يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         مدرب إسبانيا يستبعد نجوماً كباراً بينهم فابريغاس وموراتا             استفادة 6430 اسرة من قفة رمضان بإقليم العرائش             المحامي زيان ''كيْقلل الحْيا'' على الصحفيين (فيديو)             جريمة بيئية جديدة بغابة لايبيكا بالعرائش             كل ما ينبغي ان تعرفه عن الغش في الامتحان انواعه والعقوبات المترتبة عنه             طاقم مدرسي علوم الحياة والأرض يؤطرون ورشة بنادي البيئة والتنمية لمدرسة معاذ بن جبل بالعرائش             حملة طبية لتصحيح البصر لفائدة تلاميذ مؤسسة بنمسعود اقليم العرائش             مراسلة الى عامل إقليم العرائش بخصوص مطرح النفايات بتجزئة المنار             المشروبات الضارة والمشروبات المفيدة للصائم في رمضان             كيف تحوَّل خطاب الدعاة الإسلاميين من الزهد إلى تكوين الثروات؟             عربدة الريع             مدن بدون صفيح: لم يحقق أهدافه.. و27 مدينة صفيحية بالمغرب من بينها العرائش             حرب بين مجموعة من الشباب بسبب رمال شاطئ راس الرمل بالعرائش             دركيين من العرائش متورطين في جريمة مقهى لاكريم             فيديو2: نشطاء البوديموس الاسباني ضيوف على حزب النهج الديمقراطي بالعرائش             نيمار إلى ريال مدريد... هل سيحقّق رقماً قياسياً جديداً في سوق الانتقالات؟             مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!             مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش             نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة            
مدينة العرائش

صبيحة و أمسية بمرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

نافذة 2 مع الاستاذ الاشرفي : الكل صوت لصالح هينكول حتا سعود لي ماعمرو ما جا جابوه يصوت


نافذة 1 مع الأستاذ الاشرفي : استحواذ الاتحاد الاشتراكي على 4 نيابات بالمجلس اثر سلبا على انسجام الأغلبية

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!


مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش


نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة


كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش


الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو


شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش


نساء مدينة العرائش يتضامن مع ضحايا باب سبتة


مصطفى الشعيبي يناشد السلطات العليا تخليص ابنه من الحكرة والظلم


فيديو شهادات في حق الفقيد زهير أغوثان


حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام

 
تحقيق

مستثمر إسباني بالعوامرة (العرائش) يتعرض للسلب و التهديد بالاغتصاب...أهكذا تورد الإبل ..؟

 
أراء

كيف تحوَّل خطاب الدعاة الإسلاميين من الزهد إلى تكوين الثروات؟

 
اشاعات العرائش

La paz el pilar del islam que no debe faltar

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

استفادة 6430 اسرة من قفة رمضان بإقليم العرائش

 
حوارات

حوار المصطفى سكم والباحث في حقل الفلسفة والسوسيولوجيا عزيز لزرق عن الكتابة والجسد والالم والموت

 
روبورطاج

فرار السجناء.. قصص مثيرة تتكرر بمدن الشمال بما فيها العرائش

 
إضحك معنا

شروط حضور حفل تامر حسني بالسعودية

 
من الارشيف

ميكيل كارسيا دي لا هيران، أول مهندس عسكري بمدينة العرائش

 
فضاء الاطفال

مؤسسة النخبة تنظم عملية ''قفة رمضان''

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

من اجل جبهة علمانية للدفاع عن الدين...؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 نونبر 2012 الساعة 47 : 20




 بقلم الاستاذ : حميد باجو

اجل من جبهة علمانية للدفاع عن الدين...؟

قد يبدو هذا العنوان متناقضا بالنسبة للبعض، وذلك بسبب ما تكرس في الأذهان من وجود تضاد ما بين العلمانية والدين. غير أن الحقيقة لم تكن كذلك أبدا، لأن التضاد إنما هو بين العلمانية وبين تسييس الدين. بل أن كل الوقائع توضح أن أفضل الأنظمة السياسية التي وفرت الحماية للمتدينين والمؤمنين من كل الملل، لكي يمارسوا شعائرهم بحرية وطمأنينة إنما هي تلك التي تتبنى العلمانية، ولنا في نموذجي الولايات المتحدة الأمريكية والهند أبلغ مثال على ذلك. في المقابل نجد أن أكبر من يهدد حرية التدين ويبقي المتدينين في وضعية اللاطمأنينة هي تلك الأنظمة أو الجماعات الدينية التي تجعل من الدين وسيلة للسيطرة السياسية ولفرض نفسها كمفوض وحيد من السماء للتحكم في رقاب العباد. بل الأدهى من ذلك أنه حتى المتدينين الذين يعيشون في كنف الدول العلمانية، كما هو حال المسلمين في بلدان المهجر، يضطرون لتحمل تبعات ممارسات وفتاوي أولاءك الغلاة من أئمة المتطرفين وشيوخ السلفية.
لذلك قد نعتقد نحن أنه حان الوقت لأن ينتفض العلمانيون في بلادنا بمختلف أطيافهم: حداثيون ويساريون وليبراليون وأمازيغيون واسلاميون متنورون ...ألخ ، لمواجهة هذا التسلط الذي يقوم به السلفيون على الثقافة الدينية والسعي لتحريرها من قبضتهم. إن الإسلام سواء كحضارة مادية أو كتراث روحي، هو جزء أساسي من هويتنا وكينونتنا كمغاربة، وبالتالي فإن معركة استرجاعه من يد هؤلاء الدخلاء، لا تقل أهمية من معركة استرجاع الوطن من الاستعمار الأجنبي التي خاضها أسلافنا.
إن هذه المعركة وإن كانت قد بقيت عمليا دائما مفتوحة، سواء من طرف الديمقراطيين والحداثيين أنفسهم او من طرف بعض الإسلاميين المتنورين، الذين قدموا في سبيل ذلك العديد من الشهداء ومن التضحيات، فإن الأحداث الأخيرة التي جاءت مع الربيع العربي و حركة 20 فبراير، قد أظهرت مدى ملحاحية هذه المعركة اليوم، خاصة بعد أن سرق هؤلاء الأصوليون ثمرات هذا الحراك من صانعيها الحقيقيين من الديمقراطيين، وبعد أن تأكد التوجه الأمريكي نحو عقد تحالف استراتيجي في المنطقة مع قيادات حركة الإخوان المسلمين على حساب نضالات الشعوب وتضحيات المناضلين الديمقراطيين.
في هذا الإطار بالنسبة لبلدنا، وإذا كانت مواجهتنا كعلمانيين هي بالدرجة الأولى مع السلفيين، فإن ذلك يطرح علينا كيفية التعامل مع القوتين الاسلاميتين الرئيسيتين: العدالة والتنمية من جهة والعدل والإحسان من جهة ثانية.
بالنسبة للقوة الأولى وإذ كنا لا ننكر بعض التحولات الجارية داخلها، خاصة لدى جزء من انتلنجينسياها: المراجعات التي أعلن عنها الريسوني مثلا مؤخرا، في اتجاه الإنفتاح والقبول بالقيم الكونية التي تطالب بها العلمانية، فإن هذا الحزب يبقى مع ذلك مرهونا عموما، إما لعقلية سلفية محافظة لن يستطيع الذين تربوا في أحضانها لمدة طويلة أن يتخلصوا منها بسهولة، أو لضغوطات خارجية تتمثل في التوجهات العامة للحركة الإخوانية أو الوهابية الذي لا زالت تخضع له قيادته، أو ربما فقط لحسابات سياسية ظرفية ، في إطار مغازلتهم لشيوخ السلفية كما فعل مصطفي الرميد مع المغراوي، بهدف كسب أصوات ودعم هؤلاء في الانتخابات. 
أما بالنسبة للقوة الثانية: جماعة العدل والإحسان، فرغم انها تختلف نسبيا في ارتباطاتها الخارجية، باعتبار أنها هي في الأخير منتوج مغربي محض، وإن كانت بنكهة خمينية خاصة، تمتح من تقليد محلي قديم هو ما يتمثل في الإسلام الطرقي الذي بقي مستقلا عن السلطة المركزية وبالخصوص تجربة الزاوية الدلائية في صراعها مع السلاطين العلويين، فإنها هي أيضا قد سقطت في مرحلة معينة في لعبة السلفيين والإسلام السياسي عموما، حين دخلت معهم في تنافس على استقطاب بعض الفئات المتدينة من المغاربة، ومن تم المزايدة عليهم بالشعارات الأكثر تشددا ومحافظة، على حساب البعد الصوفي المتسامح الذي كانت تتميز به تلك الزوايا القديمة.
لكن بالتأكيد أن ما حدث في 20 فبراير سيجعل العدل والإحسان لما بعد هذا التاريخ ليس هي نفسها ما كانت عليه من قبل. فقد أتاح ذلك الاختلاط الذي جمع ما بين شباب الجماعة والشباب ذوي المرجعيات اليسارية، أن يكتشف هؤلاء وبعيدا عن تلك الكليشيهات القديمة عن الإلحاد والتفسخ الأخلاقي والتبرج ... ألخ، أن هذا الشباب وبالإضافة إلى صفة الإلتزام النضالي الذي دفعه إلى الخروج في مظاهرات 20 فبراير، له ميزة أخرى يمتاز بها حتى على العدليين، وهي انفتاحه على التنوع الفكري والثقافي العالمي، وبالخصوص حرصه على استقلاليته في القرار، كما تبين بالملموس من خلال الجموع العامة للحركة، وهي الميزة التي ستنتشر بالتأكيد داخل جسم العدل والإحسان كما تنتشر بقعة الزيت.
لذلك وبسبب هذا التباطؤ في التحول الذي يجري وسط هاتين القوتين الإسلاميتين الرئيسيتين نحو المزيد من الانفتاح والقبول بالتعددية والتعايش مع الأخرين، يبدو أن مجال التدين والثقافة الدينية للمجتمع عموما، لا زال مشرعا على مصراعيه أمام انتشار وتوسع التأثيرات السلفية وخطابات شيوخها المنغلقة والمتطرفة أو حتى التكفيرية، بما لن يزيد إلا في تشويه سمعة هذا الدين وتكريس ربطه بكل ما هو همجي وظلامي ولا انساني. وقد يكون أكبر المتضررين من ذلك هم بالضبط أولاءك المتدينون من المواطنين البسطاء الذين يسعون لإيجاد توازن بين حاجاتهم للإشباع الروحي وبين متابعة حياتهم بشكل عادي وسط مجتمع اليوم.
فلأن أن التراث الإسلامي بكل مكوناته، هو إرث لنا جميعا كمسلمين متدينين أو غير متدينين، سلفيين أو علمانيين، وفي انتظار أن يتقوى عود الإسلاميين المتنورين وسط جماعاتهم، سيبقى من الواجب علينا كعلمانيين أن نتحمل مسؤولية الدفاع عنه وحمايته من هذا التشويه الذي لحقه في العقود الأخيرة من طرف أولاءك السلفيين، الذين تمكنوا في العقود الأخيرة، وبفضل الدعم المادي الخليجي من احتكار حق الحديث باسمه.

 

 








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اجل جبهة علمانية للدفاع عن الدين...؟

لجنة التنسيق المحلية لمناهضة العنف ضد النساء بالعرائش تحتج ببساحة العدالة ..

علي بلغود : احتفالنا باليوم العالمي للأشخاص دوي الإعاقة ليس مجرد شعار لتعبئة الفراغ الإعلامي

المجلس البلدي يوزع مبلغ 900.000.00 درهم على 86 جمعية بالعرائش

بحارة الكنفدرالية الديمقراطية والاتحاد المغربي يطالبون بمحاكمة المسؤولين الفاسدين بميناء العرائش

الناقد أحمد زنيبر يحطم الحدود التي أقامتها الجامعة ويحولها إلى فضاء للفكر المراهن على قارئ منتج

الجمعية المغربية لحقوق الانسان تصدر تقريرها السنوي

خلال مهرجان حاشد بخان يونس، ليلى خالد: الكفاح المسلح الأسلوب الأنجع في النضال

نجاح لقاء أمستردام والديمقراطيين المغاربة يصدرون بلاغا للرأي العام

المجتمع المدني يدق ناقوس الخطر ويوجه للمسؤولين مذكرة عاجلة لوقف النزيف.

من اجل جبهة علمانية للدفاع عن الدين...؟





 
ظلال

العكار الفاسي.. أغلى مسحوق تتجمل به المغربيات

 
عرائشيات

هايطة دالعواول مهبطين السراول ليحكمو في البلدية

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

كل ما ينبغي ان تعرفه عن الغش في الامتحان انواعه والعقوبات المترتبة عنه

 
الضفة الأدبية

وقوف مع العابرين


لقاء أدبي مع الأديب الفلسطيني محمود الريماوي

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

طاقم مدرسي علوم الحياة والأرض يؤطرون ورشة بنادي البيئة والتنمية لمدرسة معاذ بن جبل بالعرائش

 
ثقافة وفن

ابي حفص ومحمد جبرون يناقشان الإسلام والحداثة في ندوة لفضاءات ثقافية بالعرائش

 
عالم الرياضة

مدرب إسبانيا يستبعد نجوماً كباراً بينهم فابريغاس وموراتا


نيمار إلى ريال مدريد... هل سيحقّق رقماً قياسياً جديداً في سوق الانتقالات؟


الإعلام الإسباني يسلط الضوء على قائمة المغرب لمونديال روسيا


الناخب الوطني يكشف عن لائحة النهائية لأسود الأطلس بمونديال روسيا

 
فضاء المراة

فيديو اهم تدخلات اللقاء تواصلي بين مختلف الفاعلين المتدخلين في مناهضة العنف القائم على النوع بإقليمي العرائش ووزان

 
منتدى الهجرة

جمعية '' النور بمنريسة '' تنظم افطار جماعي

 
فضاء الشباب

دار الشباب الساحل إقليم العرائش تنظم برنامج أبطال الحي

 
صحة وجمال

المشروبات الضارة والمشروبات المفيدة للصائم في رمضان

 
اقليميات

حملة طبية لتصحيح البصر لفائدة تلاميذ مؤسسة بنمسعود اقليم العرائش

 
اخبار وطنية

المحامي زيان ''كيْقلل الحْيا'' على الصحفيين (فيديو)

 
أصدقاء العرائش نيوز

المعهد التقني للفلاحة بالعرائش يحتضن حفل تكريم الرمز المناضل بوبكر الخمليشي

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
 
إصدارات جديدة

هيسبريديس مجموعة قصصية لمحمد امين زريوح

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا