يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         خطاب الملك في 10 أكتوبر المقبل... أما من قرارات شجاعة تنهي هذا الانحصار             هذا هو موعد الرجوع إلى التوقيت القانوني بالمغرب             لص يخطف حقيبة يد شابة بوضح النهار بأحد شوارع العرائش             سكان حيي الشرفاء وعين الغابة بجماعة الساحل يناشدون السلطات رفع الضررعنهم             وفاة ضابط الشرطة الذي تعرض لعملية دهس ليلة البارحة بالعرائش             عامل الإقليم السيد المصطفى النوحي يوزع المعدات الطبية المخصصة للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة بمدرسة العهد الجديد بالقصر الكبير             متى تصبح مستشفيات الوردي اسم على مسمى؟؟؟؟             تصميم التهيئة الحضري من المستفيد؟             ليس دفاعا عن الأمير هشام             عاجل: سيارة تدهس رجل امن بالعرائش             مسنة من العرائش تقول ان اشخاص احتالوا عليها وسلبوها لكريمة طاكسي             تنظيم الذكرى الاربعينية لوفاة المناضل علال شوقي             شهادة مدرسية مزورة تهدد المستقبل السياسي لعضو بارز بحزب البام بوزان             عاجل: لأول مرة رئيس المجلس الجماعي يداوم يوم كامل بمقر البلدية لهذا السبب...             تصميم التهيئة بالعرائش بين مصالح لوبي العقار و افلاس المجلس الجماعي             مفرقعات عاشوراء تخيف المغاربة             الأمين السويسي في مداخلة حول قانون الهجرة            عملية هدر الثروة السمكية بميناء العرائش            نواب المجلس يتهمون الرئيس بالتحايل لتمرير مشروع تصميم تهيئة العرائش           
مرجان العرائش

الحل الرباعي عند مرجان: 2 مناسبات...4 حلول

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حسيسن 4/4: المشاريع التي تعرفها المدينة لا يمكن نسبتها للعمالة لأنها نتاج مجهودنا منذ كنا في المجلس الإقليمي


حسيسن 3/4: أنا على رأس بلدية بفضل ثقة سكان العرائش

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

الأمين السويسي في مداخلة حول قانون الهجرة


عملية هدر الثروة السمكية بميناء العرائش


نواب المجلس يتهمون الرئيس بالتحايل لتمرير مشروع تصميم تهيئة العرائش


فيديو يفضح زيف الحملة الأمنية لتحرير الملك العام بالعرائش


انفجارات قوية بسبب تماس كهربائي بالمدينة القديمة بالعرائش


حوار مع محمد الجابري بطل عالمي في الرماية


كلمة المسؤولة الرياضية لوزارة الشبيبة والرياضة حول الأنشطة بشاطئ رأس الرمل


حوار مع ابن العرائش عزيزالراشدي مستشار المنظمة الدولية للهجرة


ملخص مسيرة 20 يوليوز بالحسيمة


تصريح أشرف طريبق حول المخيم الصيفي الرابع لجمعية قطار المستقبل بالعرائش


تقرير بالقناة الأولى حول شاطئ مدينة العرائش


أنغام موسيقية بنافورة ساحة التحرير


جديد الثنائي "حسن و محسن"


سكينة درابيل تكشف تفاصيل طريقة كلامها بسلسلة "الخاوة"

 
إعلان
 
تحقيق

هل إلياس العماري يبيع الوهم للمغرب؟

 
أراء

خطاب الملك في 10 أكتوبر المقبل... أما من قرارات شجاعة تنهي هذا الانحصار

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

لص يخطف حقيبة يد شابة بوضح النهار بأحد شوارع العرائش

 
حوارات

رئيس جماعة قروية بالعرائش يعيش الرفاهية من أموال فك العزلة

 
روبورطاج

A Larache, Juifs et Musulmans partagent un sanctuaire commun

 
إضحك معنا

لصان غبيان يسرقان هاتفا نقالا من مركز للغات (فيديو)

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

يوم تقليدي متنوع الثقافات بالمخيم الحضري براس الرمل

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 


الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (29): وصايا شهداء انتفاضة القدس الثانية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 نونبر 2015 الساعة 09:25



العرائش نيوز:

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (29): وصايا شهداء انتفاضة القدس الثانية

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

وصايا بسيطةٌ غير معقدة، فطريةٌ غير ملوثة، بريئة غير موجهة، فرديةٌ غير منظمةٍ، تلك هي وصايا شهداء انتفاضة القدس الثانية، التي تبقى بعد شهادتهم بين الخلق ذكراً لهم، وفي السماء خلوداً لا ينتهي، وبقاءً في الحياة لا يزول، يعدونها بأنفسهم فلا يعدها لهم أحد، ولا يحضرها لهم سواهم، يكتبونها بأيديهم الواثقة، وبأقلامهم الصادقة، ويخطونها دون طباعة، وبكلماتٍ محدودةٍ دون إطالةٍ، لا إطناب فيها ولا سجع، ولا مترادفاتٍ ولا تطابق ولا تشبيه ولا تورية، ولا كناية ولا وصف ولا استعارة، فقد أرادوها من القلب صادقة، بسيطةً معبرة، لا تكلف فيها ولا اصطناع، ولا رغبة لديهم من خلالها للشهرة والذكر، والصيت والشكر، إنما أرادوها بينهم وبين الله لمن بعدهم رسالة، يتلونها عليهم بعد الغياب، ويقرأونها على مسامعهم بعد الرحيل، إذ لا أصدق من نصحهم، ولا أبلغ من كلامهم، ولا أصفى من روحهم.

شهداء فلسطين لا يستعدون للشهادة بغير صدق النية، ولا يتهيأون لها بغير النقاء والطهارة، ولا يعلنون لأحدٍ عن نيتهم المسبقة، ولا وجهتهم القادمة، ولا يعقدون قبلها مهرجاناً ولا يقيمون احتفالاً، ولا يدعون وسائل الإعلام لتصور وتسجل، ولا أصحاب المدونات والمواقع الإليكترونية لينقلوا الخبر، ويسجلوا السبق.

وهم شبابٌ وشاباتٌ قرروا بأنفسهم فلم يُعدهم تنظيمٌ، ولم يُلبسهم حزبٌ لأمته، ولا ألقى عليهم شارته، ولا أحد رفع فوق صورهم شعاراته وأعلامه، ولا لقنهم كلماته وأقواله، وطلب منهم ترديد مفرداته وما اشتهر به، بل هم مثال الثورة الحرة والانتفاضة المستقلة، والإرادة الشعبية النقية، فلا ينحازون إلى أحدٍ، ولا يقبلون الحبس أو الأسر خلف قضبان حزبٍ أو فصيل، فهم إلى فلسطين كلها ينتمون، وإلى كل شعبها ينتسبون.

لكنهم يبيتون النية للثأر والانتقام، ويعزمون على النيل ممن يعتدي عليهم ويقتل، ويدنس حرمهم ويبطش، ويحرمهم من حقوقهم ويظلم، فيصممون على المضي في درب المقاومة وطريق الجهاد، رغم علمهم المسبق أنهم قد لا ينجحون في عمليتهم، وقد لا يتمكنون من طعن أحد جنود الاحتلال أو مستوطنيهم، كما أنهم غير واثقين من أن طعنتهم ستكون نجلاء، وستنال من المحتلين وتقتلهم، فقد تذهب الطعنة هباءً ولا يقتل من يتلقاها، وقد ينجو منها فلا يصاب بأذى، في الوقت الذي يعلمون فيه يقيناً أنهم سيستشهدون، وأن عشرات الرصاصات ستطلق عليهم، من الجنود والمستوطنين، ومن الشرطة والمارة، كلهم يريد قتله، بل والتأكد بمزيدٍ من الرصاصات من مقتله.

رسائلهم البسيطة مقاصدها عظيمة، وغاياتها كبيرة، ومعانيها أكبر من أن يعبر عنها متحدثٌ أو يحيط بها كاتبٌ، وهي ذات اتجاهاتٍ كثيرة وعناوين عديدة، رغم قصرها وقلة كلماتها، إلا أنها متعددة الوظائف وعميقة الأثر، وهي قادرة على الوصول إلى كل مكانٍ واختراق كل قلبٍ، واجتياز كل حدودٍ، فهي إلى ذويهم سلامٌ ووداعٌ، ورجاءٌ بالعفو والسماح، وأملٌ بالرضا والمحبة، والقبول والاحتساب، وعدم الضيق والغضب، أو الاستنكار والرفض، وفيها يُعلمونهم أنهم اختاروا طريقهم بأنفسهم، وأنهم اختاروا المواجهة بمحض إرادتهم، استجابةً لضمائرهم، ونزولاً عند واجبهم.

 وهي لشعبهم ومن بقي من بعدهم دعوةٌ للصمود والثبات، والتحدي والمواجهة، وعدم الرضوخ والاستسلام، والخنوع والخضوع، يعلمونهم فيها أن هذا العدو لا يعرف غير لغة القوة، ولا يستجيب لغير المقاومة، فلا نركن إلى حوارٍ معه، ولا نطمئن إلى مفاوضاتٍ وإياه، فهو لا يعطي برضا، ولا يقبل بمودةٍ، إنما يستجيب للقوة، ويخضع للإرادة، وهو ليس الأقوى ولا الأقدر، بل نحن بحقنا أقوى منه وأقدر، ونستطيع أن نحقق ما نريد ونطمح، لكن هذا يلزمه صدق المواجهة ووضوح الغاية والهدف.

وهي إلى عدوهم إنذارٌ وبيانٌ، ورسالةٌ وتهديد، ووعدٌ ووعيدٌ، أن هذا الشعب الحر الأبي لا يفرط في مقدساته، ولا يتنازل عن حقوقه، ولا ينام عن مظالمه، ولا يسكت عمن يعتدي عليه، ولا ترغمه القوة، ولا تضعفه الطغمة، ولا يحد من عزمه البطش والتهديد وقوة السلاح، وأنه شعبٌ سيقاوم بروح الحياة، وأمل الرجاء، حتى يقتل في عدوه شر النفس وخبث الروح ودنس المقصد، وإنه على ذلك لقادر ما بقي رجاله وعاشت نساؤه، ونشأ وتربى أبناؤه، فلا يحلم العدو يوماً أنه سيقضي على هذا الشعب أو سينال منه، فروحه تسري في عروق أبنائه ثورةً، وفي عقولهم نوراً وحرية، فلا يطفئها نفثٌ ولا نفخٌ، ولا خبثٌ ولا مكرُ.

يحرص الشهداء ومعهم شهيداتُ فلسطين على الوضوء والطهارة قبل الخروج من بيوتهم، وكلهم عزمٌ ومضاء، وقوةٌ ويقينٌ، لا يترددون ولا يتراجعون، ولا يجبنون ولا يخافون، رغم الخاتمة التي تترائى أمامهم، والصورة التي يعرفونها عمن سبقوهم، الذين فاق عددهم الثمانين شهيداً، وقد قضى أكثرهم في المكان، ولكنهم قبل المغادرة يودعون أهلهم، ويقبلون يد أمهم، ويطبعون قبلةً على جبين أحبابهم، ويستودعون البيت الذي فيه ولدوا وعاشوا، والأحياء التي تربوا فيها ونشأوا، ويغادرون بيوتهم وهم يعلمون أنهم قد لا يعودون إليها مرةً أخرى إلا جثةً هامدةً على أكتاف الرجال، ولكنهم يعتقدون أن القدس تستحق منهم التضحية، وفلسطين يلزمها المزيد من البذل، وقد اشتروا من الله سبحانه وتعالى بدنياهم الفانية جنة الخلد الباقية.

أيها الشهداء الكبار، أيها الأبطال العظماء، لا شئ يوفيكم حقوقكم، ولا كلماتٍ تستطيع أن تعبر عن تقديرنا لكم واعتزازنا بكم، ولا أحد يستطيع أن يرتقي إلى منبرٍ منه يخاطبكم، ومن فوقه يتحدث عنكم، فأنتم أكبر من كل كلمةِ مدح، وأعظم من أي إشادة، وأسمى من أي فخرٍ، أنتم القصة والحكاية، والبداية والنهاية، وأنتم الخبر والرواية، فلا تحوطكم قصيدة، ولا ترفعكم أنشودة، بل أنتم الذين ترفعون من يشيد بكم ويفخر، ويذكر أسماءكم وينشر صوركم، طوبى لكم حيث أنتم اليوم في جنات الخلد تحبرون، ومع الأنبياء ومن سبقكم من الشهداء تجتمعون، وهنيئاً لأمةٍ أنتم أبناؤها، ولشعبٍ أنتم منه تخرجون وإليه تنتسبون.

بيروت في 2015/11/10








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بعد الانتفاضة: ساكنة الشليحات والسحيسحات توقعان اتفاقية شراكة مع عمالة الإقليم للنهوض بالمنطقة

منيب: الحكومة مرتبكة وتعتمد خطابا شعبويا

الجمعية المغربية لحقوق الانسان تصدر تقريرها السنوي

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعرائش تستنكر

في ذكرى الانتفاضة المجيدة ليناير 1984

الشعب يريد صدور الكتاب

الإشتراكي الموحد يصدر بيان بمناسبة 8 مارس اليوم العالمي للمرأة

23 مارس 1965 الجريمة التي لن ينساها شعبنا

غامري و أمين و الإدريسي يرفعون شعار "ارحل" في وجه فاروق "رمز البيروقراطية المفسدة" في الاتحاد

مواجهة ساخنة بين عصيد والزمزمي أثارت قضية Sexshop

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (3): شبابٌ يافعٌ ونساءٌ ثائرات

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (4): نفوسٌ خبيثة وأحقادٌ موروثة

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (5): القرار المستقل والمشاركة الفردية

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (7): انتفاضة المدية والخنجر والسكين

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (8): صورٌ معيبة وتصرفاتٌ مشينة

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (9): قطاع غزة والمساهمة في الانتفاضة

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (10): أقوالٌ وتعليقات من الشارع الإسرائيلي

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (11): خليل الرحمن لعنةٌ على العدوان

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (12): التداعيات الاقتصادية والكلفة المالية

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (13): بان كي مون ينصح وإسرائيل تأمل





 
ظلال

العليكي 2/2 : إعادة تشغيل قاعة دوكيسا جريمة مكتملة الأركان بطلها حسيسن

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مرجان العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

متى تصبح مستشفيات الوردي اسم على مسمى؟؟؟؟

 
الضفة الأدبية

الذاكرة الأدبية (العدد السادس عشر)


الذاكرة الأدبية (العدد الخامس عشر)


الذاكرة الأدبية ( العدد الرابع عشر)


همست هيستيا :


وكنت ورقة الريح


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

تنظيم الذكرى الاربعينية لوفاة المناضل علال شوقي

 
ثقافة وفن

ذكريات المخرج محمد الشريف الطريبق على يوميات مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة

 
عالم الرياضة

آس: أشرف حكمي يصنع التاريخ مع المغرب


مباراة تكريمية للفاعل الرياضي


مباراة تكريمية للفاعل الرياضي


تصريح لنائب رئيس نادي لوكوس للكرة الحديدية

 
فضاء المراة

تأسيس الشبكة الدولية للنساء الليبراليات بالمغرب

 
منتدى الهجرة

عرائشيون يتظاهرون ضدّ الإرهاب ببرشلونة

 
فضاء الشباب

مباراة توظيف 67 منصبا بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي

 
صحة وجمال

أنظمة إنقاص الوزن.. ما لها وما عليها

 
اقليميات

سكان حيي الشرفاء وعين الغابة بجماعة الساحل يناشدون السلطات رفع الضررعنهم

 
اخبار وطنية

هذا هو موعد الرجوع إلى التوقيت القانوني بالمغرب

 
أصدقاء العرائش نيوز

الحرية لعائشة رودريكيز، صديقة العرائشيين

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
إلى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب ـ "الدم لأن الدم روح"..؟

 
إصدارات جديدة

نعيمة فارسي توقع ديوانها

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا