يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         عاجل انهيار حائط بالمبنى المحاذي لكنيسة العرائش             دفاعا عن العثماني             شرطة العرائش تشن حملة على الدراجات الثلاثية العجلات             المختار بن دغة يبدع مجسم اقرأ بدل ضياع الوقت             سعود يهدد بجر عضو مجلس جماعي بالعرائش الى المحاكم             جمعية منتدى المرأة تحقق عملا إنسانيا و حقوقيا متميزا بتتبع مباشر من السيد عامل الإقليم و مدير التعليم بالعرائش             حفل توقيع كتاب رحلتي الى البيرو لكاتبه احمد الدحراشي             تعزية             مركز هسبريس للدراسات يناقش ظاهرة العنف ضد المرأة عبر مواقع التواصل الاجتماعي             ساكنة بلاد الريسوني توقف إعتصامها بعد تدخل الشبكة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان             عبد المالك أبرون: ''الملك كايبني الملاعب والسلطات كاتسدها على الأندية''             الرجل الحديدي بجماعة العوامرة بإقليم العرائش             نزار بركة يطالب مفتش حزب الاستقلال بالعرائش برفع تقرير مفصل حول اعمال سعود بالعرائش             السردين لتحسين القدرة الجنسية             إنه العجز أمام أميركا             هدم السور الحاجب لمحيط باب الديوانة التاريخي بالعرائش             حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"            صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع            ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة            
مدينة العرائش

صبيحة و أمسية بمرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حسيسن 4/4: المشاريع التي تعرفها المدينة لا يمكن نسبتها للعمالة لأنها نتاج مجهودنا منذ كنا في المجلس الإقليمي


حسيسن 3/4: أنا على رأس بلدية بفضل ثقة سكان العرائش

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام


العرائش نيوز: حملة السلطات لتحرير الملك العمومي بجنان باشا


الأمين السويسي في مداخلة حول قانون الهجرة


عملية هدر الثروة السمكية بميناء العرائش


نواب المجلس يتهمون الرئيس بالتحايل لتمرير مشروع تصميم تهيئة العرائش


فيديو يفضح زيف الحملة الأمنية لتحرير الملك العام بالعرائش


انفجارات قوية بسبب تماس كهربائي بالمدينة القديمة بالعرائش


حوار مع محمد الجابري بطل عالمي في الرماية


كلمة المسؤولة الرياضية لوزارة الشبيبة والرياضة حول الأنشطة بشاطئ رأس الرمل


حوار مع ابن العرائش عزيزالراشدي مستشار المنظمة الدولية للهجرة

 
تحقيق

هل إلياس العماري يبيع الوهم للمغرب؟

 
أراء

دفاعا عن العثماني

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

عاجل انهيار حائط بالمبنى المحاذي لكنيسة العرائش

 
حوارات

رئيس جماعة قروية بالعرائش يعيش الرفاهية من أموال فك العزلة

 
روبورطاج

هكذا غزت الهيروين أحياء بطنجة وتحولت إلى كولومبيا جديدة

 
إضحك معنا

حداد بالبيجيدي على وفاة قطة برلمانية

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

موعد مع سحر الكاميشيباي المسرح الورقي الياباني

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

من اجل جبهة علمانية للدفاع عن الدين...؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 نونبر 2012 الساعة 47 : 20




 بقلم الاستاذ : حميد باجو

اجل من جبهة علمانية للدفاع عن الدين...؟

قد يبدو هذا العنوان متناقضا بالنسبة للبعض، وذلك بسبب ما تكرس في الأذهان من وجود تضاد ما بين العلمانية والدين. غير أن الحقيقة لم تكن كذلك أبدا، لأن التضاد إنما هو بين العلمانية وبين تسييس الدين. بل أن كل الوقائع توضح أن أفضل الأنظمة السياسية التي وفرت الحماية للمتدينين والمؤمنين من كل الملل، لكي يمارسوا شعائرهم بحرية وطمأنينة إنما هي تلك التي تتبنى العلمانية، ولنا في نموذجي الولايات المتحدة الأمريكية والهند أبلغ مثال على ذلك. في المقابل نجد أن أكبر من يهدد حرية التدين ويبقي المتدينين في وضعية اللاطمأنينة هي تلك الأنظمة أو الجماعات الدينية التي تجعل من الدين وسيلة للسيطرة السياسية ولفرض نفسها كمفوض وحيد من السماء للتحكم في رقاب العباد. بل الأدهى من ذلك أنه حتى المتدينين الذين يعيشون في كنف الدول العلمانية، كما هو حال المسلمين في بلدان المهجر، يضطرون لتحمل تبعات ممارسات وفتاوي أولاءك الغلاة من أئمة المتطرفين وشيوخ السلفية.
لذلك قد نعتقد نحن أنه حان الوقت لأن ينتفض العلمانيون في بلادنا بمختلف أطيافهم: حداثيون ويساريون وليبراليون وأمازيغيون واسلاميون متنورون ...ألخ ، لمواجهة هذا التسلط الذي يقوم به السلفيون على الثقافة الدينية والسعي لتحريرها من قبضتهم. إن الإسلام سواء كحضارة مادية أو كتراث روحي، هو جزء أساسي من هويتنا وكينونتنا كمغاربة، وبالتالي فإن معركة استرجاعه من يد هؤلاء الدخلاء، لا تقل أهمية من معركة استرجاع الوطن من الاستعمار الأجنبي التي خاضها أسلافنا.
إن هذه المعركة وإن كانت قد بقيت عمليا دائما مفتوحة، سواء من طرف الديمقراطيين والحداثيين أنفسهم او من طرف بعض الإسلاميين المتنورين، الذين قدموا في سبيل ذلك العديد من الشهداء ومن التضحيات، فإن الأحداث الأخيرة التي جاءت مع الربيع العربي و حركة 20 فبراير، قد أظهرت مدى ملحاحية هذه المعركة اليوم، خاصة بعد أن سرق هؤلاء الأصوليون ثمرات هذا الحراك من صانعيها الحقيقيين من الديمقراطيين، وبعد أن تأكد التوجه الأمريكي نحو عقد تحالف استراتيجي في المنطقة مع قيادات حركة الإخوان المسلمين على حساب نضالات الشعوب وتضحيات المناضلين الديمقراطيين.
في هذا الإطار بالنسبة لبلدنا، وإذا كانت مواجهتنا كعلمانيين هي بالدرجة الأولى مع السلفيين، فإن ذلك يطرح علينا كيفية التعامل مع القوتين الاسلاميتين الرئيسيتين: العدالة والتنمية من جهة والعدل والإحسان من جهة ثانية.
بالنسبة للقوة الأولى وإذ كنا لا ننكر بعض التحولات الجارية داخلها، خاصة لدى جزء من انتلنجينسياها: المراجعات التي أعلن عنها الريسوني مثلا مؤخرا، في اتجاه الإنفتاح والقبول بالقيم الكونية التي تطالب بها العلمانية، فإن هذا الحزب يبقى مع ذلك مرهونا عموما، إما لعقلية سلفية محافظة لن يستطيع الذين تربوا في أحضانها لمدة طويلة أن يتخلصوا منها بسهولة، أو لضغوطات خارجية تتمثل في التوجهات العامة للحركة الإخوانية أو الوهابية الذي لا زالت تخضع له قيادته، أو ربما فقط لحسابات سياسية ظرفية ، في إطار مغازلتهم لشيوخ السلفية كما فعل مصطفي الرميد مع المغراوي، بهدف كسب أصوات ودعم هؤلاء في الانتخابات. 
أما بالنسبة للقوة الثانية: جماعة العدل والإحسان، فرغم انها تختلف نسبيا في ارتباطاتها الخارجية، باعتبار أنها هي في الأخير منتوج مغربي محض، وإن كانت بنكهة خمينية خاصة، تمتح من تقليد محلي قديم هو ما يتمثل في الإسلام الطرقي الذي بقي مستقلا عن السلطة المركزية وبالخصوص تجربة الزاوية الدلائية في صراعها مع السلاطين العلويين، فإنها هي أيضا قد سقطت في مرحلة معينة في لعبة السلفيين والإسلام السياسي عموما، حين دخلت معهم في تنافس على استقطاب بعض الفئات المتدينة من المغاربة، ومن تم المزايدة عليهم بالشعارات الأكثر تشددا ومحافظة، على حساب البعد الصوفي المتسامح الذي كانت تتميز به تلك الزوايا القديمة.
لكن بالتأكيد أن ما حدث في 20 فبراير سيجعل العدل والإحسان لما بعد هذا التاريخ ليس هي نفسها ما كانت عليه من قبل. فقد أتاح ذلك الاختلاط الذي جمع ما بين شباب الجماعة والشباب ذوي المرجعيات اليسارية، أن يكتشف هؤلاء وبعيدا عن تلك الكليشيهات القديمة عن الإلحاد والتفسخ الأخلاقي والتبرج ... ألخ، أن هذا الشباب وبالإضافة إلى صفة الإلتزام النضالي الذي دفعه إلى الخروج في مظاهرات 20 فبراير، له ميزة أخرى يمتاز بها حتى على العدليين، وهي انفتاحه على التنوع الفكري والثقافي العالمي، وبالخصوص حرصه على استقلاليته في القرار، كما تبين بالملموس من خلال الجموع العامة للحركة، وهي الميزة التي ستنتشر بالتأكيد داخل جسم العدل والإحسان كما تنتشر بقعة الزيت.
لذلك وبسبب هذا التباطؤ في التحول الذي يجري وسط هاتين القوتين الإسلاميتين الرئيسيتين نحو المزيد من الانفتاح والقبول بالتعددية والتعايش مع الأخرين، يبدو أن مجال التدين والثقافة الدينية للمجتمع عموما، لا زال مشرعا على مصراعيه أمام انتشار وتوسع التأثيرات السلفية وخطابات شيوخها المنغلقة والمتطرفة أو حتى التكفيرية، بما لن يزيد إلا في تشويه سمعة هذا الدين وتكريس ربطه بكل ما هو همجي وظلامي ولا انساني. وقد يكون أكبر المتضررين من ذلك هم بالضبط أولاءك المتدينون من المواطنين البسطاء الذين يسعون لإيجاد توازن بين حاجاتهم للإشباع الروحي وبين متابعة حياتهم بشكل عادي وسط مجتمع اليوم.
فلأن أن التراث الإسلامي بكل مكوناته، هو إرث لنا جميعا كمسلمين متدينين أو غير متدينين، سلفيين أو علمانيين، وفي انتظار أن يتقوى عود الإسلاميين المتنورين وسط جماعاتهم، سيبقى من الواجب علينا كعلمانيين أن نتحمل مسؤولية الدفاع عنه وحمايته من هذا التشويه الذي لحقه في العقود الأخيرة من طرف أولاءك السلفيين، الذين تمكنوا في العقود الأخيرة، وبفضل الدعم المادي الخليجي من احتكار حق الحديث باسمه.

 

 








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اجل جبهة علمانية للدفاع عن الدين...؟

لجنة التنسيق المحلية لمناهضة العنف ضد النساء بالعرائش تحتج ببساحة العدالة ..

علي بلغود : احتفالنا باليوم العالمي للأشخاص دوي الإعاقة ليس مجرد شعار لتعبئة الفراغ الإعلامي

المجلس البلدي يوزع مبلغ 900.000.00 درهم على 86 جمعية بالعرائش

بحارة الكنفدرالية الديمقراطية والاتحاد المغربي يطالبون بمحاكمة المسؤولين الفاسدين بميناء العرائش

الناقد أحمد زنيبر يحطم الحدود التي أقامتها الجامعة ويحولها إلى فضاء للفكر المراهن على قارئ منتج

الجمعية المغربية لحقوق الانسان تصدر تقريرها السنوي

خلال مهرجان حاشد بخان يونس، ليلى خالد: الكفاح المسلح الأسلوب الأنجع في النضال

نجاح لقاء أمستردام والديمقراطيين المغاربة يصدرون بلاغا للرأي العام

المجتمع المدني يدق ناقوس الخطر ويوجه للمسؤولين مذكرة عاجلة لوقف النزيف.

من اجل جبهة علمانية للدفاع عن الدين...؟





 
ظلال

قصّة المشط الدائري، المنتوج مائة في المائة مغربي

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

تعزية

 
الضفة الأدبية

الذاكرة الأدبية (العدد الواحد و العشرون)


رقصة الأنوثة...


همست هيستيا :


وكنت ورقة الريح


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

جمعية منتدى المرأة تحقق عملا إنسانيا و حقوقيا متميزا بتتبع مباشر من السيد عامل الإقليم و مدير التعليم بالعرائش

 
ثقافة وفن

المختار بن دغة يبدع مجسم اقرأ بدل ضياع الوقت

 
عالم الرياضة

عبد المالك أبرون: ''الملك كايبني الملاعب والسلطات كاتسدها على الأندية''


أول الغيث بمدينة العرائش بطولة المغرب


نتائج قرعة دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا


فيديو.. هذا ما قاله مدرب المنتخب المغربي تعليقا على نتائج قرعة مونديال روسيا

 
فضاء المراة

أرقام صادمة عن العنف ضد المرأة بالمغرب: 6 قتيلات و6039 معنفة نفسياً

 
منتدى الهجرة

تأجيل محاكمة الناشطة الإسبانية إيلينا مانلو للاشتباه في علاقتها بمافيا الاتجار في المهاجرين غير الشرعيين

 
فضاء الشباب

دار الشباب العوامرة في قلب الاحتفال بعيد الاستقلال

 
صحة وجمال

السردين لتحسين القدرة الجنسية

 
اقليميات

ساكنة بلاد الريسوني توقف إعتصامها بعد تدخل الشبكة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان

 
اخبار وطنية

المدير الجهوي للاتصال : 10 مواقع رقمية بالجهة استجابة لقانون الملاءمة

 
أصدقاء العرائش نيوز

الحرية لعائشة رودريكيز، صديقة العرائشيين

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
إصدارات جديدة

مجلة ''الصقيلة'' في عددها الثامن

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا