يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         الوشائج العميقة ما بين المغرب والجزائر             عمال شركة اللوكوس الفلاحية يطالبون عامل الإقليم بالتدخل لإنقادهم من التشرد             تصميم التهيئة بالعرائش: تعديل جزئي لخدمة لوبي كبير             جهة طنجة تطوان الحسيمة تدعو الشباب إلى الإستثمار في قطاع تربية الأحياء البحرية             فرقة لالة منانة تتألق في سماء الصويرة             سكان حي أولاد اصخار بالعرائش يصرخون أين نحن من مشروع التهيئة الجديد             السلطات تُصدر مذكرة بحث في حق 25 شخصا بمارتيل وزان والقصر الكبير             MY RELIGION IS PEACE , AND MY WORLD IS COMPASSION             إستدعاءات الدورة الاستثنائية تصل رسميا لنواب المجلس الجماعي بالعرائش             جمعية الصداقة تحتفي بالمهاجر             تخلص من إدمان الهاتف الذكي في 7 خطوات             محمد أشرفي : ما يحصل داخل الأغلبية هو حركة تصحيحية لمصلحة المدينة             عاجل : الأغلبية الجديدة تطالب برأس رشيد الركراك             حسيسن يجمع نوابه بعد تزعزع عرشه بالمجلس البلدي             إجرام ١٧ غشت ببرشلونة أوثقافة الخوف             ما لهذا انتخبناكم¡¡¡             ملخص مسيرة 20 يوليوز بالحسيمة            تصريح أشرف طريبق حول المخيم الصيفي الرابع لجمعية قطار المستقبل بالعرائش            تقرير بالقناة الأولى حول شاطئ مدينة العرائش            
مرجان العرائش

عند مرجان...عروض منعشة و أثمنة مدهشة

 
البحث بالموقع
 
نافذة

الحاج محمد السرغيني يحكي تاريخ نادي شباب العرائش 2


مدير المنتدى الدولي الخامس للمدن العتيقة ضيفا على برنامج "نافذة"

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

ملخص مسيرة 20 يوليوز بالحسيمة


تصريح أشرف طريبق حول المخيم الصيفي الرابع لجمعية قطار المستقبل بالعرائش


تقرير بالقناة الأولى حول شاطئ مدينة العرائش


أنغام موسيقية بنافورة ساحة التحرير


جديد الثنائي "حسن و محسن"


سكينة درابيل تكشف تفاصيل طريقة كلامها بسلسلة "الخاوة"


جميل...العيطة المغربية معزوفة بجوق سيمفوني


حالة إنسانية من العرائش تطلب يد العون


وفاة "عدول" أثناء عقد قران ابنته


اندلاع حريق في مبنى بلندن أغلب سكانه مغاربة


فيديو: عبد المنعم يحكي تفاصيل اعتقاله بسبب لافتة عاش الشعب


فيديو قوات الأمن تخلي ساحة التحرير وتمنع الوقوف بها


كلمة السيد مصطفى النوحي بدورة يونيو العادية للمجلس الإقليمي


مواطن يشتكي من تضرره من البناء العشوائي

 
إعلان
 
تحقيق

هل إلياس العماري يبيع الوهم للمغرب؟

 
أراء

الوشائج العميقة ما بين المغرب والجزائر

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

عمال شركة اللوكوس الفلاحية يطالبون عامل الإقليم بالتدخل لإنقادهم من التشرد

 
حوارات

رئيس جماعة قروية بالعرائش يعيش الرفاهية من أموال فك العزلة

 
روبورطاج

ذعر بعد ولادة مخلوق غريب صور

 
إضحك معنا

سكينة درابيل تكشف تفاصيل طريقة كلامها بسلسلة ''الخاوة''

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

يوم تقليدي متنوع الثقافات بالمخيم الحضري براس الرمل

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 


الذكاء بين فترة اكتماله وبين تمديدها


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 دجنبر 2012 الساعة 34 : 17



العرائش نيوز:

بقلم: الدكتور حسن الطريبق

الذكاء بين فترة اكتماله وبين تمديدها:

اتضح علميا، أن فترة اكتمال الذكاء عند الكائنات البشرية ينتهي تبرعمها ما بين 18 و20 سنة، أي أن ما يبقى بعد انصرام هذه الفترة الزمنية يكون خارج تكون الذكاء، ويبقى ما بعده من مراحل زمنية خاضعا للتجربة ولاستنطاق ما يحصل فيها من وقائع وأحداث، وما يواجهه الإنسان من مشاكل ومتاعب ومواقف، وحالات واستحداثات وتقلبات ونتائج وتخيلات واستلهامات...إلخ.

بين التجربة والذكاء امتداد زمني ينفسح وينشعب ليأخذ شكلا آخر تتحول معه اهتداءات الكائنات البشرية إلى السير على طريقين شبيهين بالإنتقال من الطريق العادية إلى الطريق السيارة، معنويا، التي هي أكثر ضمانة في سلامة الحركة بها لهذه الكائنات، وأكثر مواءمة لمرحلة ما بعد اليفاعة وطراوة العود لاستقبال مرحلة ما بعد فتوة البراعم. بمعنى آخر، فإن دخول الكائنات المعنية بذلك من مرحلة انتهاء تكون الذكاء إلى مرحلة التجربة يجعلها تميل إلى تطبيق ما استفادت به من ذكائها في اجتياز تجاربها الخاصة، بمساءلة واستنطاق ومقابلة تفضي جميعها إلى استقراء ما ترتب عن خبرة الذكاء واستنتاجات التجارب لأجل المزيد من اكتساب الخبرات من استعمالهما معا، لأنه بهما يتحقق لديه نفاذ الرؤيا والرؤية معا، كما استنتج ذلك خبراء الذكاء. فالرؤيا استلهام باطني مصدره التوقع، والحدس، وصدق الفراسة، أما الرؤية، فإنها المشاهدة المعنوية والمادية التي يحصل بها التمييز بين الأشياء من خلال التفحص والتفرس فيها للتيقن من معرفتها... وبذلك يتحقق اليقين في إدراك الماهية ومعرفة الحقيقة والنفاذ إلى العمق.

وقد يكون اهتداء البشر إلى اصطناع الإضاءة من استعمال السلكين: (السالب، والموجب في الكهرباء للوصول إلى تحقيق الإضاءة)، مساعدا لهم على سلوك السبيل نفسها في الإستناد إلى الذكاء والتجربة قصد الوصول إلى تحقيق إضاءة كامنة في داخل العقل البشري يستهدى بها في الرؤيا والرؤية معا. وبحسب ما يكون من تفاوت في النباهة وفي عكسها لدى هذا أو ذاك.

وبدهي أن هذه الإضاءة تتداخل في تخطيط رسمها البياني عوامل مختلفة فيها العبقرية، والكفاءة، والنوازع الخاصة، والقدرة على تفعيل حركة المرور وفق شروط موضوعية ومادية عبر الطريق السوية والثنائية الفسيحة التي سبقت الإشارة إليها. لأن الإنسان النابه يحمل أسرارا في ذاته كبيرة وشديدة العجب ينطبق عليها قول القائل:

يسكن العالم الرحيب بنفسي * فأرى أنجما بها وشموسا

فكأن انفساحها يتوالى * مده أو تعود فيه نفوسا

فيرن الصدى وقد صار عندي * -عبر ذاتي- المجلجل المهموسا

بين الملموس والمهموس مخافتان لا بد من اقتحام مستغلقاتهما بدوافع: الفضول، والحاجة، والبحث، والإستكشاف، في النطاق المتواضع عليه في حياة الناس من أحوال قد تشبه أحوال الطيور السارحة والبارحة. وإن المسافة بين السارح والبارح، هي شبيهة بالمسافة بين الشروق والغروب. فالملموس يحصل تقريه باللمس، أما المهموس فإنه ينصرف إلى انسياحات تهويمية يختلط في فضاءاتها التفاؤل والتشاؤم، بحسب أحوال النفوس، وبحسب ما درجت عليه سلوكات أصحابها. ويؤثر عن الشاعر العربي القديم قوله: (لكل امرئ عن دهره ما تعودا). وإن السلوكيات –في الدراسات الحديثة تربط التزام سلوك ما بالتعود عليه. ف(بافلوف) الروسي يقول: (إن الكلب المتعود على وقت مأكله لا يركز إلا على تحينه). أما (وطسون) الأمريكي فيقول: (إعطن إثنتي عشر طفلا، أصنع منهم ما أريد).

معنى هذا أن المدرسة في سلامة تدرجها، وفي استواء أدائها، وانتظام دروسها وتوجيهاتها وتربيتها، هي القادرة على خلق ذكاء مواز يمدد –معنويا- عمر الذكاء لا لكي يبقى صغير السن، بل ليصير مرتبطا بكل حياة الكائن البشري السليم التكوين.

نحن لا ننكر أن هناك تخلفات عقلية تحدث عند بعض الكائنات البشرية، بعضها ناشئ عن تأثير بعض الأمراض أو التأثيرات "الجينية الإرتدادية" أو انعكاس التخلفات البيئية والإجتماعية أو غيرها على البعض، مما يمثل حالات شاذة لا بد من حسبانها.

لكن ذلك لا يلغي، أبدا، كون الحالات السوية هي الأكثر حضورا وهي القادرة على بلورة الصورة الحقيقية التي يجب اعتبارها وإعداد شروط رعايتها لتكوين وحماية المجتمع في ذاته، وعقله، وجسمه، ووعيه.

كذلك لا يجب أن ننسى "ذكاء الفطرة" الذي يمثل "حالة خاصة" فيها اختراقات خاصة تكون خارج الترتيبات الذهنية، ومستندة إلى نفحات الألوهية، حيث يصير الإستحضار نقي الفوران ويقيني السعي والتسليم. ويكون، دائما، مشفوعا بتصوف عارم يخرج عن نطاق التصنيفات والترتيبات التي ذكرناها. وهو "يكون في ما كان". وينبغي أن نشير إليه دون أن نعطي بشأنه حكما. وقد نصح الإمام الغزالي من يرومونه بهذه النصيحة:

فكان ما كان مما لست أذكره

                               فظن خيرا ولا تسأل عن الخبر.








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الذكاء بين فترة اكتماله وبين تمديدها

جريمة "الإصلاح" أطاحت بحصان فاسد بسيدي يحيى الغرب. فهل تطال العدالة حظيرة الفساد؟

الإلحاد أو حكايات مغربيات رفضن قيود المجتمع والدين

بالتحديد "الأردن" بيت القصيد

كُليّةُ العرائش تحتضنُ نشاطا تكوينيّا نظّمتهُ الوكالةُ الأمريكيّةُ للتّنمية الدّوليّة لفائدة الشّباب

أطعمة تساعد على الذكاء عند اﻷطفال

يا زُعماء الأحزاب السّياسية رجاء إحترموا هذا الوطن!

التّعامُل البليد مع حدث سياسي من صُنع حزب تليد: موقعُ "لكُم" نمُوذجا

دراسة علمية تؤكد أن المغرب يحتل المرتبة 24 في تصنيف أذكى شعوب العالم

الكَاتبْ اللُّبناني طَارق البكْري يأطّر ورشا قصصيَّا بمؤسّسة النُّخبة الخاصّة بالعرائشْ

الذكاء بين فترة اكتماله وبين تمديدها

شركاء المنظومة التربوية ودورهم في إنجاح الدخول المدرسي: موضوع مائدة مستديرة بالقصر الكبير





 
ظلال

شـبهة الـذاكرة...يوم صارت مقهى سنطرال جنة

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مرجان العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

بلاغ تضامني مع حكومة وشعب إسبانيا ضد الإرهاب

 
الضفة الأدبية

همست هيستيا :


الذاكرة الأدبية (العدد الثاني عشر)


وكنت ورقة الريح


الذاكرة الأدبية ( العدد الثامن)


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

جمعية الصداقة تحتفي بالمهاجر

 
ثقافة وفن

فرقة لالة منانة تتألق في سماء الصويرة

 
عالم الرياضة

شروط تجعل من تنظيم المونديال بالمغرب مستحيلا


الحكم ينقد رونالدو من عقوبة قاسية


مدرب نادي شباب العرائش يتحدث عن الاستعدادات للموسم القادم


" ليلة الأبطال "

 
فضاء المراة

كلمة مديرة مركز عبد الخالق الطريس على هامش معرض المنتجات النسوية

 
منتدى الهجرة

جمعية المحامين ذوي الاصول المغربية باسبانيا تدين العملية الارهابة ببرشلونة

 
فضاء الشباب

الطالب أحمد عسيني يشرف المغرب في الأولمبياد الدولي للرياضيات وينال الثناء بعد عودته من البرازيل

 
صحة وجمال

تخلص من إدمان الهاتف الذكي في 7 خطوات

 
اقليميات

ما لهذا انتخبناكم¡¡¡

 
اخبار وطنية

جهة طنجة تطوان الحسيمة تدعو الشباب إلى الإستثمار في قطاع تربية الأحياء البحرية

 
أصدقاء العرائش نيوز

الحرية لعائشة رودريكيز، صديقة العرائشيين

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
 
إصدارات جديدة

نعيمة فارسي توقع ديوانها

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا