لمرحة الإياب


نتائج مباريات الدورة الاولى من البطلة المحلية الخامسة للفئات العمرية


وكيل أعمال حكيم زياش يكشف حقيقة عروض الوجهة القادمة للاعب


مدرب المنتخب المغربي يقرر التخلي عن لاعب برشلونة

 
فضاء المراة

ميس أمازيغ 2968

 
منتدى الهجرة

مصرع مواطن مغربي في حادثة سير بإسبانيا

 
فضاء الشباب

العنف المدرسي: الأسباب و سبل المواجهة موضوع ندوة بثانوية محمد بن عبد الله التأهيلية

 
صحة وجمال

دراسة تكشف ارتفاع سن المراهقة إلى 24 عاما.. ما الأسباب؟

 
اقليميات

اختطاف واغتصاب فتاتين بضواحي العرائش

 
اخبار وطنية

بالصور.. لوغو المونديال يُشعل موجة سخط غير مسبوقة

 
أصدقاء العرائش نيوز

المعهد التقني للفلاحة بالعرائش يحتضن حفل تكريم الرمز المناضل بوبكر الخمليشي

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
إلى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب ـ "الدم لأن الدم روح"..؟

 
إصدارات جديدة

هيسبريديس مجموعة قصصية لمحمد امين زريوح

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا