يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         الفايسبوك يشفي و يدخل إلى الجنّة             فليم وثائقي حول حياة جون جينيه بمؤسسة لويس فيفس الإسبانية             ماليزيا تكشف: منفذا اغتيال العالِم الفلسطيني فادي البطش             الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش تحتضن المؤتمر الدولي الأول حول النمذجة والمحاكاة في علوم البيئة             فيلم ''أفراح صغيرة''..عوالم سرية لنساء المغرب             أشياء لانتوقع تاريخ انتهاء صلاحيتها             هيا ننقذ بنعيسى..             ابرام اتفاقية شراكة بين جمعيتي افاسن اسرح و جمعية أبناء العرائش في المهجر بمدريد             الشواهد الطبية المضروبة سيف مسلط على رقاب الضعفاء             تعرف على أسرار جسم رونالدو الاستثنائي             تامر حسني يعلق على أغنية حتى لقيت لي تبغيني             فضلات القمرون تحول ميناء العرائش الى مزبلة موبوءة             اجتماع الهيئة الاستشارية مع الفاعلين الاقتصاديين بالجهة طنجة تطوان الحسيمة             الخليل الدامون يوقع أشلاء نقدية بالعرائش             المجلس العلمي يعلن عن نتائج المسابقة القرآنية بالعرائش             الذين يستيقظون متأخرا أكثر عرضة للوفاة مبكرا.. تفاصيل             مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!             مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش             نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة            
مدينة العرائش

صبيحة و أمسية بمرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حوار مع مشيج القرقري 3 : علاقتي بالسلطة الإقليمية جيدة ونحن في مرحة إعادة بناء الحزب


حوار مع مشيج القرقري 2 : نعم الأغلبية تعاني مشاكل وانا غير موافق على التغييرات التي حصلت بالإدارة

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!


مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش


نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة


كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش


الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو


شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش


نساء مدينة العرائش يتضامن مع ضحايا باب سبتة


مصطفى الشعيبي يناشد السلطات العليا تخليص ابنه من الحكرة والظلم


فيديو شهادات في حق الفقيد زهير أغوثان


حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام

 
تحقيق

مستثمر إسباني بالعوامرة (العرائش) يتعرض للسلب و التهديد بالاغتصاب...أهكذا تورد الإبل ..؟

 
أراء

الفايسبوك يشفي و يدخل إلى الجنّة

 
اشاعات العرائش

La paz el pilar del islam que no debe faltar

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش تحتضن المؤتمر الدولي الأول حول النمذجة والمحاكاة في علوم البيئة

 
حوارات

حوار المصطفى سكم والباحث في حقل الفلسفة والسوسيولوجيا عزيز لزرق عن الكتابة والجسد والالم والموت

 
روبورطاج

فرار السجناء.. قصص مثيرة تتكرر بمدن الشمال بما فيها العرائش

 
إضحك معنا

شروط حضور حفل تامر حسني بالسعودية

 
من الارشيف

ميكيل كارسيا دي لا هيران، أول مهندس عسكري بمدينة العرائش

 
فضاء الاطفال

مقاطع فيديو: مجموعة مدارس النخبة تحتفي بيوم الأم من خلال أمسية شعرية باهرة

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

السلفية بالوطن العربي: محاولة في فهم الأصول التاريخية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 يوليوز 2013 الساعة 06 : 22



العرائش نيوز:

السلفية بالوطن العربي:

 محاولة في فهم الأصول التاريخية

 

 عزيز قنجاع

 

إذا كان السؤال: لماذا تقدم الغرب و تأخر العرب؟، يبقى السؤال الإشكال المؤطر لمسارات تطور بنية الفكر العربي الحديث، فإن تاريخ صياغة هذه الإشكالية يبقى عموميا محط خلاف بين التيارات الفكرية والفلسفية، خصوصا تلك التي تؤرخ لتاريخ الفكر العربي الحديث. نظرا لكون المسألة تتجاوز الأطر الثقافية والمعرفية لتتخذ مناحي سياسية على اعتبار أن أية نقطة مرجعية لتاريخ فكرنا الحديث تحيل تراجعيا إلى قراءة تسائل حصيلة صراعنا ضد التسلط الأجنبي، فإن النقطة المرجعية التي تشكل على ضوءها هذا الفكر والتي ألهمته مقدماته وإشكالاته الحديثة النظرية - السياسية تبقى هي الرسالة التي دبجها نابليون لأهالي القاهرة أثناء حملته على مصر والتي أوردها عبد الرحمان الجبرتي في كتابه «عجائب الآثار في التراجم والأخبار» حيث كانت أول أرضية سياسية تحاول رصد الثوابت التي حاول من خلالها الغرب إدراج مبادئ الإسلام ضمن مشروعه الثقافي العام، وفي نفس الوقت رسمت الأسس التي سيقوم عليها الخطاب الغربي في محاولة اختراقه للشرق. على اعتبار أن رسالة نابليون أدرجت مبادئ الثورة الفرنسية في تطابق مع المرتكزات الإسلامية ومن خلال النظام المعرفي السائد في الشرق فنجدها تتبنى اللغة التي يفهمها الشرق ضمن شمولية المبادئ الغربية التي باسمها يسمح لنفسه هذا الغرب أن يسمي ويصف حضور الشرق. إلا أن الانسياق وراء مضامين هذه الرسالة دون التنبه لتشعب الخطاب الفرنسي في باقي أطراف الإمبراطورية العثمانية: -وعندما نقول الخطاب الفرنسي البونابارتي فإننا نتحدث هنا عن تشكل منجز لخطاب يستلهم مبادئ الثورة الفرنسية أي العقلانية الأوروبية في قمة تجسدها السياسي- لن يساعدنا في فهم تنوع حضور الغرب في الفكر العربي الحديث. فإذا كان خطاب الحملة هذا الذي أورده الجبرتي قد تلبس لغة الإسلام فإننا نراه في أطراف أخرى من الإمبراطورية العثمانية لم يتردد هذا الخطاب في صياغة حلول مستلهمة بشكل مباشر وبدون المرور بالنفق الإسلامي من خلال مبادئه «التنويرية» كحل علماني للأقليات الدينية بالمشرق العربي: وهنا نفتح قوسا واسعا لنقول إن فهم هذه الإشكاليات التي رافقت ولادة السلفية بالمشرق، تساعدنا لا محالة في فهم التميز الذي حملته السلفية بالمغرب الأقصى، كونها لم تكن تعاني لا من مشكل العثملة ولا من مشكل الأقليات الدينية لذا جاء خطابها وطنيا منفتحا، على اعتبار أن الخطاب الأيديولوجي الغربي هذا واجهته منذ البداية حركة رد فعل رسمي بزعامة السلطة المركزية العثمانية بشكل مناقض تماما، استلهم بدوره الإسلام لتأكيد وترسيخ اللحمة الداخلية منتقدا عقلانية الغرب كما حاولت أن تصيغ نفسها باندراجها ضمن مبادئ الإسلام "النموذج الفرنسي" وبذلك صار الخطاب السلفي المشرقي يحمل في أحشائه منذ ولادته نموذجين للتطور: فهناك النموذج الذي استلهم مبادئ الغرب محاولا إعادة إنتاج مفاهيمه مكررا عباراته، وهناك النموذج الذي ركز على إبراز الهوة التي تفصل بين مقولات الغرب ومبادئه في أفق رفضه رفضا شاملا. إلا أن كلا الاتجاهين توحدا في جزء هام منهما على رفض مسلمة هزيمة الذات العربية مع التأكيد على التواصل بين هذه الذات وماضيها الإسلامي، كعنصر لحمة داخلي من الضرورة العودة إليه في مرحلة التفكك للتصدي للمسألة المركزية المتجسدة في التسلط الأجنبي خاصة على المستوى الثقافي، فكان أن أفرزت نفسها من خلال التصدي لحركتين فكريتين اتهمتها بمحاولات تقويض الإسلام سواء من الداخل والخارج ووصمت كلا الاتجاهين باتجاه الدائرة الصماء، فكان أبرز من وصفتهم بمقوضي الإسلام من الداخل الحركات الإسلامية ممثلة في حركتي كل من الزعيم الإسلامي في الهند "سيد أحمد خان" و"ميرزا غلام أحمد" ومذهب القاديانية والأحمدية في الهند أيضا، وكانت أرضية الخلاف قائمة على النظر إلى حركة هؤلاء كحركة إصلاحية في الإسلام، تبغي تقرير سلطة المستعمر وتثبيت ولايته على المسلمين من الوجهة الإسلامية، أي بعبارة أخرى تبغي عدم تحديه ومعارضته، سواء في مباشرة سلطته على المسلمين أو إدخاله ما يسميه بنظم الإصلاح الحديثة، ومن الجدير الإشارة هنا إلى أن هذه الحركات التي جعلتها السلفية العربية في مخاض ولادتها أحد أبرز أهدافها هي حركات إسلامية غير عربية أما الحركات التي رأت السلفية العربية أنها تقوم عل تقويض الإسلام من الخارج فهي الحركات التي أنشاها بعض مفكري الأقليات الذين قاموا بإبراز الخلافات المذهبية داخل الإسلام وقاموا بتغليبها على عوامل الوحدة الداخلية، مع التأكيد على الفجوات والثغرات بين طوائف المسلمين وشعوبهم، من الوجهة الشعوبية أو الجغرافية ونظام الحكم، مع ما رأت أنه قراءة مشوهة للإسلام ترضي الذات الغربية، بالإضافة إلى تمجيد قيم الغرب والحضارة الغربية بنظامها السياسي وفلسفته الفردية. ويمكن عموما القول أن هذا التيار نما في نفس الوقت الذي كانت السلفية العربية تصوغ مقولاتها الأولى وهو تيار يمتد ليشمل مكونات سيكون لها تفريعات عدة لا تدخل تحت قواعد الحصر والعد من دعوات سان سيمون وأصحاب المقتطف والمقطم وشبلي شميل وكرومر ودنلوب وصروف ونمر وجرجي زيدان وفرح أنطون وسليم سركيس ولطفي السيد وسعد زغلول وطه حسين.
هذا التمييز السلبي للذات من خلال رصد الاختلافات القائمة مع من ستعتبرهم السلفية عدوا يجب التصدي له، كان له بالمقابل تمييز إيجابي للذات يقوم على وصم الاتجاه السلفي بالاتجاه المقاوم للاستعمار الغربي انطلاقا من الإسلام وأسمت نفسها باسم بتيار «اليقظة» العربية الإسلامية وهو تيار يعود تاريخيا إلى منتصف القرن الثامن عشر معتبرة نفسها امتدادا طبيعيا للفكر الإسلامي والثقافة العربية، وهي تمتد لتشمل رموزا معروفة من الإمام محمد عبد الوهاب ورفاعة الطهطاوي وخير الدين التونسي والسنوسي والمهدي الكواكبي ومحمد عبده إلى مدرستي «العروة الوثقى» و"المنار" مرورا بحركات السلفية في الشام والمغرب. فعلى قاعدة الرؤية السلفية هذه تم تصنيف المدارس الأخرى جميعا كمدرسة واحدة، جاءت دخيلة باسم النفوذ الأجنبي لتعمل من خلال الحركات الفكرية الحديثة وأسسها في الإحياء والبحث والتجديد وفتح باب الاجتهاد والعمل في مختلف ميادين العقيدة والأدب والتاريخ والتراث إلى تمزيق جبهة حركة اليقظة سواء عن طريق السوريين الوافدين من مدارس الإرساليات الأجنبية في بيروت للتصدر وقيادة حركة الصحافة أو عن طريق المصريين الذين كانوا أولياء لمخططات كرومر التي أذاعها في تقاريره السنوية وقد شكل هؤلاء المصريون إحراجا كبيرا لتيار اليقظة على اعتبار أن جل زعمائه من أمثال سعد زغلول ولطفي السيد واجهوهم بذريعة خطرة حاولوا استغلالها جيدا وهي أنهم كانوا تلامذة جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده. فكان على الحركة السلفية أن ترمي بنفسها في مناحي عدة تتجاوز حجم إمكانياتها الفكرية والعملية من خلال التصدي لادعاءات وحجج الدائرة الصماء الممالئة لحكم الأجنبي والقائمة على عدة دعائم فمن تبني الفلسفة المادية مع شبلي شميل إلى الدعوة إلى اللغة العامية التي قادها ولكوكس ولطفي السيد إلى الريادة الصحفية التي تولاها أصحاب الأهرام والمقطم والهلال والمقتطف بالإضافة إلى الدعوة للإقليمية الضيقة التي دعا إليها لطفي السيد وثنائية التعليم التي دعا إليها سعد زغلول ولطفي السيد مع التشكيك في حرية الفكر في الإسلام بقيادة فرح أنطون ومهاجمته من خلال الدولة العثمانية سواء لدى كرومر وفارس نمر وسليم سركس وصروف ولطفي السيد كل ذلك بهدف تمزيق الرابطة بين العروبة والإسلام والتي قادها منظرو التربية العربية.

 

إن اتساع الجبهة التي كان على الدعوة السلفية مواجهتها جعلها تنحو منحى فيه الكثير من الصيغ الهجومية حيث واجهوا هذه الدعوات مؤاخذين على أصحابها ولاءهم للأجنبي (بريطانيا) عموما وعملهم من خلال دعوات مثل حركة التبشير – حركة الاستشراق – الحركة الماسونية – الحركة الفرعونية – الإرساليات، إلا أن قدر التيار السلفي كان معاكسا ففي الوقت لذي كان يقوي جبهته وينضج مقولاته سقطت إحدى أهم قلاعه السياسية مع تولي الاتحاديين الحكم في تركيا حيث تحولت بدورها من حاضن وداعم في ظل الحكم العثماني إلى موقع هجوم شرس، كما بدا الرد على التيار السلفي من على أكثر من جبهة ففي العراق هاجم الزهاوي اللغة العربية الفصحى وفي مصر هاجم فرح أنطون حرية الفكر في الإسلام كما قامت حملة على إحياء التراث العربي وهاجم طه حسين في رسالته عن إبن خلدون الفكر الإسلامي بإشراف أستاذه دوركايم وفي نفس الوقت كانت دعوة لطفي السيد منذ 1907 عن طريق «الجريدة» وحزب الأمة، وسعد زغلول، يضاف إلى ذلك حركة التغريب التي بدأت تعمل في لبنان منذ 1860 عن طريق الإرساليات ومنها امتدت إلى مصر في ظل الخديوي إسماعيل معتمدة على إثارة الدعوات القديمة المستمدة من الفرعونية والأشورية والبابلية والفينيقية والبربرية وكذلك إثارة الدعوة الطورانية والقومية التركية لتمزيق الرابطة الإسلامية التي تجمع العرب والأتراك. إلا أنه تجب الإشارة إلى أنه رغم الجبهات المفتوحة في وجه التيار السلفي بعد النكسة التي أصابته إثر تولي الاتحاديين للسلطة في تركيا وتنكرهم للإسلام وتخلي أتاتورك فيما بعد عن الخلافة الإسلامية وتبني الحرف اللاتيني والسير في ركاب الغرب، انتقل مركز ثقلها إلى مصر مستندة إلى تراث من المقاومة للأجنبي تمثل أساسا في دور الأزهر في مصر، والزيتونة بتونس والمدرسة الفكرية الإسلامية بالجزائر بقيادة الإمام عبد الحميد ابن باديس ومدرسة المغرب السلفية بقيادة محمد بالعربي العلوي وعلال الفاسي والمدرسة الشامية التي حمل لواءها جمال الدين القاسمي وعبد الرازق البيطار ومدرسة التوحيد في مكة المرتبطة الصلة بالدعوة التي قادها الإمام محمد بن عبد الوهاب ومدرستي النجف والألواسي في العراق. وواجهت هذه الحركة تحديات ضخمة في المرحلة ما بين الحربين العالميتين خاصة بعد أن استتب الأمر للاستعمار الفرنسي والانجليزي في البلاد العربية وبروز ثورات عسكرية وشعبية وإن كانت قد داهنت الحركات السلفية إلا أنها لم تشرك مشروعها في الأطر المذهبية والأيديولوجية لدولها.

 

 








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اجل جبهة علمانية للدفاع عن الدين...؟

السلفيون بالعرائش يتظاهرون لإسقاط قانون الإرهاب

الاستاذ عزيز قنجاع يكتب عن انتكاسة الثورة من خلال وثيقة الأزهر

في نقد الحاجة إلى السلفية

تقرير قاتم لرفاق الرياضي حول وضعية حقوق الإنسان تحت حكومة بنكيران

اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بالعرائش تندد بظلم الدولة

عناوين الصحف التقدمية المغاربية ليوم الاثنين 18 فبراير 2013

سلفي حاول ذبح إمام مسجد

بنهاشم يعفي مدير السجن المحلي بتطوان

بوادر أزمة بين المغرب وإسبانيا بعد طرد زعيم إسلامي مقرب من المغرب

السلفية بالوطن العربي: محاولة في فهم الأصول التاريخية

نُور الدّين أفاية يُشخّص صُعوبات الدّيمُقراطية في الوطن العربي بالعرائش

جمعية فضاءات ثقافية تُصدر بلاغا صحافيا بمناسبة إفتتاح موسمها الثقافي لسنة 2013-2014

أفاية بالعرائش: "المغربُ لا يملكُ تاريخا للدّيمُقراطية لأنهُ تاريخُ الإستبداد والتّسلُّط"

مشاركة الاتحاد المغربي للشغل في المنتدى العربي الاجتماعي الثاني للتنمية والتشغيل في المملكة العربية

الضّفة الأدبيّة (العددْ الرابع عشرْ)

فِي أفُق أفكارْ جديدَة (العددْ الثّاني)

حدوثة العرائش:نباح..نباح..والنتيجة عظم؟

صور : إحتفالات فاتح ماي بالعرائش إجماع على ضرورة وحدة الطبقة العاملة والإستعداد الكامل للدفاع عن الوحدة الترابية

زينة المحارم...؟





 
ظلال

العكار الفاسي.. أغلى مسحوق تتجمل به المغربيات

 
عرائشيات

هايطة دالعواول مهبطين السراول ليحكمو في البلدية

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

تامر حسني يعلق على أغنية حتى لقيت لي تبغيني

 
الضفة الأدبية

وقوف مع العابرين


لقاء أدبي مع الأديب الفلسطيني محمود الريماوي

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

فليم وثائقي حول حياة جون جينيه بمؤسسة لويس فيفس الإسبانية

 
ثقافة وفن

فيلم ''أفراح صغيرة''..عوالم سرية لنساء المغرب

 
عالم الرياضة

تعرف على أسرار جسم رونالدو الاستثنائي


"إف السي العرائش" تكرم المرحوم محمد بنحمو


فوز ساحق لسيدات ليكسوس العرائش


عاجل: نتائج قرعة نصف نهائي دوري ابطال أروبا

 
فضاء المراة

أطباء وفقهاء الشرع والقانون يناقشون موضوع الإجهاض بين الإباحة والتجريم

 
منتدى الهجرة

فيديو ـ تكريم الفنان عبداللطيف الخمولي بكطالونيا ''Vilafranca del Penedès''

 
فضاء الشباب

دار الشباب الساحل إقليم العرائش تنظم برنامج أبطال الحي

 
صحة وجمال

أشياء لانتوقع تاريخ انتهاء صلاحيتها

 
اقليميات

المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تحتفي بذكرى زيارة محمد الخامس لإقليم العرائش

 
اخبار وطنية

ماليزيا تكشف: منفذا اغتيال العالِم الفلسطيني فادي البطش

 
أصدقاء العرائش نيوز

المعهد التقني للفلاحة بالعرائش يحتضن حفل تكريم الرمز المناضل بوبكر الخمليشي

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
 
إصدارات جديدة

هيسبريديس مجموعة قصصية لمحمد امين زريوح

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا