يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         فيديو ـ تكريم الفنان عبداللطيف الخمولي بكطالونيا ''Vilafranca del Penedès''             ملف الصحراء... احتكار بيد المؤسسة الملكية المغربية             كلية المتعددة التخصصات بالعرائش تحتضن مؤتمر صناعة الاعلام والاتصال             حجز شاحنة اخطر ناهبي الرمال بشواطئ العرائش             الشباك المنجرفة تخرج بحارة ومهني الخيط للاحتجاج بطنجة             نادي الكتاب والقراءة الموازية لمدرسة معاذ ابن جبل وجمعية أصدقاء عبد الصمد الكنفاوي الاقصائيات الأولى في الحكي             لا لتخوين الدراجين !             شكال احتجاجية جديدة في جرادة المغربية... صيام ومسيرة حقائب             حزب النهج الديمقراطي بالعرائش يصدر بيان تضامني مع فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان             اغراق الأسواق المغربية بمواد سامة قبيل شهر رمضان             دار الشباب الساحل إقليم العرائش تنظم برنامج أبطال الحي             المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالعرائش يدعو منخرطيه لتسلم بطائقهم             10 أغذية تضيفها على وجبة الإفطار تساهم في تخفيف الوزن             نجاح آخر باهر لمسرحية ''بنات للا منانة'' بمدينة العرائش             حرب الصحراء: قدرات الجيش المغربي وقوات البوليساريو             سبتة ومليلية.. كي يفهم العرب             مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!             مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش             نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة            
مدينة العرائش

صبيحة و أمسية بمرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حوار مع مشيج القرقري 3 : علاقتي بالسلطة الإقليمية جيدة ونحن في مرحة إعادة بناء الحزب


حوار مع مشيج القرقري 2 : نعم الأغلبية تعاني مشاكل وانا غير موافق على التغييرات التي حصلت بالإدارة

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!


مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش


نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة


كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش


الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو


شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش


نساء مدينة العرائش يتضامن مع ضحايا باب سبتة


مصطفى الشعيبي يناشد السلطات العليا تخليص ابنه من الحكرة والظلم


فيديو شهادات في حق الفقيد زهير أغوثان


حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام

 
تحقيق

مستثمر إسباني بالعوامرة (العرائش) يتعرض للسلب و التهديد بالاغتصاب...أهكذا تورد الإبل ..؟

 
أراء

ملف الصحراء... احتكار بيد المؤسسة الملكية المغربية

 
اشاعات العرائش

La paz el pilar del islam que no debe faltar

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

كلية المتعددة التخصصات بالعرائش تحتضن مؤتمر صناعة الاعلام والاتصال

 
حوارات

حوار المصطفى سكم والباحث في حقل الفلسفة والسوسيولوجيا عزيز لزرق عن الكتابة والجسد والالم والموت

 
روبورطاج

فرار السجناء.. قصص مثيرة تتكرر بمدن الشمال بما فيها العرائش

 
إضحك معنا

شروط حضور حفل تامر حسني بالسعودية

 
من الارشيف

ميكيل كارسيا دي لا هيران، أول مهندس عسكري بمدينة العرائش

 
فضاء الاطفال

مقاطع فيديو: مجموعة مدارس النخبة تحتفي بيوم الأم من خلال أمسية شعرية باهرة

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

عصيد بالعرائش: "حزب الإستقلال سعى للإستيلاء على الدولة، وكلام الأمير هشام عن الأمازيغية غير مسؤول"


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 دجنبر 2012 الساعة 49 : 16



العرائش نيوز

عصيد بالعرائش: "حزب الإستقلال سعى للإستيلاء على الدولة، وكلام الأمير هشام عن الأمازيغية غير مسؤول"

في خضم رياح التغيير التي عصفت بكل التوقعات، ومعها استحضار مآزق السؤال في إشكال الهوية، وفي سياقها البحث عن الأجوبة في اتجاه الإنحياز لقيم الديمقراطية في أبعادها الخصوصية، كان المهتمون بمنحى التحديث في المغرب مساء يوم السبت 15 دجنبر 2012 بدار الثقافة بالعرائش، على موعد مع الكاتب والأكاديمي المغربي أحمد عصيد لمناقشة موضوع التعدد اللغوي والمسألة الثقافية بالمغرب. هكذا اعتبر  عصيد خلال اللقاء أن "الموضوع يشكل منطلقا لكل شغب فكري، خاصة عندما تصبح الأجوبة المعلنة عاجزة عن تقديم التفسير الضروري عما يجري"، مضيفا أن "السؤال الفكري والسياسي والمدني، يصبح ملحا من أجل تحفيز الفكر على المضي في اتجاه البحث عن البدائل". واستطرد بالقول أن "السؤال أمر ضروري بالنسبة لمجتمعات أنهكها الإستبداد والتخلف على مدى عقود وقرون طويلة". بالطبع يضيف عصيد أن "الإتجاه العام في العديد من بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط، هو اتجاه للحفاظ عما هو موجود، باعتباره الجواب الخالد الذي يمكن أن يصلح لأي زمان ومكان، وهذا شيء مستحيل، لا يوجد في موضوع الإنسان، وفي قضايا المجتمعات البشرية، أجوبة جاهزة وخالدة"، لأن كل الأجوبة حسب عصيد "هي أجوبة نسبية ترتبط بسياقات محددة، وترتبط بحاجات يعلنها المجتمع، يعبر عنها في وقت محدد ثم تنقلب الأمور وتقع التحولات داخل المجتمع، ويحتاج العقل إلى إعادة التفكير في البديهيات، وإعادة النظر في الأمور المعلنة، كأجوبة مرحلية من أجل إيجاد أجوبة جديدة". واستطرد قائلا "إشكالية الهوية أرقت العقل المغربي منذ الإستقلال"، متسائلا بقوله "لماذا استقل المغرب في عام 1956، وعوض أن يجد نفسه مطمئنا إلى واقعه وإلى ذاته، وينصرف إلى بناء المغرب البديل بعد المرحلة الكولونيالية، وجد نفسه في قلق هوياتي une malaise identitaire"، هذا القلق يتابع عصيد "يعود في الواقع إلى سبب رئيسي، وإلى أسباب ثانوية"، فالسبب الرئيسي لأزمة الهوية التي عرفها المغرب بعد الإستقلال يكشف المتحدث يعود إلى "أن المغاربة تبنوا نموذجا للدولة، هو النموذج الفرنسي اليعقوبي للدولة الوطنية المركزية"، ولكنه نموذج بلا شك يشرح عصيد "يصلح لفرنسا ولكنه لا ينطبق بأي حال من الأحوال على المغرب أو الجزائر أو تونس أو موريطانيا، أي الدول التي تبنت النموذج الفرنسي لأن فرنسا استعمرت هذه البلدان، اختارت الإختيار الخطأ فيما يتعلق بنموذج الدولة الوطنية المركزية"، ويضف عصيد بالقول أن "النموذج اليعقوبي الفرنسي يتميز بأنه نموذج قائم على ما يسمى التأحيد l’uniformisation بمعنى جعل عناصر التنوع، تنصهر في العنصر الواحد بتذويبها، وأن تقوم الدولة على لغة وهوية وثقافة واحدة". هذه الوضعية يوضح عصيد "لم تكن ملائمة للمغرب على الإطلاق، لأنها لا علاقة لها بالسياق المغربي ولا بتاريخه وطبيعته"، فنحن يكشف عصيد "تبنينا بعد الإستقلال نموذج الدولة المستعمرة آنذاك، والتي تقوم على التأحيد، وخلق التجانس المطلق من أجل جعل الناس تنصهر في قالب واحد نمطي، وهذا التنميط خلق الكثير من المشاكل للمغاربة، مثل أن نشتري ثوبا لجسم لا يناسبه على الإطلاق". أما السبب الثاني فكان حسب عصيد "هو تلك الإيديولوجية السياسية التي ظهرت في المشرق، وانتقلت إلى المغرب في غشت 1930 مع الأمير شكيب أرسلان الذي قام بزيارة للحركة الوطنية بالمغرب، واجتمع مع عبد السلام بنونة زعيم هذه الحركة في الشمال، ومجموعة من الوطنيين الآخرين أمثال عبد الخالق الطريس"، وكان الهدف من هذا الإجتماع يوضح عصيد هو "حث الوطنيين المغاربة على أن يتبنوا خطاب القومية العربية من أجل الإنخراط في الحركة الوطنية، والسعي نحو المطالبة بالإستقلال بعد ذلك"، متسائلا بقوله "ما هو المشكل في هذه الإيديولوجيا؟".


المشكل حسب عصيد أن "الإيديولوجيا القومية العربية هي إيديولجيا ظهرت في سياق الصراع بين القومية التركية التي عبرت عنها الإمراطورية العثمانية قبل سنة 1924، والقومية العربية الناشئة التي ظهرت بسبب مشكل التتريك الذي حاول من خلاله العثمانيون فرض لغتهم التركية على البلدان التي احتلوها، فخلقت إيديولوجيا مقاومة هي القومية العربية". ويضيف عصيد أن "القومية العربية كانت إيديولوجيا شرعية من أجل إثبات الذات، لأن لكل شعب من الشعوب الحق في أن يدافع عن هويته وخصوصيته تجاه أي احتلال أو حركة تذويب"، وبالفعل يتابع عصيد "انهارت الإمبراطورية العثمانية في 1924، وجاءت تركيا الحديثة العلمانية التي بناها مصطفى كمال أتاتورك". أما في المغرب فقد كشفت مرحلة ما بعد الإستقال حسب عصيد "عن تناقضات خطيرة بسبب سعي حزب الإستقلال للإستيلاء على الدولة، بإحداث قوة إدارية أو لوبي إداري قوي يخضع له"، مضيفا أن "هذا الأمر تحقق له ما بين سنوات 1961 و1965، لأنه عندما رفض الإتحاد الوطني للقوات الشعبية الدستور الممنوح عام 1962 ودعا إلى مقاطعة الإستفتاء، تقدم حزب الإستقلال ودعم الإستفتاء وقال نعم للدستور"، ونتيجة ذلك يوضح عصيد أن "الملك الراحل الحسن الثاني قدم هدية للحزب، وهو الإستيلاء على الدولة، فقام ما بين سنوات 1961 و1963 بطرد جيوش من الموظفين في الدولة، حيث قام بلافريج بطرد 96 موظفا من وزارة الخارجية بتهمة الإضراب ساعة واحدة من الزمن". ويكشف عصيد أنه "بعد سنوات قليلة سيصبح للحزب نفوذا إداريا ولوبيا قويا في المغرب كله"، الأمر الذي يكشف حسب عصيد أن "الهدف بالنسبة للطبقة السياسية في المغرب وللوطنيين الذين كانوا في حزب الإستقلال، كان هو الإستيلاء على الدولة، ولم يكن هو حل المشاكل التي ارتبطت بالإرث الكولونيالي، بقدر ما انخرطوا في البحث عن مراكز النفوذ والثروة"، ويضيف عصيد أن "المعارضة اليسارية انشغلت بمعارضة ما يسمى في ذلك الوقت بالحكم الفردي، أي حكم الملك كفرد مرفوض، ودخلوا في صراع وجود ضد السلطة سنوات طويلة، كان من نتيجتها اعتقالات عديدة وصلت إلى 7000 معتقل سنة 1963 وحدها وأشكال رهيبة من التعذيب". هذه الأمور الرهيبة يتابع عصيد "زعزعت الذاتية الوطنية للمغاربة، وعوض بناء الذات بشكل سليم، أخلفوا الموعد مع التاريخ منذ البداية، لأن الدساتير الديمقراطية لا تبنى بمنطق القوة أو الأغلبية والأقلية، بل تبنى باحترام مكونات الأمة جميعها"، وأضاف عصيد أن "تزوير السلطة لدستور 1962 زاد من حدة الصراع في المغرب واستمراره لعقود طويلة عمرت نصف قرن، وكان صراع وجود بين السلطة والمعارضة"، والسبب يؤكد عصيد "أننا لم نضع اللبنة الأساس من البداية بالشكل المطلوب الذي يجعل المغاربة جميعهم يشعرون بالإنتماء إلى الدولة، وبأن لهم مكانا فيها يجمعهم جميعا".

 

والسبب يضيف عصيد هو أن "الدستور كان فوقيا لخطاب الحركة الوطنية في حديثه عن العروبة والإسلام، في مقابل اعتباره الأمازيغية مجرد مؤامرة استعمارية، رغم أن 85% من المغاربة كانوا ناطقين بها في ذلك الوقت"، وهذا معناه حسب عصيد أن "الدستور أنكر لغة الأغلبية وهويتها"، وزاد بالقول "أن ركيزتا العروبة والسلام لا يمكنهما بناء الوطنية الحقة، لأن الوطنية الحقة تبنى من أسفل إلى أعلى، أي من جميع مكونات الشعب"، وأضاف "العروبة والإسلام لهما مكانتهما، لكن لا يمكن لهما اختزال هوية المغاربة التي لا تتحقق دون الإعتراف بأمازيغية المغرب ويهوديته وإفريقيته وتواجده في حوض البحر الأبيض المتوسط وبعده الأندلسي، وإذا لم يتم اعتبار هذه المكونات فإن ثمة حيف ما ناتج عن القلق الهوياتي". قبل أن يضيف أن "الديموقراطية لا يمكن أن تسمى على تاريخ زائف، خصوصا مع الخطاب الإسلامي الذي يختزل الهوية في الدين، كما فعل عبد السلام ياسين سنة 1996 عندما هدد بفصل المغاربة إلى أمتين إذا ما تم ترسيم الأمازيغية معتبرا إياها ضربا للعربية ومعها الجمعيات الأمازيغية التي اعتبرها ممولة من الخارج تضم عملاء وجواسيس"، وفي مقابل ذلك "إشادته بدستور 2011، الذي أدرج التصور الذي دافعت عنه هذه الجمعيات بعدما كانت عرضة للتخوين، بما يعنيه ذلك من انهزام الخطابات الأخرى التي كانت تريد إثبات الذات على حساب الغير". وفي رده على الأمير هشام الذي قال في إحدى التصريحات بوجود سكان آخرين قبل الأمازيغ بالمغرب، اعتبر عصيد أن "كلام الأمير هشام غير مسؤول وليس له أي أساس علمي، ولا ندري من جاء به"، مضيفا أن "الأمير تأثر لأننا وجهنا له نقدا شديد اللهجة عندما أصدر تصريحا غير مسؤول لم يحترم فيه التقدم الذي حققته الأمازيغية في دستور 2011، واعتبرها مفروضة بإرادة عليا من الملك محمد السادس"، وهذا يضيف عصيد "عمل خطير لأن فيه استخفافا بعقولنا، لأن الأمير هشام لا يعترف بوجودنا، ونحن كذلك لا نتعرف بوجوده، يصدر تصريحات من الخارج ولا يعي السياق الوطني، ويمس بأطراف مختلفة، وإذا كانت له حسابات مع القصر فليقم بتصفيتها مباشرة، ولكن ليس على حسابنا"، وزاد قائلا "الجملة التي قال الأمير هشام بأنه كان هناك سكان قبل الأمازيغ كلام ليس علميا، ونريد منه أن يبرز الوثيقة التي أتى فيها هذا الكلام، نحن انتقدناه انتقادا شديدا لأنه لا يحق له أن يغالط المغاربة، لأن 90% من المذكرات التي سلمت للجنة المانوني تطالب بتطبيق الأمازيغية في الدستور، فهو لم يحترم النقابات ولا 17 حزبا سياسيا، ولا الحركة النسائية، والمنظمات الحقوقية سواء المنظمة المغربية لحقوق الإنسان أو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والنهج الديموقراطي كأول حزب ينادي بترسيم الأمازيغية"، كل هؤلا يخلص عصيد "ضربهم الأمير هشام عرض الحائط، وقال بأن الأمازيغية فرضت من أعلى كما لو كانت ديكتاتورية، وبأن الأمازيغ ليسوا سكانا أصليين مع أن إبن خلدون سبق أن أكد بأنهم موجودون في هذه الربوع منذ القدم".









أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الساسي يناقش حزب العدالة والتنمية وحرية المعتقد بالمغرب

10 مليون سائح تدخل مدينة العرائش

وصفات للبشرة بخل التفاح

للجمالكم تنصحكم نبيهة بزيت الخروع

المجلس البلدي يوزع مبلغ 900.000.00 درهم على 86 جمعية بالعرائش

رسالة بدون عنوان الى السيد بنكيران

من الارشيف:في ذكرى استشهاد المناضلة الثورية سعيدة المنبهي.

عودة الباعة الجائلين بعد معاناة طويلة مع المداهمات الليلية لعناصر السلطة

كيف تم تفويت عشرات الهكتارات من الملك الغابوي إلى لوبيات العقار بالعرائش

أي مستقبل لليسار بعد الربيع العربي الذي وضع الحركة الإخوانية على رأس السلطة؟..

القصور الكلوي بالعرائش: "آلام كبرى لمرض مزمن تخفف تكاليفه الباهضة تبرعات المحسنين"

عصيد بالعرائش: "حزب الإستقلال سعى للإستيلاء على الدولة، وكلام الأمير هشام عن الأمازيغية غير مسؤول"

مصطفى الخلفي بالعرائش: "رفعنا من ميزانية المقاولات والإستثمارات الصناعية أنقذتنا من العجز"

محمد الصبار بالعرائش: "نتائج هيئة الإنصاف والمصالحة ساهمت في تلطيف الأجواء السياسية"

الكرة الحديدية بالعرائش:

المجلس البلدي بالعرائش: دورة أبريل أو دورة النقط المؤجلة

الزايدي بالعرائش: "ضرورة ثقافية كانت وراء تأسيس تيار الديمقراطية والإنفتاح"

عمال المواقف بالعرائش: "بحث عن رزق بطعم المرارة"

إدريس الكراوي بالعرائش: "محاربة العجز الإجتماعي تنطلق من محاربة الفقر الذي يعانيه الشباب"

أفاية بالعرائش: "المغربُ لا يملكُ تاريخا للدّيمُقراطية لأنهُ تاريخُ الإستبداد والتّسلُّط"





 
ظلال

العكار الفاسي.. أغلى مسحوق تتجمل به المغربيات

 
عرائشيات

هايطة دالعواول مهبطين السراول ليحكمو في البلدية

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

اغراق الأسواق المغربية بمواد سامة قبيل شهر رمضان

 
الضفة الأدبية

وقوف مع العابرين


لقاء أدبي مع الأديب الفلسطيني محمود الريماوي

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

نادي الكتاب والقراءة الموازية لمدرسة معاذ ابن جبل وجمعية أصدقاء عبد الصمد الكنفاوي الاقصائيات الأولى في الحكي

 
ثقافة وفن

فنانون في الهواء الطلق يحولون مدينة أصيلة إلى عاصمة عالمية للنحت

 
عالم الرياضة

"إف السي العرائش" تكرم المرحوم محمد بنحمو


فوز ساحق لسيدات ليكسوس العرائش


عاجل: نتائج قرعة نصف نهائي دوري ابطال أروبا


سيدات نادي العرائش لكرة الطائرة يواجهن سيدات نادي الجيش الملكي برسم تمن نهائي كأس العرش

 
فضاء المراة

أطباء وفقهاء الشرع والقانون يناقشون موضوع الإجهاض بين الإباحة والتجريم

 
منتدى الهجرة

فيديو ـ تكريم الفنان عبداللطيف الخمولي بكطالونيا ''Vilafranca del Penedès''

 
فضاء الشباب

دار الشباب الساحل إقليم العرائش تنظم برنامج أبطال الحي

 
صحة وجمال

10 أغذية تضيفها على وجبة الإفطار تساهم في تخفيف الوزن

 
اقليميات

المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تحتفي بذكرى زيارة محمد الخامس لإقليم العرائش

 
اخبار وطنية

الشباك المنجرفة تخرج بحارة ومهني الخيط للاحتجاج بطنجة

 
أصدقاء العرائش نيوز

المعهد التقني للفلاحة بالعرائش يحتضن حفل تكريم الرمز المناضل بوبكر الخمليشي

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
 
إصدارات جديدة

هيسبريديس مجموعة قصصية لمحمد امين زريوح

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا