يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         مطالب لعامل إقليم العرائش من اجل التدخل لانقاد كارثة بيئية بواد خروفة             حجز كمية قياسية من المخدرات بفرنسا مصدرها شمال المغرب             نائب بالعوامرة يستولي على أراضي والسكان يطالبون عامل العرائش بعزله             تلميذان يقتلان أستاذا بالمعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية             OFPTT تستقبل الوزير حصاد على الطريقة القذافية             رسالة إلى الصديق: الـــطـــــرمــــــبـــــــــو             الوجه الآخر للهجرة: مأساة الأسرة المغربية في إيطاليا تهز الايطاليين             ''برافو'' يونس المراني             رقصة الأنوثة...             قصّة المشط الدائري، المنتوج مائة في المائة مغربي             الأمير هشام: الامازيغ دعاة اصلاح والسعودية تقود الثورات المضادة             كتالونيا: عودة إلى زمن فرانكو             دورية لدرك الميناء تلقي القبض على قارب للهجرة السرية بسواحل العرائش             حادثة سير مفجعة لطاكسي كبير ينقل ركاب من طنجة نحو العرائش             كلية القانون بطنجة على صفيح ساخن والطلبة يصعدون بالمقاطعة الشاملة             مواطن يتحدى السلطات ببناء عشوائي بشارع با حنيني             حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"            صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع            ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة            
مدينة العرائش

مدينة العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حسيسن 4/4: المشاريع التي تعرفها المدينة لا يمكن نسبتها للعمالة لأنها نتاج مجهودنا منذ كنا في المجلس الإقليمي


حسيسن 3/4: أنا على رأس بلدية بفضل ثقة سكان العرائش

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام


العرائش نيوز: حملة السلطات لتحرير الملك العمومي بجنان باشا


الأمين السويسي في مداخلة حول قانون الهجرة


عملية هدر الثروة السمكية بميناء العرائش


نواب المجلس يتهمون الرئيس بالتحايل لتمرير مشروع تصميم تهيئة العرائش


فيديو يفضح زيف الحملة الأمنية لتحرير الملك العام بالعرائش


انفجارات قوية بسبب تماس كهربائي بالمدينة القديمة بالعرائش


حوار مع محمد الجابري بطل عالمي في الرماية


كلمة المسؤولة الرياضية لوزارة الشبيبة والرياضة حول الأنشطة بشاطئ رأس الرمل


حوار مع ابن العرائش عزيزالراشدي مستشار المنظمة الدولية للهجرة

 
تحقيق

هل إلياس العماري يبيع الوهم للمغرب؟

 
أراء

الأمير هشام: الامازيغ دعاة اصلاح والسعودية تقود الثورات المضادة

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

OFPTT تستقبل الوزير حصاد على الطريقة القذافية

 
حوارات

رئيس جماعة قروية بالعرائش يعيش الرفاهية من أموال فك العزلة

 
روبورطاج

أباطرة مملكة الحشيش بالمغرب .. الجبلية والنيني والديب والرماش

 
إضحك معنا

حسن و محسن في سكيتش ''الباكلوريا''

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

يوم تقليدي متنوع الثقافات بالمخيم الحضري براس الرمل

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

شـبهة الـذاكرة...يوم صارت مقهى سنطرال جنة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 يونيو 2017 الساعة 17 : 07



العرائش نيوز:

شـبهة الـذاكرة...يوم صارت مقهى سنطرال جنة

بقلم: عزيز قنجاع

 

إلى البا الطيب في ذكرى وفاته

 

في أحد فصول سنة 1987 دخلت مقهى سنطرال، كانت تعرفي إليها من نوع تلك التعارفات التي تخرج عن سياق الترتيب والإعداد. كانت قدرا، صدفة، رغبة، لعبة من التشابكات التي تتمازج فيها تدابير الإرادة والجبر وحتميات التسيير واختيارات التخيير. كانت العرائش حينها تعيش على إفرازات العهد الإداري الجديد، الذي واكبته مظاهر غاية في الجدة والتي ستبهر سكان المدينة لمدة طويلة، فمن المقاهي الجديدة بأسماء غاية في الانشراح كالابتسامة والسعادة والغروب ....الخ إلى فتنة فتيات المدارس الصغيرة بالموظفين الجدد، إلى المهندسين الذين لم تكن تعرف المدينة قبلهم هذا الاسم، مهندسين متأثرين بمفاهيم الهندسة الحديثة، يكرهون كل ما هو دائري، فأعملوا بكل ساحات المدينة مفاهيم الهندسة غير الأوقليدية لتنسجم مع مرادفات أغنية الفاتنة نانسي عجرم شخبط شخبيط.

المقاهي الحديثة جلبت إليها شباب وشريحة عريضة من فئة اجتماعية حديثة البروز بالمدينة، مقاهي جميلة تستهوي بفناجينها العجيبة وكراسيها المريحة ونوادلها الصغار بتسريحاتهم وبدلاتهم اللائقة الأنيقة الزبائن الذين يبحثون عن أماكن توافق أمزجتهم ومواقعهم وأحلامهم. وسنطرال كانت من نوع تلك المقاهي العتيقة التي لم تعد تثير سوى جيلا قديما من عرائشيين كانوا يجتمعون على طاولات قديمة من الرخام، وكراسي من خشب قاس، وكؤوس صغيرة من زجاج، في هذه الأجواء وأنا أستقبل يفاعتي بدأت بارتياد مقهى سنطرال. كنت أجلس وحيدا بين رجال بلغوا من العمر عتيا إلا عندما أكون مع الصديق عبد السلام الصروخ "الذي سيكون له نفس المسار مع هذه المقهى " حيث يحجب الواحد منا الآخر. ولكي لا أضيع وسط هذه الأعمار فضلت الجلوس على الكنتوار وفي الحقيقة عزلت نفسي على الكنتوار، المكان الذي يكسر مبدأ الثالث المرفوع، لأنه ببساطة في كنتوار مقهى سنطرال يمكنك ان تجلس وحيدا في الوقت الذي أنت منغمس فيه بالجماعة، عادة الكنتوار ستلازمني طويلا ومن على ضفافه بدأت علاقتي ببا الطيب.

كان البا الطيب رجلا قصير القامة، يستطيع أن يتحرك في المساحة الضيقة الصغيرة الفاصلة بين فتحة المطبخ حيث يطهى الحليب وينقى النعناع وبين الكنتوار بخفة قط، كان ضوضاء من العمل، بذخا من النشاط، سخبا من الحركة. كانت حركاته كافية لتحويل هذا الزهد في المساحة إلى ميدان قتال حقيقي حيث تعصر القهوة، وتطبخ خلائط الشاي، وتكسر عروش النعناع، ويهرق الحليب على مقاسات معلومة، ويرمى بالبروبينا وراء ماكينة القهوة في انتظار قسمة الليل العادلة، ويلبى طلبات المئات من أولائك الرجال الجالسين على الكراسي وأعناقهم مشرئبة، يتناولون الكلام جماعة، ويصمتون جماعة، ويدخنون جماعة، ويرمون رماد سجائرهم وأعقابها على الأرض، لأن مقهى سنطرال لم تكن توجد بها مرمدات تسعف المدخنين في لم رماد سجائرهم، وداخل هذه الضوضاء كان صوت بيبي Pépé بنبرته المتحشرجة يعلو على هذا الضجيج، يختار مكانه داخل الكنتوار بدقة في الجهة المشرفة على النافذة المطلة على ساحة إسبانيا، واضعا مسافة بينه وبين البا الطيب قرب مرفعات الزجاج العاكس، حيث تصطف بعناية قنينات الكونياك وباستيس وبقايا خمور في زجاجات عتيقة كأنها لقى أثرية تدل على أولائك الذين مروا يوما من هناك، وعندما يطلب أحدهم من تلك البقايا يرد بيبي ببساطة ممنوع على المسلمين. حتى أن كثير من الذين يأتون من مدن أخرى ويلحظون تلك القنينات ويطلبون بعضا من بركتها، كانوا عندما يتلقون هذا الجواب، يتعجبون كيف اتفق النصارى والله في مقهى سنطرال على تحريم الشيء نفسه على المسلمين، إلا أن بعضهم كانت تصله بركات بيبي بعيدا عن أعين المتربصين.

الذين عرفوا البا الطيب خلال السنوات الأخيرة لسنطرال بعدما خضعت لقانون المغربة، قالوا عنه كلاما يفيد أن البا الطيب يحب الكلام، ويمازح زبناء الكنتوار بل ويداعبهم بكلمات قد تصل إلى منحنيات جد منخفضة، أما أنا الذي دخل المقهى في تلك السن فبقيت أحتفظ بكميات هائلة من الرهبة حيال هذا الرجل كانت تمتزج أحيانا بشعور من الخوف والحقد لم يكن يخفف منه سوى نظرات الود التي كانت تستقبلني بها زوجة بيبي سوزانا التي كانت تعتني بي دون كلام ما عدا إيماءات رأسها التي تفيد السؤال عن المطلوب: " قهوة".

 


سوزانا بقيت لاصقة بذاكرتي، امرأة قليلة الكلام وبمظهرها الصارم وظهرها المتحدب بفعل الزمان كانت لها سلطة خارقة في تسيير المقهى حتى ان حضورها اليومي على الساعة الخامسة صباحا يلبس المقهى حالة من صرامة العسكر التي لا تتوقف إلا بمجيئ بيبي إلى المقهى على الساعة السابعة، كانت سنطرال تفتح أبوابها للزبائن خلال فصل الشتاء على الساعة السادسة صباحا، وكنت أجيئها حوالي الساعة الخامسة والنصف صباحا. كان الندلة يمسحون الأكواب والطاولات بعناية ودقة، ويرصون الكراسي ويمسحون زجاج النوافذ ويرشون الماء على جنبات المقهى، وكان الكنطوار كعادته معدا منذ ليلة البارحة، لذا لم أكن بخبرتي أحتاج إلى الانتظار حتى السادسة صباحا لأحمل كتبي المدرسية ورواية وقلم أحتفظ به في الجيب الخلفي للسروال. لم تكن القراءة الشيء الوحيد الذي يرمي في تلك الساعات المبكرة لولوج سنطرال، بل الرغبة العارمة في انتشاق رائحة القهوة ومذاق دخان شواء الطوسطادا، تلك الرائحة التي انتقلت مع الأيام من خياشيمي إلى مستويات عميقة في ذاكرتي، ولأستمتع بأغاني الصباح الأندلسية المبثوثة عبر الإذاعات الإسبانية من مذياع سوزانا الذي كانت تضعه بارزا فوق الكنتوار، تنصت إلى برامجه وعيونها الشاردة لا تمنعها من إصدار أوامرها بين الفينة و الأخرى.

 - "اوسطي كي كييريس" وهي تقترب مني حاملة صحنا صغيرا من الأليمينيوم وملعقة وحاوية سكر.

- "طوسطادا إي كافي" هذا الجواب لم يدم طويلا لأنه لم يعد هناك سؤال البتة. فبمجرد دخولي في الصباح كانت سوزانا تقول للبا الطيب بإسبانية صباحية كسولة " ديسايونو بارا الخوبين"

 هذا الحضور القوي لسوزانا كان يختلف مساء كل سبت حين تستقبل صديقاتها رفقة أزواجهم على الكنتوار حيث يقضين أوقاتا يحضر فيها الكثير من الفرح و الكلام، كانت سوزانا تبدو من خلال إيماءات الحاضرات امرأة ذات جاذبية مميزة، ما أروع تلك المرأة يوم ماتت في خريف 2004، قبلت بيبي وقدمت له التعازي رد قائلا بوبرية، نعم هكذا قالها: المسكينة.

كان لهذا الاحتضان الدافئ أن خفف من النظرات الحادة للبا الطيب الذي وجدني أزاحم زبائنه القدامى على كراسي عرينه، مما اضطره إلى قبولي عنوة، لم تكن سوزانا وحدها التي قبلت وجودي على الكنتوار بل بيبي Pépé كذلك،  فإذا كانت سوزانا قد أمنت حضورا لي في الصباح فإن بيبي كان يقبلني في ساعات متأخرة من المساء حين كنت أجلس قبالته وهو يعد بمهارة فائقة وأناقة خارقة سمكة كبيرة من الدرعي يعدها لزبناءه لوجبة غذاء الغذ، فقد كانت مقهى سنطرال ابتداء من الساعة الثانية عشرة إلا ربع، تقسم بواسطة حائط خشبي مشبك وفتحات صغيرة تترك مرأى للمتلصصين، إلى قسمين: مطعم جهة الباب الخلفي وتبقى المقهى مقصورة على الباب الرئيسي و باب الباسيو. عندما كان ينهمك بيبي في ساعات متأخرة في إعداد السمك وأصوات خفيفة لحركة سرية دائبة تسمع بالمطبخ، كنت أنزوي في الزاوية المشرفة على بلاصا اسبانيا، أشرب القهوة وأستعد للسهر، كان بيبي يطفئ كل الأضواء و يترك ضوءا خافتا ناحيتي أستطيع من خلاله أن أقرأ ما كنت أحمله عادة معي من روايات، كانت هذه المعاملة الطيبة لأصغر زبون بالمقهى تحد من عجرفة وقوة الحضور الطاغي للبا الطيب الذي بدأ يعاملني معاملة فيها الكثير من المضض.

كانت بداية الصفاء مع البا الطيب في شهر يونيو من سنة 1990 عندما دخلت سنطرال رفقة مجموعة من الأصدقاء و استحوذنا على الكنتوار. وقفت سوزانا مذهولة من هذا الخوبين الهادئ الذي يدخل فجأة ويهدم هذا الجلل، آخر ما تبقى من هيبة سنطرال. ناديت البا الطيب بجرأة لم يعهدها، وطلبت للجميع عصير البرتقال وأخبرته أننا جئنا نحتفل بنجاحنا في الباكالوريا، التفت البا الطيب إلى سوزانا التي تفاديت النظر إليها وحدثها بإسبانية سريعة، نادت على نادل باسم علي وقام هذا الأخير بتعصير البرتقال وعندما دخل بيبي قالت له سوزانا كلاما فهمت في الأخير عندما أصر الصديق نور الدين الوهابي أن يدفع الحساب عن الجميع أن الطلبات كراتيس.

لن انسى ذلك الصباح البارد من سنة 1992 وأنا أحمل تلك الحقيبة التي رافقتني إلى كل المحطات وركبت معي كل القطارات وجابت معي كل البلاد  تجاسرت يومها على البا الطيب وقلت له أنني مسافر إلى مرتيل وأود قهوة تزيل النعاس و البرد، كلمة البرد توقف عندها البا الطيب طويلا ليكون جوابه في الأخير كاراخيو. منذ ذلك الوقت أصبح البا الطيب طبيبي في محن السهر ومحن السفر ومحن الصباح عندما يكون مخك سائلا يتحرك وفق حركة التيارات البحرية، كانت وصفات البا الطيب ومخلوطاته علما مستقلا، كان عطارا متمرسا في قضايا الحال، مخلوطات بأسماء اسبانية لم أكن أعرف منها إلا ما جادت به قريحة والدي وهو يلعن فريق برشلونة.

ذهابي للدراسة بمرتيل بدل الشيئ الكثير في علاقتي مع البا الطيب، فعندما كنت أعود من تطوان كنت احكي له عن الجامعة وقصص الحب وقنينات الخمر المُهرَّب والتسكع على شواطئ المتوسط وهكذا ابتدأت علاقة من الود والحب، حتى أنه يوم خيره محمد الصروخ الذي رافق البا الطيب في أيامه الأخيرة على الكنتوار من يسلمه شهادة الاعتراف في الحفل الذي نظمته النقابة اعترافا له، قال للصروخ أريد أن يسلمني الشهادة أقدم زبون بالمقهى، فقبلته يومها على خده وأحسست أن زمنا قائما انتهى. وفي ذلك اليونيو من سنة 2005 حينما جئت إلى سنطرال ووجدت أبوابها نصف مقفلة كان معي ابني الصغير مهدي الذي أصبح زبونا للسنطرال في شهره الخامس بادرني الجميع: مات البا الطيب، وضعت يدي على رأسي وبدأت ابكي، سألني ابني الصغير ذو الأربع سنوات ماذا بك، أجبته: مات البا الطيب.

 توجهنا صوب منزل البا الطيب وهناك رأى ابني أناسا يتبعون الجنازة فسألني أين البا الطيب؟ قلت له هناك وأشرت إلى النعش، فقال لي لماذا هو هناك؟. قلت: له لأنه مات وذهب عند الله. فسألني و أين الله؟ قلت له في السماء، فسألني ولم هو في السماء؟، التففت على سؤاله و بادرته، كلنا سنموت. قال لي حتى أنت أبي ؟ قلت له نعم. بدأ يبكي ثانية، فقلت له عندما نموت سنذهب إلى الجنة وفيها العصير والبرتقال. قال لي تشبه سنطرال، أجبته نعم كسنطرال ولكن كبيرة جدا. وسألني هل سيعطيني البا الطيب العصير هناك قلت له نعم. وهل سيكون معنا عمو رشيد؟ قال لي. قلت له سنكون هناك جالسين في التيراسا كما نحن الآن. حينها سألني: ومتى سنموت؟ أريد أن نذهب هناك. قلت له لم يحن الوقت بعد. فبدأ يبكي، فقلت له سنذهب حتما ولكن ليس الآن. قال لي ومن سيعطينا العصير؟، قلت له حاتم. قال لي أنا أريد عصير البا الطيب. فبدأت أشرح له من جديد حتى تقلصت الجنة تدريجيا لتدخل من خلال ذهنه إلى سنطرال وتتوسع سنطرال في ذهنه لتصل إلى حدود الجنة.








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



شُـبهة الـذّاكرة.. يومَ صارتْ مقهَى سِنطرال جنّة

لا ترمي نواة التمر بعد اليوم لأهميتها:

شـبهة الـذاكرة...يوم صارت مقهى سنطرال جنة

شـبهة الـذاكرة...يوم صارت مقهى سنطرال جنة





 
ظلال

قصّة المشط الدائري، المنتوج مائة في المائة مغربي

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

تلميذان يقتلان أستاذا بالمعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية

 
الضفة الأدبية

رقصة الأنوثة...


همست هيستيا :


وكنت ورقة الريح


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

فيديو: الدكتورة فيروز فوزي تصف تجربتها الاولى بالعرائش

 
ثقافة وفن

رسالة إلى الصديق: الـــطـــــرمــــــبـــــــــو

 
عالم الرياضة

رونار يستدعي عادل تعرابت لمواجهة الكوت دفوار


أجواء رائعة يعيشها شاطئ العرائش في تناغم مع عشاق السباحة والغطس المائي


بالفيديو .. فضيحة تهز أمريكا الجنوبية والمونديال في خطر


بي ان سبور تمنح التلفزة المغربية حق بث مباراة المنتخب ضد ساحل العاج

 
فضاء المراة

15 أكتوبر: اليوم الدولي للمرأة القروية

 
منتدى الهجرة

الوجه الآخر للهجرة: مأساة الأسرة المغربية في إيطاليا تهز الايطاليين

 
فضاء الشباب

تكريم الإعلامي بقناة السادسة الدكتور هشام الحليمي ضمن فعاليات المهرجان الوطني للقرآن الكريم في نسخته الثانية

 
صحة وجمال

دراسة: الرياضة تصغر العمر عشرة أعوام

 
اقليميات

مطالب لعامل إقليم العرائش من اجل التدخل لانقاد كارثة بيئية بواد خروفة

 
اخبار وطنية

حجز كمية قياسية من المخدرات بفرنسا مصدرها شمال المغرب

 
أصدقاء العرائش نيوز

الحرية لعائشة رودريكيز، صديقة العرائشيين

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
إلى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب ـ "الدم لأن الدم روح"..؟

 
إصدارات جديدة

الأستاذ محمود شوراق يصدر كتابا جديدا

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا