يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         كليب جديد للفنان الملتزم Rachid Flow في ديو مع الفنانة الشابة والواعدة "سارة رمزي"             الفرقة الوطنية تحل بجماعة سوق الطلبة بإقليم العرائش             15 مليون ثمن هدية هنكول الشهرية لأحد مسؤولي مدينة العرائش             جمعية ''نحن هنا'' لتنمية وإدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في ضيافة نادي التربية على القيم والسلوك المدني بثانوية أولاد أوشيح             تدوير الاحزاب السياسية بثلاجة المخزن             لجنة من السلطات الإقليمية للبحث في خروقات مشروع قلب المدينة بالعرائش             لقاء للجمعيات الحقوقية بالعرائش             التساقطات الأخيرة تنعش المخزون المائي لسدود إقليم العرائش و الجهة             فجوة التواصل بين الآباء و الأبناء عنوان عرض بمقر جمعية الأيادي المتضامنة             Manifestación en Manresa por Palestina             الحركة يتشبث بترشيح السيمو بالعرائش             انطلاق فعاليات الدورة الأولى لمهرجان عبد السلام عامر للطرب الأصيل بالقصر الكبير             محمد نوفل عامر ضمن فعاليات المناظرة السياسية الاولى حول موضوع الجهوية المتقدمة وافاق التنمية             تشغيل قاعة دوكيسا من جديد             الصناعة التقليدية بالعرائش تنتظر الانبعاث             الأيام التربوية الحقوقية للثانوية التقنية تحت شعار ''جميعا من اجل ترسيخ قيم التسامح والمواطنة ونبذ العنف''             حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"            صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع            ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة            
مدينة العرائش

صبيحة و أمسية بمرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حسيسن 4/4: المشاريع التي تعرفها المدينة لا يمكن نسبتها للعمالة لأنها نتاج مجهودنا منذ كنا في المجلس الإقليمي


حسيسن 3/4: أنا على رأس بلدية بفضل ثقة سكان العرائش

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام


العرائش نيوز: حملة السلطات لتحرير الملك العمومي بجنان باشا


الأمين السويسي في مداخلة حول قانون الهجرة


عملية هدر الثروة السمكية بميناء العرائش


نواب المجلس يتهمون الرئيس بالتحايل لتمرير مشروع تصميم تهيئة العرائش


فيديو يفضح زيف الحملة الأمنية لتحرير الملك العام بالعرائش


انفجارات قوية بسبب تماس كهربائي بالمدينة القديمة بالعرائش


حوار مع محمد الجابري بطل عالمي في الرماية


كلمة المسؤولة الرياضية لوزارة الشبيبة والرياضة حول الأنشطة بشاطئ رأس الرمل


حوار مع ابن العرائش عزيزالراشدي مستشار المنظمة الدولية للهجرة

 
تحقيق

هل إلياس العماري يبيع الوهم للمغرب؟

 
أراء

15 مليون ثمن هدية هنكول الشهرية لأحد مسؤولي مدينة العرائش

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

لجنة من السلطات الإقليمية للبحث في خروقات مشروع قلب المدينة بالعرائش

 
حوارات

رئيس جماعة قروية بالعرائش يعيش الرفاهية من أموال فك العزلة

 
روبورطاج

هكذا غزت الهيروين أحياء بطنجة وتحولت إلى كولومبيا جديدة

 
إضحك معنا

حداد بالبيجيدي على وفاة قطة برلمانية

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

موعد مع سحر الكاميشيباي المسرح الورقي الياباني

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

الأحزاب المغربية والممارسة السياسية المعيقات والأعطاب الجزء الأول


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 غشت 2017 الساعة 15:30



العرائش نيوز:

الأحزاب المغربية والممارسة السياسية المعيقات والأعطاب الجزء الأول

لطفي أبو القاسم

 إن الواقع السياسي والاجتماعي اليوم يحمل من الجديد ما يجعلنا نتمعن فيه بتركيــز، حتــــى نتمكن من ملامسته و فهمه بشكل صحيح، ونستنتج من خلاله النتائج الصحيحة التي تمكنـــــنـــا مـــن تقديم الإجابات الممكنة والتي تتماشى مع هذا الواقع المعقد . فإذا اقتصرنا على الانتقادات الجـاهــــزة، والمزايدات السياسية الفاقدة للنظرة المستقبلية، لا يمكننا فهمه ولا معالجته. ـ لهذا ارتأينا أن نعالج هذا الموضوع ـ الأحزاب المغربية والممارسة السياسية ـ بعيــــدا عــــن المزايدات السياسية، والنظرة المحدودة الضيقة، التي تدور في حلقة مفرغة، وتخفي عجــــــزهــا فـــي تحميل المسؤولية لجهة دون الأخرى، إما لأنها لا تملك إجابات على هذا الواقع، وإما للحـفــــاظ علـــى الوضع كما هو لحماية بعض الامتيازات التي تتمتع بها قيادات هذه الأحزاب . ـ كما أن معالجة هذا الموضوع تتطلب العودة لعقود إلى الوراء، لتوضيح الأدوار التي لعبتـــها الأحزاب المغربية ـ وبالتحديد الاحزاب المعارضة ـ في الحياة السياسية. والحصار والتضييق والقـمـع الذي تعرضت له طيلة سنوات الجمر والرصاص. وتأثير ذلك على مستوى أدائــهـــــا وبنيــــاتــــهــا التنظيمية. لكن واقع القمع والتضييق هذا لم يكن وحده سببا كافيا في الضعف والوهن اللـــذان أصـــابـا أحزابنا، بل هناك عوامل أخرى ذاتية وهي أكثر خطورة،

 ساهمت فيها النخبة السياسية ، أفقدت الفـعـل السياسي داخل هذه الأحزاب مصداقيته، ومن هذه المشاكل : ( سيادة النزعة الزعامتية،اعتماد اسـلـوب الإقصاء والتهميش في حق المناضلين، والكفاءات، اعتماد أسلـــوب الــولاءات، وخدمـة المقربــيـن.... التهافت على المناصب بطرق غير مشروعة، فساد ممثليها في المؤسسات..... ) ـ إن هذا التداخل بين ما هو موضوعي وذاتي في أزمة أحزابنا هـــو الـــذي أدى إلــــى ضـرب مصداقيتها وفقدان الثقة فيها من لدن المواطنين. وغالبا ما كانت هذه الأحزاب تسكت عــــن أزمـــتــهـا الذاتية، محاولة التهرب من مسؤولياتها اتجاه الدولة والمجتمع، وحتى إذا استحضرتها في نــقـــاشاتـهـا فتستحضرها لإرضاء خواطر المنتمين لها فقط، وليس بهدف الإجابة عن مكامن الداء والخلل للنـهـوض بأوضاعها الداخلية، وتقويم ممارستها السياسية.

ـ على العموم فقد لعبت الأحزاب المغربية وخاصة منها المعارضة أدوارا مهمـــة وبـارزة فــي الحياة السياسيـــة المغربية بعد الاستقلال، بهدف الوصول إلى تحقيق الديمقراطية والحرية والعـدالـــة الاجتماعـية بـبلادنــا، وهناك محطات تاريخية شاهدة على نضالها المستميت من أجل القضاء عـــلـــى الحكم الفردي المطلق، والنضال من أجل إقرار دستور يستجيب لمطالب القوى الديمقـراطية والدفاع مـن داخل المؤسسات عن الحرية وحماية حقوق الانسان، والدفاع كذلك عن حقوق المرأة ، ومـــحـــاربـــة الفساد...... ولا يخفى على أي أحد حجم التضحيات الكبيرة التي قدمتها في سبيل ذلك. وهي تـــخـوض صراعها المرير ضد المخزن، الذي استفرد بالحكم وعمل على إقصاء كل الفاعلـــيــــن السياســيــيـــن المعارضــــيـن وأفسح المجال لأحزاب موالية لسياساته، همها الوحيد هو الاستفادة مـن ثروات الوطـن بأشكــال غـيـر مشروعة ضاربة مصالح المجتمع والدولة عرض الحائــــط. ولــم يكتــفـــي المــخــزن والموالين له بهذا، بـــل تعمد إسكات كل الأصوات الحرة التي تنـــادي بالديمـقـراطية والحرية والعدالة الاجتماعية والتـــوزيــع العـــادل للثروة، ومحاربة الفساد... وفي هــذا الاطـار شن المخـزن حـــمــلات قمعية خطيرة في صفوف كل المــعـارضـين السياسين طيلة عقود من الزمن، ( اغتيالات، اعتقـــالات نفي..) ـ إن هذه السياسة الإقصائية التي اعتمدها المخزن خلال سنوات الجمر والرصاص، ضد الأحزاب الوطنية والديمقراطية ساهـمـت إلى حد كبير في إفساد الحياة السياسية ببلادنا، خاصة أمام التزويـــر الـذي كانـت تعرفـه الاستحقاقات الانتخابية، والذي كان يصب دائما في اتجاه صعود نخب فـاســدة، وعــنــاصــر موالية للمخـــزن، مقابل إقصـاء كل صوت وطني أو ديمقراطي حر. ـ ويمكن القول هنا أن هذه السياسة كان لها نتائج وخيمة على الأداء السياسي للأحــزاب الـــوطــنيـة التــي بـدورها تسللت إليها بعض النخب الفاسدة، التي لا يهمها إلا حماية مصالحها، وتمكنـت من الــوصول إلـــى الأجهزة القيادية لهذه الأحزاب، والوصول إلى مؤسسات الدولة. ـ لكن كل هذه العوامل لم تكن كافية لإضعاف القوى الوطنية والديمقراطية ، التــي اســتــمــرت فــي معـاركها النضالية، بل كانت تزيدها قوة وإصرارا للمضي قدما في اتجاه تحقيق مطالبها الديمقراطية، ممـا اضطر مــعـه المخزن في أواخر الثمانينات إلى تسخير قوى الاسلام السياسي، لكسر شوكة القوى الوطنية والديمقراطية، هــذه الأخيرة التي شنت حـملات إرهابية خطيرة على الجامعة المغربية، هذا الحقل الحساس الذي تخــرجـــت مـــنـــه أغلـــب الكـفاءات والأطر السياسية المعارضة، والمنتمية للتوجه الديــمــقــراطـي والتقدمي، والـــذي كـــان يــغــنـي ويزود الأحزاب والقوى الديمقراطية بالأطر والكفاءات العالية والمقتدرة. الشيء الــذي سـهــل علـــى المخـــزن بسط سيطرته على الجامعة التي لم تعد بعدها قادرة على إنتاج هــذه الكفاءات والأطـر، وأصبحـــت هـي الأخــرى غارقة في الـفـــسـاد شأنها شأن أي مؤسسة أخرى في الدولةّ.

ـ وللإشارة فإن الأحزاب الوطنية والديمقراطية لم تتحمل مسؤوليتها في حماية الجامعـــة من الهجـمات الإرهابية التي تعرضت لها من طرف قوى الإسلام السياسي ، بمباركة من المخـزن، وتـهربـت مـن القـيــام بواجبها معتقدة أن الأمر لا يعنيها ولا يمسها في شيء. ـ وبعد الجامعة المغربية، انتقلت قوى الإسلام السياسي للساحة السياسية، من أجل إتمــام مــهـــمـــتــهـا المتمـثلة في إضعاف الأحزاب الوطنية والديمقراطية، بمباركة من المخزن كذلك الذي كان يــبــحـــث عـــن خلق تـوازنات سياسية تمكنه من تقوية قدراته التفاوضية مع أحزاب الكتلة. وهكذا شنت هجمات إعلامــيـــة

وسياسية معتمدة علـى خطابها الديني التكفيري. ونسف المعارك النضالية التي تخوضها الأحــزاب والقــوى الديمقراطية. ـ وينضاف إلى كل هذه العوامل الموضوعية، عوامل أخرى ذاتية ساهــمــت إلــى حــد كــبــيـــر فــي إضعـاف الأحزاب، وأعاقت فعلها النضالي، وضربت مصداقيتها وثقة مناضليها في العمق، وزاغت بهــا عــن الأهداف الحقيقية للمشروع الديمقراطي، رغم محاولات التصحيح التـــي كان ينادي بها المناضلون من داخـل هذه الأحــزاب، والتــي كانت دائما تبوء بالفشل، الشيء الذي تولد عنه غضــــب عارم لمناضليهـا، أدى إلــى العديد مـــن الانـــشـــقـــاقـــات،و الانسحابات.... وأضعف عملية التكتل والوحدة التي كان ينادي بها العـديـــد مــن المناضلين لتقوية الجبهة الوطـنيــة والديمقراطية. لمواجهة مخطط المخــزن الــذي كــان يــهـــدف إلــى إفســاد الحــيـــاة السياسية، وشل حركيـة الأحــزاب الوطنية والديمقراطية. خاصة إذا علمنا أن هـــذه الأحـزاب تسللت إليها نخب فاسدة وعناصر لا علاقة لــهـــا بالعــمــل السياسي، كما قلنا سابقا، سهلت على المخزن تنفيذ مخططه. ـ ومن بين هذه العوامل التي نخرت الاحزاب والقوى الديمقراطية وأضعفت ممارستـهـــا الســيــاســيــة والنضاليـة : ـ الزيغ والانحراف عن أهداف المشروع الديمقراطي، مما ولد ضبابية وعدم وضـوع الــرؤيــة لــهــذه الأحــزاب وهذا الأمر هو الذي يفسر تشابه ( برامجها ) في المحطات الانتخابية، هــذه الــبــرامــج الــعــامــة والفضفاضة التي لا تتمتع بأية مصداقية لدى المواطنين، فوجودها كعدمها. فالكل أصـبــح يــعــرف أن هــذه البرامج هي حبر على ورق لا أقل ولا أكثر. ـ غياب الديمقراطية الداخلية وسيادة النزعة الزعامتية، والإقصاء والتهمـيــش الــذي طـــال ويــطــال المناضلين والأطر الحزبية، وعدم التعامل مع المختلفين بروح ديمقراطية، واعتــمــاد أســلــوب التعيــيــنــات والولاءات للــوصــول إلـى الأجهزة القيادية، دون مراعاة للكفاءات و مبدأ تكافئ الفــرص. واحــتــرام الأراء المختلفة، وتمكينها من التعـبـــيـــرعن آرائها بكــل حرية. ـ التهافت على المناصب الوزارية والمناصب السامية، والتسابق على التزكيـــات للــمــشـــاركـــة فــي الانتخابات، والأسبقية لمن يدفع أكثر، لقد أصبحت الاستحقـاقـــات ســـوقا لــشـــراء الذمـــم والأصـــوات..... ـ الاعتمادها على أصحاب المال لتمثيلها في المؤسسات المنتخبة للدولة، وأغلب هـؤلاء لا علاقــة لــهــم بالعـمل الحزبي والسياسي كما قلنا سابقا، و يدخلون هذا الحقل فقط لحمايــة مصالحــهــم الشــخــصــيـــة. دون مراعاة لمــــصـالــح الدولة والمجتمع. إنهم يتحصنون بمؤسسات الدولة لزيادة ثرواتهم ونشر وتوسيع فسادهــم.

ـ كل هذه العوامل وأخرى، ساهمت إلى حد كبير في ضعف الأداء السياسي لهذه الأحزاب، وولدت سخطا وغــضــبا داخلها، وأفقدتها المصداقية والثقة التي كانت تكسبها من طرف المواطنين. ـ إن الضربات السياسية القوية والهجمات القمعية الكبيرة للمخزن ضد الأحزاب المعارضة وضد التـوجــه الديمقراطــي فــي بلادنا، إضافة للحملات الإرهابية التي شنتها قوى الإسلام السياسي، والخطــاب الذي روجـتــه هذه الأخيــرة ضـدهــا بدعم من المخزن، إضافة إلى الاختلالات السياسية والتنظيمــيـــة التي تعـرفـهــا ، كل هذه العوامل أفقدتها قوتها السياسية والجمــاهيـري مما انعكس سلبا على أدائها السياسي والتنظيمي. ـ إن طبيعة الممارسة السياسية والتنظيمية لأحزابنا اليوم، أصبحت في حد ذاتها معــوقا مــن مـــعـــوقات الانتقال الديمقراطي. لا نقول هذا الكلام بهدف تبخيس العمل السياسي الحزبي، ولكن نقوله من زاويـة تــصحــيــح أعطابها التي تراكمت طيلة عقود، وأدت إلى الضعف والوهن الذي أصاب ممارستها السيـاســيــة والتنظــيــمــيــة بهدف تصحيحها حتى تكون قادرة على أن تلعب دورها كاملا في تحقيق المشروع الديمقــراطـــي الــمــنــــشـــود، والإجابة على الاكراهات والاشكالات التي تعاني منها بلادنا.








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



لجنة التنسيق المحلية لمناهضة العنف ضد النساء بالعرائش تحتج ببساحة العدالة ..

الساسي يناقش حزب العدالة والتنمية وحرية المعتقد بالمغرب

مثول شباط أمام المحكمة الابتدائية بالرباط الجمعة

عمر باعزيز :الرهان على حركة 20 فبراير اليوم، هو رهان صحيح

فوائد خل التفاح الصحية

القصور الكلوي بالعرائش: "آلام كبرى لمرض مزمن تخفف تكاليفه الباهضة تبرعات المحسنين"

منيب: الحكومة مرتبكة وتعتمد خطابا شعبويا

جمعية الاحياء تفتح أبوابها في وجه العموم للتحسيس بأهمية التبرع بالدم

الإستغلال الجنسي للأطفال: أو الإنتقال من المحرم إلى الجريمة

رسالة بدون عنوان الى السيد بنكيران

السلطات المغربية تطرد قاصر واربعة مهاجرين افارقة جنوب الصحراء

تحقيق: واش المغاربة عنصريين؟؟

يونس القادري : خواطر مواطن مغربي

المنظمة الديمقراطية للشغل تطالب بحماية العاملات الفليبينيات بالمغرب.

الاستاذ عزيز قنجاع يكتب عن انتكاسة الثورة من خلال وثيقة الأزهر

لقاء أورومغربي موسع بطنجة من أجل تقوية شراكات تنموية فعالة بين الشمال والجنوب

كيف يخلد أعضاء البعثة الثقافية المغربية بأوربا أول يوم عالمي للاحتفال باللغة العربية ؟

2m القناة الثانية تكذب على مشاهديها

وزير الداخلية جاهز للانتخابات ويعطي إشارات واضحة لقمع الحركات الاحتجاجية وتضييق الخناق على المهاجرين

العدالة والتنمية يضرب بعصا التفرغ وينشر لائحته الوطنية





 
ظلال

قصّة المشط الدائري، المنتوج مائة في المائة مغربي

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

اختفاء فتيات المغرب... هروب أم اختطاف؟

 
الضفة الأدبية

الذاكرة الأدبية (العدد الواحد و العشرون)


رقصة الأنوثة...


همست هيستيا :


وكنت ورقة الريح


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

لقاء للجمعيات الحقوقية بالعرائش

 
ثقافة وفن

كليب جديد للفنان الملتزم Rachid Flow في ديو مع الفنانة الشابة والواعدة "سارة رمزي"

 
عالم الرياضة

أوزيل يتواصل مع برشلونة للانتقال إليه في يناير


عبد المالك أبرون: ''الملك كايبني الملاعب والسلطات كاتسدها على الأندية''


أول الغيث بمدينة العرائش بطولة المغرب


نتائج قرعة دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا

 
فضاء المراة

أرقام صادمة عن العنف ضد المرأة بالمغرب: 6 قتيلات و6039 معنفة نفسياً

 
منتدى الهجرة

Manifestación en Manresa por Palestina

 
فضاء الشباب

الأيام التربوية الحقوقية للثانوية التقنية تحت شعار ''جميعا من اجل ترسيخ قيم التسامح والمواطنة ونبذ العنف''

 
صحة وجمال

دراسة: لماذا قد يتسبب تلوث الهواء بالعقم؟

 
اقليميات

الفرقة الوطنية تحل بجماعة سوق الطلبة بإقليم العرائش

 
اخبار وطنية

التساقطات الأخيرة تنعش المخزون المائي لسدود إقليم العرائش و الجهة

 
أصدقاء العرائش نيوز

الحرية لعائشة رودريكيز، صديقة العرائشيين

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
إصدارات جديدة

مجلة ''الصقيلة'' في عددها الثامن

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا