يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         كلمة افتتاح الملتقى الفني الدولي مزورة في دورته التاسعة             لا لعسكرة برشلونا ميسي المحاصر             تعقيب في قضية المرأة التي ادعت تعرضها للاحتيال وسلبها لكريمة طاكسي             جمعية البحارة للوحدة والتضامن بميناء العرائش تستنكر عدم تسليمها وصل الإيداع النهائي             عامل الإقليم في زيارة تفقدية لمشروع الكلية المتعددة التخصصات بالقصر الكبيــــر             الذاكرة الأدبية (العدد السابع عشر)             أراد اغتصاب أستاذة أمام مؤسسة تعليمية، انظروا ماذا وقع... (فيديو)             مشروبات الطاقة.. منشطة للجسم أم سمّ قاتل؟             سنة هجرية سعيدة             أولاد زروال             صور : عقبة العوينة ندبة على خد العرائش             خطاب الملك في 10 أكتوبر المقبل... أما من قرارات شجاعة تنهي هذا الانحصار             هذا هو موعد الرجوع إلى التوقيت القانوني بالمغرب             لص يخطف حقيبة يد شابة بوضح النهار بأحد شوارع العرائش             سكان حيي الشرفاء وعين الغابة بجماعة الساحل يناشدون السلطات رفع الضررعنهم             وفاة ضابط الشرطة الذي تعرض لعملية دهس ليلة البارحة بالعرائش             الأمين السويسي في مداخلة حول قانون الهجرة            عملية هدر الثروة السمكية بميناء العرائش            نواب المجلس يتهمون الرئيس بالتحايل لتمرير مشروع تصميم تهيئة العرائش           
مرجان العرائش

الحل الرباعي عند مرجان: 2 مناسبات...4 حلول

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حسيسن 4/4: المشاريع التي تعرفها المدينة لا يمكن نسبتها للعمالة لأنها نتاج مجهودنا منذ كنا في المجلس الإقليمي


حسيسن 3/4: أنا على رأس بلدية بفضل ثقة سكان العرائش

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

الأمين السويسي في مداخلة حول قانون الهجرة


عملية هدر الثروة السمكية بميناء العرائش


نواب المجلس يتهمون الرئيس بالتحايل لتمرير مشروع تصميم تهيئة العرائش


فيديو يفضح زيف الحملة الأمنية لتحرير الملك العام بالعرائش


انفجارات قوية بسبب تماس كهربائي بالمدينة القديمة بالعرائش


حوار مع محمد الجابري بطل عالمي في الرماية


كلمة المسؤولة الرياضية لوزارة الشبيبة والرياضة حول الأنشطة بشاطئ رأس الرمل


حوار مع ابن العرائش عزيزالراشدي مستشار المنظمة الدولية للهجرة


ملخص مسيرة 20 يوليوز بالحسيمة


تصريح أشرف طريبق حول المخيم الصيفي الرابع لجمعية قطار المستقبل بالعرائش


تقرير بالقناة الأولى حول شاطئ مدينة العرائش


أنغام موسيقية بنافورة ساحة التحرير


جديد الثنائي "حسن و محسن"


سكينة درابيل تكشف تفاصيل طريقة كلامها بسلسلة "الخاوة"

 
إعلان
 
تحقيق

هل إلياس العماري يبيع الوهم للمغرب؟

 
أراء

لا لعسكرة برشلونا ميسي المحاصر

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

تعقيب في قضية المرأة التي ادعت تعرضها للاحتيال وسلبها لكريمة طاكسي

 
حوارات

رئيس جماعة قروية بالعرائش يعيش الرفاهية من أموال فك العزلة

 
روبورطاج

A Larache, Juifs et Musulmans partagent un sanctuaire commun

 
إضحك معنا

لصان غبيان يسرقان هاتفا نقالا من مركز للغات (فيديو)

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

يوم تقليدي متنوع الثقافات بالمخيم الحضري براس الرمل

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 


"التشرميل" بصيغة المؤنث أو هكذا تحولت فتيات جميلات إلى "مشرملات"


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 دجنبر 2015 الساعة 07:50



العرائش نيوز:

"التشرميل" بصيغة المؤنث أو هكذا تحولت فتيات جميلات إلى "مشرملات"

هن فتيات مثيرات يلقبن بـ «المشرملات»، يرتدين ملابس رياضية لأشهر الماركات العالمية باهظة الثمن، يتخذن من «الفايسبوك» و«الانستاغرام» فضاء للتباهي. منهن من يمارسن «الدعارة»، فيما أخريات يشاركن في أعمال إجرامية. «الأخبار» تسلط الضوء وتكشف عن حقائق مثيرة في هذا التحقيق عن ظاهرة «المشرملات».
ظهرت العديد من الصفحات على موقع «الانستاغرام» الخاصة بـ «المشرملات»، حيث ينشرن صورهن ويتباهين بملابسهن الرياضة باهظة الثمن وبساعات يدوية يفوق سعرها ألفي درهم.
وتستغل عدد من الفتيات الموقع الاجتماعي بهدف جذب زبنائهن خاصة الخليجين. وكما تظهر ذلك بعض الصفحات، فإن عددا منهن يلتقطن صورا داخل غرف النوم ومنهن من يركبن دراجات نارية من الحجم الكبير، لتنهال العديد من التعاليق على الصور المثيرة لـ «المشرملات»، فيما يضع البعض أرقماهم بغية التواصل معهن.

«المشرملات والتباهي»
تنتشر صور «المشرملات» على نطاق واسع عبر «الانستاغرام» و»الفايسبوك»، حيث تتباهى الفتيات بلباسهن الرياضي باهظ السعر، بينما أخريات يضعن أكسسوارات وساعات يدوية ذهبية ويكشفن عن وشمهن.
وتلقى هذه الصور إعجابا كبيرا من قبل عشاق هذه الفئة من الفتيات. فقد وصل معجبو إحدى الصفحات إلى 3000 معجب، في حين تعرف صفحة «تشرميل» 2015 متابعة من قبل خمسة آلاف شخص من بلدان مختلفة.
غيتة فتاة بيضاوية ولجت عالم «التشرميل» الذي كان يعتقد الكثيرون أنه حكر على الذكور. صادفناها تجلس على الرصيف رفقة صديقتها بالمدينة القديمة بالدار البيضاء.
تعشق غيثة ذات السبعة عشر عاما التي تلقب بـ «ريتة المشرملة» الملابس الرياضية الخاصة بالذكور كما تضع دائما قبعة خضراء لأشهر الماركات العالمية.
تقول غيثة بصوت مرتفع وخشن: «أحب الملابس الرياضية وأشعر بالراحة عند ارتدائها. ينعتونني بـ «المشرملة» غير أنني فتاة عادية لا أسرق ولا أتعاطى المخدرات، وكل ما في الأمر أنني أريد أن أكون جذابة وأن ألفت الأنظار».
وتضيف غيثة أنها تشتري الملابس المقلدة لأنها بخسة الثمن، إذ يتراوح سعرها ما بين سبعين ومائة درهم، بينما الساعة اليدوية التي تضع في يديها ذات صنع صيني، لكنها تبدو مثل شبيهتها باهظة الثمن.
وتكشف غيثة أنها منقطعة عن الدراسة ولا تعمل، وبالتالي فإنها لا تملك المال من أجل ارتداء ملابس وأكسسوارات ثمينة، في حين هناك فتيات يلجأن إلى الدعارة و»البروفيتاج»، بحسب قولها، من أجل اقتناء ملابس يتراوح سعرها ما بين 700 درهم و3000 درهم.
وعبرت غيثة عن استيائها بسبب نظرة المجتمع السلبية للفتيات اللواتي يعشقن «ستيل» يعد حكرا على الذكور، وتوضح أن ليس جميع الفتيات الملقبات بـ»المشرملات هن مجرمات أو مومسات».

a

الجنس و«التشرميل»
انتشرت بعض الصور على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر فيها فتيات يتباهين بحصولهن على العملة الأجنبية والمغربية، كما يقمن بإشهار ملابسهن الرياضية وحليهن، مما يطرح علامات استفهام عديدة حول طرق الحصول عليها.
ويعتقد العديد من رواد الشبكات الاجتماعية أن مصدر الأموال التي تجنيها «المشرملات» يعود إلى امتهانهن للدعارة خاصة مع الأجانب.
خلال تصفحنا للعديد من الحسابات والصفحات على «الانستاغرام» وجدنا صورا عديدة لملقبات بـ «المشرملات»، يظهرن بلوك يثير العديد من الأجانب خاصة الخليجيين الذين يعلقون على صورهن.
سلمى شابة في العشرين من عمرها هي الأخرى يلقبونها بـ «المشرملة». صادفنها أيضا بالمدينة القديمة بالدار البيضاء. تتحدر من أسرة معوزة مكونة من خمسة أفراد، لكن بالرغم من ذلك إلا أنها ترتدي ملابس باهظة الثمن. وتضع ساعة يدوية يصل سعرها إلى ألفي درهم.
لم يكن من السهل الحديث مع سلمى، خاصة أنها تبدو شرسة، أو كما يقال «مشرملة»، لكن بعد وساطة من إحدى صديقاتها وافقت على الحديث لـ «الأخبار». تحكي سلمى بعد تردد طويل أنها إنسانة عادية تعشق الملابس الرياضية وليست مجرمة كما يعتقد البعض، ثم تردف قائلة: «كنضبر على راسي مع الخليجين، أمارس الجنس معهم عبر الشات وفي المقابل يرسلون لي مبالغ مهمة تتراوح ما بين ألفين وثلاثة آلاف درهم، كما أنني ألتقي بهم في بعض المدن وقد سبق لي أن سافرت إلى ماليزيا حيث التقيت (فكتيم ديالي)». وتضيف أنها مهووسة إلى درجة كبيرة بالملابس الرياضية ذات الماركات العالمية، إذ تشعر أنها فتاة متميزة وجذابة، بحسب تعبيرها. غير أنها عبرت عن استيائها بسبب نظرة المجتمع لها مؤكدة على أنها لا تؤذي أحدا ولا تسرق فهي فقط ترغب في الاستمتاع بشبابها والعيش بكرامة، سيما وأن الظروف التي تعيش فيها قاهرة.

b

جميلات.. لكن مجرمات
بينما تلجأ بعض الفتيات إلى الدعارة لشراء ملابس فاخرة للتباهي، يعتقد أن أخريات يشاركن في أعمال إجرامية من أجل الحصول على مبالغ مهمة. ففي السنة الماضية انتشرت العديد من الصور التي ظهرت من خلالها فتيات يتباهين بحمل السيوف ويشربن الخمر برفقة شبان «مشرملين، لكن الحملات الأمنية أفضت إلى اعتقال عدد من الشبان الذين يتباهون بغنائم المسروقات على مواقع التواصل الاجتماعي، وبالتالي لم تعد الصفحات تجرؤ على نشر صور «المشرملين» وهم يحملون السيوف.
ويتداول نشطاء مواقع التواصل شريط فيديو تم تصوريه خلال شهر يونيو المنصرم يوثق لحادثة سرقة تعرضت لها سيدة صحراوية من قبل «مشرملة» بمدينة الدار البيضاء ليلا. وحسب الشريط فقد سرق من السيدة خاتمها أمام الملأ حيث التف المواطنون حول السارقة التي حاولت الهروب على متن سيارة أجرة، إلا أن محاولتها باءت بالفشل وتم اعتقالها من قبل رجال الأمن.
وانتشر شريط فيديو آخر لشابة بأحد الأحياء الشعبية، وهي مرتدية سروال جينز ممزق و حمالات الصدر فقط، حيث كانت تصرخ بصوت مرتفع وتبدو في حالة غير طبيعية وتضرب الحائط بقنينة من الزجاج مما أثار الرعب في نفوس المارة.
وإلى جانب السرقة تتعاطى بعض «المشرملات»، للمخدرات حيث يظهرن من خلال العديد من الصور وهن يدخن السجائر والشيشة، بالإضافة إلى شرب الخمر، ولا يستبعد بعض المتتبعين للظاهرة أن تكون الفتيات ضحية استغلال من طرف «المشرملين» الذين يوظفونهن في تجارة المخدرات لدرء الشبهات عنهم.

c

اعتقال «المشرملات»
عرفت السنة الماضية اعتقال بعض الفتيات «المشرملات» اللواتي قمن بأفعال إجرامية، فقد تمكنت مصالح الشرطة القضائية بولاية الدار البيضاء، في السنة ذاتها من إيقاف فتاتين إلى جانب ثلاثة متهمين في الدعاية لظاهرة «التشرميل» وثلاثة آخرين متهمين بصنع السيوف الحادة داخل ورشة تقليدية للحدادة بالدار البيضاء، واشتبه في الفتاتين اللتين تنشطان ضمن الحركة ذاتها، حيث تم التحقيق معهما لمعرفة مدى صلتهما بالأمر».
وأسفرت حينها الحملة التطهيرية الاستباقية لمكافحة الجريمة للسلطة المحلية والدائرة الأمنية بعين الشق عن «اعتقال ثلاثة من المشتبه فيهم فيما بات يعرف بظاهرة «التشرميل»، شابان وفتاة، وبحوزتهم مديتين من الحجم الكبير، حيث كان «المشرملون» يسخرون فتيات لتنفيذ عمليات السرقة، تحت التهديد بالسلاح الأبيض»، بحسب مصادر أمنية.
أما بمدينة الجديدة فخلال بروز ظاهرة «التشرميل» اعتقل أفراد من القوات العمومية بالجديدة، «مشرملة» مزقت ذراع عجوز بأحد الأحياء الشعبية. الأخيرة كانت واقفة أمام باب منزلها تنتظر أحد أبناء الجيران، وطلبت منه قضاء بعض حاجياتها، لكونها كانت تعاني ألاما حادة برجليها تمنعها من المشي. وحالما ابتعد الشاب، اقتربت من العجوز فتاة قاصر كانت في حالة غير طبيعية، فطلبت منه أن يمدها ببعض الدراهم، وعندما رفض العجوز تنفيذ الطلب، استلت الفتاة شفرة حلاقة من فمها، ووجهت له طعنة أصابتها في الذراع، ثم أعادت الكرة، قبل أن يتدخل الجيران، ويخطروا الشرطة، التي حلت من أجل إيقاف الفتاة المراهقة.
وما زالت تتكرر مثل هذه الاعتداءات، لكنها تراجعت بشكل كبير بسبب الحملة الكبيرة التي شنتها السلطات الأمنية لمحاربة هذه الظاهرة.

منافع : «بعض العاملات في الدعارة يحاولن مواكبة العصر عن طريق الاستعانة بـ «التشرميل»

أوضح محمد منافع الباحث في علم النفس الاجتماعي في تصريح لـ «الأخبار»، أن التشرميل ظاهرة اجتماعية حديثة ظهرت خلال السنوات القليلة، وبرزت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أن بعض الأشخاص نشروا صورا جديدة تعتمد على المظهر كالشكل و اللباس من أجل التباهي بأسلوب معين والتمرد على التقاليد التي تحكم المجتمع المغربي، مضيفا أنه بالرغم أن المجتمع منفتح على جميع الديانات فبروز ظاهرة «التشرميل» لم تأت في سياق يجعل المجتمع يتقبله، إذ ارتبطت بمظاهر عدوانية غير صحية كحمل السيوف والتباهي بغنائم المسروقات. وقد كان للسلطات دور كبير في وضع حد لهذه السلوكيات.
وأشار منافع إلى أن «التشرميل» اتضح فيما بعد بأنه مجرد «ضسارة» إذ أن بعض الشبان يقلدون آخرين ويجربون «التشرميل» من دون معرفة سلبياته خاصة أنهم يعتبرونه مجرد تباهي بلباس مختلف أو مجوهرات باهظة الثمن للظهور بشكل يميزهم عن الآخرين وجدب انتباه الجنس الآخر.
ويرى الباحث أن الفتيات قمن بتقليد الأولاد بطريقة خاصة، لكن لم يستطعن الوصول إلى ما وصل إليه الذكور له. فالظاهرة أصبحت باهتة، وبات مصطلح «المشرملة»، ينطبق على مجموعة من الأوصاف
كطريقة الكلام بلغة الشارع» وكذا لغة جسد الفتيات ولباسهن الخاص بالذكور.
ويشرح منافع أن هذا السلوك يعتبر غير سوي مما يطرح العديد من التساؤلات حول الأسباب الحقيقة التي جعلت الفتيات مختلفات.
فهناك منهن من تشعر باللذة عندما تظهر بلوك مختلف بينما هناك فتيات يملن إلى الجنس الذكوري منذ طفولتهن.
هناك من يربط ما بين الدعارة و«تشرميل» الفتيات غير أن الباحث في علم اجتماع يعتقد أنه لايوجد ارتباط من الناحية الاجتماعية ما بين مهنة الدعارة و «التشرميل».
ويرى أن ظاهرة الدعارة ليست ظاهرة جديدة، بل هي أقدم مهنة في التاريخ فيما ظاهرة تشرميل هي ظاهرة حديثة العهد، مردفا أن بعض العاملات في الدعارة يحاولن تطوير أنفسهن ومواكبة العصر عن طريق الاستعانة بخاصيات تميز ظاهرة «التشرميل» سواء في ما يخص اللباس أو الشكل أو طريقة التعامل.

كوثر كمار

عن "فلاش بريس"








تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- جنان باشا بصفة عامة

؟؟؟؟؟؟

الشاب عبد الهادي الذي اننتحر شنقا بسبب حبه امرءة متزوجة 3مراة ومطلقة كان يحبه اكثر من نفسه الشاب عبد الهادي العرائش، حي الكواش،الملقب بmedeitel.
الضحية :عبد الهادي ......


فارسة احلامه:اليلى......
ان نساء بلاء دنيا ونحسها. " اعود بلاه من الشيطان الرجيم"

في 29 دجنبر 2015 الساعة 05 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مواطن من القصر الكبير يتهم شاحنات بتسهيل مأمورية اللصوص للسطو على مرآبه

لجنة التنسيق المحلية لمناهضة العنف ضد النساء بالعرائش تحتج ببساحة العدالة ..

السوسيولوجي محمد الناجي :

عراقيل واجهت نهائيات دوري لكرة القدم انطلق بغابة لاإيبيكا

تحقيق: واش المغاربة عنصريين؟؟

مهنيو سيارات الأجرة يحتجون أمام باب العمالة للمطالبة بوقف النقل السري

فوائد خل التفاح الصحية

وصفات للبشرة بخل التفاح

عامل الإقليم يشرف على توقيع إتفاقيتن للنهوض بأوضاع سكان الشليحات والسحيسحات وحي رقادة بالعرائش

للجمالكم تنصحكم نبيهة بزيت الخروع

"التشرميل" بصيغة المؤنث أو هكذا تحولت فتيات جميلات إلى "مشرملات"





 
ظلال

العليكي 2/2 : إعادة تشغيل قاعة دوكيسا جريمة مكتملة الأركان بطلها حسيسن

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مرجان العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

سنة هجرية سعيدة

 
الضفة الأدبية

الذاكرة الأدبية (العدد السابع عشر)


همست هيستيا :


وكنت ورقة الريح


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

كلمة افتتاح الملتقى الفني الدولي مزورة في دورته التاسعة

 
ثقافة وفن

ذكريات المخرج محمد الشريف الطريبق على يوميات مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة

 
عالم الرياضة

آس: أشرف حكمي يصنع التاريخ مع المغرب


مباراة تكريمية للفاعل الرياضي


مباراة تكريمية للفاعل الرياضي


تصريح لنائب رئيس نادي لوكوس للكرة الحديدية

 
فضاء المراة

تأسيس الشبكة الدولية للنساء الليبراليات بالمغرب

 
منتدى الهجرة

عرائشيون يتظاهرون ضدّ الإرهاب ببرشلونة

 
فضاء الشباب

مباراة توظيف 67 منصبا بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي

 
صحة وجمال

مشروبات الطاقة.. منشطة للجسم أم سمّ قاتل؟

 
اقليميات

سكان حيي الشرفاء وعين الغابة بجماعة الساحل يناشدون السلطات رفع الضررعنهم

 
اخبار وطنية

أراد اغتصاب أستاذة أمام مؤسسة تعليمية، انظروا ماذا وقع... (فيديو)

 
أصدقاء العرائش نيوز

الحرية لعائشة رودريكيز، صديقة العرائشيين

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
إلى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب ـ "الدم لأن الدم روح"..؟

 
إصدارات جديدة

نعيمة فارسي توقع ديوانها

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا