يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         العليكي 2/2 : إعادة تشغيل قاعة دوكيسا جريمة مكتملة الأركان بطلها حسيسن             جمعية الأطر العليا ومتصرفي جماعة العرائش تؤجل جمعها العام التأسيسي             أي مغرب نريد؟             قطار القصر الكبير يبثر قدم شاب في العشرين من العمر             اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﻮطﻨﯿﺔ ﻟﻌﻤﺎل وﻣﻮظﻔﻲ اﻟﺠﻤﺎﻋﺎت اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ التابعة للاتحاد المغربي للشغل تدعو لإضراب وطني             قطار القصر الكبير يبثر قدم شاب في العشرين من العمر             جمعية رقادة الجديدة للتواصل والتنمية توزع المحافظ بمناسبة الدخول المدرسي             اعتقال مغني الراي رضا الطالياني بطنجة             دليل جزئي لخدمة لوبي كبير             تأسيس الشبكة الدولية للنساء الليبراليات بالمغرب             A Larache, Juifs et Musulmans partagent un sanctuaire commun             جمعية إفاسن إسرحان في عملية توزيع أدوات مدرسية             فيديو: القبض على مقرقب قام باختطاف فتاة واغتصابها بميناء العرائش             جمعية شعراء الزجل والمقهى الثقافي بالعرائش ينظمون الملتقى الأول للحلقة             ضبط شبكة للهجرة السرية بالعرائش             وضعية رحمة زعرورة تصيب الفاعلة الجمعوية فتحية اليعقوبي بالذعر             الأمين السويسي في مداخلة حول قانون الهجرة            عملية هدر الثروة السمكية بميناء العرائش            نواب المجلس يتهمون الرئيس بالتحايل لتمرير مشروع تصميم تهيئة العرائش           
مرجان العرائش

الحل الرباعي عند مرجان: 2 مناسبات...4 حلول

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حسيسن 4/4: المشاريع التي تعرفها المدينة لا يمكن نسبتها للعمالة لأنها نتاج مجهودنا منذ كنا في المجلس الإقليمي


حسيسن 3/4: أنا على رأس بلدية بفضل ثقة سكان العرائش

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

الأمين السويسي في مداخلة حول قانون الهجرة


عملية هدر الثروة السمكية بميناء العرائش


نواب المجلس يتهمون الرئيس بالتحايل لتمرير مشروع تصميم تهيئة العرائش


فيديو يفضح زيف الحملة الأمنية لتحرير الملك العام بالعرائش


انفجارات قوية بسبب تماس كهربائي بالمدينة القديمة بالعرائش


حوار مع محمد الجابري بطل عالمي في الرماية


كلمة المسؤولة الرياضية لوزارة الشبيبة والرياضة حول الأنشطة بشاطئ رأس الرمل


حوار مع ابن العرائش عزيزالراشدي مستشار المنظمة الدولية للهجرة


ملخص مسيرة 20 يوليوز بالحسيمة


تصريح أشرف طريبق حول المخيم الصيفي الرابع لجمعية قطار المستقبل بالعرائش


تقرير بالقناة الأولى حول شاطئ مدينة العرائش


أنغام موسيقية بنافورة ساحة التحرير


جديد الثنائي "حسن و محسن"


سكينة درابيل تكشف تفاصيل طريقة كلامها بسلسلة "الخاوة"

 
إعلان
 
تحقيق

هل إلياس العماري يبيع الوهم للمغرب؟

 
أراء

أي مغرب نريد؟

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

فيديو: القبض على مقرقب قام باختطاف فتاة واغتصابها بميناء العرائش

 
حوارات

رئيس جماعة قروية بالعرائش يعيش الرفاهية من أموال فك العزلة

 
روبورطاج

A Larache, Juifs et Musulmans partagent un sanctuaire commun

 
إضحك معنا

لصان غبيان يسرقان هاتفا نقالا من مركز للغات (فيديو)

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

يوم تقليدي متنوع الثقافات بالمخيم الحضري براس الرمل

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 


المغرب: الشّارع يتحدّى


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 يونيو 2017 الساعة 20:55



العرائش نيوز:

المغرب: الشّارع يتحدّى

عائشة بلحاج : العربي الجديد

يصبح الشّارع، معظم الأحيان، الوسيلة الوحيدة التي توصل صوتك، بعد أن انسدّت في وجهك أبوابٌ ظننتها مفتوحة لأجلك. فأنت، كأيّ مواطن مسحوق، كنت تظنّ "بحسن نية" أنّ الدولة تركض لأجل تلبية حاجاتك. ثمّ تكتشف أنّك من يركض، لتمشي الدولة مختالة. لذا تقرّر الخروج إلى الشارع، بعد أن أدركت، أخيرًا، أنّ الشارع صديقك، الشارع حزبك. الشارع الإسفلتي البارد يحتضن صوتك ويرتدي صرختك، الشارع مكتبك وممثلّك الانتخابي. الشارع المجيد يجعلك ندًا لمن لم يسمعك، أنت النّكرة المفرد تصبح جيشًا من الأصوات المحبطة المحتجّة.
ذلك أنّ التظاهر لم يعد فعلًا استثنائيًا يلجأ إليه الأفراد في حالات معدودة، بل تحوّل إلى أحد الطرق المنتشرة بقوّة في العالم، للتعبير عن الرأي في قضايا كثيرة، والاحتجاج في أخرى. إذ شهدنا في دول مختلفة، ديمقراطية أو نصف ديمقراطية، أو بلا ديمقراطية على الإطلاق، عشرات الآلاف، ومئات أيضًا يخرجون إلى الشارع، للاحتجاج على قرار أو قانون أو نتائج انتخابات، مثلما رأينا في أميركا بعد فوز دونالد ترامب بالرئاسة مثلًا، وفي فرنسا ضد قانون الشّغل، وفي إسبانيا ضد السّياسات الاقتصادية النيوليبرالية.
يخرج الناس، في كل الدول، للاحتجاج في مسائل صغيرة أو كبيرة. وتحترم السّلطات حقّهم في ذلك، هذا الحق الذي تنصّ عليه، وتحميه كلّ المواثيق الدولية، وتعمل القوانين الوطنية على ضمانه، إلّا إذا قام المتظاهرون بأعمال شغب، حينها تتّخذ الإجراءات القانونية الكفيلة بردع الشّغب، لا الإجراءات الانتقامية أو الاستفزازية أو العقابية. بل اعتقال من تُلبّسوا بالعنف، وإحالتهم إلى المحكمة في ظروفٍ إنسانيةٍ تحترم آدميتهم وكرامتهم.
هذا ما يحدث في العالم، وهذا ما يجب أن نتطلّع إليه، لا إلى دولٍ كانت أبأس حالًا منّا، نحن 

في المغرب. والخطأ الأكبر الذي جرّها إلى مصيرها الحزين ليس هو الاحتجاج، بل قمعه، واستعمال العنف لأجل تكميم المتظاهرين، وقطع أرجلهم عن الشّارع، لكن النتيجة كما رأينا، ونرى كل يوم. وإذا كان من درسٍ نستفيده منها، فهو عدم قمع المواطنين وحرمانهم من حق دستوري يطالبون، عبره، بحقوقٍ أكثر إلحاحًا. ووصم متظاهري الحسيمة بالانفصال، وتصيّد أخطائهم القليلة، بالمقارنة مع إنجازاتهم في الصّمود والحفاظ على السّلمية، وتسفيه النقاش، والشك في دوافعهم، على الرغم من أنهم لم يدعوا، في أي من خطاباتهم، إلى الانفصال، ولا يوجد أي دليلٍ يشير إلى تهديدٍ به، أو مطالبةٍ به، بأي وجه كان.
وبدلًا من السّماح للمواطنين بأضعف الإيمان، وهو الاحتجاج على التّهميش والإقصاء. أدى العنف والضغط إلى الانتقال: من المطالبة بحقوق اجتماعية واقتصادية إلى حقوقٍ سياسية ومدنية "الإفراج عن المعتقلين". من الاحتجاج على مقتل مواطن بسبب الفساد، وتعنّت ممثلي السلطة، إلى الاحتجاج على اعتقال عشرات المواطنين بسبب تعنّت السلطة أيضًا، وفساد التّدبير السياسي لأزمةٍ كانت الإدارة سببًا فيها. من فعل احتجاجي سلمي بين أسبوعي أو شهري إلى احتجاج يومي في أجواء مشحونة. من احتجاجٍ على فسادٍ محلّي يستهدف المسؤولين المحليين، وبؤس السّياسات العمومية، إلى الاحتجاج على قمعٍ مركزيٍّ تمارسه الدولة، بكلّ مؤسّساتها الأمنية والقضائية والإدارية. من أزمةٍ محليةٍ إلى أزمة وطنية أثّرت على رؤية العالم للمغرب، وأساءت للصّورة التي يتم ترويجها للمغرب، باعتباره البلد الأكثر ديمقراطية بين دول المنطقة.
وعلى الرغم من هذا الضّغط الذي تمارسه الدولة على المحتجين، والعنف الذي تقابل به الاحتجاجات، إلا أنّ احتجاج منطقة الرّيف قد يكون أكثر الحركات الاحتجاجية في المغرب قربًا لمسمّى حركة اجتماعية، لأنّها توشك أن تحمل كل الصّفات التي تحملها الحركات الاجتماعية. وإذا لم تكن المطالب قد استُجيب لها، فمنحى الأحداث يقول إنّ الاحتجاجات لن تنتهي ما لم تفعل الدولة. وإنّ أي حل آخر لن يجعل الحسيميين يتوقّفون عن الاحتجاج، وخصوصاً بعد موجة الاعتقالات التي شحنت الأجواء. ومن يعرف طبيعة مواطني المنطقة يعرف أن التّصعيد هو آخر حلّ يمكن أن يأمل في وضع حد للاحتجاجات، وأن الحلّ الوحيد هو تلبية المطالب، أو اللّجوء إلى عنفٍ مضادٍّ، يدخل البلاد في دوامة العنف.
وتصبح الحركات الاحتجاجية حركاتٍ اجتماعية، إذا تمكّنت من إحداث تغييرٍ على الواقع الذي تحتجّ عليه، وبشكل مستمر، إلى أن تتحقّق المطالب والتّغيير المنشود. وعلى الرغم من أنّ التّغيير يمثّل العنصر، أو الهدف الذي إذا غاب عن أي عمل جماعي، استحال معه تسميته

"الحركة الاجتماعية". حيث يأتي هدف التّغيير ضمن أهم ملامح التكوين، عند تقييم حركة اجتماعية، سواء كان تغييرًا كبيرًا أو محدودًا، استراتيجيًا أو مرحليًا .إلّا أنه يمكننا اعتبار حراك الريف حركةً اجتماعية فارقة في تاريخ الاحتجاج في المغرب، من حيث مدّة الاحتجاج، وصمودها، وقدرتها على التمسّك بمطالبها ونهجها السلمي. وفي انتظار تحقّق المطالب، لن يمكن دراسة احتجاجات الريف باعتبارها حركة احتجاجية عادية، بل حراكاً متكامل الشّروط لحمل صفة حركةٍ اجتماعية. إذ، من البداية، كان واضحًا أن المدينة التي سكَنت عقودًا على قمع معنوي وتهميش كامل، على وصمٍ مزمن بعد قمع انتفاضة 1958، لن تهدأ من دون تحقيق المطالب. وكان على الدّولة الدخول في الحوار الاجتماعي في البداية، لامتلاك هامشٍ للمناورة والبحث عن سبلٍ لإرضاء المحتجين من دون تكاليف كبرى، وجدولة تحقيق المطالب. ودفع الأحزاب المنكودة إلى الدّخول بدلًا منها في هذا الحوار، بدل الدّفع بها في شرعنة العنف عبر بلاغ بئيس. لكن مهندسي الأزمات يرتجلون الحلول، ويجرّبون كل الأدوات، العصا والجزرة. مع العلم، أنه بما أن الاحتجاجات، كما سبقت الإشارة، أصبحت سمة بارزة في كل المجتمعات، يجب أن تكون هناك استراتيجية واضحة في التّعامل معها، لتفادي التّصعيد الذي يشكّل الخطر الحقيقي على البلاد، إستراتيجية تهدئة، تستعمل الحوار أداة وحيدة لحل الأزمة. والاستفادة من الاحتجاجات الكبرى التي عرفها المغرب في هذه العشرية، ابتداء من "20 فبراير" إلى احتجاجات أمانديس في طنجة، واعتصام الأساتذة المتدربين، والحسيمة الآن.
والملاحظ الآن، في ظاهرة الاحتجاج في المغرب، الانتقال من مظاهرات وطنية في "20 فبراير"، إلى احتجاجاتٍ محصورة في مناطق محدّدة، تصل إلى مداها، لكن في إطار جغرافي محدود. والفرق بين احتجاجات أمانديس واحتجاجات الحسيمة أنّ الأولى لم يفجّرها الدم (مقتل بائع السمك محسن فكري) كما الثانية، وأنّ المدينة لم تكن تعيش على إيقاع تاريخ حافل من القمع مع الدولة. لذا بما أنّ لحراك الحسيمة جذوراً تاريخية وثقافية، إلى جانب الدوافع الاجتماعية والاقتصادية الحالية، فالتّعامل معه يجب أن يأخذ في الحسبان كل هذا، ولن يتوقع حلًا سهلًا مثلما حدث من قبل، وإلّا فما أسهل أن يحدث الانزلاق نحو المجهول.

 








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



لجنة التنسيق المحلية لمناهضة العنف ضد النساء بالعرائش تحتج ببساحة العدالة ..

السوسيولوجي محمد الناجي :

عراقيل واجهت نهائيات دوري لكرة القدم انطلق بغابة لاإيبيكا

الكاتب والشاعر احمد زنيبر بالملحقة الإقليمية لوزارة الثقافة بالعرائش

الساسي يناقش حزب العدالة والتنمية وحرية المعتقد بالمغرب

الجمعية المغربية لحقوق الانسان تدعو الى وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني امام البرلمان

السلطات المغربية تطرد قاصر واربعة مهاجرين افارقة جنوب الصحراء

10 مليون سائح تدخل مدينة العرائش

إطارات جمعوية تنظم وقفة احتجاجية لاسترداد ساحة البكار

تحقيق: واش المغاربة عنصريين؟؟

المغرب: الشّارع يتحدّى





 
ظلال

العليكي 2/2 : إعادة تشغيل قاعة دوكيسا جريمة مكتملة الأركان بطلها حسيسن

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مرجان العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

الملتقى الفني الدولي مزورة الدورة التاسعة بموقع ليكسوس الأثري

 
الضفة الأدبية

الذاكرة الأدبية (العدد السادس عشر)


الذاكرة الأدبية (العدد الخامس عشر)


الذاكرة الأدبية ( العدد الرابع عشر)


همست هيستيا :


وكنت ورقة الريح


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

جمعية الأطر العليا ومتصرفي جماعة العرائش تؤجل جمعها العام التأسيسي

 
ثقافة وفن

نبيل عيوش يمثل المغرب في جوائز الأوسكار لسنة 2018

 
عالم الرياضة

آس: أشرف حكمي يصنع التاريخ مع المغرب


مباراة تكريمية للفاعل الرياضي


مباراة تكريمية للفاعل الرياضي


تصريح لنائب رئيس نادي لوكوس للكرة الحديدية

 
فضاء المراة

تأسيس الشبكة الدولية للنساء الليبراليات بالمغرب

 
منتدى الهجرة

عرائشيون يتظاهرون ضدّ الإرهاب ببرشلونة

 
فضاء الشباب

مباراة توظيف 67 منصبا بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي

 
صحة وجمال

الأعشاب الطبية لا تضرّ.. أسطورة أم حقيقة؟

 
اقليميات

قطار القصر الكبير يبثر قدم شاب في العشرين من العمر

 
اخبار وطنية

اعتقال مغني الراي رضا الطالياني بطنجة

 
أصدقاء العرائش نيوز

الحرية لعائشة رودريكيز، صديقة العرائشيين

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
إلى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب ـ "الدم لأن الدم روح"..؟

 
إصدارات جديدة

نعيمة فارسي توقع ديوانها

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا