يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         دهس محتفلين بعيد الفطر بمدينة نيوكاسل البريطانية             إعلان عن كراء مواقف السيارات و الدراجات النارية و العادية بشاطئ رأس الرمل             "الترمضينة" تقود موظفي بلدية العرائش إلى المحاكم             أماكن صلاة العيد بالعرائش             بعض المعاني العميقة لحراك الريف             قلق اسباني من تزايد طلبات اللجوء السياسي لمغاربة بسبب حراك الريف             فيديو إنتشال جثة رجل من جانب نهر لوكوس بالعرائش             اتصالات المغرب تلغي حفلاتها في الشمال بسبب حراك الريف             صور عامل الإقليم يتفقد الاشغال النهائية لشاطئ رأس رمل             صفقة برشلونة في خطر بسبب صورة فاضحة             اندلاع حريق في مبنى بلندن أغلب سكانه مغاربة            فيديو: عبد المنعم يحكي تفاصيل اعتقاله بسبب لافتة عاش الشعب             فيديو قوات الأمن تخلي ساحة التحرير وتمنع الوقوف بها           
مرجان العرائش

استمتعوا بالعيد و عطلة الصيف مع مرجان

 
البحث بالموقع
 
نافذة

الحاج محمد السرغيني يحكي تاريخ نادي شباب العرائش 2


مدير المنتدى الدولي الخامس للمدن العتيقة ضيفا على برنامج "نافذة"

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

اندلاع حريق في مبنى بلندن أغلب سكانه مغاربة


فيديو: عبد المنعم يحكي تفاصيل اعتقاله بسبب لافتة عاش الشعب


فيديو قوات الأمن تخلي ساحة التحرير وتمنع الوقوف بها


كلمة السيد مصطفى النوحي بدورة يونيو العادية للمجلس الإقليمي


مواطن يشتكي من تضرره من البناء العشوائي


مداخلة نارية حول حراك الريف لفريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين


ساكنة بني عروس تحتج على التهميش


شهادة عبد الخالق الحمدوشي في حق إدريس الصبيحي


شهادة عبد السلام الصروخ في حق إدريس الصبيحي


شهادة محمد الشريف الطريبق في حق إدريس الصبيحي


نشاط فرز النفايات بحي ديور كرسيا 2


نشاط فرز النفايات بحي ديور كرسيا 1


احتجاجات التجار على باشا العرائش 1


شباب من العرائش على زورق الموت

 
إعلان
 
تحقيق

تحقيق: الصحافة الإلكترونية بالمغرب بين الأمس و اليوم

 
أراء

بعض المعاني العميقة لحراك الريف

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

إعلان عن كراء مواقف السيارات و الدراجات النارية و العادية بشاطئ رأس الرمل

 
حوارات

حوار ساخن بين إلياس العماري و التيجيني حول حراك الحسيمة في ضيف الأولى

 
روبورطاج

ذعر بعد ولادة مخلوق غريب صور

 
إضحك معنا

سكينة درابيل تكشف تفاصيل طريقة كلامها بسلسلة ''الخاوة''

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 


عودة الربيع إلى المغرب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 يونيو 2017 الساعة 15:55



العرائش نيوز:

عودة الربيع إلى المغرب

علي أنوزلا

حملت المسيرة الضخمة التي شهدتها مدينة الرباط يوم 11 يونيو / حزيران الماضي، تضامنا مع ما بات يعرف بـ "حراك الريف"، نفس شعارات حركة "20 فبراير" التي قادت الحراك الشعبي عام 2011، الذي كان بمثابة النسخة المغربية من "الربيع العربي". فالمشاركون في المسيرة الذين خرجوا أصلا للتضامن مع سكان منطقة الريف في شمال المغرب المنتفضين منذ أزيد من سبعة أشهر، وللمطالبة بإطلاق سراح معتقليهم، حملوا معهم أيضا مطالبهم الخاصة والتي لخصوها في "إسقاط الفساد والاستبداد" و"إنهاء الحكرة"، وهي نفس الشعارات التي حملها الناس الذين تظاهروا بالآلاف عام 2011.
قبل ست سنوات عرفت السلطة في المغرب كيف تهدئ الشارع بواسطة وعود بإصلاحات سياسية مغرية، واشترت سلما اجتماعيا بثمن مكلف عبر زيادات رمزية في كتلة أجور الموظفين العموميين، وهو ما منحها فسحة من الوقت استمر ست سنوات لتجاوز تداعيات "الربيع العربي" المأساوية والتي دمرت أكثر من دولة وحطمت أكثر من نظام.

اليوم، تجد السلطة في المغرب نفسها، مرة أخرى، وجها لوجه أمام الشارع الغاضب. البداية كانت مع مقتل بائع السمك محسن فكري في مدينة الحسيمة (أقصى شمال المغرب) مفروما داخل شاحنة لنقل الأزبال، وبدأت الاحتجاجات للمطالبة بكشف الحقيقة حول ذلك القتل المأساوي ومحاسبة المسؤولين عنه، لكن أمام تماطل السلطة ومراوغاتها بدأت الاحتجاجات تتجذر وتتعمق حتى تحولت إلى حراك شعبي يرفع مطالب اجتماعية تتزايد يوما بعد يوم ويرتفع سقفها مع اتساع رقعتها.
وساهمت حالة الفراغ السياسي التي عاشها المغرب طيلة ستة أشهر خلال ما عرف إعلاميا في المغرب بـ "البلوكاج" أي حالة الانحباس السياسي الذي دخلها المغرب مباشرة بعد الانتخابات التشريعية في أكتوبر 2016، بعدما عملت السلطة على عرقلة تولي عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق وأمين عام حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي، الذي تصدر نتائج تلك الانتخابات، قيادة الحكومة لولاية ثانية.

لقد كانت سياسة إفراغ الانتخابات من مضمونها السياسي، وتعيين حكومة لا تشبه نتائج ما أفرزته صناديق الاقتراع، بمثابة ذخيرة حية زادت من شحن حالة الاحتقان الاجتماعي الذي كان يكبر مثل كرة ثلج تتدحرج من شمال المغرب، وأدى ذلك إلى فقدان ما تبقى من ثقة لدى المواطن في مؤسسات الدولة وأحزابها السياسية ونقاباتها العمالية فكان الشارع هو الفضاء الرحب الذي نزل إليه المحتجون لإسماع صوتهم بدون وسائط ورفع مطالبهم التي تزداد بلا سقف ولا حدود.
وبدلا من التعاطي بالعقل مع تدبير الاحتجاجات التي كان يمكن احتوائها في مكانها، لأنها كانت ترفع مطالب بسيطة تتمثل في بناء مستشفى وجامعة وتوفير مناصب شغل لعاطلي المدينة، اختارت السلطة في البداية سياسة المماطلة والتجاهل، وحتى عندما أرادت التجاوب مع بعض تلك المطالبة فعلت ذلك بكثير من الغطرسة التي منعتها من محاورة المحتجين، وفي الأخير عمدت إلى خيار المقاربة الأمنية التي أدخلتها في دوامة بلا نهاية.
لقد زجت السلطة في المغرب، أو على الأقل، الجناح المتشدد داخل السلطة الذي غَلَّب المقاربة الأمنية في التعاطي مع حراك شعبي سلمي يرفع مطالب اجتماعية محضة، بالدولة في مأزق خطير، وجعلتها أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الاستمرار في تشديد القبضة الأمنية ومعها الزيادة في شحنة الغضب الاجتماعي الذي يتمدد مثل رقعة زيت على خارطة المغرب وعندها سيصعب احتوائه أو الالتفاف على مطالبه. أو الاستجابة لمطالب الحراك ونزع الفتيل قبل أن تصل النار إلى الحطب. أما الاستمرار في التعنت بدعوى الحفاظ على "هيبة" السلطة فلن يؤدي سوى إلى تمريغ هذه "الهيبة" تحت أقدام المحتجين الذين يزداد عددهم يوما بعد يوم. هيبة الدولة قبل هيبة السلطة، وهيبة الدولة الحقيقية تكمن في احترامها للقانون وضمانها حماية حقوق مواطنيها وحرياتهم.

ما يشهده المغرب اليوم هو الموسم الثاني من "ربيع المغرب" الذي أُجهض عام 2011 عندما عرفت السلطة كيف تهدئ الشارع وتلتف حول مطالبه، مع فارق كبير، وهو أن الشارع اليوم أصبح أكثر وعيا وفقد كثيرا من ثقته في السلطة وأدواتها. في الموسم الأول من ربيعهم، نجح المحتجون في كسر حاجز الصمت وتجاوز حائط الخوف، وفي الموسم الثاني يراهنون على إسقاط الفساد والاستبداد، مطلبهم الأساسي الذي تحمله رياح كل موسم ربيعي تهب نسائمه على بلاد المغرب.
كل شيء يقول بأن ربيع المغرب عائد لا محالة: حجم المظاهرات، استمرار الاحتجاجات، توسع رقعة الغضب، تنامي نسبة الوعي، ارتفاع سقف المطالب، وضوح الرؤيا، اتساع الأفق، سقوط جدار الخوف، كسر حالة الصمت، فقدان الثقة في الوسائط والآليات، ارتباك السلطة، سوء التدبير وتخبط القرارات، اللجوء إلى القوة والمبالغة في استعمال العنف الشرعي وغير الشرعي، غياب الحوار واختفاء صوت العقل..

عام 2011 نجحت السلطة في احتواء غضب الشارع بوعود من الإصلاحات لم تؤتي أكلها والنتيجة هو ما يشهده المغرب اليوم، ومع موجة الربيع الجديد لن يكفي السلطة تقديم وعود جديدة، لأن لا أحد سيصدقها، وإنما عليها أن تأتي بأفعال على أرض الواقع تعيد الثقة إلى المحتجين في وعودها وتعهداتها. وغير ذلك سيكون مجرد استمرار نزيف الوقت الذي لن يزيد الشارع إلا احتقانا وحقدا يصعب احتوائه أو التنبؤ بعواقبه. 








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اجل جبهة علمانية للدفاع عن الدين...؟

لجنة التنسيق المحلية لمناهضة العنف ضد النساء بالعرائش تحتج ببساحة العدالة ..

السوسيولوجي محمد الناجي :

الساسي يناقش حزب العدالة والتنمية وحرية المعتقد بالمغرب

رسالة الى خالد مشعل من ناصر قنديل

الجمعية المغربية لحقوق الانسان تدعو الى وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني امام البرلمان

تحقيق: واش المغاربة عنصريين؟؟

الاطارات السياسية والنقابية والحقوقية بالحسيمة تصدر بلاغا تنديديا بتطويق فعاليات احياء ذكرى الشهيد ا

نائب التعليم في مهمة صعبة

السلفيون بالعرائش يتظاهرون لإسقاط قانون الإرهاب

عودة الربيع إلى المغرب





 
ظلال

حكاية مغربية: تصفية حساب مع ثمانينيات تطوان

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مرجان العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

صور عامل الإقليم يتفقد الاشغال النهائية لشاطئ رأس رمل

 
الضفة الأدبية

الذاكرة الأدبية ( العدد الرابع)


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

بيان تضامني مع معاناة عاملات شركة "مسيم" للتوت الأرضي

 
ثقافة وفن

مدينة العرائش على صفحات Le Nouvel Observatoire

 
عالم الرياضة

صفقة برشلونة في خطر بسبب صورة فاضحة


رونالدو قادر على سداد الضرائب من عشر تغريدات فقط


معركة إنكليزية إيطالية للفوز بتوقيع أحد ضحايا برشلونة


بنعطية والمرابط مطلب موناكو وملقا

 
فضاء المراة

كلمة مديرة مركز عبد الخالق الطريس على هامش معرض المنتجات النسوية

 
منتدى الهجرة

تعزية

 
فضاء الشباب

هيئة السلام الأمريكية بالرباط: توظيف 20 معلم وملقن الدارجة والثقافة المغربية، آخر أجل هو 18 يونيو 2017

 
صحة وجمال

هذا ما تفعله الوجبات السريعة في جسمك

 
اقليميات

تلاميذ وأطر مؤسسة الشروق للتعليم الخصوصي يكرمون مدير دار الشباب العوامرة

 
اخبار وطنية

دهس محتفلين بعيد الفطر بمدينة نيوكاسل البريطانية

 
أصدقاء العرائش نيوز

الصديق رشيد قنجاع يتعرّض لحادثة سير

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
إلى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب ـ "الدم لأن الدم روح"..؟

 
إصدارات جديدة

كلمة محمد البوعيادي في كتاب المخرج محمد الشريف الطريبق

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا