يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         نجاح آخر باهر لمسرحية ''بنات للا منانة'' بمدينة العرائش             حرب الصحراء: قدرات الجيش المغربي وقوات البوليساريو             سبتة ومليلية.. كي يفهم العرب             التطورات الأخيرة لقضية وحدتنا الترابية موضوع ندوة لجمعية عرائش المستقبل حركة قادمون وقادرون             جمعية بارباطي وغرفة الصناعة التقليدية بالعرائش يبحثان سبل التعاون وتبادل الخبرات في ميدان الصناعة التقليدية             جمعية الأنوار النسوية تنظم ندوة علمية تحت عنوان قراءة في القانون 103/13 لمحاربة العنف ضد النساء             المحطة الثانية من القافلة التحسيسة لنظام المقاول الذاتي باقليم العرائش             فيديو.. التغطية الشاملة للدورة التدريبية الدولية بمعهد الصيد بالعرائش             عربات نقل البضائع تخفف معاناة نساء التهريب المعيشي             انطلاق الدورة الثانية من مهرجان العرائش للمونودراما             المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تحتفي بذكرى زيارة محمد الخامس لإقليم العرائش             فنانون في الهواء الطلق يحولون مدينة أصيلة إلى عاصمة عالمية للنحت             مروان بن كشوط، طفل من أصول عرائشية يتألق بمدينة طرسكون الفرنسية Tarascon             فضاءات ثقافية بالعرائش تناقش وتوقع كتاب ''أشلاء نقدية'' لمؤلفه الخليل الدامون             الشخير...أسبابه و علاجه             هل ارتكبت حكومة العثماني جريمة في حق مدينة العرائش؟             مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!             مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش             نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة            
مدينة العرائش

صبيحة و أمسية بمرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حوار مع مشيج القرقري 3 : علاقتي بالسلطة الإقليمية جيدة ونحن في مرحة إعادة بناء الحزب


حوار مع مشيج القرقري 2 : نعم الأغلبية تعاني مشاكل وانا غير موافق على التغييرات التي حصلت بالإدارة

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!


مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش


نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة


كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش


الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو


شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش


نساء مدينة العرائش يتضامن مع ضحايا باب سبتة


مصطفى الشعيبي يناشد السلطات العليا تخليص ابنه من الحكرة والظلم


فيديو شهادات في حق الفقيد زهير أغوثان


حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام

 
تحقيق

مستثمر إسباني بالعوامرة (العرائش) يتعرض للسلب و التهديد بالاغتصاب...أهكذا تورد الإبل ..؟

 
أراء

حرب الصحراء: قدرات الجيش المغربي وقوات البوليساريو

 
اشاعات العرائش

La paz el pilar del islam que no debe faltar

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

نجاح آخر باهر لمسرحية ''بنات للا منانة'' بمدينة العرائش

 
حوارات

حوار المصطفى سكم والباحث في حقل الفلسفة والسوسيولوجيا عزيز لزرق عن الكتابة والجسد والالم والموت

 
روبورطاج

فرار السجناء.. قصص مثيرة تتكرر بمدن الشمال بما فيها العرائش

 
إضحك معنا

شروط حضور حفل تامر حسني بالسعودية

 
من الارشيف

ميكيل كارسيا دي لا هيران، أول مهندس عسكري بمدينة العرائش

 
فضاء الاطفال

مقاطع فيديو: مجموعة مدارس النخبة تحتفي بيوم الأم من خلال أمسية شعرية باهرة

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

فِي عرائشْ الذّاكرة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 دجنبر 2015 الساعة 09 : 09



 

 

العرائش نيوز:


فِي عرائشْ الذّاكرة


بقلم: أحمد بنميمون


 

ـ1ـ
في عرائش الذاكرة ها أنذا في العرائش بعد خمسين سنة، لكنني لم أجد عرائش الحلم والشباب، ولم ألفَ خلال بحثي عما عهدته قائماً مستمراً فيها شيئاً، ليس بين البشر فحسب، بل وحتى بين الشجر والحجر، فلم ألف من ثانويتي التي درستُ بها إلا بوابتها القديمة، أما داخلها فقد تغير كلياً.


ثمّ جعلت أتنقل بين أحياء المدينة و‘‘جناناتها’’ فوجدت كل شيء زال، حتى كاد ينتابني دوار وأنا أدفع عن لساني على غير رضى مني قول الشاعر القديم:


(ما بكاء الكبير بالأطلالِ[] وسؤالي وما ترد سؤالي؟)


وما زلت أطوِّفُ وأطوِِّف حتى رأيت أن ليس بيني وبين أهل الكهف كبير فرق حتى في عدد سني غيابهم عن مدينتهم التي كانت طاردتهم ففروا منها بجلدهم، إلا أنني أشهد أن عرائش الحلم لم تبعدني، بل غادرتها وقد توجتني أيامها بكل ما كان يطلبه تلميذٌ من نجاح فيها.


ـ2ـ
منذ يومي الأول بالعرائش قبل ما يقارب خمسة أشهر، هَالنِي الدمار الشامل الذي أصاب عرائش الذاكرة، خلال الخمسين سنة الأخيرة، فجعلت وأنا أجوبها من أقصاها إلى أقصاها أردد مع الشاعر القديم:


(ما بكاء الكبير بالأطلال [] وسؤالي وما ترد سؤالي)


إذ لم ألف جداراً قديما واقفاً كما كان، ولا وجدت ممن بحثت عنهم من أصدقائي القدامى إنساناً يرشدني إلى أي مدخل نحو روح المكان، فكثير من أصدقائي بها هم الآن تحت الأرض أو في مكان آخر بعيد عنها.


لقد تذكرت صديقي الذي كان يلتمس الصعود على أولى درجات الغناء، الشاب المُجِدّ: جمال الدين البقالي، وصديقاً آخر أتذكره ولا يحضرني إسمه فقد كان هو من يصاحبني إلى منزل الشاعر الراحل المختار الحداد الذي كان ضريراً وكان منزله بساحة التحرير في العمارة التي تقع مقهى لوكوس في طابقها الأرضي، ومعه قرأت كتباً ما كان يمكنني أن أصل إليها في أيامي تلك. وقد توفي الشاعر المختار سنة 1972، وإن أنس لا أنس قصيدته الرائعة بعنوان:


(المنارة) التي تناول فيها علاقته بمنارة المدينة التي تضيء حسب رؤيا الشاعر المحيط كله و(تدغدغه بالشعاع) بينما تتركه في غربته الروحية ومعاناة حالته كإنسان كفيف البصر، ثاقب البصيرة التي كانت تكشف له عن خبايا الأمور، وقصيدته عن (الوردة والإنسان) التي تناول فيها كيف أن فتاة رائعة الحسن كان معجباً بها أهدته وردة اكتشف مع مرور الوقت أن الوردة لم تذبل لأنها ليست طبيعية بل مصنوعة من بلاستيك، وفي ذلك الزمان كان البلاستيك حديث عهد بالظهور، وقد انطلت الحيلة على الشاعر وفي قصيدته هذه يتناول المعادل الموضوعي لهذه التجربة وأثرها في عمق نفسه ما بين حسن بشري ساحر وجمال طبيعي باهر، وعجرز ذاتي قاهر.


ولقد هالني في شوارع ‘‘العرائش’’ التي تنطلق من ساحة التحرير بها، هذا الإنتشار المخيف للمقاهي، وكأن الناس لا تملك طريقة لاستثمار وقتها غير الجلوس على مقاعدها في انتظار ‘‘غودو’’ الذي لن يأتي، وانتظار الموت الآتي لا محالة بحكم قوة الأشياء. حيث لاتكاد تفتح مقهى حديثة أبوابها حتى يسارع إلى مقاعدها الناس كأنهم الذباب تجذبه روائح لا يعرفها إلا هو. لكن لي رأي في تشجيع السلطات المختصة للإكثار من هذه الأماكن، في مختلف مدن هذا الوطن، لحاجة في نفس الحاكمين فيه، وسأعرض لها بالتفصيل في مكان آخر.


لكنني كنت كلما مررت بباب ثانوية مولاي محمد بن عبد الله، أتذكر رجلاً ساندني في العرائش في مرحلة الطالب هو الأستاذ ‘‘خليل العطاونة’’ الفلسطيني مرهف الإحساس، عميق الشعور بالغربة والضياع، شديد التأثر بأية كلمة قد يفهم منها أنه ليس موضع ترحيب في بلاد الغربة، وقد كان الأستاذ خليل أستاذي في شفشاون قبل أن ألتقي به أستاذاً لنفس المادة خلال المرحلة الثانوية التي أمضيتها في العرائش.


فكم أتمنى أن لو كان هذا الأستاذ الفلسطيني حاضراً معنا في هذه الأيام، ليشهد انتصار المقاومة الفلسطينية في غزة، لولا أنني كنت سمعت أنه توفي إلى رحمة الله خلال ثمانينات القرن الماضي أو في بداية التسعينات منه.


فلتسترح في قبرك أيها الأستاذ العظيم خليل العطاونة، فقد كنت أستاذاً عالماً، لا تتوانى في جعل دروسك حلقات علمية في ما تتناوله من حقائق الجغرافيا ووقائع التاريخ. فما كان أجدر أن تسجلا ليوم بفرح لا يوصف أن فلسطين بخبرة شبابها تطلق صواريخ من صنع محليٍّ، وبعقول فلسطينية مبدعة، تحت حصار ظالم قاس، لم تعشه أية مدينة في التاريخ، مسجلة في الصبر والصمود أساطير سيذكرها التاريخ.


وأتذكر أن الأستاذ خليل كان يمضي الدقائق الأخيرة من دروسه في حكاية نكتة كثيراً ما ينطلق في سردها بالإشارة إلى واحد منا، وقد عرفت شفشاون الوديعة الصغيرة المساحة خلال بداية الستينات ظاهرة إطلاق صواريخ ألعاب، خلال شهر رمضان المعظم، بعد أن حمل الإسبان مدفعي الإفطار والسحور، وكل بنادقهم التي صدئت بعد الحرب الأهلية في إسبانيا، مع جلاء جيش الإحتلال عنها سنة 1957، ليظل الناس دون ‘‘عمارة’’ تطلق وقتي الإفطار والإمساك، ففي ليلة آخر شعبان موافق سنة 1664، وقف الأستاذ خليل مشيراً إليَّ ومخاطباً كل القسم قائلاً:


‘‘غدا سيطلق صاروخان من جهتين من هذا العالم: الأول من قاعدة كاب كينيدي بالولايات المتحدة، والثاني من شفشاون مع أذان صلاة المغرب خلال رمضان القادم’’.


وانفجر القسم في ضحك بريء غير مؤذ. فقد كان الجميع ألف في أستاذنا عادته المحببة هذه.


رحم الله الأستاذ الفلسطيني الشاعر خليل العطاونة (دفين العرائش) فقد كان لي وأنا فيها هذه المدينة أخاً كبيراً، وموجها ناصخاً، وأستاذاً مربياً فاضلاً. يحترم فيَّ ما كنت أبديه من رغبة في الكتابة الشعرية، وإن لم يتأخر عن السخرية مني ذات نهاية أحد دروسه المفيدة، فقد كان طبعه السمح مجبولاً على ذلك. فقد كان يضحك كوسيلة لمقاومة قساوة الغربة هو الذي لم تتح له فرص الإنخراط في المقاومة المسلحة في وطنه لاعتبارات سياسية معقدة كان يعيشها الشعب الفلسطيني في تلك الأيام قبل انطلاقة الرصاصة الأولى صبيحة فاتح يناير 1965 كما يذكر التاريخ، إذ عرفته لأول مرة أستاذاً بمدينتي، مسقط رأسي سنة 1962. لألتقي به في العرائش صديقاً أكثر منه أستاذاً لنفس المادة: تاريخ يقرأ واقع العالم كله: شرقيه وغربيه بعد نهاية الحرب الكونية الثانية. وما شهده وطننا العربي الكبير من مآسي وانقسامات وثورات وحروب، لا نزال نعيش تأثيراتها ومضاعفاتها إلى يوم الناس هذا.

 

 








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مصرية مثلية.. "الثورة ضيعت حقي في الحب

غرق خمسة مهاجرين جنوب صحراويّين ببحيرة مارتشيكا في الناظور‎

تلاميذ ينتفضون ضد UNION BUS

مرْضَى العَرائشْ يشْتكُونْ غيَابَ طبيبْ الجرَاحة بالمَسْتشفَى الإقليمي لالّة مرْيمْ+ فيديو

عن التّضليلْ باسْم التّحليلْ

إطلاق اسم البطل الأمين الشنتوف على إحدى الساحات أو الشوارع بالمدينة سيكون عناية معنوية بذوي الاحتياج

الوقَاية المدنيّة بالعرائشْ تنقذُ شابّا كادَ يموتُ غرَقا بشاطئْ بيلّيغروسََا

النّهضة والرّحمة بالعرائشْ ينظمَان نشَاطا رياضيّا إحتفَالا بعيدْ العرشْ

الوقََاية المدنيّة بشاطئْ العرائشْ في حكْم الغائبْ

غرقُ رجُل خمْسيني بشاطئْ بيلّيكرُوصَا

فِي عرائشْ الذّاكرة





 
ظلال

العكار الفاسي.. أغلى مسحوق تتجمل به المغربيات

 
عرائشيات

هايطة دالعواول مهبطين السراول ليحكمو في البلدية

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

عربات نقل البضائع تخفف معاناة نساء التهريب المعيشي

 
الضفة الأدبية

وقوف مع العابرين


لقاء أدبي مع الأديب الفلسطيني محمود الريماوي

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

التطورات الأخيرة لقضية وحدتنا الترابية موضوع ندوة لجمعية عرائش المستقبل حركة قادمون وقادرون

 
ثقافة وفن

فنانون في الهواء الطلق يحولون مدينة أصيلة إلى عاصمة عالمية للنحت

 
عالم الرياضة

"إف السي العرائش" تكرم المرحوم محمد بنحمو


فوز ساحق لسيدات ليكسوس العرائش


عاجل: نتائج قرعة نصف نهائي دوري ابطال أروبا


سيدات نادي العرائش لكرة الطائرة يواجهن سيدات نادي الجيش الملكي برسم تمن نهائي كأس العرش

 
فضاء المراة

أطباء وفقهاء الشرع والقانون يناقشون موضوع الإجهاض بين الإباحة والتجريم

 
منتدى الهجرة

مروان بن كشوط، طفل من أصول عرائشية يتألق بمدينة طرسكون الفرنسية Tarascon

 
فضاء الشباب

جمعية صوت الشباب تساهم في ورشة للمسرح في إطار برنامج الجامعات الشعبية

 
صحة وجمال

الشخير...أسبابه و علاجه

 
اقليميات

المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تحتفي بذكرى زيارة محمد الخامس لإقليم العرائش

 
اخبار وطنية

حملة توظيف واسعة بالدرك الملكي للمتراوحة أعمارهم ما بين 18 و24 عاماً

 
أصدقاء العرائش نيوز

المعهد التقني للفلاحة بالعرائش يحتضن حفل تكريم الرمز المناضل بوبكر الخمليشي

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
 
إصدارات جديدة

هيسبريديس مجموعة قصصية لمحمد امين زريوح

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا