يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         الغيتو الإسرائيلي             الرقم الأخضر يطيح بسابع مرتش وهذه تفاصيل الإيقاع بموظف العرائش             بعد عمرو خالد العريفي والكلباني يثيران السخرية بالدعاية للقهوة والماء             خطير فيديو : عراك بالسيوف وسكاكين بالعرائش             جامعة غرف الصيد: ثمن السردين بين 3 و8 دراهم.. وندعو الحكومة لمحاربة المضاربة والاحتكار             حجز مخدرات داخل مسجد             صور حفل تسليم درع البطولة لفريق اتحاد طنجة             المركز المغربي للتسامح وحوار الأديان ينظم ملتقى السلام والتسامح             فساد والتلاعب في المحاضر الرسمية وتزوير الوثائق بجماعة سوق الطلبة بالعرائش             ليلة صوفية رمضانية بساحة دار المخزن كومادانسيا العرائش             فاجعة.. شاطئ مولاي بوسلهام يلفظ جثث 6 مهاجرين مغاربة             6 نصائح للحفاظ على صحتك في رمضان             العثور على الطفلة غزل و فرحة عارمة تعم الأسرة (فيديو)             عاجل: زوج يذبح زوجته بالعرائش (صور)             ضرورة الحوار المغربي الجزائري             الملك والمقاطعــــــــة             مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!             مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش             نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة            
مدينة العرائش

صبيحة و أمسية بمرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

نافذة 2 مع الاستاذ الاشرفي : الكل صوت لصالح هينكول حتا سعود لي ماعمرو ما جا جابوه يصوت


نافذة 1 مع الأستاذ الاشرفي : استحواذ الاتحاد الاشتراكي على 4 نيابات بالمجلس اثر سلبا على انسجام الأغلبية

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

مولاي عبد السلام يتنفّس تحت الجليد!!!


مافيا الرمال تدمر أراضي فلاحية بالعوامرة إقليم العرائش


نشطاء من العرائش يشاركون في مسيرة من اجل المهاجرين بسبتة


كلمة المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع محمد مارصو بالعرائش


الإطارات السياسية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش في مسيرة احتجاجية تضامنا مع محمد مارصو


شركة العمران تسرق المياه من سابيلا بجنان باشا الشرقية بالعرائش


نساء مدينة العرائش يتضامن مع ضحايا باب سبتة


مصطفى الشعيبي يناشد السلطات العليا تخليص ابنه من الحكرة والظلم


فيديو شهادات في حق الفقيد زهير أغوثان


حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام

 
تحقيق

مستثمر إسباني بالعوامرة (العرائش) يتعرض للسلب و التهديد بالاغتصاب...أهكذا تورد الإبل ..؟

 
أراء

الغيتو الإسرائيلي

 
اشاعات العرائش

La paz el pilar del islam que no debe faltar

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

الرقم الأخضر يطيح بسابع مرتش وهذه تفاصيل الإيقاع بموظف العرائش

 
حوارات

حوار المصطفى سكم والباحث في حقل الفلسفة والسوسيولوجيا عزيز لزرق عن الكتابة والجسد والالم والموت

 
روبورطاج

فرار السجناء.. قصص مثيرة تتكرر بمدن الشمال بما فيها العرائش

 
إضحك معنا

شروط حضور حفل تامر حسني بالسعودية

 
من الارشيف

ميكيل كارسيا دي لا هيران، أول مهندس عسكري بمدينة العرائش

 
فضاء الاطفال

مؤسسة النخبة تنظم عملية ''قفة رمضان''

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

المغرب: الشّارع يتحدّى


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 يونيو 2017 الساعة 20:55



العرائش نيوز:

المغرب: الشّارع يتحدّى

عائشة بلحاج : العربي الجديد

يصبح الشّارع، معظم الأحيان، الوسيلة الوحيدة التي توصل صوتك، بعد أن انسدّت في وجهك أبوابٌ ظننتها مفتوحة لأجلك. فأنت، كأيّ مواطن مسحوق، كنت تظنّ "بحسن نية" أنّ الدولة تركض لأجل تلبية حاجاتك. ثمّ تكتشف أنّك من يركض، لتمشي الدولة مختالة. لذا تقرّر الخروج إلى الشارع، بعد أن أدركت، أخيرًا، أنّ الشارع صديقك، الشارع حزبك. الشارع الإسفلتي البارد يحتضن صوتك ويرتدي صرختك، الشارع مكتبك وممثلّك الانتخابي. الشارع المجيد يجعلك ندًا لمن لم يسمعك، أنت النّكرة المفرد تصبح جيشًا من الأصوات المحبطة المحتجّة.
ذلك أنّ التظاهر لم يعد فعلًا استثنائيًا يلجأ إليه الأفراد في حالات معدودة، بل تحوّل إلى أحد الطرق المنتشرة بقوّة في العالم، للتعبير عن الرأي في قضايا كثيرة، والاحتجاج في أخرى. إذ شهدنا في دول مختلفة، ديمقراطية أو نصف ديمقراطية، أو بلا ديمقراطية على الإطلاق، عشرات الآلاف، ومئات أيضًا يخرجون إلى الشارع، للاحتجاج على قرار أو قانون أو نتائج انتخابات، مثلما رأينا في أميركا بعد فوز دونالد ترامب بالرئاسة مثلًا، وفي فرنسا ضد قانون الشّغل، وفي إسبانيا ضد السّياسات الاقتصادية النيوليبرالية.
يخرج الناس، في كل الدول، للاحتجاج في مسائل صغيرة أو كبيرة. وتحترم السّلطات حقّهم في ذلك، هذا الحق الذي تنصّ عليه، وتحميه كلّ المواثيق الدولية، وتعمل القوانين الوطنية على ضمانه، إلّا إذا قام المتظاهرون بأعمال شغب، حينها تتّخذ الإجراءات القانونية الكفيلة بردع الشّغب، لا الإجراءات الانتقامية أو الاستفزازية أو العقابية. بل اعتقال من تُلبّسوا بالعنف، وإحالتهم إلى المحكمة في ظروفٍ إنسانيةٍ تحترم آدميتهم وكرامتهم.
هذا ما يحدث في العالم، وهذا ما يجب أن نتطلّع إليه، لا إلى دولٍ كانت أبأس حالًا منّا، نحن 

في المغرب. والخطأ الأكبر الذي جرّها إلى مصيرها الحزين ليس هو الاحتجاج، بل قمعه، واستعمال العنف لأجل تكميم المتظاهرين، وقطع أرجلهم عن الشّارع، لكن النتيجة كما رأينا، ونرى كل يوم. وإذا كان من درسٍ نستفيده منها، فهو عدم قمع المواطنين وحرمانهم من حق دستوري يطالبون، عبره، بحقوقٍ أكثر إلحاحًا. ووصم متظاهري الحسيمة بالانفصال، وتصيّد أخطائهم القليلة، بالمقارنة مع إنجازاتهم في الصّمود والحفاظ على السّلمية، وتسفيه النقاش، والشك في دوافعهم، على الرغم من أنهم لم يدعوا، في أي من خطاباتهم، إلى الانفصال، ولا يوجد أي دليلٍ يشير إلى تهديدٍ به، أو مطالبةٍ به، بأي وجه كان.
وبدلًا من السّماح للمواطنين بأضعف الإيمان، وهو الاحتجاج على التّهميش والإقصاء. أدى العنف والضغط إلى الانتقال: من المطالبة بحقوق اجتماعية واقتصادية إلى حقوقٍ سياسية ومدنية "الإفراج عن المعتقلين". من الاحتجاج على مقتل مواطن بسبب الفساد، وتعنّت ممثلي السلطة، إلى الاحتجاج على اعتقال عشرات المواطنين بسبب تعنّت السلطة أيضًا، وفساد التّدبير السياسي لأزمةٍ كانت الإدارة سببًا فيها. من فعل احتجاجي سلمي بين أسبوعي أو شهري إلى احتجاج يومي في أجواء مشحونة. من احتجاجٍ على فسادٍ محلّي يستهدف المسؤولين المحليين، وبؤس السّياسات العمومية، إلى الاحتجاج على قمعٍ مركزيٍّ تمارسه الدولة، بكلّ مؤسّساتها الأمنية والقضائية والإدارية. من أزمةٍ محليةٍ إلى أزمة وطنية أثّرت على رؤية العالم للمغرب، وأساءت للصّورة التي يتم ترويجها للمغرب، باعتباره البلد الأكثر ديمقراطية بين دول المنطقة.
وعلى الرغم من هذا الضّغط الذي تمارسه الدولة على المحتجين، والعنف الذي تقابل به الاحتجاجات، إلا أنّ احتجاج منطقة الرّيف قد يكون أكثر الحركات الاحتجاجية في المغرب قربًا لمسمّى حركة اجتماعية، لأنّها توشك أن تحمل كل الصّفات التي تحملها الحركات الاجتماعية. وإذا لم تكن المطالب قد استُجيب لها، فمنحى الأحداث يقول إنّ الاحتجاجات لن تنتهي ما لم تفعل الدولة. وإنّ أي حل آخر لن يجعل الحسيميين يتوقّفون عن الاحتجاج، وخصوصاً بعد موجة الاعتقالات التي شحنت الأجواء. ومن يعرف طبيعة مواطني المنطقة يعرف أن التّصعيد هو آخر حلّ يمكن أن يأمل في وضع حد للاحتجاجات، وأن الحلّ الوحيد هو تلبية المطالب، أو اللّجوء إلى عنفٍ مضادٍّ، يدخل البلاد في دوامة العنف.
وتصبح الحركات الاحتجاجية حركاتٍ اجتماعية، إذا تمكّنت من إحداث تغييرٍ على الواقع الذي تحتجّ عليه، وبشكل مستمر، إلى أن تتحقّق المطالب والتّغيير المنشود. وعلى الرغم من أنّ التّغيير يمثّل العنصر، أو الهدف الذي إذا غاب عن أي عمل جماعي، استحال معه تسميته

"الحركة الاجتماعية". حيث يأتي هدف التّغيير ضمن أهم ملامح التكوين، عند تقييم حركة اجتماعية، سواء كان تغييرًا كبيرًا أو محدودًا، استراتيجيًا أو مرحليًا .إلّا أنه يمكننا اعتبار حراك الريف حركةً اجتماعية فارقة في تاريخ الاحتجاج في المغرب، من حيث مدّة الاحتجاج، وصمودها، وقدرتها على التمسّك بمطالبها ونهجها السلمي. وفي انتظار تحقّق المطالب، لن يمكن دراسة احتجاجات الريف باعتبارها حركة احتجاجية عادية، بل حراكاً متكامل الشّروط لحمل صفة حركةٍ اجتماعية. إذ، من البداية، كان واضحًا أن المدينة التي سكَنت عقودًا على قمع معنوي وتهميش كامل، على وصمٍ مزمن بعد قمع انتفاضة 1958، لن تهدأ من دون تحقيق المطالب. وكان على الدّولة الدخول في الحوار الاجتماعي في البداية، لامتلاك هامشٍ للمناورة والبحث عن سبلٍ لإرضاء المحتجين من دون تكاليف كبرى، وجدولة تحقيق المطالب. ودفع الأحزاب المنكودة إلى الدّخول بدلًا منها في هذا الحوار، بدل الدّفع بها في شرعنة العنف عبر بلاغ بئيس. لكن مهندسي الأزمات يرتجلون الحلول، ويجرّبون كل الأدوات، العصا والجزرة. مع العلم، أنه بما أن الاحتجاجات، كما سبقت الإشارة، أصبحت سمة بارزة في كل المجتمعات، يجب أن تكون هناك استراتيجية واضحة في التّعامل معها، لتفادي التّصعيد الذي يشكّل الخطر الحقيقي على البلاد، إستراتيجية تهدئة، تستعمل الحوار أداة وحيدة لحل الأزمة. والاستفادة من الاحتجاجات الكبرى التي عرفها المغرب في هذه العشرية، ابتداء من "20 فبراير" إلى احتجاجات أمانديس في طنجة، واعتصام الأساتذة المتدربين، والحسيمة الآن.
والملاحظ الآن، في ظاهرة الاحتجاج في المغرب، الانتقال من مظاهرات وطنية في "20 فبراير"، إلى احتجاجاتٍ محصورة في مناطق محدّدة، تصل إلى مداها، لكن في إطار جغرافي محدود. والفرق بين احتجاجات أمانديس واحتجاجات الحسيمة أنّ الأولى لم يفجّرها الدم (مقتل بائع السمك محسن فكري) كما الثانية، وأنّ المدينة لم تكن تعيش على إيقاع تاريخ حافل من القمع مع الدولة. لذا بما أنّ لحراك الحسيمة جذوراً تاريخية وثقافية، إلى جانب الدوافع الاجتماعية والاقتصادية الحالية، فالتّعامل معه يجب أن يأخذ في الحسبان كل هذا، ولن يتوقع حلًا سهلًا مثلما حدث من قبل، وإلّا فما أسهل أن يحدث الانزلاق نحو المجهول.

 








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



لجنة التنسيق المحلية لمناهضة العنف ضد النساء بالعرائش تحتج ببساحة العدالة ..

السوسيولوجي محمد الناجي :

عراقيل واجهت نهائيات دوري لكرة القدم انطلق بغابة لاإيبيكا

الكاتب والشاعر احمد زنيبر بالملحقة الإقليمية لوزارة الثقافة بالعرائش

الساسي يناقش حزب العدالة والتنمية وحرية المعتقد بالمغرب

الجمعية المغربية لحقوق الانسان تدعو الى وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني امام البرلمان

السلطات المغربية تطرد قاصر واربعة مهاجرين افارقة جنوب الصحراء

10 مليون سائح تدخل مدينة العرائش

إطارات جمعوية تنظم وقفة احتجاجية لاسترداد ساحة البكار

تحقيق: واش المغاربة عنصريين؟؟

المغرب: الشّارع يتحدّى





 
ظلال

العكار الفاسي.. أغلى مسحوق تتجمل به المغربيات

 
عرائشيات

هايطة دالعواول مهبطين السراول ليحكمو في البلدية

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

بعد عمرو خالد العريفي والكلباني يثيران السخرية بالدعاية للقهوة والماء

 
الضفة الأدبية

وقوف مع العابرين


لقاء أدبي مع الأديب الفلسطيني محمود الريماوي

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

المركز المغربي للتسامح وحوار الأديان ينظم ملتقى السلام والتسامح

 
ثقافة وفن

ليلة صوفية رمضانية بساحة دار المخزن كومادانسيا العرائش

 
عالم الرياضة

صور حفل تسليم درع البطولة لفريق اتحاد طنجة


ما تقييم أشرف حكيمي لموسمه الأول مع كبار ريال مدريد؟


مدرب إسبانيا يستبعد نجوماً كباراً بينهم فابريغاس وموراتا


نيمار إلى ريال مدريد... هل سيحقّق رقماً قياسياً جديداً في سوق الانتقالات؟

 
فضاء المراة

فيديو اهم تدخلات اللقاء تواصلي بين مختلف الفاعلين المتدخلين في مناهضة العنف القائم على النوع بإقليمي العرائش ووزان

 
منتدى الهجرة

جمعية '' النور بمنريسة '' تنظم افطار جماعي

 
فضاء الشباب

دار الشباب الساحل إقليم العرائش تنظم برنامج أبطال الحي

 
صحة وجمال

6 نصائح للحفاظ على صحتك في رمضان

 
اقليميات

فساد والتلاعب في المحاضر الرسمية وتزوير الوثائق بجماعة سوق الطلبة بالعرائش

 
اخبار وطنية

جامعة غرف الصيد: ثمن السردين بين 3 و8 دراهم.. وندعو الحكومة لمحاربة المضاربة والاحتكار

 
أصدقاء العرائش نيوز

المعهد التقني للفلاحة بالعرائش يحتضن حفل تكريم الرمز المناضل بوبكر الخمليشي

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
 
إصدارات جديدة

هيسبريديس مجموعة قصصية لمحمد امين زريوح

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا