يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         ''اسمي سليمان''، تسافربكل قساوة الهجرة إلى إفريقيا             المتسول في دبي يكسب أكثر من أستاذ الجامعة (فيديو)             التسجيل في تكوين مضيفي ومضيفات الطيران للعمل في الخطوط الجوية القطرية والمغربية             أوهام 20 فبراير             العرائش تستضيف البطولة الوطنية للعدو الريفي الفيدرالي             ثقافات مغاربية: أرض الأندلسيات المشتركة             عام مرعب لبرشلونة لهذه الأسباب             تجار الخضر والفواكه بسوق جنان فرانسيسل يحتجون ضد ممارسات باشا العرائش             ازيد من 67 مايار حصيلة التنفيذ الزجري بالعرائش             الشاعر محمد بنقدور الوهراني يستقيل من المكتب المسير لجمعية أصدقاء رافائيل البيرتي             توقف حركة السير بالطريق السيار الرابط بين العرائش وسيدي اليمني             تتويج المغربية ليلى ماهر سفيرة السلام بإيطاليا             لهذه الأسباب يجب علينا ألّا نبقى بالفراش عند المرض             هل انتهت حركة 20 فبراير؟             القافلة الوطنية للتبرع بالدم تشهد اقبالا كبيرا بالعوامرة إقليم العرائش             الحبس لبارون المخدرات الهارب ورجلي الأمن             مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!             مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش             نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة            
مدينة العرائش

صبيحة و أمسية بمرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

أحداث 20 فبراير على برنامج ''نافذة''


حسيسن 4/4: المشاريع التي تعرفها المدينة لا يمكن نسبتها للعمالة لأنها نتاج مجهودنا منذ كنا في المجلس الإقليمي

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!


مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش


نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة


كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش


الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو


شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش


نساء مدينة العرائش يتضامن مع ضحايا باب سبتة


مصطفى الشعيبي يناشد السلطات العليا تخليص ابنه من الحكرة والظلم


فيديو شهادات في حق الفقيد زهير أغوثان


حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام

 
تحقيق

هل إلياس العماري يبيع الوهم للمغرب؟

 
أراء

أوهام 20 فبراير

 
اشاعات العرائش

La paz el pilar del islam que no debe faltar

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

تجار الخضر والفواكه بسوق جنان فرانسيسل يحتجون ضد ممارسات باشا العرائش

 
حوارات

عن الكتابة والجسد والألم والموت حوار بين المصطفى سكم والباحث عزيز قنجاع

 
روبورطاج

هكذا غزت الهيروين أحياء بطنجة وتحولت إلى كولومبيا جديدة

 
إضحك معنا

الثنائي ''حسن و محسن'' و عيد الحب

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

الوكالة الحضرية للعرائش: تفعيل الخدمة العمومية الإشهاد على مطابقة الوثائق لأصولها

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

لقاء مع المؤلف أحمد الدحرشي حول كتابه "مشاهدتي من رحلتي إلى البيرو"


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 ماي 2016 الساعة 11 : 10



العرائش نيوز:

لقاء مع المؤلف أحمد الدحرشي حول كتابه "مشاهدتي من رحلتي إلى البيرو"

لمياء ابن احساين

   س1. لو أردنا تقديم أحمد الدحرشي كيف يمكن تقديمه؟

بداية أتقدم بالشكر الموفور للأستاذة لمياء على الاستضافة، و لمنحي هذه  الفرصة للتواصل مع القراء من خلال هذا الحوار، كما أعم بالشكر الجزيل كل الطاقم المشرف على  جريدتكم المميزة

 

ج 1. أحمد الدحرشي من مواليد العرائش... التي أحب هواءها وترابها الطاهر وبحرها، ستبقى هذه المدينة الوديعة دوما وأبدا حبي الخالد الذي يجري في عروقي.. أنا إنسان بسيط محب لوطنه ، أقدس عملي كثيرا وأستمتع جدا بالعمل مع الأطفال... أهوى اكتشاف كل ماهو جميل وجديد في هذه الحياة، أعشق فن الكتابة التي تعد ملاذي الوحيد ومتنفسي الذي أفر به إلى عالمي الخاص ، حيث لا يشاركني به أحد سوى قلمي وأفكاري... وحدها الكتابة تشعرني بأني  لا زالت على قيد الحياة.

س2لطالما شكل أدب الرحلة محورا لكثيرمن الرسائل والأعمال الأدبية العربية التي تناولت تجارب أصحابها في السفر واكتشاف البلدان الأخرى، وكانت في الماضي تلك الإنتاجات الأدبية تمثل مصدرا هاما للمعلومات الجغرافية و التاريخية. أين يمكن تصنيف كتابك هل يجمع بينهم أم هو مختلف؟

ج2.  لقد شكلت الرحلة بوابة مفتوحة على حضارات وثقافات العالم و معرفة الآخر، فعكست بذلك كثيرا من الأوضاع المختلفة، التاريخية، الجغرافية ،السياسية ،الاقتصادية  ،الثقافية والاجتماعية... للمناطق و البلدان و التي زارها الرحالة، مما يشكل بذلك مصدرا غنيا و مهما  للباحثين، المهتمين والدراسين و المهتمين...   من هذا المنطلق، فكتابي بهذا المعنى يدخل ضمن هذين الاتجاهين : التأريخ للجانب الانساني والجغرافي معا.

س3.  نحن في 2016 عصر الانترنت والعالم اصبح قرية صغيرة جدا ،هل ترى أن الكتاب سينقل الصورأبلغ من الانترنت ونحن بضغطة على الزرنتجول في البيرو وغيره؟

ج3. لقد أدت وسائل الاتصال الحديثة والإنترنت الى سهولة زيارة العالم ٬ فقد استشعر السائح  اليوم شيئا من المشقة في السفر الذي أصبح سهلا ومتاحا، فأقنع نفسه بالاكتفاء بالجلوس أمام الإنترنت ليجوب الكرة الأرضية بنفسه و يكتشف و يزور مايشاء من أي بلد يعجبه٬ في العالم من دون أن يغادر غرفته، لكن هذه الزيارة الافتراضية تحرم صاحبها من الاستمتاع  باحاسيس الرحالة/ المبدع في وصفه الدقيق لتفاصيل رحلته  التي ينقلها لنا بالكلمة الصادقىة و المعبرة. ذلك اذا تصفحنا رحلات ابن بطوطة، ابن جبير ، وابن فضلان.. .فما نزداد الا إحساسا بقيمة هذا اللون الأدبي، لما فيه من وصف وحكاية، وتشويق وإثارة ...نرحل مع الكاتب في رحلــــته عبر أسلـــــوبه الذاتي وإحساسه هو، والأديب المتمكن هو الذي ينقل الحوادث والمشاهد الرحلية من خلال ذاته ومن خلال تفاعله معها، فالرحلة وإن كانت ارتحالا ظاهرا إلا أنها أيضا ارتحال باطن في ذات الأديب ولن يكـون الأمر عرضا لمعلومات نجدها في الدليل السياحي أو في الانترنيت، أو استعراضا مجردا لا غنى فيه .

س4. لماذا اخترت البيرو بالضبط ،فحضارة الأنكا تشتمل أيضا  الاكوادور تشيلي والارجنتين لما البيرو بالضبط؟

ج4. لم يكن بالإمكان الهروب من القدر، كل  شيء يمكننا فعله إلا أن نهرب منه...  هكذا كنت أقتنع دوما، و كثيرا ما أحسست بالرضا، كلما عرفت أن قدري لن يكون بقبضة غيري، فقط بقدرة القادر...فاختياري للبيرو كان نتيجة هذا القدر بعد أن تلقيت دعوة للمشاركة في المؤتمر العالمي الأول حول: " تطوير الأرشيف و تدبير المعلومة" الذي انعقد بالجامعة الوطنية " سان ماركوس" بليما يومي 14 و 15 أبريل من عام 2011.  

س5. سؤال يلح علي لطرحه. المغرب حضارة وفيه اثنيات وعرقيات متنوعة،ألا يستحق هذا البلد الاستكشاف من طرفك؟

    ج 5.  نظرا لتوفر المغرب على العديد من  المؤهلات السياحية:انفتاحه على مختلف الثقافات والحضارات  الانسانية، تنوعه الثقافي والعرقي، اعتدال مناخه، تنوع مظاهره الطبيعية والجغرافية، طبخه اللذيذ.. فأكيد أن هذا الوطن الرائع يستحق مني  و من كل عاشقي هذا البلد المضياف الاكتشاف أكثر من مرة ...فكل مرة أزور مناطقه وقراه ، أكتشف كم هو رائع وطننا الذي يفتح ذراعيه للجميع مرحبا.

س 6بعد خروج كتابك الى الوجود هل نقول أن أدب الرحلة سيعود الى المغرب لانه من عهد المرينيين الذي شهد تأليف كتب كثيرة في هذا الباب لم نرى هذا النوع من الكتابات .

ج 6. شهدت بدايات القرن العشرين تراجا في هذا اللون من الكتابة، واستمر هذا التراجع لعقود، وربما حدث هذا التراجع في إنتاج نصوص الرحلة المغربية و العربية، نتيجة ظهورجنس الرواية وانتشارها الواسع في النصف الثاني من  هذا القرن،  اضافة الى عدم اهتمام الجهات ذات الاهتمام بالشأن الثقافي بنشر أعمال  أدب الرحلة ،و بالتالي لم تعد الكتابة في هذا الميدان تشكل ظاهرة أدبية يمكن الإشارة إليها. لكن ما يلاحظ في السنين الأخيرة هو اقتناع المبدعين المغاربة بأهمية الكتابة في هذا اللون الأدبي ، لكونه يتناول أدبا راقيا يعتبر وسيلة أساسية للانفتاح الانساني على الغير بما يحمله من قيم ، ثقافات وهويات مختلفة...

و في هذا الصدد، يأتي كتابي الى باقي أعمال أخرى لمبدعين مغاربة (أحمد المديني، عزيز الساطوري، العربي بن جلول، رتيبة ركلمة...) في منح أدب الرحلة دفقا جديد ة وفي عودة الروح إلى هذا الجنس الأدبي .

كما أنه لا بد من  الاشارة الى جهود عربية تبذل في هذا المجال، حيث تقوم دار السويدى للنشر والتوزيع بأبو ظبي بتجربة ثقافية رائدة  في  هذا المجال، من  خلال تبنيها لمشروع ارتياد الآفاق، حيث تقوم بنشر سلسلات عديدة في أدب الرحلات، إعادة تحقيق ونشر رحلات الرحالة القدامى، وتنظيم مسابقة ابن بطوطة السنوية في الأدب الجغرافي... هي حقا تجربة رائدة نتمنى أن نحذو حذوها في جميع بلادنا العربية.

س7 .هل  سنرى احمد الدحرشي في رحلة أخرى؟

   ج 7. آمل أن أستكمل رحلاتي إلى بلدان أمريكا اللاتينية: الأرجنتين، الشيلي، كولومبيا... وحده شغف الاكتشاف  يحدوني لاكتشاف هذه البلدان البعيدة عنا جغرافيا، التي نسينا نحن  الذين تعودنا أن تكون مواسم هجرتنا نحن الشمال، بينما الجنوب الودود يزخر بألف بهجة و بهجو للبصر و البصائر.

كلمة أخيرة

شكر لكم على الاستضافة مجددا، ومتمنياتي لمنبركم  الإعلامي بالتوفيق والسداد في مهامه النبيلة.








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



السوسيولوجي محمد الناجي :

لقاء مفتوح مع الشاعر المهدي اخريف بنادي الموظفين

الكاتب والشاعر احمد زنيبر بالملحقة الإقليمية لوزارة الثقافة بالعرائش

رسالة الى خالد مشعل من ناصر قنديل

السلطات المغربية تطرد قاصر واربعة مهاجرين افارقة جنوب الصحراء

فوائد خل التفاح الصحية

عامل الإقليم يشرف على توقيع إتفاقيتن للنهوض بأوضاع سكان الشليحات والسحيسحات وحي رقادة بالعرائش

المجلس البلدي يوزع مبلغ 900.000.00 درهم على 86 جمعية بالعرائش

الناقد أحمد زنيبر يحطم الحدود التي أقامتها الجامعة ويحولها إلى فضاء للفكر المراهن على قارئ منتج

محمد العربي المساري لموقع العرائش نيوز:"النقاش حول دفاتر التحملات كان يتم تحت الطاولة"

لقاء مع المؤلف أحمد الدحرشي حول كتابه "مشاهدتي من رحلتي إلى البيرو"





 
ظلال

العكار الفاسي.. أغلى مسحوق تتجمل به المغربيات

 
عرائشيات

هايطة دالعواول مهبطين السراول ليحكمو في البلدية

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

المتسول في دبي يكسب أكثر من أستاذ الجامعة (فيديو)

 
الضفة الأدبية

رحيل إلى الماضي


استذكار لحكايات جديدة


لقاء أدبي مع الأديب الفلسطيني محمود الريماوي

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

الشاعر محمد بنقدور الوهراني يستقيل من المكتب المسير لجمعية أصدقاء رافائيل البيرتي

 
ثقافة وفن

ثقافات مغاربية: أرض الأندلسيات المشتركة

 
عالم الرياضة

العرائش تستضيف البطولة الوطنية للعدو الريفي الفيدرالي


عام مرعب لبرشلونة لهذه الأسباب


ليكسوس يحقق أول انتصار في الجولة الأولى للبطولة الوطنية لكرة السلة القسم الأول


مباراة حاسمة بين شباب العوامرة و نظيره فريق الشمال القصري

 
فضاء المراة

تتويج المغربية ليلى ماهر سفيرة السلام بإيطاليا

 
منتدى الهجرة

''اسمي سليمان''، تسافربكل قساوة الهجرة إلى إفريقيا

 
فضاء الشباب

التسجيل في تكوين مضيفي ومضيفات الطيران للعمل في الخطوط الجوية القطرية والمغربية

 
صحة وجمال

لهذه الأسباب يجب علينا ألّا نبقى بالفراش عند المرض

 
اقليميات

القافلة الوطنية للتبرع بالدم تشهد اقبالا كبيرا بالعوامرة إقليم العرائش

 
اخبار وطنية

ازيد من 67 مايار حصيلة التنفيذ الزجري بالعرائش

 
أصدقاء العرائش نيوز

المعهد التقني للفلاحة بالعرائش يحتضن حفل تكريم الرمز المناضل بوبكر الخمليشي

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
 
إصدارات جديدة

هيسبريديس مجموعة قصصية لمحمد امين زريوح

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا