يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         قضية العرائش بين المطامع السياسية و ضغوط العلماء (1019هـ / 1610م)             بدايته ولائم وآخره حشيش.. هل فشلت خطة تهذيب الصائمين في رمضان؟             واجهتان بحريتان وإنتاج بكميات هائلة.. المغاربة يُواجهون الأسعار الملتهبة للأسماك بمقاطعة جديدة             فيديو: السيمو وزير المالية قال المداويخ للناس د العدالة والتنمية وليس للمغاربة             في الوقت الذي شككت فيه حكومة المغرب حكومة الأندلس تحيل ملف التحرش الجنسي بالعاملات المغربيات على القضاء             محمد جبرون وابي حفص يناقشان الاسلام والحداثة بالعرائش             هيرفي رينار عيّن مراقباً لخصوم المغرب في المونديال             الأمن و السلامة البدنية بمدينة العرائش             نافذة 3 مع الاستاذ الاشرفي : ان الأحزاب التاريخية بالعرائش لا تستطيع تقديم برلماني... وهذه كارثة             فيديو ملخص المسابقة الجهوية الرابعة بين الإعداديات بالعرائش             انعقاد الاجتماع الثاني للجنة تتبع تنفيذ برنامج التنمية الجهوية لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة             عودة الأزبال إلى ساحة البوكار بالعرائش (صور)             تحت شعار نحو نموذج بديل لتدبير النفايات المنزلية والمماثلة جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب تنظم يوما إعلاميا تحسيسيا بالعرائش             الجمعية المغربية لحقوق الانسان تكشف سر وصول قوات عمومية ممولة من طرف الاتحاد الأوروبي الى الشمال أ             هذا ما حكمت به المحكمة في حق الموظف الذي سقط بالرقم الأخضر للتبليغ عن الرشوة بالعرائش             مشاكل النوم في شهر رمضان             مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!             مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش             نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة            
مدينة العرائش

صبيحة و أمسية بمرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

نافذة 3 مع الاستاذ الاشرفي : ان الأحزاب التاريخية بالعرائش لا تستطيع تقديم برلماني... وهذه كارثة


نافذة 2 مع الاستاذ الاشرفي : الكل صوت لصالح هينكول حتا سعود لي ماعمرو ما جا جابوه يصوت

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!


مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش


نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة


كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش


الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو


شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش


نساء مدينة العرائش يتضامن مع ضحايا باب سبتة


مصطفى الشعيبي يناشد السلطات العليا تخليص ابنه من الحكرة والظلم


فيديو شهادات في حق الفقيد زهير أغوثان


حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام

 
تحقيق

مستثمر إسباني بالعوامرة (العرائش) يتعرض للسلب و التهديد بالاغتصاب...أهكذا تورد الإبل ..؟

 
أراء

قضية العرائش بين المطامع السياسية و ضغوط العلماء (1019هـ / 1610م)

 
اشاعات العرائش

La paz el pilar del islam que no debe faltar

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

فيديو: السيمو وزير المالية قال المداويخ للناس د العدالة والتنمية وليس للمغاربة

 
حوارات

حوار.. الكلاعي يتحدث عن إبعاد مسلسله عين الحق وأسباب الرداءة في انتاجات رمضان

 
روبورطاج

فرار السجناء.. قصص مثيرة تتكرر بمدن الشمال بما فيها العرائش

 
إضحك معنا

شروط حضور حفل تامر حسني بالسعودية

 
من الارشيف

ميكيل كارسيا دي لا هيران، أول مهندس عسكري بمدينة العرائش

 
فضاء الاطفال

مؤسسة النخبة تنظم عملية ''قفة رمضان''

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

عبد السلام الصروخ في حوار مثير مع المخرج فيلم أفراح صغيرة الشريف الطريبق


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 مارس 2016 الساعة 08 : 21



العرائش نيوز:

 

هل حُرم فيلم الشريف الطريبق من الجائزة الكبرى لتناوله موضوع المثلية الجنسية؟

 

حاوره: عبد السلام الصرّوخ لموقع الأول

    بمناسبة المهرجان الوطني للفيلم المنظم بمدينة طنجة من 26 فبراير إلى 5 مارس 2016 التقتى موقع “الأول” بالمخرج المغربي محمد الشريف طريبق الذي نال إعجاب النقاد  المتتبعين على  فيلمه الطويل الثاني ” أفراح صغيرة ” و الذي اقترب، حسب رأي أغلبية المهتمين بالشأن السينمائي من الجائزة الكبرى بل هناك من اعتبر أن الطريبق كان أجدر بنيل الجائزة، وأن اللجنة لم تكن منصفة رغم أنها مكنته من جائزة أحسن سيناريو  أحسن دور ثاني نسائي مع تنويه بممثلة أخرى في دور ثانوي، كما منحته الجامعة الوطنية للأندية السينمائية منحته جائزتها باستحقاق ..

   ورغم أن الشريف الطريبق سبق و نال الجائزة الكبرى عن فيلمه الأول  “زمن الرفاق ” بمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة سنة 2009، و قبل ذلك بسنة واحدة نال جائزة دولية بسان سيبستيان، في فعليات مهرجان  Cinéma en mouvement عن نفس الفيلم.

     مع كل هذه الاعترافات فإن “أفراح صغيرة” نال من النقاش الجاد والجدل السينمائي الموضوعي ما لم ينله الفيلم الأول حتى وقبل نزوله إلى القاعات السينمائية، ذلك أنه طرح موضوعا مغربيا بامتياز وعالجه مغربيا أيضا لكن برؤية إنسانية حيث تناول نساء تطوان في مرحلة الخمسينات من داخل فضاءات حميمية ومدى تمثلهن لقيم المجتمع المتحول في مرحلة الخمسينات بحثا عن أفاق حداثية انطلاقا من الرغبة في التمدرس والذهاب لمشاهدة إلى السينما المصرية بتشجيع علني من النخبة الوطنية المتأثرة بالمشروع النهضوي المشرقي.

   هذه العلاقات الجوانية البين نسائية تخترق تقاربات حميمية شديدة تنحو نحو المثلية الجنسية، التي كانت سائدة في هذه الأوساط بشكل متسامح معها من طرف الذكور، حيث أتى الفيلم كعمل متكامل منطلق من هذه الأجواء النسائية في الخمسينات معتمدا بشكل ذكي على تراث الأغاني الأندلسية الشعبية النسائية.

12790918_1073964499292687_520134978144601466_n

  • كيف جاءت فكرة فيلم “أفراح صغيرة”؟
  • جاءت الفكرة بعد القطيعة التي حدثت لنا مع التراث المحلي (الموسيقي) حيث كنا مشتتين، ثقافيا، بين الغرب والشرق، وفي وقت ما حصلت عودة إلى الذات الثقافية المغربية، وهنا اكتشفت هذا التراث المحلي الذي أوحى لي بدءً بالفيلم التلفزيوني “غزل الوقت” حيث وظفت جوق نساء “مداحات” العرائش المعروف بـ”جوق عفريتة” لأجدني أكتشف عوالمهن التي أعجبتني كثيرا.  بعد ذلك جاءت تطوان؛ أثناء تصوير فيلمي السنيمائي  “زمن الرفاق” ورغم أن موضوع الفيلم كان سياسيا فقد شعرت أن شيئا ما لم يكتمل في علاقتي بهذه المدينة، الأمر الذي أجبت عنه في فيلمي القصير “موال”، الذي تعاملت فيه مع جوق محمد العربي التمسامني بتطوان، واكتشفت من خلاله السوبرانو زينب أفيلال التي تؤدي مواويل أندلسية. هكذا جاءتني فكرة إخراج فيلم عن نساء تطوان، وقد دفعني أكثر إلى ذلك مطالعتي لكتاب نساء على أجنحة الحلم للباحثة فاطمة المرنيسي وأيضا من خلال حكايات صديقاتي وأفراد من عائلتي.. في البداية، قمت ببحث ميداني في تاريخ المجتمع التطواني عن طريق المقابلات، ابتدأت بامرأة من القصر الكبير، لها دراية كبيرة بالحياة التطوانية على الخصوص والشمالية بشكل عام. ثم انتقلت لتجميع بعض الآثار التراثية المحلية لمدينة العرائش عن طريق الأستاذة الراحلة فضيلة التدلاوي وأيضا عن طريق الموسيقى الأندلسية (العالِمة والشعبية) بمدينة تطوان. بعدما حصلت على تسجيلات قديمة ، فكرت أن منطلق الفيلم سيكون هو هذه الموسيقى التي أتحدث عنها الآن، فقمت بتسجيل الحكايات وأنا أكتب  في نفس الوقت، حيث أنجزت وثائقيا من خلال هذه العناصر مجتمعة، واهتديت إلى حقيقة تميز المدن العتيقة والتي لها تراث مديني أن هناك علاقات مثلية  بين نساء هذه المجتمعات متسامح معها في الغالب.

2a446f1

  • مدينة تطوان كتكثيف لتلك الطقوس والأجواء التي تبحث عنها بأبعادها الفنية من موسيقى أندلسية، نسائية بالخصوص، و لباس ومعمار وخلفية تاريخية (الحركة الوطنية) وقضية خروج المرأة إلى التعليم ورغبتها في التحرر، فهل كان موضوعك هو هذا أم أساسا العلاقات المثلية بين هؤلاء النساء؟
  • بالنسبة إلي العلاقات المثلية هنا هي صورة مجازية عن درجة الحميمية بين نساء هذا المجتمع، النساء أكثر حميمية فيما بينهن مقارنة مع الرجال رغم أن الرجال لهم عالمهم الخصوصي ومع ذلك نجد أن هناك مسافات وحدودا، فعند النساء تنتفي الخصوصيات، فهن يعبرن لبعضهن عن الحب، فخلال اللقاء تعبر المرأة للمرأة (بالحبيبة ديالي). أنا موضوعي هو المرأة التطوانية و من خلالها المرأة بمدن الشمال لأنها تتوفر على مجال مديني عتيق و متحضر.
  • لماذا اعتمدت على تصوير الفيلم كله من الداخل؟
  • لأن الداخل هو ما يمنح المرأة تلك السلطة، حيث أن الجدة هي الآمرة الناهية وهي من يوزع الأدوار ويحافظ على كل الطقوس والأجواء التي ترافق بشكل عميق صيرورة الحياة التقليدية داخل بيوتات تطوان كمدينة تكثف كل هذه المعطيات باعتبارها عاصمة الشمال آنذاك، بالإضافة إلى الحضور الأندلسي القوي بمفهومه الثقافي والاجتماعي، كما أني حاولت استرجاع عالم نسائي لم أعشه من خلال هذا الفيلم ، ذلك العالم الذي افتقدته في طفولتي .. لذلك حتى أن الفريق الذي اشتغل بجانبي في هذا الفيلم أغلبه نساء، وهنا تكمن الصعوبة في الولوج إلى الأسرار وتدبير العلاقات البين نسائية، مما فرض علي مسافة زمنية طويلة في استغوار تفاصيل هذا المجتمع خصوصا وأنه مجتمع متحفظ جدا، حيث ظلت تطوان بعيدة عن تاريخ المغرب إلى حدود حرب تطوان في 1860.
  • 12308168_500116336861994_2119383753320183013_o

  • عودة إلى الفيلم والعلاقات المثلية التي تناولتها.. نلاحظ أن هناك علاقتين مثليتين بين أربع شخصيات: الجدة وأم نفيسة من جهة، فطومة (الحفيدة) ونفيسة الابنة، تطبع هذه العلاقات نوع من الهيمنة والتسلط على اعتبار أن المرغوبتين الأم و نفيسة فقيرتين وانتقلتا للعيش داخل رياض لأسرة ميسورة، ثم إن هذه العلاقات – كما لاحظ أغلب المتدخلين في مناقشة الفيلم هنا بطنجة، أن الشريف الطريبق لم يكن جريئا في تناولها خصوصا لحظات الخلوة، و مشاهد غرف النوم، فهل كان هذا اختيارا أم احترازا وخوفا من الرقابة؟
  • إنه اختيار و حتى إن كانت هناك رقابة ذاتية فإن صيرورة الكتابة تحولها إلى اختيار، حيث صار هذا “الحياء” أمرا مشروعا. هناك مستويات ثلاث: المستوى الأول هو أنني أتعامل مع مجتمع راق ومتحفظ لا يبوح إلا بلغة إيحائية وفيها الكثير من المعنى. المستوى الثاني: هو ما يتعلق بحدود ما أستطيع مشاهدته أنا شخصيا. المستوى الثالث: في النهاية لا يمكن أن أعطي جرعة زائدة بل إنه مناسب لي وبالنسبة للفيلم وللسياق الدرامي أن تكون الدراماتوجيا على هذا النحو، لذلك فالكتابة أمر مستقل عن الذات الكاتبة فسايرت منطقها فأقصى ما يمكن أن أصل إليه هو ما شاهدناه في هذا الفيلم، وهدفي لم يكن هو التركيز على العلاقات المثلية.
  • لم تفكر إذن في أي لحظة في مشهد صادم أو مثير؟

934731_1078234538865683_8080222622938299285_n 

  • أبدا، لم يخطر ببالي ولو لحظة واحدة أن أستعمل مشهدا صادما. حاولت أثناء الكتابة ولكن كان بالنسبة إلي هو نوع من التصعيد التقني لرفع مستوى الكتابة في مخيلتي، فبالنسبة لعلاقة نفيسة و فطومة فهي منبنية على القيم المجتمعية السائدة آنذاك ألا وهي الفصل الجنسي ما بين الذكور والإناث، فهُما كجسدين وفي سن المراهقة لهما احتياجات و رغبات في استكشاف الجسد و بالتالي ففتيات في مثل هذا العمر وفي مثل هذا المجتمع لا بد وأن يبحثن عن حيل لاستكشاف الذات ومن بين هذه الحيل هو هذه العلاقة المثلية، وهنا يجب أن نلاحظ أن فطومة شخصية متسلطة وتريد امتلاك نفيسة، أما بالنسبة للجدة فهي تعبر عن واقع هذه العلاقة داخل المجتمع التطواني انطلاقا من رموز وشفرات حيث كانت مثل هذه العلاقات متسامح معها من طرف الرجال و يعتبر الأمر لعبا وترفيها للنساء فيما بينهن، كما تعتبر هذه العلاقة مرجعا بالنسبة لفطومة ونفيسة، أما بالنسبة لنفيسة فكانت تقاوم ضد هذه العلاقة وفي نفس الوقت كانت تستكشف مآلات هذه الأسرار داخل الرياض، فكان الأمر بالنسبة إليها كتربية حسية أو عاطفية ستمكنها في نهاية المسار من اتخاذ القرار.
  • استعملت السينما المصرية كمرجع في الفيلم وأساسا سينما الميلودراما للمخرج بركات وفيلم قصة حبي الذي يلعب بطولته فريد الأطرش، كما تم تداول أغنية الفيلم يا جميل يا جميل فوق السطوح وداخل الرياض، فهل لهذا الاستعمال رغبة في إنجاز فيلم ميلودرمى مغربي، أم هو كشف لأوراق و إعلان عن مرجعية سينمائية بشكل واضح؟
  • بالنسبة إلي، فيلم فريد الأطرش استعملته كمرجعية زمنية أي استحضارا لأجواء الخمسينات من خلال السينما المصرية، حيث كانت في هذه الفترة قاعة سينمائية بتطوان متخصصة في السينما المصرية وكانت أيضا السينما المصرية نموذجا للعصرنة والحداثة التي كان المجتمع التطواني يتوق إليها.. كما أنها هي السينما الأولى التي تعرفت إليها في الطفولة قبل السينما الأمريكية وقبل سينما المؤلف، و حاولت أن أتماهى معها وأدنو قليلا إلى الميلودراما.

 

    1411493650.636803.inarticleLarge

  • يبدو ذلك واضحا في استعمال أغاني زينب أفيلال داخل الفيلم كمونولوج لوجدان فطومة أساسا المولعة بنفيسة؟
  • يلاحظ أن علاقة نفيسة وفطومة تطبعها الغيرة والرغبة في التملك، أردت من خلال ذلك أن أصعد من مستوى الأحاسيس لدى الاثنتين متماهيا في ذلك مع السينما المصرية في الخمسينات، حيث يتم التعبير عن الأحاسيس بشكل مباشر، وهنا حاولت في هذا العمل أن أدنو من الميلودراما، كما أن هناك فواصل موسيقية تتخلل الشريط كما هو الشأن في فيلم فريد الأطرش المحال عليه حيث في كل لحظة يتخلل الفيلم أغنية تعكس اللحظة الدرامية.
  • هل قصدت بهذه الإحالة درجة التمدن داخل المجتمع التطواني حينئذ، حيث صورت نساء بملابس تقليدية يتجهن إلى مشاهدة فيلم لفريد الأطرش؟
  • نعم، في هذه الفترة كان زعماء الحركة الوطنية وهم فقهاء وعلماء دين كالتهامي الوزاني الذي يصحب زوجته إلى السينما.
  • سنعود إلى المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته 17 حيث راج في كواليس المهرجان أن فيلمك “أفراح صغيرة” هو من يستحق الفوز بالجائزة الكبرى، إلا أنه حصلت المفاجأة أمام اندهاش الجميع حيث حصلت على جائزة السيناريو وجائزة أحسن ثاني دور نسائي مع تنويه بالممثلة فامة في دور ماما عينو إضافة إلى جائزة الجامعة الوطنية للأندية السينمائية، فما هو انطباعك حول نتائج التحكيم؟

10568945_1078234108865726_728266479179173897_n

  • في الحقيقة تفاجأت. فحسب ما تتبعت فإن الإحساس الذي غمرني هو أن الفيلم له حظوظ قوية بالفوز، لكني متعود على مثل هذه الألأمور، إلا أن معنوياتي جيدة لأن الأصداء التي تركها الفيلم كانت إيجابية وإيجابية جدا وسيظهر ذلك قريبا في الصحافة، حيث لاحظت أن كثيرا من المتتبعين لم يهتموا بعملي الأول “زمن الرفاق” رغم أنه حاز على العديد من الجوائز وطنيا و دوليا، إلا أنهم الآن تفاعلوا بشكل إيجابي مع عملي هذا خصوصا على صعيد شبكات التواصل الاجتماعي التي تشيد بالفيلم وتوقعت فوزه بالجائزة الكبرى، وهذا أيضا نوع من الاعتراف الذي يمكن في مناسبات أخرى أن يحقق شيئا ما. أنا سعيد رغم كل ذلك، لأنني تمكنت من أثق في أسلوب عملي ابتداء من الكتابة الأولى إلى الكاستينغ وإلى آخر لمسة في الفيلم، أنا لا أومن بالاعتراف من الوهلة الأولى لأن الاعتراف هو مسار وهذا يكفيني، وهنا أريد أن أؤكد مسألة أساسية وهي أنني لا أملك موهبة بمعناها الميتافيزيقي وإنما هذا عرقي ومجهودي في هذا المسار و يكفيني الاعتراف به.
  • ألا ترى معي أن لجنة التحكيم في تقييمها لفيلم أفراح صغيرة اعتمدت على مقاييس غير سينمائية للحكم على هذا الفيلم؟

10441964_1077187185637085_7272646488257142755_n 

  • رغم أني لم أفز بالجائزة الكبرى، أتمنى أن يكون العكس هو الصحيح، يروج أن الفيلم تناول إحدى الطابوهات في المجتمع المغربي مما جعله لم يفز، أتمنى لا يكون هذا هو السبب وذلك من أجل مصلحة السينما المغربية.
  • لو كان فيلم “أفراح صغيرة” قد مر في فترة إدارة نور الدين الصايل للمركز السينمائي، هل كان سكون الأمر مختلفا؟
  • مدير المركز السينما الحالي راقه الفيلم كثيرا وصرح لي بذلك إضافة إلى مجموعة أخرى من المخرجين.. لا أتوفر على معلومات إضافية لكن أتمنى مرة أخرى أن يكون الأمر غير ذلك. أظن أن الفيلم إن كان قد حظي بما يليق به كان الأمر سيكون دفعة قوية لسينما مغربية معقولة تحترم ذكاء المتفرج المغربي و تأخذ بعين الاعتبار انتماءها إلى واقعها الاجتماعي والثقافي.


  • هل يمكن القول إن لجنة التحكيم مارست نوعا من الرقابة الذاتية؟
  • ممكن، لكنني لن أجزم بذلك، ما يمكن أن أقول هوأن الكثير من أعضاء اللجنة عبروا لي عن إعجابهم بالفيلم وهنا المفارقة.
  • مصدر الرقابة الذاتية للجنة التحكيم هو الخوف وانعدام الشجاعة في تثمين فيلم يطرح مسألة المثلية الجنسية داخل الأوساط النسوية؟
  • هنا يجب أن أثير مسألة مهمة، الكثير ممن يصرحون دائما أنهم ليسوا ضد حرية التعبير، يستحسنون أن يكون ذلك بشكل غير مستفز على اعتبار أن الأمر يتعلق بواقع ما، فالفيلم يتوفر على هذا الأمر، من الإيحاء وعدم الاستفزاز – للتعبير عن أقلية مجتمعية موجودة شئنا أم أبينا.
  • أفراح صغيرة إذن لا يقلق هذا الاتجاه؟
  • نعم، و كان لزاما عليهم أن يشجعوا مثل هذه الأعمال، لأنهم في تصديهم لبعض الأعمال الجريئة يقولون إنه كان ممكنا تناول مثل هذه المواضيع دون استفزاز و دون خدش حياء، و أظن أنني قدمت وصفة جيدة في هذا الأمر، أتمنى أن تكون المقاييس المعتمدة لدى لجنة التحكيم معايير فنية.

 

    big.114428019

  • يعني هذا أن هناك تقدم للاتجاهات التي تقول بـ”السينما النظيفة” و”سينما لكل العائلة”؟
  • انطلاقا من تاريخ السينما، ليس هناك شيء اسم سينما نظيفة ولكل العائلة، بالنسبة إلي سينما نظيفة هي فيلم جيد، يحترم ذكاء المشاهد، و السينما الوسخة هي سينما مفبركة و شعبوية، فإذا كان هناك اتجاه في المجتمع يريد هذا النوع من السينما فأعتقد أننا لن نصنع أي سينما باستثناء مغازلة الذات و تكريس النفاق الاجتماعي.
    • قريبا، سيخرج أفراح صغيرة إلى القاعات السينمائية ما هي توقعاتك؟
  • أنا متفائل، وأتمنى لهذا الفيلم أن يأخذ حقه في القاعات السينمائية، لأنه يحتفل بالذات المغربية في بعدها المنفتح وبالتالي فهو يبحث عن مغربيته من خلال تأصيل الكتابة السينمائية وإبرازها من خلال معطيات تراثية في بعدها الإنساني، لذلك أتمنى أن يشاهده الجمهور بكثافة وبذكاء، لأنني لا أسعى إلى خلق أي ضجة.

 

 








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اجل جبهة علمانية للدفاع عن الدين...؟

السوسيولوجي محمد الناجي :

عراقيل واجهت نهائيات دوري لكرة القدم انطلق بغابة لاإيبيكا

الكاتب والشاعر احمد زنيبر بالملحقة الإقليمية لوزارة الثقافة بالعرائش

الساسي يناقش حزب العدالة والتنمية وحرية المعتقد بالمغرب

رسالة الى خالد مشعل من ناصر قنديل

10 مليون سائح تدخل مدينة العرائش

تحقيق: واش المغاربة عنصريين؟؟

مثول شباط أمام المحكمة الابتدائية بالرباط الجمعة

نائب التعليم في مهمة صعبة

الاستاد عبد السلام الصروخ يكتب عن :العرائش واسماؤها الدالة

العدالة والتنمية يضرب بعصا التفرغ وينشر لائحته الوطنية

برنامج نافذة يتناول آحداث 20فبراير 2011

مصلحة "الشينو" فوق مصلحة مدينة العرائش

نافذة : يناقش واقع حركة 20 فبراير مع شباب 20فبراير بالعرائش

النخبة تحيي نبض الطفولة عبر ملحمة تضامنية مع فلسطين

شواهد تقديرية لمتطوعات ومتطوعي رياضة الترياتلون بالعرائش

ديوان "الحلامة" تحت مجهر التحليل بالعرائش

ديوان "الحلامة" تحت مجهر التحليل بالعرائش

أضمومة "الحلامة" تخضع لتفكيك المعنى بدار الثقافة





 
ظلال

العكار الفاسي.. أغلى مسحوق تتجمل به المغربيات

 
عرائشيات

هايطة دالعواول مهبطين السراول ليحكمو في البلدية

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

قصة شاب مغربي تحول لطباخ الملوك والحكام كلينتون وأمراء الخليج يعشقون طبخه، ويطلبونها بالاسم

 
الضفة الأدبية

وقوف مع العابرين


لقاء أدبي مع الأديب الفلسطيني محمود الريماوي

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

محمد جبرون وابي حفص يناقشان الاسلام والحداثة بالعرائش

 
ثقافة وفن

ليلة صوفية رمضانية بساحة دار المخزن كومادانسيا العرائش

 
عالم الرياضة

هيرفي رينار عيّن مراقباً لخصوم المغرب في المونديال


صفقة نيمار المحتملة... صمت رونالدو الغريب يُثير قلق جمهور الملكي


صور حفل تسليم درع البطولة لفريق اتحاد طنجة


ما تقييم أشرف حكيمي لموسمه الأول مع كبار ريال مدريد؟

 
فضاء المراة

فيديو اهم تدخلات اللقاء تواصلي بين مختلف الفاعلين المتدخلين في مناهضة العنف القائم على النوع بإقليمي العرائش ووزان

 
منتدى الهجرة

في الوقت الذي شككت فيه حكومة المغرب حكومة الأندلس تحيل ملف التحرش الجنسي بالعاملات المغربيات على القضاء

 
فضاء الشباب

دار الشباب الساحل إقليم العرائش تنظم برنامج أبطال الحي

 
صحة وجمال

مشاكل النوم في شهر رمضان

 
اقليميات

فساد والتلاعب في المحاضر الرسمية وتزوير الوثائق بجماعة سوق الطلبة بالعرائش

 
اخبار وطنية

انعقاد الاجتماع الثاني للجنة تتبع تنفيذ برنامج التنمية الجهوية لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة

 
أصدقاء العرائش نيوز

المعهد التقني للفلاحة بالعرائش يحتضن حفل تكريم الرمز المناضل بوبكر الخمليشي

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
 
إصدارات جديدة

هيسبريديس مجموعة قصصية لمحمد امين زريوح

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا